جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > مكتبة الجسد

مكتبة الجسد كتب واصدارات

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 24 - 04 - 2009, 12:40 AM   #1
قمح
 
الصورة الرمزية ! العذبة !
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2004
الدولة: شرق الوادي.
المشاركات: 11,210
Hearts في يوم الكتاب العالمي..( حكايتي مع الكتاب ).

نحن هنا كل يوم يمرّ علينا هو يوم كتاب عالمي .
نحتفل به حين نقتني كتابًا جديدًا . نتصفحه . نقرأه من الغلاف إلى الغلاف
نتحسس ألوانه وأوراقه .
نحتفل حين نمضي بين أروقة المكتبات ننهل من الرفوف والكتب ما يروي الظمأ
ويشفي النفوس التي أعياها الملل وتتوق إلى رفقة وفيّة .
نحتفل حين نهدي كتابًا . أو يُهدى إلينا كتاب .
حين نغلفه نكتب عليه إهداءًا أو حين نقرأ كلمات كُتبت لنقرأها نحن وننتشي بها .
نحتفل كل مرّة.. ندخل فيها إلى مكتبة الجسد لنقرأ معًا ونقتني معًا ونبوح بما
فعلته بنا الكتب وكيف أن الكتاب أضحك وأبكى .

ليكن هذا المتصفح الليلة كتابًا نبوح له به .
بكل ما يدور في خلدنا عن الكتاب .. نحكي وننصت .
كيف هي علاقتكم مع الكتاب وبم تصفونها؟
متى كان الكتاب ( الهدية الأجمل ) ولم ؟
وما أصعب موقف مر بك بسبب كتاب .. ؟
لماذا لا نجدّ شيء آخر غير الكتب يرضي هذه الرغبة في دواخلنا ؟
الرغبة في القراءة .. والبحث عن الكتب .. والاقتناء .. ؟
متى شعرت بأنك لولا الكتاب كنت ستمضي عمرك وحيدًا بلا رفقة ؟
ووووو
وكل ما تشتهي نفوسكم أن تحكيه عن الكتاب ..
مرة واثنتان وثلاثة ..
ليكن هذا اليوم .. يومًا ( للفضفضة ) عن الكتب .


ملاحظة :
كنت أتمنى أن يكون الاحتفال بهذا اليوم أكثر
من مجرد موضوع . ولكن ظروف السفر حالت دون ذلك .
فـ عذرًا .

.

__________________

:
يا عابر الليّـل أسلمتُ المصير إلى
من أودع الصّبر في قلبي وفي كبدي.

! العذبة ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 - 04 - 2009, 01:08 AM   #2
كاتب
 
الصورة الرمزية عبدالواحد اليحيائي
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2002
الدولة: الرياض.. تارة أخرى
المشاركات: 4,725
.
.
كتاب في أوراق،
وأوراق طي حياة،
وحياة تغيرت بكتاب،
وكتاب امتد حتى وصل إلى ملايين،
وكتاب تجاوز مكانه إلى أمكنة،
وكتاب تجاوز زمانه إلى أزمنة،
وفكرة غيرت وطورت،
وأخرى بحثت واكتشفت،
وثالثة نقدت فأكملت.. ورابعة وخامسة وسادسة...... وأين؟

في كتاب، وفي يوم الكتاب العالمي يجتمع العالم ليقول: شكرا للكتاب، وليتساءل ونتساءل نحن معه في هذا الجزء من العالم الرحب: ماذا قدم لنا الكتاب، وما الذي قدمناه له؟ هل هو يوم لكتابة كتاب، أو يوم لقراءته، أو يوم لإخراجه بين العقول والمطابع؟! هل هو حديث عن تأثير الكتاب فينا، أو تأثيرنا في الكتاب، أو الطور الذي ننتقل فيه قبل الكتاب وبعده، أو من كتاب إلى كتاب؟

ما الذي قدمناه للكتاب في مجتمعنا: هل أعطيناه مكانه اللائق به في حياتنا أبعد من كونه زينة لمكان أو رصدا لزمان أو شغلا لفراغ أو جلبا لمنام أو طعام؟ هل وهبناه شعورنا بالمسؤولية حين نكتب، وشعورنا بتحمل التبعة حين نقرأ، وهل منحناه الحرية البعيدة عن الفوضى حين نراقب ونوجه؟ هل للكتاب عندنا صناعة تتجاوز بيع الأفكار في سوق العرض والطلب بين الناشر والقارئ أم ما زلنا نعتقد أن الكتاب لازمة ترفيه هازل يشغل به المتبطلون أوقاتهم، ويملأ به طلاب الشهرة والبريق صفحات حياتهم؟

وليكن لنا يوم تأمل ورصد للتجربة بصحبة كتاب. تأمل فيما قرأناه من موضوعات وفرتها لنا كتب، وتأمل في تأثير هذا كله في قلوبنا وعقولنا وفي المسؤولية التي حمّلها إيانا كتاب، وفي سبب التأثير أهو في مضمون الكتاب، أو في شكله، أو في روح كاتبه داخل المتن وخارجه، أو في قدرة فنان جميل على إبراز فكرة بارعة على غلاف كتاب، أو في تجاربنا الخاصة حين تمازجت مع ما قدمه كتاب؟

كل ذلك مما يستحق التفكير فيه، ويدعو إلى الاحتفاء به ومعه في صحبة كتاب، وهي صحبة لم تغير موقعها عند قارئ متمرس صحبة المسرح، أو السينما، أو الشبكة (الإنترنت) ولعل مكمن السر في ذلك أن الكتاب هو ملهم الفنون وهو حافظها وهو ناقلها الأمين من جيل إلى جيل.

بالنسبة لي: إن كان يوم كتابة، فأيامي مشغولة بالكتابة، وإن كان يوم قراءة فهو في تاريخي يوم قراءة متصل بآخر لا ينقضي وأكره له أن ينقضي دون رفقة كتاب، وليكن يوم الكتاب العالمي لمراجعة التجربة بعد طول صحبة الكتاب. أين كنت، وأين أصبحت، وما هي كلمتي لكتاب وعنه بين كتابه وقراءه؟ وأحسب أن رصيدي من ذلك جميل.

فمع الكتاب شعرت أني أجمل، وشعرت أني أغنى، وشعرت أني أقرب من كثيرين إلى المعرفة في رحلة البحث عن الكمال الإنساني ممثلا في الحقيقة التي نطلبها دوما. وخطتي في يوم الكتاب العالمي هي أن أكتب عن كتاب، وأن أحدث أصدقائي عن كتاب، وأن أزور مكتبة خاصة لشراء كتاب أو كتب، وأن أدخل مكتبة عامة في الرياض كي أتنفس كتبا وأقابل وجوها تبحث عن كتاب، أو تقرأ كتابا، أو تنقل شيئا من كتاب أو ترقمه على هامش كتاب.

وأخيرا أجلس على كرسي في مكان منعزل في مقهى هادئ وأقرأ كتابا أتضامن عبره مع كثيرين يقرؤون كتابا في يوم الكتاب.
.
.
عبدالواحد اليحيائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 - 04 - 2009, 01:32 AM   #3
Registered User
 
الصورة الرمزية فصــول
 
تاريخ التسجيل: 01 - 2007
الدولة: بيني وبيني
المشاركات: 4,245
39

في العام الماضي ذهبت لشراء كتاب من مكتبة الشروق، بطريقة عادية جداً، وصادف أن كان هذا يوم الكتاب، كانوا يوزعون وردةً حمراء لكل مشتري، مع تهنئة بسيطة من البائع بيوم الكتاب. أسلوب بسيط وأنيق مثل هذا خلّف لديّ شعوراً جميلاً تجاه يوم الكتاب، خاصةً وأنها كانت المرة الأولى التي أسمع بها بيومٍ كهذا .

كيف هي علاقتكم مع الكتاب وبم تصفونها؟
علاقة حميمة، ولكنها مزاجية .

متى كان الكتاب ( الهدية الأجمل ) ولم ؟
عندما يُختار "لي" بدقة وعناية لذائقتي وشخصيتي وأمنياتي.
عندما يزيّن بإهداء حميم في المقدمة لي.
وعندما تخطط صديقتي على سطورها المفضلة فيه، يصبح هدية وتبادلاً للأفكار والمشاعر وأشياء كثيرة.
بصفة عامة، الذي يهديني كتاباً يعلو في نظري .

لماذا لا نجدّ شيء آخر غير الكتب يرضي هذه الرغبة في دواخلنا ؟
أعتقد أن المتعة، حتى لو كانت موجودة في ملمس الكتب، إلا أنها أساساً في القراءة والمعرفة والإجابة على أسئلتنا ومنحنا متعة. لذا فإن القراءة عبر الانترنت بديل، ولكن مع الزمن وُجَد لها سلبيات، وبقي الكتاب على العرش . الكتب تحتوي تفاصيل أدق أكثر من أي وسيلة أخرى .

متى شعرت بأنك لولا الكتاب كنت ستمضي عمرك وحيدًا بلا رفقة ؟
الكتب لا تغنينا عن البشر . ولكن ربما بدونها سأمضي عمري تائهةً .

العذبة
فصــول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25 - 04 - 2009, 02:41 PM   #4
من مميزي قسم المكتبة
 
الصورة الرمزية زهرة نهرية
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2003
الدولة: دبي
المشاركات: 26,711
كتبت هذه الفقرة سابقا في حوار مع إنسان لا مانع أن أعيدها هنا بهذه المناسبة

أخالني كنت أقرأ وأنا في بطن أمي !

حسنا لم أكن حينها في بطن أمي لكن أعتقد أن بعض الأمور تولد معك , وقد تبدأ كرغبات صغيرة تشبه مص الإبهام عند الطفل أتذكر جيدا أنني كنت أنتظر حصة القراءة الأسبوعية بفارغ الصبر وكنت حينها أسابق زميلاتي للمكتبة كانت تشكل لي دخولا إلى مغارة علي بابا لاكتشاف كنوز المعرفة بشتى أشكالها وكان أكثر ما يسليني هو أن ألمس كتابا بيديّ و أقلب صفحاته أتنقل من عنوان لآخر ومن مؤلف لأخر
المكتبة بالنسبة لي كانت تترك لدي شعورا أشبه بدخول طفل إلى الحديقة بوده فقط أن يجري وهكذا كنت أود أن أنتهي من هذه القصة لأبدأ في غيرها وكنت أتجاهل وجه أمينة المكتبة المتجهم والمتبرم حين تلمس الأيادي الصغيرة الكتب والبهجة تملؤني حقا , وهذا ما يحدث حين تجد أن أغلب من يحيط بك يمتهن القراءة كانت أختي الكبيرة تقرأ بنهم أخي , وشقيق أبي كلهم يقرؤون وهكذا وجدتني أدخل إلى عالم ديستوفسكي وغوركي وتولستوي وغيرهم في سن مبكرة جدا !


إن حكايتي مع الكتاب حكاية قديمة جدا ويرجع تعلقي الشديد بالكتب هذا التعلق الكبير الذي يعيرني به الآخرين ولا أهتم طالما أجد ذاتي به هو أني ولدت في عائلة قارئة , ولدت وفي بيتنا مكتبة ثرية جدا أسسها أبي وأضاف عليها بقية أفراد أسرتي , طبيعي جدا أن أعشق الكتاب وأنا أرى أختي أمامي تقرأ ليل نهار , وأنا أرى أن شخصية خالي تختلف عن فلان من الناس بسبب القراءة لذلك كنتُ معجبة به جدا ومازلت طبعا ولم يكن ذلك إلا لأنه شخصية مطلعة جدا يتحدث بهدوء ويجيب على تساؤلاتي الصغيرة الذكية أحيانا والغبية في أحايين كثيرة , آمنت أن الكتاب يعطي من يحبه ومن يؤمن به ومن يعشقه ما لا يمنحه أي شيء آخر

كيف هي علاقتكم مع الكتاب وبم تصفونها؟
وصفتها والكتاب صديقي لا يمكن أن يتخلى عني

متى كان الكتاب ( الهدية الأجمل ) ولم ؟
كل الكتب التي تصلني من الأصدقاء هي الهدية الأجمل

وما أصعب موقف مر بك بسبب كتاب .. ؟
ربما الإحراجات المستمرة التي تسببها لي القراءة اثناء الدوام الرسمي
والملاحظات التي لا تنفك رئيستي تلقيها كلما دخلت ورأت بيدي كتاب
علما بأني أتجاهلها طالما ليس لديّ عمل
وطالما أنني أؤدي عملي كما ينبغي
لكن الموقف الأكثر إحراجا هو إنها في أحد إجتماعات العمل أشارت إلى من يقوم بتضييع وقت العمل في شؤون شخصية وأعطت أمثلة ومن بينها قراءة أمور لا علاقة لها بالعمل
ههههه طبعا ضحكت بداخلي وتصرفت كأن الكلام لم يكن موجه لي
ومازلت أقرأ بالعمل
لماذا لا نجدّ شيء آخر غير الكتب يرضي هذه الرغبة في دواخلنا
لأن القراءة لها طعم مختلف لا يشبهه شيء آخر
إلى جانب إنها غذاء للروح
حد يطول يغذي روحه

متى شعرت بأنك لولا الكتاب كنت ستمضي عمرك وحيدًا بلا رفقة ؟
دائما وفي كل وقت
بدون الكتاب أشعر أني لا شيء
أنا شخص وحيد في الأساس
بمعنى أني لست ميالة للرفقة كثيرا
وبدون كتاب
وكأني قبرتُ نفسي





شكرا العذبة
__________________
تويتر
زهرة نهرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25 - 04 - 2009, 04:13 PM   #5
سماء
 
الصورة الرمزية غيمة..
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2004
الدولة: الرياض الحانية..
المشاركات: 3,018
رائعة يا عذبة،

كيف هي علاقتكم مع الكتاب وبم تصفونها؟
علاقة دافئة،علاقة احتياج،وتعويض،وتعايش نادر،وصداقة ليس لها تبعات،
علاقة دهشة تخلقها عوالم المعرفة،ورحلة هنا وهناك،وأجواء متعة خلّابة،
متى كان الكتاب ( الهدية الأجمل ) ولم ؟
غالباً ما يكون الكتاب بالنسبة لي هو الهدية الأجمل،لأن مهديه يعلم بحبي له،وشغفي به،
وما أصعب موقف مر بك بسبب كتاب .. ؟
من يستعير كتبي ولا يرجعها،هو الذي يصنع المواقف الصعبة،

لماذا لا نجدّ شيء آخر غير الكتب يرضي هذه الرغبة في دواخلنا ؟
لأنه الكتاب،msm:

متى شعرت بأنك لولا الكتاب كنت ستمضي عمرك وحيدًا بلا رفقة ؟
حين تشتد الحساسية في عينيّ، وحين يصيبهما الإرهاق،من التصحيح والبحث،فلايكون بإمكاني القراءة ،هنا كل الألم والتعب،والإحساس بالوحدة،


غيمة.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:01 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor