جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > مكتبة الجسد

مكتبة الجسد كتب واصدارات

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 28 - 09 - 2007, 10:22 PM   #11
لن تشدّ خيوطي+
 
الصورة الرمزية دمية
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: عربة صانع الألعاب
المشاركات: 21,061
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماذا لو مشاهدة المشاركة
كونديرا: ‬أرفض الترجمة »‬الجيدة« ‬وقتلت ‬المترجم

كتبت-عائشة سلدانة:‬

يكتب ميلان كونديرا رواياته بالفرنسية والتشيكية ‬وقد تمت ترجمة أعماله إلى لغات كثيرة ‬ومع ذلك فإن كونديرا لم ‬يكن راضيا ‬من بعض الترجمات التي ‬قدمت أعماله ‬وله رأي ‬حاد جدا ‬حول دور المترجم. ‬
وأكثر هذه الأمثلة حضورا ‬بشأن ترجمة أعماله هي ‬قضيته مع روايته (‬النكتة)‬ ‬والتي ‬ترجمت للإنجليزية خمس مرات ‬وقد تمت طباعتها في ‬التشيك في ‬عام ‬1967م ‬وخرجت أول ترجمة إلى الإنجليزية من العاصمة البريطانية لندن سنة ‬1969م ‬ولكن المؤلف ادعى أن النسخة الإنجليزية من روايته تم العبث بها بشكل كامل ‬سواء من حيث الاختصارات أو الحذف في ‬فصولها ‬ووجد من السخف أن ‬يبذل جهدا ‬مضنيا ‬من أجل طباعة هذه الرواية في ‬شكلها الكامل في ‬تشيكوسلوفاكيا الشيوعية وفي ‬النهاية استطاع تنفيذ ذلك ‬ولكن بالمقابل في ‬الغرب ‬الحر ‬تم حذف واختصار الرواية من دون إذنه.‬
بعد شكاوى كونديرا تم تغيير النسخة المترجمة بوضع الفصول في ‬شكلها الأصلي ‬وصدر هذا العمل في ‬لندن في ‬عام ‬1970م ‬ولكن في ‬رأي ‬كونديرا إن هذه الترجمة مازالت ‬غير دقيقة.‬
بين هاتين النسختين من الترجمة كانت هناك نسخة صدرت من مدينة نيويورك في ‬عام ‬1969م ‬وكانت مختصرة أيضا ‬قال كونديرا مشمئزا (‬الناشرون الأمريكيون على استعداد لاظهار عطفهم بشأن فعل الرقابة على الأعمال في ‬الدول الشيوعية ‬ولكنه ‬يقومون بالفعل نفسه لأسباب تجارية بحتة)‬ ‬حين قامت مجلة أكاديمية متخصصة بنشر ترجمة لمقطعين تم حذفهما من روايته (‬النكتة) ‬شعر كونديرا بتأثر كبير من هذه البادرة النبيلة للتضامن معه ‬هذه الترجمة أعدها مايكل هنري ‬هايم البروفسور الأمريكي ‬للدراسات السلافية ‬وحين قرر الناشر نشر الرواية بفصولها كاملة ‬وبسبب ترجمة هايم للمقاطع المحذوفة ‬تمت الاستعانة بهايم لترجمة الرواية مرة أخرى بصورتها الكاملة ‬ولأن كونديرا وثق بهايم لم ‬يقم بقراءة الترجمة الجديدة بصورة فعلية ‬أوعلى الأقل هذا ما ادعاه لاحقا ‬كتب في ‬مقدمة الرواية التي ‬أعدت سنة ‬1982م واصفا ‬الترجمة الجديدة بأنها: (‬هي ‬أول ترجمة مطابقة وحقيقية للرواية ‬وهذه الرواية التي ‬تتحدث عن الاغتصاب تم اغتصابها لأكثر من مرة بسبب الترجمات السيئة).‬
في ‬خريف ‬1990 ‬حين قام محرر كونديرا آيرن آشار بعرض اقتراح إعادة طباعة الرواية ‬حينها قرر كونديرا قراءة ترجمة ‬1982 ‬بصورة دقيقة ‬لكنه صدم حين وجد أن الفصلين الأولين من الرواية تمت ترجمتهما بصورة جيدة ‬أما الفصل الثالث فصاعدا ‬أصبح النص أكثر اختلافا مما قصد ‬وقال: (‬إن أكثر الكلمات بعيدة عما كتبته ‬وكما أن التراكيب مختلفة أيضا ‬وحتى إن الشخصيات تم تبديل ملامحها الخاصة)‬ ‬قال كونديرا معلقا على هذه الحادثة: (‬لم أكن سعيدا ‬بسبب أني ‬لم أصدق أن وراء ذلك عدم إمكانية المترجم وقدرته أو عدم الاهتمام ‬أو نوايا سيئة ‬أؤمن أن المترجم بنوايا حسنة قدم نوعية من الترجمة التي ‬يمكن أن نطلق عليها ترجمة متكيفة ‬وتعني ‬الترجمة المتكيفة أنها تخضع لوقت الترجمة والمكان الذي ‬ترجمة فيه ‬ولذائقة المترجم ‬أهذه الأمور التي ‬تحدث عادة الآن? ‬من الممكن أن ‬يكون هذا طبيعيا ‬ولكنه ‬غير مقبول ‬وليس مقبولا ‬بالنسبة لي ‬على الخصوص.‬
ما هو الحل? بدأ المؤلف ومحرره العمل بسرعة ‬وفي ‬نسخة كبيرة للترجمة الرابعة بدأ كونديرا بترجمة الرواية الأصلية كلمة بكلمة ‬وفي ‬الوقت نفسه أبقى على بعض الترجمات من النسخة الرابعة وبعض الحلول من الترجمتين الأولى والثالثة ‬وما هي ‬النتيجة? ‬تمت الترجمة الخامسة لروايته (‬النكتة) ‬بالإنجليزي ‬ووصفها كونديرا على أنها الترجمة الأكيدة.‬
وما سيجده القارئ أن هذه الترجمة الأكيدة لا ‬يوجد لها مترجم ‬فقد تم حذف اسم المترجم من دون إشارة إلى ذلك ‬وبكلمة أخرى قام المؤلف أخيرا ‬بقتل المترجم ‬بسبب عدم قدرة المترجم على تقديم ترجمة تناسب طموح المؤلف ‬وما مبرر ذلك? ‬يعتقد كونديرا منذ عهد ‬غستاف فلوبير وروايته (‬مدام بوفاري)‬ ‬وهي ‬أول رواية أوربية تركزت على لغة أدبية عالية ‬حصلت الرواية في ‬أوروبا على الاحترام نفسه الذي ‬يقدم للشعر ‬فقد كان للشعر الأفضلية عادة ‬ولكن بعد أن أصبح الروائي ‬يعطي ‬نصه فرادة في ‬كل كلمة كما هو في ‬الشعر ‬أصبحت للرواية قيمة تستوجب ترجمتها بعناية. ‬
رفض كونديرا اللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية ‬الجيدة ‬التي ‬تدرس في ‬المدارس ‬لأن المترجم إذا قام بترجمة النصوص والمقاطع الرئيسية إلى لغة ما بصورة تقليدية وجيدة فهو ‬ينتزع الفرادة من النص الأصلي ‬قال: (‬كل مؤلف جيد هو متجاوز للمتعارف من الأسلوب ‬والأمر المهم بالنسبة للمترجم أن ‬يفهم هذه السمة).‬
يشير كونديرا إلى أن المترجمين ‬يستخدمون الكلمات المرادفة بإفراط ‬خصوصا ‬في ‬اللغات التي ‬لا تقبل بتكرار الكلمة الواحدة ‬لكون ذلك أمر سيئ بالنسبة لهذه اللغة ‬وعلى سبيل المثال إذا كانت الكلمة (‬محزنة) ‬وتم تكرارها في ‬النص الأصلي ‬لمرتين فإن المترجم سيقوم بصورة اعتيادية بترجمة التكرار الثاني ‬للكلمة على أنه (‬تشاؤم).‬
أشار كونديرا إلى مدى خوف المترجمين في ‬العالم من الكلمات العادية ‬والتي ‬عادة ما ‬يقومون بإبدالها بكلمات ‬يعتبرونها لتكون أكثر إثارة ‬وهذا الاتجاه مفهوم سيكولوجيا ‬فما السبب الذي ‬سيحصل من خلاله المترجم على الاستحسان ‬غير ذلك!‬ ‬هل هو الإخلاص للنص الأصلي? وذلك هو بالضبط ما لا ‬يجعل القراء في ‬دول الترجمة قادرة على الحكم ‬وفي ‬المقابل الناس بصورة طبيعية سترى الغني ‬اللفظي ‬كإثبات على قوة المترجم وإتقانه.‬
كما ‬يؤمن كونديرا بأهمية التكرار والحفاظ عليه خلال الترجمة ‬فالتكرار من وجهة نظره مهم من خلال أكثر من نقطة ‬وعلى سبيل المثال موسيقى النص أوالإبطاء أو إعطاء الجملة أهميتها الصحيحة ‬يقترح كونديرا قواعد بسيطة (‬تكرر الكلمة بسبب أهميتها ‬إذا كان المؤلف ‬يطور الأفكار والتكرار هو وظيفة دلالية لمساعدة هذه الأفكار ‬فإن تكرار الكلمة لا ‬يمكن استبداله بكلمة مرادفة لها).‬
بالرغم من أنه اعترف (‬أو ادعى) ‬على أنه لم ‬يتحقق من نص رواية (‬النكتة) ‬المترجم للمرة الرابعة ‬فإن كونديرا قام بتصويب وتعديل الكثير من أعماله ‬سواء في ‬اللغة الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والإسبانية وحتى الألمانية ‬ومنذ ‬1987 ‬كانت هناك ملاحظة ضمن كل كتبه التي ‬طبعت بواسطة دار النشر الفرنسي ‬جليمارد ‬وهي: (‬تم تأكد المؤلف من النص ‬وهو مطابق للغة الأصلية)‬ ‬وقال معلقا ‬على إحدى روايته: (‬كتبت روايتي ‬بصفاء كثير خلال سنة ونصف ‬ولقد أعطيت مترجم هذه الرواية مدة سنتين بكل تعاسة ومن دون صفاء). ‬
قبل هجرته إلى فرنسا لم ‬يكن موقف كونديرا تجاه الترجمة عدائيا ‬أوعديم الثقة ‬بدأ مهنته في ‬الأربعينيات كشاعر ومترجم للشعر الروسي ‬والأوكراني ‬والفرنسي (‬ولغات أخرى)‬ ‬كان حتى عام ‬1967م ‬يقول إن ظرف الثقافة في ‬تشيكوسلوفاكيا جعل المترجم من الشخصيات المهمة والأعلى مكانة في ‬المجتمع.‬
كان حذر كونديرا ليس من الترجمة فقط ‬بل حتى من الاقتباس إلى أشكال أخرى من الفنون ‬في ‬وقت أصبح كل شيء فيه ‬يتم تحويله ‬على سبيل المثال الكتاب إلى فيلم ‬الألعاب إلى رسوم متحركة ‬رسوم متحركة إلى كتب ‬والكتاب إلى مسرحية ‬والمسرحية إلى فيلم ‬يحاول كونديرا الحصول على الكتابة الإبداعية بالكامل ‬وهو أمر ‬يستحيل تقليده ‬يقول: (‬إذا كان معنى الرواية سينقذ من خلال إعادة كتابتها ‬فهذا دليل ‬غير مباشر على تدني ‬مستوى هذه الرواية)‬ ‬على الرغم من هذا فإنه ‬يميز بين الاقتباس والتغاير ‬لأنه ‬يستعمل سمات أعمال الآخرين كثيرا ‬في ‬أعماله ولكن بصورة مختلفة. ‬
في ‬كتابه عن الرواية الأوربية (‬فن السرد) ‬قال كونديرا إنه ترك دار نشر لأن الناشر حاول تغيير بعض الفواصل المنقوطة في ‬نصه إلى نقاط توقف ‬ولكن ما ‬يظهر جليا ‬من موقف كونديرا تجاه مترجمي ‬نصوصه هو تعليقه في ‬الكتاب نفسه ‬وهو (‬المؤلف الذي ‬يقرر الإشراف على ترجمة كتبه ‬يجد نفسه ‬يلاحق حشود من الكلمات مثل راعي ‬غنم ‬يلاحق قطيع ‬غنم متوحش ‬سيرى نفسه في ‬حالة تدعو للشفقة على نفسه ‬وبالنسبة للآخرين الذين ‬يرونه بصورة مضحك). ‬

*عائشة سلدانة: مترجمة بريطانية مقيمة في البحرين.

المصدر

اقتباس:
وقال معلقا ‬على إحدى روايته: (‬كتبت روايتي ‬بصفاء كثير خلال سنة ونصف ‬ولقد أعطيت مترجم هذه الرواية مدة سنتين بكل تعاسة ومن دون صفاء).

فكّرتُ وأنا أقرأ المَقَالة : هَلْ أصبح مِنْ الواجب على الكَاتِب, اللهث خلف إصداراته لـ التدقيق والتيّقن مِنْ النقل الصحيح حَرفيَّا ً ؟
فكرة حذف بعض الفُصول أوْ التحريف, تُثيرُ الجُنون والغَضَبَ كثيراً, العَابِثُ بـ الكلمات أحمقٌ جِدَّاً !

أمثال ميلان كونديرا, أغاثا, ماركيز, تتعرّض أعمالهم لـ التحريف, وغالباً يكون الهَدَف تحقيق الربح السريع لـ دارِ النشر .
-

شُكْراً ماذا لَوْ على هذا النقل الثريّ .
__________________
في ظهري مفتاح معطّل +

عصفور على كتفي.
دمية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29 - 09 - 2007, 10:28 AM   #12
سلمى السلماوية
 
الصورة الرمزية _Salma_
 
تاريخ التسجيل: 09 - 2005
الدولة: الواق الواق
المشاركات: 4,284
أحد الأشياء التي أشكرها لمكتبة الجسد هنا و الأصدقاء هو إخبارهم عن أفضل الترجمات و تحذيرهم من الترجمات السيئة و المشوهة...
مئة عام من العزلة... شعرت باشمئزاز من قراءتها إذ لم يكن هناك من جملة مرتبطة بأخرى و الخط ممسوخ لدرجة بالكاد تستبين أنها عربية... و من شدة غضبي رميتها في سلة المهملات و هي المرة الأولى التي أفعلها بكتاب (طبعا لم أتركه في السلة بل انتشلته فورا)... و قلت ما هذا الأدب الذي يتحدثون عنه... ثم لأكتشف بعد مدة نسخة في المكتبة تفوق في حجمها أضعافا مضاعفة لتلك النسخة المشوهة و الكسيحة التي اقتنيتها... حينها أدركت مدى خيانة دار النشر تلك و مدى الخدعة التي وقعت فيها... و لن أنكر أني لم أشترها لأني لم يعد لي رغبة في التعرف على هذه الرواية لشدة ما كرهتها...

لو كان هناك حقوق نشر في بلادنا العربية مفعّله بجدية للوحقت أمثال هذه النسخ قضائيا و خربوا بيتهم...

موضوع له شجون يا دمية...
شكرا لك
__________________
فاصبر إن وعد الله حق و لا يستخفنك الذين لا يوقنون
_Salma_ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01 - 10 - 2007, 08:57 PM   #13
لن تشدّ خيوطي+
 
الصورة الرمزية دمية
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: عربة صانع الألعاب
المشاركات: 21,061
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جاســــم مشاهدة المشاركة
بلا شك يا دمية

فالمترجم الناجح له دور كبير في إضفاء مسحة جمال على الرواية رغم ما تحتوية من حسن وبريق , أما المترجم السيئ فهو يشوه الرواية ويظهرها بصورة مسخ ويقتل كل ما فيها من جماليات وروح ! فتخرج سامجة ثقيلة وبيلة لا يجد بها القارئ لذة وإستمتاع

وأي حذف أو إختصار يطرأ على الرواية يعتبر خيانه من المترجم وعدم حفظ للأمانة الأدبية

ولعل أكثر من أفسد الروايات العالمية هي الطبعات التجارية ذات الأسعار الزهيدة





بصراحة بخيلة هذه المؤلفة

فهي لم تكلف نفسها بعرض الرواية على مدقق -آسف مصحح- لغوي قبل النشر
أشرتَ إلى نُقطةٍ مُهمّة جاسم, وهِيَ العَلاقة بين الرواية والسِعر المُنخفض لها, بـ الفعل, أغلب الطبعات الصغيرة - في الحجم, ذات الوَرَقِ الرديء, والقيمة المُتدنيّة تكون مِنْ نصيب الأعمال المُترجمة السيئة , بـ شأن تلك المُؤلّفة - رُبّما لَوْ كنتُ مُترجماً أحمقاً, لـ ترجمتُ أيِّ كِتَابٍ بُسرعة كَمَا أُريد, ولكن, أنْ أطبع كِتَابي الخَاص, وأذرّهُ هَبَاءً دون الاهتمام بـ صغائره, وكبائره, فـ هذا أبشع ما يُرتكب ضدّ أيِّ كِتابٍ خِديج .

-

جَاسِمْ ،
دمية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01 - 10 - 2007, 09:22 PM   #14
لن تشدّ خيوطي+
 
الصورة الرمزية دمية
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: عربة صانع الألعاب
المشاركات: 21,061
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة record مشاهدة المشاركة
صباح الترجمات الجيدة ،

تعرفين يادمية قرأت كتاب يتحدث عن الروائيين وكان هو دليلي إلى ميلان كونديرا قرأت مايقارب صفحة ونصف مترجمة من أحد رواياته وهي إدوار والله -على ما أظن- المصيبة أنني عندما اشتريت روايته الجهل ، لم أستطيع تجاوز العشر صفحات الأولى ، تخيلي!
الترجمة كانت لصالح راشد وفي موضوع ماذا تقرأ هذه الأيام أخبرني القيصر أن ترجمة صالح راشد جيدة لكن يبدو أن ( العلة) في ميلان كونديرا نفسه ، لا استطيع تصوّر ميلان كونديرا كروائي سيئ أو معقد جداً و بعد قراءة موضوعك خطر في بالي ميلان كونديرا ، ثم ماجاء في مانقلته ماذا لو أثبت لي الآن أن العلة في الترجمة ، ميلان كونديرا الروائي الذي لازلت أبحث عن ترجمة جيدة لأعماله .

أما الصفحات فأوقات من كثر خوفي عليها لا تتمزع ، ما أرضى أعطيها بنات خالتي أقول إذا كل وحدة بتقراها ماراح ترجع سليمة .

دمية
تنبيه رائع :

اقتباس:
أخبرني القيصر أن ترجمة صالح راشد جيدة لكن يبدو أن ( العلة) في ميلان كونديرا نفسه
أحياناً, تخدعنا الترجمة السيئة, لـ تمنحنا انعكاساً خاطئاً, لكأنّما تنظرين إلى نفسكِ في مِرآةٍ مَكْسورة, قرأتُ لـ ميلان [ الخلود ], الترجمة كانتْ لـ روز مخلوف - لا أعلم إنْ قرأتيها, ولكنّ الترجمة هذهِ خَالِدَة جِدَّاً , [ خِفّة الكائن التي لا تحتمل ] و [ المزحة ] أيْضاً .
-

أتعلمين أنني أشترطُ كثيراً على مَنْ يستعير مِنِّي أيّ كِتَاب - وهذا أمرٌ نَادِرٌ جِدَّاً , أصدقكِ أنني لا أُعير أقاربي - فقط صديقة واحِدَة أوْ إثنتين , وفي الحقيقة سَاد بين أصدقائي الرُعب والتهديد والوعيد الذي أُسبّبه لـ أيّ زميلة تطلب مِنِّي كِتَاباً .
-

record ،
دمية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04 - 10 - 2007, 10:28 PM   #15
لن تشدّ خيوطي+
 
الصورة الرمزية دمية
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: عربة صانع الألعاب
المشاركات: 21,061
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القيصر مشاهدة المشاركة
من الأشياء الصعبة التي توجع المرء أن يقرأ رواية بترجمة سيئة. شيء مثير للحنق. الترجمة في الأصل خيانة فكيف إذا كانت الخيانة مزدوجة! لاشيء يقضّ مضجعي كترجمة الروايات لدرجة أني كتبت موضوعا هنا قبل فترة يحكي عن هذا الأمر، كي نعرف الترجمات الجيدة والمحترمة للروايات ، وثمة موضوع آخر كتبته بعنوان " مترجم .. يستحق دهشتنا " عن الروائيين العظام الذين يحوّلون العمل المترجم إلى نص خلاّق.

بجد أراها معضلة لم يتم الاهتمام بها كما يفعل الغرب حين تترجم كتبهم و رواياتهم. بعض دور النشر العربية الأهم لديها الترجمة وإن كانت سيئة وبليدة. ومايحيّرك أكثر هو حين تتكاثر الترجمات أمام عينيك ولاتدري أيها الأفضل والأجود ، هنا تقع في قلق إلى درجة أنك تدير ظهرك ولاتأخذ أي نسخة لئلا تندم بعد ذاك ، كما حدث لي ذات مساء مع " هكذا تكلم زرادشت " لـ نيتشه. وحتى اللحظة لم تكتحل عيني بامتلاكه.

متى يأتي اليوم الذي تختفي فيه الترجمات الغبية ؟ / دمية ، موضوع كالجرح. كل التحية للعرض الجميل
ردّك أعاد لي الذاكرة مَعَ [ دون كيخوتّة ],أعتقدُ أنني قرأتُ لكَ رَدَّاً - ولـ جاسم أيْضاً, أنَّ دار ورد كانت سيئة في الترجمة, لذلك أنا سَاخِطَة على البائع اللبناني, الذي حَرّضني على شِراء الكِتَاب بـ قَوْلهِ أنّها موسوعة تاريخيّة قيّمة, وها هُوَ الكِتَاب السمين, يمدّ لِسانه في وجهي, كُلّما أبصرته على الرَف .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القيصر مشاهدة المشاركة
«مأزق» الترجمة الى العربية

عبده وازن / جريدة الحياة - 24/09/07//

تتوالى الكتب المترجمة الى العربية في الآونة الأخيرة ويُقبل المترجمون العرب على «تعريب» عيون النصوص الأجنبية الحديثة، متيحين أمام القارئ العربي فرصة الاطلاع على حركة الأدب العالمي المعاصر. أسماء كثيرة لا تُحصى انتقلت أعمالها الى اللغة العربية، بعضها نقل عن اللغة الأم وبعضها عن لغة وسيطة. وهذا الضرب من الترجمة (عبر لغة وسيطة) ما زال العرب يعانونه بشدة فيما تخلّصت – على سبيل المثل – أوروبا منه نهائياً، وكانت فرنسا حتى الأمس القريب تنقل روايات يابانية أو صينية عن الإنكليزية الى أن غدت هذه الترجمة مرفوضة علانية، ما خلا بعض الاستثناءات القليلة. في العالم العربي ما زالت الترجمة عن لغة وسيطة رائجة وهي تشكّل فعلاً أحد المآزق التي تشهدها حركة الترجمة عربياً. ولا حل لهذا المأزق ما دام المترجمون أولاً والناشرون تالياً والقراء من بعدهم غير مبالين به. ولولا بعض المقالات النقدية المعترضة على هذه الترجمة لبدت أمراً طبيعياً جداً. وإن كان ممكناً نشر أعمال مترجمة عن لغة وسيطة في الصحف والمجلات كنماذج عابرة أو موقتة فإن إصدار مثل هذه الأعمال في كتب هو ضرب من العبث واللاجدوى. فالعمل العارض والموقت يستحيل عليه أن يصبح عملاً نهائياً أو مكرّساً. وكم من ترجمات عن لغة وسيطة فضحتها وعرّتها ترجمات لاحقة انطلقت من اللغة الأم. لكنّ الميزة الوحيدة التي يمكن لحظها هنا هي أنّ مثل هذه الترجمات تملأ «الفراغ» ولو موقتاً وتسمح للقراء العرب أن يقرأوا نصوصاً لن يتمكنوا من قراءتها باللغة الأم ولا معرّبة عنها.

«المشروع القومي للترجمة» الذي أطلقه الناقد والمفكر جابر عصفور قبل أعوام واستقل به أخيراً بعدما أصبح مؤسسة بذاتها، حاول أن يتخلّى عن مبدأ اللغة الوسيطة ونجح في إنجاز كتب كثيرة في هذا القبيل. إلا أنّ هذه البادرة لم تعنِ أنّ مأزق الترجمة الى العربية وجد الحل الملائم، فبعض الترجمات لا تُقرأ بطمأنينة أو بمتعة وارتياح. فهي إما تحتاج الى المزيد من الصوغ تحاشياً للركاكة والرطانة والهشاشة وإما تحتاج الى الدقة في تركيب العبارات والجمل والمقاطع التي تبدو عاجزة عن أداء المعنى الكامن فيها. «المشروع القومي للترجمة» مؤسسة مهمة جداً وضرورية مثلها مثل مركز الترجمة في «المجلس الوطني للثقافة» في الكويت وكذلك «المنظمة العربية للترجمة» التي يشرف عليها الباحث الأكاديمي الطاهر لبيب. وتبدو «المنظمة» هذه هي الأقل عرضة للرقابة الرسمية و «الرقابات» الهامشية ومنها مثلاً «رقابة عمال المطابع». وهذه رقابة لم تكن متوقعة وباتت تملك سلطتها في عاصمة تليدة مثل القاهرة. وليت هذه المؤسسات وسواها تسعى الى إنشاء لجنة مشتركة مهمتها التنسيق بينها جميعاً وعقد ندوات ومؤتمرات حول الترجمة والبحث عن سبل لمواجهة المآزق التي تعانيها حركة الترجمة في العالم العربيّ. وليت هذه المؤسسات تعمد الى عقد مؤتمر سنوي أو موسميّ يُجرى خلاله تقويم الأعمال المترجمة وجمع المترجمين ومعالجة القضايا الشائكة التي تواجههم على أكثر من صعيد. ويمكن بعض دور النشر أن تشارك في مثل هذا المؤتمر لكونها معنية بالأمر كثيراً. وهنا لا بدّ من الاعتراف بما يؤدي بعض الناشرين العرب من دور سيئ في حقل الترجمة. فهؤلاء يسعون دوماً الى «أرخص» الترجمات (لئلا أقول الى أرخص المترجمين) وينشرون الأعمال المترجمة من غير مراجعة أو تدقيق أو مقارنة بين الأصل والنص المترجم، فهمّهم أن يصدروا الترجمات ولو عشوائياً بغية تحقيق سبق غير أدبي طبعاً. وكم من ترجمات يمكن وصفها بـ «البائسة» وليس بـ «الخائنة» فقط وهي تحتاج الى «المنع» حقاً لأنها تسيء الى القارئ أولاً ثم الى الكاتب ولغته الأم. كم من كتب مترجمة عمد المترجمون أو الناشرون الى مراقبتها والحذف منها وإدخال بعض التغييرات في مفرداتها خوفاً من أن تمنع. والمادة التي تحذف تنتمي الى «الممنوعات» أو «المحرّمات» التي باتت معروفة جداً. إحدى الفضائح التي لا تنسى في هذا القبيل حذف مقاطع وجمل من الترجمة العربية لكتاب «مقاطع من خطاب عاشق» للكاتب الفرنسي الكبير رولان بارت، وكانت حجة الناشر أن القراء العرب لا يحتملون الكلام عن الجنس. هذا الكتاب البديع الذي ترجم الى لغات عالمية كثيرة هو بحقّ من أجمل الكتب الصادرة في فرنسا في القرن الفائت. هذه الأحداث تحصل دوماً في حقل الترجمة العربية، ولكن لا يمكن الانتباه اليها إلا عبر مراجعة النص الأصل أو المقارنة بينه وبين النص المترجم.

كلما تمّ الاتفاق على ترجمة رواية للكاتب الألماني غونتر غراس الى لغات عدة يلتقي مترجموه ويعقدون ما يشبه «الندوة» الصغيرة في حضوره، وخلالها يسألونه عن مفردات وتراكيب وأسماء علم وأماكن وعن مشكلات تعترض عملهم ويناقشونه في أمور عدة. هل يشارك مترجمو غونتر غراس الى العربية في هذا اللقاء؟ لا أعتقد. شخصياً لم أستطع أن أكمل أي كتاب له ترجم الى العربية، والسبب معروف طبعاً. مثل هذه اللقاءات باتت رائجة جداً في أوروبا وأضحت جزءاً من حركة الترجمة نفسها ومن حركة النشر.

مدينة «آرل» الفرنسية تشهد مؤتمراً سنوياً حول الترجمة الأدبية تناقش فيه قضايا الترجمة على اختلافها. وهذه السنة يُعقد هذا المؤتمر تحت عنوان «واقع المترجم في أوروبا». ناهيك بالندوات واللقاءات التي تناقش باستمرار الكتب المترجمة ويشارك فيها الكتاب والمترجمون وجمهور من القراء.

لعلّ «ازدهار» حركة الترجمة في العالم العربي وإقبال المترجمين والناشرين على إصدار الكثير من الكتب المترجمة لا يعنيان أن الترجمة مزدهرة نوعاً ومادّة و«صناعة» بحسب تعبير الكاتب الإيطالي اومبرتو إيكو الذي تحتفل باريس الآن بصدور الترجمة الفرنسية لكتابه «قول الشيء نفسه تقريباً» وهو عن الترجمة. تتوالى الكتب المترجمة الى العربية بغزارة، لكنّ ما يُقرأ منها قليل. وقليل أيضاً ما يمكن أن يثق به القارئ من تلك الكتب التي تغزو المكتبات في المدن العربية.
الغرب بدأوا في رفضِ هذهِ التراجم, مِنْ الروايات التي تُترجم مِنْ اللغة الإنجليزيّة - دون لغةِ الأُمْ, ونحن للأسف لازلنا نتقصّى خلف أفضل المُترجمين لـ نَيْلِ أفضل الكُتب, أمرٌ مؤسف ,
أتعلم القيصر, أذكرُ أنَّ إحْدَى صديقاتي, كانت تحرص على الحُصول على مثلِ هذهِ التراجم القصيرة والمُختصرة - بـ دَعْوَى أنّها أقلُ نَفَسَاً, وأسرع في الإتمام, وهِيَ بنفسها لا تُحبّذ الكُتب المُترجمة ترجمةً تَامَّة, غريبٌ أمرها . . . !

،
دمية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05 - 10 - 2007, 08:53 PM   #16
من مميزي قسم المكتبة
 
الصورة الرمزية القيصر
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2001
الدولة: حيث ذكرى الغائبـين .. !
المشاركات: 13,744
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمية مشاهدة المشاركة
ردّك أعاد لي الذاكرة مَعَ [ دون كيخوتّة ],أعتقدُ أنني قرأتُ لكَ رَدَّاً - ولـ جاسم أيْضاً, أنَّ دار ورد كانت سيئة في الترجمة, لذلك أنا سَاخِطَة على البائع اللبناني, الذي حَرّضني على شِراء الكِتَاب بـ قَوْلهِ أنّها موسوعة تاريخيّة قيّمة, وها هُوَ الكِتَاب السمين, يمدّ لِسانه في وجهي, كُلّما أبصرته على الرَف .


...

أتعلم القيصر, أذكرُ أنَّ إحْدَى صديقاتي, كانت تحرص على الحُصول على مثلِ هذهِ التراجم القصيرة والمُختصرة - بـ دَعْوَى أنّها أقلُ نَفَسَاً, وأسرع في الإتمام, وهِيَ بنفسها لا تُحبّذ الكُتب المُترجمة ترجمةً تَامَّة, غريبٌ أمرها . . . !

،
بالنسبة لترجمة دار ورد لـ دون كيخوته لا أذكر أني حكمت عليها لأني لم أقرأها بل الذي أذكره أني قلت أن ترجمة سليمان العطار هي الأفضل ، لذا لاتزهدي بنسختك فلربما تكون جيدة وأنتِ تظنين بها ظن السوء

أما بالنسبة لصديقتك ، فثمة قراء يحبون أن يفهموا الحكاية على علاتها ولايهمهم في ذلك أن تكون أداة التوصيل متقنة.

كل التحية لك
__________________
" أقدامنا من ثلج..
لذلك نحن نسقط.
نعيد كل مرةٍ حكايات فشلنا،
وانكساراتنا..
نشرب نخب هزائمنا."

- كمال بركاني.
القيصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 10 - 2007, 03:06 AM   #17
من مميزي قسم المكتبة
 
الصورة الرمزية جاســــم
 
تاريخ التسجيل: 01 - 2007
المشاركات: 6,424
dizzy أنا لم أقل انها سيئة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمية مشاهدة المشاركة
ردّك أعاد لي الذاكرة مَعَ [ دون كيخوتّة ],أعتقدُ أنني قرأتُ لكَ رَدَّاً - ولـ جاسم أيْضاً, أنَّ دار ورد كانت سيئة في الترجمة, لذلك أنا سَاخِطَة على البائع اللبناني, الذي حَرّضني على شِراء الكِتَاب بـ قَوْلهِ أنّها موسوعة تاريخيّة قيّمة, وها هُوَ الكِتَاب السمين, يمدّ لِسانه في وجهي, كُلّما أبصرته على الرَف .



الغرب بدأوا في رفضِ هذهِ التراجم, مِنْ الروايات التي تُترجم مِنْ اللغة الإنجليزيّة - دون لغةِ الأُمْ, ونحن للأسف لازلنا نتقصّى خلف أفضل المُترجمين لـ نَيْلِ أفضل الكُتب, أمرٌ مؤسف ,
أتعلم القيصر, أذكرُ أنَّ إحْدَى صديقاتي, كانت تحرص على الحُصول على مثلِ هذهِ التراجم القصيرة والمُختصرة - بـ دَعْوَى أنّها أقلُ نَفَسَاً, وأسرع في الإتمام, وهِيَ بنفسها لا تُحبّذ الكُتب المُترجمة ترجمةً تَامَّة, غريبٌ أمرها . . . !

،
أهلاً يا دمية

أشتريت " دون كيخوتة " طبعة دار ورد وبعد مدّة سمعت من القيصر والصقلي أن ترجمة العطار هي الترجمة الممتازة , فاقتنيتها على الفور

لي صديق قرأها بترجمة العطار فقال لي : ترجمة العطار تعيسة جدّاً :103: وها أنا محتار بين الترجمتين !

ربما تكون ترجمة ورد هي الأفضل

بما أن قراءتي بطيئة وكتاب بحجم دون كيخوت سيأخذ مني ردحاً من الزمن فأنا بأنتظار قراءتك لها


وبعدين أقرر أي الترجمتين أقرأ
__________________
.



ما أفقر الذين لا ثروة لهم إلاّ المال


ميخائيل نعيمة / ومضات
جاســــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 10 - 2007, 04:16 AM   #18
من مميزي قسم المكتبة
 
الصورة الرمزية القيصر
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2001
الدولة: حيث ذكرى الغائبـين .. !
المشاركات: 13,744
2 ليقرأ كل ترجمته ويخبرنا ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جاســــم مشاهدة المشاركة
أهلاً يا دمية

أشتريت " دون كيخوتة " طبعة دار ورد وبعد مدّة سمعت من القيصر والصقلي أن ترجمة العطار هي الترجمة الممتازة , فاقتنيتها على الفور

لي صديق قرأها بترجمة العطار فقال لي : ترجمة العطار تعيسة جدّاً :103: وها أنا محتار بين الترجمتين !

ربما تكون ترجمة ورد هي الأفضل

بما أن قراءتي بطيئة وكتاب بحجم دون كيخوت سيأخذ مني ردحاً من الزمن فأنا بأنتظار قراءتك لها


وبعدين أقرر أي الترجمتين أقرأ
ولايجب أن ننسى أن هناك ترجمة أخرى لدون كيخوته قام بها الفيلسوف المصري عبدالرحمن بدوي ، وهي ترجمة جيدة كما قال لي أحد الذين قرأوها. وربما الحكم الفصل يكون لمن يتسنّى له قراءة الرواية بترجماتها الثلاث ، وهي بذلك تحتاج عمرا
القيصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07 - 10 - 2007, 01:59 AM   #19
من مميزي قسم المكتبة
 
الصورة الرمزية جاســــم
 
تاريخ التسجيل: 01 - 2007
المشاركات: 6,424
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القيصر مشاهدة المشاركة
ولايجب أن ننسى أن هناك ترجمة أخرى لدون كيخوته قام بها الفيلسوف المصري عبدالرحمن بدوي ، وهي ترجمة جيدة كما قال لي أحد الذين قرأوها. وربما الحكم الفصل يكون لمن يتسنّى له قراءة الرواية بترجماتها الثلاث ، وهي بذلك تحتاج عمرا

نعم ولكني سمعت بأنها ترجمة ناقصة لأن بدوي ترجمها عن الألمانية-على ما أعتقد- وليس عن لغة المؤلف

ولكن يبقى بدوي رائع
جاســــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07 - 10 - 2007, 02:54 AM   #20
عالم الفكر
 
الصورة الرمزية عقل حر
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2003
المشاركات: 2,742
من قرأ الترجمات العربية القديمة للروايات الغربية يصيبه العجب
كنت اجد مثلا امثال عربية وربما يضع المترجم بيتا للمتنبي يعجبه زيادة منه !
وكنت اتعجب حينها هل هولاء كتاب فرنسيين او عرب اقحاح !
هذا النوع من الترجمة مرفوض جملة وتفصيلا ، فنحن لا نبحث عن ثقافتنا عندما نقرأ للغير
بقدر ما نبحث عن ثقافة اخرى ومنظار اخرى للوجود والحياة .
لاشك ان الترجمة عمل صعب وليس الكل يتقنه ولو حتى اتقن اللغة المنقول منها
لابد ان يكون بالاضافة الى اجادته للغتين ان يكون لديه قدرة ادبية وخيال يتمثل الفضائين
لكي يكون بمثابة صراط يلج منه النص الى الناحية الاخرى بجمال وسلاسة .

عبدالرحمن بدوي مترجم قدير ، ولكنه للاسف حذف بعضا من دون كيخوته عندما ترجم هذا العمل ، والحجة في ذلك انها تسيء الى المسلمين
وكان من المفترض ان يترجم العمل كاملا وحتى نكون على بينة من امرنا والكاتب ووجهة نظره في الاسلام والمسلمين وهو من حقنا كقراء حتى نكون وجهة نظر حول العمل بكل تفاصيله
وفعل الحذف هذا قام به الكثير ومنهم مترجم الكوميديا الالهية حسن عتمان وايضا قام به ثروت عكاشه في ترجمته لكتاب فن الهوى لاوفيد .
يبقى ان الترجمة مهما كانت بارعة يظل بها نقص وخيانة ومن الاستحالة بمكان ان تكون والنص الاصلي واحدة .

وشكرا جزيلا لك

تحياتي
عقل حر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:56 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor