جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > مكتبة الجسد

مكتبة الجسد كتب واصدارات

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 08 - 02 - 2003, 04:06 AM   #1
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 12 - 2002
المشاركات: 55
ألفبائية قوافي المفردات( أبجدية القوافي )

مقدمـة


الحمد لله رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

فاللغة العربية هي لغتنا الأم نعتز ونفاخر بها الأمم الأخرى، فهي الأقدم بين جميع اللغات حيث يعد عمرها الافتراضي ثمانية آلاف عام على وجه التقريب ، وهي أجمل لغات الدنيا قاطبة ، وأثراها كما ونوعا جذرا واشتقاقا، قديما وحاضرا ومستقبلا، بل هي لغة أهل الجنة، نزل بها القرآن الكريم تحديا وتكريما لنا فيما برع به أجدادنا الأولون من بلاغة في الشعر والخطابة، ومهما قيل ويقال فلن نرضى لها بديلاً ، مع أننا مازلنا نحاول .. ونحاول سبر أغوارها للوصول إلى ما خفي علينا من هذه المفردات ومعانيها.


لقد عرف العرب التأليف المعجمي بمفهومه الاصطلاحي منذ منتصف القرن الثاني الهجري وعرفوا منذ ذلك الحين وعبر تاريخهم اللغوي الطويل مدارس معجمة مختلفة أبرزها المدرسة الصوتية التي أسس لها الخليل بن أحمد الفراهيدي في معجمه الرائد "كتاب العين" فاعتمد فيه الترتيب الصوتي للأحرف ونظام الأبنية المختلفة للمفردة، ونظام التقاليب أو الاشتقاق الكبير، وقد أتبعه كثيرون في منهجه منهم أبو علي القالي في "البارع في اللغة" والأزهري في "تهذيب اللغة" والصاحب بن عباد في "المحيط" وابن سيده في "المحكم"، ثم أتت المدرسة الثانية والتي بدأت بكتاب "الجمهرة" لابن دريد وكتاب "المجمل والمقاييس" لأحمد بن فراس، ثم تبعتها المدرسة الثالثة وهي مدرسة القافية والتي أسسها الجواهري في معجمه "الصحاح" وتبعه الصغاني في "العباب" وابن منظور في "لسان العرب" والفيومي في "المصباح المنير" ثم الفيروزآبادي في"القاموس المحيط" والزبيدي في "تاج العروس" والشيرازي في "معيار اللغة"، ثم أتت المدرسة الرابعة الهجائية والتي بدأت بأساس البلاغة والفائق للزمخشري، ثم أتت المعاجم الحديثة مثل محيط المحيط لبطرس البستاني وأقرب الموارد لسعيد الشتروني والمعجم الوسيط والوجيز والجزء الأول والثاني من المعجم الكبير لمجمع اللغة العربية في القاهرة، وقد اعتمدت هذه المدرسة على الترتيب الألفبائي للأحرف العربية، ولكنها أعتمدت الحرف الأول فالثاني فالثالث وكل ذلك بعد تجريد المفردة وتتبع هذه المدارس المذكورة مدرسة معاصرة تتبع النظام الهجائي ولكنها لا تجرد المفردة وإنما يتم البحث عنها كما تنطق وتسمى بمدرسة المنهج النطقي، ومن أبرز المعاجم هنا الرائد ورائد الطلاب لجبران مسعود ومعجم لاروس "المعجم العربي الحديث"، كذلك معجم الطلاب لمحمود إسماعيل صيني وحيمور حسن يوسف، وعرف العرب أيضا أشكالا مختلفة من المعاجم مثل المعاجم الاشتقاقية، والمعاجم المتخصصة، ودوائر المعارف، والمعاجم المصورة، ومعاجم الألفاظ ومعاجم المعاني، ومعاجم التضاد، ومعاجم الترجمة الثنائية، وغيرها كثير ..


كيف بدأت الفكرة مع الشرح:

رأينا ونحن نسترجع هذا الموروث العلمي المعجمي الضخم أن نقـدم لكم نمطا آخراً يختلف في أهدافه عن المعاجم العربية فهو ليس معجما في اللغة، مع أنه قد يأخذ في هذا الاتجاه، وهو يختلف في منهجه لاختلاف طريقة تناول المفردة فقد بدأت فكرته قبل ستة أعوام، وكنت وقتها أحاول نظم الشعر إلا أنني قابلت صعوبة في عملية إيجاد القافية، وقتها بدأت بتكوين فكرة جديدة لمعجم يكون مقفى على أن يكون ترتيبه أبجديا أفقيا ولكن من اليسار إلى اليمين ورأسيا من الأعلى إلى الأسفل لكي أتمكن من الحصول على قافية ثلاثية أو رباعية أي أن تكون الأحرف الثلاثة أو الأربعة الأخيرة من المفردات متشابهة، إلا إنني عندما أردت تنفيذ هذا العمل وجدت أنه يتطلب الكثير من الجهد والوقت، ذلك أنه يحتم علي أن أراجع معجما واحدا ثلاثة وثلاثون مرة إن لم يكن أكثر أي بزيادة عن عدد الحروف الأبجدية، مما حملني على نبذ هذه الفكرة لصعوبة تنفيذها وتوقفت عن العمل بها، وفي أحد الأيام وأثناء عملي على الحاسب عرضت لي فكرة استخدامه لتنفيذ تلك الفكرة وذلك باستخدام برنامج word Microsoft ثم طباعة عدة مفردات ومحاولة فهرستها لكن هذه الفهرسة أصبحت من اليمين إلى اليسار أي حسب الحرف الأول من المفردات وهذا لا يخدمني في شيء فأنا أريد أن تكون فهرسته من اليسار إلى اليمين أبجديا ألفبائيا ابتداء من الحرف الأخير من المفردة ثم الذي قبله ثم الذي قبله وهكذا، ثم أتجهت إلى خبراء الحاسب، وبدأت بالسؤال عن إمكانية تنفيذه، ولكن إجاباتهم أتت بالنفي إلا بوضع برنامج خاص لذلك ولكني لم أكن راغبا بكشف أوراقي كاملة متحاشيا بذلك سرقة هذه الفكرة، ثم بدأت بعدة محاولات على برنامج آخر هو Excel Microsoft إلا أنها لم تنجح، وأخيرا وعلى هذا البرنامج عرضت لي فكرة وضع كل حرف من مفردة في خلية واحدة، وعند طباعة هذه المفردات على الجانب الآخر أي اللاتيني، ثم محاولة فهرستها على الحاسب نجحت الفكرة وأصبحت جاهزة للتنفيذ، وهكذا بدأت طباعة مفردات من عدة معاجم وكانت طباعتها تتطلب جهدا وصبرا لكون كل حرف من مفردة في خلية، وبعد الانتهاء من طباعته، قمت بعملية الفهرسة على الحاسب، إلا أنه اتضح أن هناك أخطاء في ترتيب حرف الألف المهموزة " أ "وألف العصا" ا "، والهمزة عندما تأتي على واو " ؤ " ثم الهمزة عندما تأتي على الألف المقصورة" ئ " كذلك لم يفرق الحاسب بين حرفي التاء " ت " والتاء المربوطة" ة " كما وأن عملية ترتيب الفهرسة لم تكن كما أردت لها أن تكون، فمثلا المفردات والتي تنتهي بحرف الهمزة، كانت أيضا فهرستها من اليمين، وأنا كما ذكرت سابقا أريد الحصول على قافية ثلاثية أو رباعية إن أمكن مما دفعني إلى القيام بفهرسة جديدة وترتيب الحروف ترتيبا جديدا، كذلك فإنني لم أقم بتكرار كتابة المفردات المتشابهة لعدم إمكانية التشكيل في هذه المرحلة والتركيز على الفهرسة والترتيب فقط، ولقد كانت هناك صعوبات عدة تجاوزتها بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ثم بكثير من الجهد والمثابرة، وقد أسميت هذا العمل ( أبجدية القوافي ).

المراحل التي مرت بها عملية الفهرسة والترتيب:


المرحلة الأولى:
طباعة عدة مفردات من عدة معاجم حسب طريقة فهرستهم وترتيبهم لها وذلك على برنامج MICROSOFT EXCEL بحيث تكون المفردة مجزأة وذلك بأن يكون كل حرف في خلية قاعدتها الحرف الأخير من هذه المفردة مرورا على جميع الحروف والمفردات.


المـرحلة الثـانية:
القيام بعملية الفرز أبجديا .

المرحلة الثـالثة:
لاحظت أن الحروف " أ "،" ا "،" ؤ "،غير منتظمة الترتيب، وكذلك حرف التاء " ت "، والتاء المربوطة " ة " وذلك لعدم وجود نظام معين لترتيبها حاسبيا أو لغويا، وكانت عملية ترتيبها تشكل صعوبة ولكن الله ألهمني بتحويل هذه الحروف إذا كانت آخر المفردة إلى أرقام متسلسلة فالألف " أ " مثلا حولت إلى " 1 " وحرف " ا " حول إلى " 2 " وحرف " ؤ " إلى " 3 " K كذلك تم تحويل التاء المربوطة " ة "إلى رقم " 4 " .


المرحلة الرابعة:
القيام بفرز جميع هذه المفردات والمنتهية بهذه الحروف .

المرحلة الخامسة:
إعادة هذه الأرقام إلى ما كانت عليه وضم الألف المقصورة " ى " إلى هذا الترتيب ووضعها بعد حرف " ا " أما بالنسبة للألف الممدودة " آ " فعادة تأتي في بداية المفردة أو وسطها وقد وضعتها قبل حرف " ا "، ونظرا لعدم وجود نظام معين لترتيبها قمت باستحداث هذا الترتيب ليخدمني في هذا الوقت ثم بإمكاني تعديله لاحقا حسب الحاجة إليه .


المرحلة السادسة:
هذه المرحلة أخذت الكثير من الوقت وفيها يتم ترتيب الحرف الذي يسبق الحرف الأخير ثم الذي يسبقه وهكذا مع ملاحظة أن يكون الترتيب أبجديا ألفبائيا .

المرحلة السابعة:
إعادة جميع هذه الحروف إلى مفردات ومن ثم إدخال مفردات أخرى على هذا الترتيب فتأخذ كل مفردة مكانها الصحيح من هذا الترتيب حسب آخر حرف فالذي قبله وهكذا .


المنهج:
الفرق بين فهرسة هذا العمل والمعاجم الأخرى أنه لو ذهبنا إلى أي من المعاجم الموجودة للبحث مثلا عن كلمة خرج نجده يقوم بإحالتنا إلى الحرف الأول وهو الخاء فنبدأ بالبحث تحت حرف الخاء حتى نصل إلى الكلمة المطلوبة، وعندما نريد البحث عن كلمة أخرج أو استخرج نبدأ من الحرف الأول وهو حرف الألف، ثم نجده يقوم بإحالتنا إلى حرف الميم حينما نبحث عن كلمة مستخرج أو متخرج أو مخرج فنجده بهذه الإحالات قد قام بتشتيت ذهن الباحث هنا وهناك، بينما هنا نأتي بها جميعا حسب الحرف الأخير فالذي قبله وتكون متقاربة أو متفرقة ولكن في نفس الباب وحسب الحرف الأخير وبهذا نختصر وقت الباحث كي لا يمل من كثرة وطول البحث بل هنا نجده واقفا على أغلب مشتقاتها وليس جميعها، وهذا ما سنحاول القيام به فيما بعد ألا وهو ربط كل مادة باشتقاقاتها، ولو قمت بهذا العمل باللغة اللاتينية لأنهيته بأقل جهد ووقت، ولكني فضلت مواجهة أعصى لغة وأكثرها جمالا على مدى العصور"اللغة العربية"، وبعد الاستمرار بعملية صف المفردات بهذا الترتيب الذي انتهجته وبعد متابعته خطوة .. خطوة ثم وبعد حل وتخطي الكثير من الصعوبات، حتى باتت لدي فكرة كاملة عنه وعن بعض التصورات لإمكانية تطويره، فنحن هنا بدأنا ننظر إلى مفرداتنا العربية من زاوية أخرى غير التي نعرفها، فقد ذكرت فيما سبق أن فكرة هذا العمل جديدة لترتيب المفردات أبجديـا أفقيـا ولكـن من اليسار إلى اليمين، وأبجديا رأسيا من الأعلى إلى الأسفل.


جمع مادتة:
لقد راعيت عند جمعي لهذه المفردات أن أجمعها أولا من القرآن الكريم ثم من أمهات الكتب كفقه اللغة وأسرار العربية والمعاجم قديمها وحديثها بالإضافة للشعر الجاهلي وصدر الإسلام ثم أخذت مما كتب حديثا ثم التفت إلى الشائع من المفردات، وحسبي ما قمت به من عمل وترتيب حتى الآن فقد توخيت الحرص في عملي وأعطيته الكثير .. الكثير من وقتي.


الهدف الأول (معجمي):
عندما بدأت هذا العمل كانت القافية هي الهدف من وراء هذا العمل ، ولقد اتضح فيما بعد أن هناك أهدافاً أخرى من الممكن بلوغها وهي لغوية ومعجمية، فوضعت الأولوية للهدف المعجمي وكأني كنت أنظر لهدف ثم يظهر لي هدف أسمى وأجل منه لأن هذه الطريقة في ترتيب فهرسة هذا العمل قد بدأت وكأن المفردات بدأت تستدعي مشتقاتها إلى نفس الباب فأصبح الهدف الرئيسي هو (اختصار وقت الباحث وعدم تشتيت ذهنه أثناء بحثه عن مفردة ما أو أصلها) فاختصار الوقت دوما هو الهدف الحقيقي لكل باحث.

الهدف الثاني(القافية):
هنا لن أحاول الدخول في مسألة تعريف القافية فقد أعجزت من قبلي إن كانت هي آخر مقطع صوتي من البيت أو آخر حرف أو آخر كلمة أو آخر الساكنين أو الروى والروي ولكن ولكي لا تلتبس علي الأمور أثناء قيامي بعملية الترتيب، ومع أن الشعر يتجاوز الوزن والقافية إلى ما هو أجمل وأكبر مما أحاول القيام به، ولكن الأهم هنا أن القافية ليست حكرا على العرب ولن أدعي أن الأكثرية من الشعوب يستخدمون القافية في أشعارهم وأراجيزهم على اختلافها، حتى أن بعض المؤلفين قاموا بوضع فهارس للقافية في مؤلفاتهم، فبدأت بالتركيز على الحرف الأخير من المفردة فالذي قبله وهكذا. هذا الترتيب الذي أحاول فيه التوصل للقافية المناسبة فمثلا عندما نريد أن نبحث عن مفردة (جوى) نقوم بالبحث عنها تحت حـرف الألف المقصورة في جوى وهو الأخير لا حرف الجيم وهو الأول كما هو الحال في المعاجم الأخرى فنحن هنا نبـدأ البحث تحت حرف الهمزة الواقع يسـار المفردة، وآخـر حرف ينطق في هذه المفردة فالذي قبله فالذي قبله وهكذا حتى نصل إلى الحرف الأول من المفردة، كذلك الحـال يكون الترتيب أبجديا رأسيا .

طرح للدراسة:
أطرح هذا العمل للجميع فهو بحاجة إلى الدراسة من قبل متخصصين بالمعاجم اللغوية وأعلام اللغة وهو بحاجة أكبر لمن يمعن النظر في طريقة فهرسته وترتيبه ومدى فائدة هذه الفهرسة قبل الحكم له أو عليه، كما وأعتقد مع هذا التقدم العلمي والغربي الهائل والمتسارع بأننا يجب أن نصل إلى لغتنا نحن أولا بينما نحاول دراسة اللغات الأخرى، كذلك فنحن حتى الآن لم نتمكن من توحيد مصطلحاتنا العربية فكيف نكون قادرين على استيعاب ما هو قادم بغزارة فيجب وضع الحلول من الآن، وهذا ما دعاني إلى جمع المفردات المهملة والتي قد تكون رافدا لعملنا حين محاولة البحث عن المصطلح.



ترتيب المفردات حسب الحرف الأخير وهي 33 بابا:

ء أ ؤ ا ى ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ة ه و ي .


ترتيب الحروف داخل وخارج المفردات وعددها36:


ء أ إ ؤ ئ آ ا ى ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ة ه و ي .


مثال على طريقة فهرسة المفردات سواء كانت أسماء أو أفعال أو صفات:



خرج
أخرج
تخرج
استخرج
مستخرج
متخرج
مخرج
درج
أدرج
تدرج
استدرج
مستدرج
متدرج
مدرج
اندرج
مندرج



ملاحظات وفوائد هذا العمل :

1.سنكتشف في هذا العمل مدى جهلنا بالكثير من المفردات العربية والتي لم نعد نستخدمها وتسمى بالمهملة ولكني لم أحاول حذفها بل قمت بإضافتها فقد نكون بحاجة لها عندما نرغب بوضع المصطلحات، أيضا فهناك الكثير من المفردات المعربة والحديثة والتي نحن بحاجة لإضافتها في معاجمنا .

2. أنه يبدأ بالمفردات من جذرها أو أصلها ثم مشتقاتها.


3. قد تلتقي بعض المترادفات وهنا نستطيع اختيار ما هو أكثر صحة لغويا.


4. أصبح لدينا القدرة على التصرف بالمفردات من اليمين واليسار فمثلا سنصبح قادرين على فهرسة كل حرف على حدة، بمعنى أن ننظر إلى قافية الهمزة مثلا فنحن نستطيع أن نفصل جميع المفردات المنتهية بالهمزة ثم نقوم بفهرستها من اليمين إلى اليسار أو العكس من اليسار إلى اليمين وهكذا مع جميع الحروف كما ونستطيع ذلك مع جميع الحروف مجتمعة وبهذا نكون قد قمنا بالتحكم بترتيب مفرداتنا وذلك بتطويع الحاسب لخدمة اللغة.


5. أنه هناك الكثير من الأخطاء اللغوية في اللفظ ناهيك عن اللحن، وكذلك في الإملاء أو التشكيل كما ويوجد خلط والتباس شائع حتى في أوساط الأدباء والمثقفين وذلك بين حرفي ألف العصا ( ا ) والألف المقصورة ( ى )، وكذلك بين حرفي الضاد ( ض ) و الظاء ( ظ )، كذلك بين حرفي التاء ( ت ) والتاء المربوطة ( ة )، وبين حرفي التاء المربوطة( ة ) والهاء ( ه ) كذلك بين الألف على الكرسي( ئ ) والألف المقصورة تتبعها الهمزة( ىء ) أرى بأن يقوم المختصون بتوضيح هذا الالتباس للعامة.


6. وهذا هو الجزء المهم في هذا البحث ذلك أن هذا العمل أصبح نواة لصنع ثلاثة أنواع من المعاجم قاعدته وأساسه هذا العمل الذي بين أيدينا .



تعقيب:

كنت قد ذكرت أن فكرة هذا العمل جديدة، مع أني أكتشفت لاحقا أن عمرها يتجاوز الألف عام كما سنرى في التنويه، إلا أنها كانت حلما يراودني كثيرا ويأخذ بتلابيبي أحيانا ثم أتذكر صعوبة تنفيذها فأتراجع عن القيام بها، ولكن عندما لم أتمكن من تجاهلها وخاصة عندما تأكدت من إمكانية نجاحها، استعنت بالله وقررت البدء بتنفيذها وليفعل الله ما يريد، والحق أن هذا العمل كان متعبا ومملا أحيانا ولكن وبجهد جهيد أصبح ما كان حلما، واقعا ملموسا لا خيالا كما يظنه البعض، ثم إنه أيضا رافقني طويلا حتى أصبح عزيزا علي فهو فكرة جديدة بدأت كالبذرة الغريبة والنادرة والتي بقدرة الله نمت وكبرت وإني أرى أنها من الممكن أن تزداد في النمو حتى تثمر بإحضار معاني هذه المفردات في معجم يأتي على هذا الترتيب، وقد كان هناك من يقول عندما أتحدث عن هذا العمل أنه ضرب من الجنون، وإلا ما الذي يدفعني للقيام بمثل هذا العمل الشاق ، ولكنها روح المغامرة .. وعدم التوقف عند فكرة معينة والنظر إليها من جانب واحد بل من جميع الجوانب والزوايا وشق جميع الطرق حتى ما قد نظنه شاقا و طويلا، وذلك لنقف على حل لما قد يكون خفياً علينا، فلقد مرت المعاجم العربية بعدة مراحل قبل أن تصل بين أيدينا حتى انتهت لما هي عليه اليوم ترتيبها ألفبائي أما هذا الترتيب الذي أقوم به فهو حديث أيضا فلم أنظر إلى أي ترتيب آخر بل جعلته أيضا أبجديا أو ألفبائيا حين النظر إليه من اليسار لكي تسهل عملية البحث وأقترح هنا بأن تقام دراسة شاملة ومكتملة لهذا العمل فهو لغوي لفظي قد يستفيد منه الطلبة عند نظمهم الشعر مثلا أن تكون مفردة القافية لبعض الأبيات ركيكة أو ضحلة وهذه الطريقة تساعده على اختيار المفردة المناسبة من حيث الجمال والبلاغة والبيان والحكمة ومدى قدرة وقوة هذه المفردة للنفاذ إلينا، وكذلك عند السجع أثناء إلقاء الخطب والمحاضرات وعند كتابة الرسائل، كما وقد يكون صالحا أيضا لشركات الدعاية والإعلان، وقد قيل بأن هناك الكثير من المفردات القديمة والتي لا نعرفها،إذاً فهـذه الطريقة تعتبر دعوة لسبرأغوارها والبحث عن معانيها، ومن يدري فلعل هذه الطريقة الجديدة تكشف الكثير من غريب المفردات، فتركت للباحث والطالب المجال مع اختصار الوقت للبحث عنها ثم محاولة سبر أغوارها.


تنويـه للتاريخ:
بدأت كما ذكرت سابقا بابتكار فهرسة أو ترتيب خاص بي ولم أحاول الإطلاع أو البحث أو الاقتباس ممن سبقني كي لا أعدل عن هذا العمل وكنت قد كتبت هذه المقدمة من قبل وكنت أحسب أنني أول من قام بهذا العمل ولكن وبعد انتهائي من الترتيب وأثناء بحثي، سقط في يدي كتاب " المعجم العربي نشأته وتطوره " للدكتور حسين نصار، إذ اكتشفت فيه أن هناك من سبقني إلى هذا العمل في أحد كتب الأبنية وهو كتاب" التقفية " لأبي بشر اليمان بن أبي اليمان البندنيجي عام 284 هـ ولكنه خلط فعول بفعيل كما خلط أبنية متعددة في باب واحد ومثل هذا الكتاب نسب إلى ابن قتيبة لكنه لم يصل إلينا، وقد أعجب الفارابي بهذا العمل فالتزمه بعد تنقيحه في ديوان الأدب ثم الجوهري في " الصحاح " وفي عام 397 هـ قام محمد بن تميم البرمكي بتصنيف كتابه " المنتهى " وهو أحد كتب التكملة لكتاب" الصحاح " إلا أنه لا توجد منه إلا أوراق في " معهد جامعة الدول العربية بالقاهرة " ومع ذلك فهي مختلة الترتيب، ولا أظنه بهذه الطريقة التي اتبعتها ولا بهذا النهج في الفهرسة والترتيب الذي اتخذته، فلكل إنسان بصمته فعندما بدأت فهرستها وترتيبها لم يكن لدي دليل أتبعه، ولكن كان الهدف أن يكون الترتيب أبجديا ( ألفبائيا ) من اليسار إلى اليمين وكذلك رأسيا دون النظر إلى أي اعتبارا آخر.


مجرد ملاحظة:

أن بعض العاملين العرب على الإنترنت ومن قبل تعريب برامج المحادثة على الإنترنت يكتبون العربية باللغة اللاتينية حتى أنهم أبدلوا بعض الحروف بأرقام فمثلا حرف الحاء "ح" تم استخدام بدلا منه الرقم 7 وأبدلوا حرف العين "ع" إلى رقم 3 وحرف الصاد "ص" إلى رقم 9 وحرف الطاء "ط" إلى رقم 6 وهكذا، وكل ذلك لبعض الشبه بين هذه الحروف والأرقام مع أنه كما هو معلوم أن هذه الأرقام عربية الأصل ، وهناك نوع من التفاهم فيما بينهم بل يثبت مدى عبقريتهم باستخدامهم لهذه الأرقام كبديل، ولكن ثالثة الأثافي أنه وبعد تعريب البرامج كانوا قد اعتادوا على الكتابة باللغة اللاتينية وهذا ما كنا نخشاه، فنحن لا نرغب بما يطالب به الكثيرون وما يطالب به الغرب من بعد ومن قبل وما يطالب به بعضا ممن يعيش بين ظهرانينا من استخدام اللاتينية أو الفرنسية للكتابة بدلا من العربية، وهذه إحدى محاولات طمس هوية اللغة العربية، فاللغة العربية يجب أن تكتب وتنطق بالعربية والعربية فقط وأرجو بعد هذا أن تكون قد بدت لنا آفاقا وسبلا جديدة للعلم والمعرفة بأسرار اللغة، كما أرجو أن نكون قد بلغنا المراد، وأن تعم فائدته على الجميع والله من وراء القصد .


علي منصور محمد الجـابر




إرشادات :

1. اللغة العربية الفصحى هي المعتمدة هنا وإن كان هناك ماهو عامي فهو بسبب ضرورة تواجدها في بعض المعاجم.
2. الترتيب ألفبائي حسب الحرف الأخير فالذي قبله فالذي قبله وهكذا حتى نصل إلى أول حرف.
3. بالنسبة للهمزة فصلت على أن تبدأ مستقلة " ء " ثم " أ " ثم " ؤ " ثم " ئ " .
4. الألف الممدودة" ا " تليها الألف المقصورة " ى " .
5. تم حذف " أل التعريف " إلا للضرورة.
6. استخدام صيغة المذكر إلا في حالة أن تكون لها دلالة خاصة.
7. استخدام الفعل الماضي وفي حالات نادرة جدا تم استخدام المضارع.

المراجع :

1. القرآن الكريم
2. العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
3. جواهر الأدب في معرفة كلام العرب (معجم الحروف العربية)
4. الصحاح
5. مختار الصحاح
6. القاموس المحيط
7. لسان العرب
8. فقه اللغة
9. تهذيب اللغة
10.مقاييس اللغة
11.المنجد في اللغة
12.الأداء (القاموس العربي الشامل).
13.أسماؤنا ومعانيها
14.ما شاع من المفردات الفصيحة


تحية وشكر خاص:

للغتنا العربية لغة القرآن والقائمين على خدمتها من أي موقع .
لأبي وأمي وإخوتي .
لزوجتي التي وقفت معي من بعد ومن قبل أن يبدأ هذا العمل .
لأبنائي وبناتي الذين صبروا حين اقتطع هذا العمل جزءا كبيرا من وقتهم .
شكر خاص
الدكتور عبد الله العساف جامعة الملك فهد/ كلية اللغة العربية
الدكتور عبد الله الجهيمان كلية المعلمين/كلية اللغة العربية
الدكتور عبد العزيز الحميد جامعة الإمام/كلية اللغة العربية
__________________
فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ

أشْلائِي تَنُوءُ بِأَشْيَائِي

آخر تعديل بواسطة الجـ علي ـابر ، 08 - 02 - 2003 الساعة 04:10 AM
الجـ علي ـابر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:43 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor