جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > مكتبة الجسد

مكتبة الجسد كتب واصدارات

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 05 - 11 - 2011, 04:11 PM   #1
غريب ،،، بانتماءات
 
الصورة الرمزية هاني عبدالكريم
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2011
المشاركات: 112
رواية الجريمة و العقاب - فيودور دوستوفيسكي

اقتباس:
الجريمة والعقاب هي رواية الكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي، الأولى نشرت في المجله الادبيه الروسيه في اثني عشر من الاقساط الشهريه في 1866 .
يحظى الكُّتاب الروس بمكانة مرموقة بين صفوة الكتاب العالميين، فقد تميزوا بقدرتهم على التعبير عن مكنونات النفس البشرية وما يعتمد بداخلها من عواطف ومشاعر كما عرف عنهم اهتمامهم بالأسلوب الذي بلغ معهم أرفع مستوى. وقد عمقوا بأعمالهم الأدبية الرائعة صلات التواصل بين البشر، إذ بحثوا أموراً ومواضيع مشتركة تهم جميع الناس مهما اختلفت مشاعرهم، فلقد عالجوا قضايا الوجود الكبرى التي تشغل بال الناس والتي يبحثون لها عن حلول. ودستويفسكي ليس استثناءً من هذا فقد عرف بتوجهه الإنساني وبنزعته الفلسفية التي بدت واضحة في أعماله الأدبية حيث يتجلى في هذه الرواية التزاوج بين الصنعة الفنية والبعد الفكري الذي يضفي على الرواية ملمحاً رسالياً إن صح القول. وليس ذلك بمستغرب فإن دوستويفسكي كاتب يشكل بحد ذاته وحدة متكاملة وعالماً شائع الأرجاء يضطرم بشتى أنواع الفكر والصراعات، حتى تختلط العناصر ولا تتميز عن بعضها.
ولعل هذا العمل هو صورة عن مصيره الذاتي ولربما عبر فيه عن نفسه أكثر مما فعل في كتب أخرى. فالبطل هنا بلغ به الحال أن ارتضى بما أحاطه من شظف وجوع بعد أن كان يشعر بمرارة وألم. وهذا ما يميز دوستويفسكي إذ عاش طفولة بائسة حيث كان أبوه طبيباً عسكرياً.
أما بحثه في هذه الرواية كما تبين من عنوانها فهو موضوع الجريمة وقضية الخير والشر التي ترتبط بالجريمة، فهو يصور ما يعتمل في نفس المجرم وهو يقدم على جريمته، ويصور مشاعره وردود أفعاله، كما يرصد المحرك الأول والأساس للجريمة حيث يصور شخصاً متمرداً على الأخلاق. يحاول الخروج عليها بكل ما أوتي من قوة، إذ تدفعه قوة غريبة إلى المغامرة حتى ابعد الحدود لقد اكتشف بطل الرواية راسكولينوف أن الإنسان المتفوق لذا شرع بارتكاب جريمته ليبرهن تفوقه، لكن العقاب الذي تلقاه هذا الرجل كان قاسياً إذ اتهم بالجنون وانفصل عن بقية البشر وقام بينه وبين من يعرف حاجز رهيب دفعه إلى التفكير بالانتحار.
تتطرق ” الجريمة والعقاب ” لمشكلة حيوية معاصرة ألا وهي الجريمة وعلاقتها بالمشاكل الاجتماعية والأخلاقية للواقع، وهي المشكلة التي اجتذبت اهتمام دستويفسكي في الفترة التي قضاها هو نفسه في أحد المعتقلات حيث اعتقل بتهمة سياسية، وعاش بين المسجونين وتعرف على حياتهم وظروفهم. وتتركز حبكة الرواية حول جريمة قتل الشاب الجامعي الموهوب رسكولينكوف للمرابية العجوز وشقيقتها والدوافع النفسية والأخلاقية للجريمة.
ولا تظهر ” الجريمة والعقاب” كرواية من روايات المغامرات أو الروايات البوليسية، بل هي في الواقع نموذج لكل تأملات الكاتب في واقع الستينات من القرن الماضي بروسيا، وهي الفترة التي تميزت بانكسار نظام القنانة وتطور الرأسمالية، وما ترتب على ذلك من تغيرات جديدة في الواقع الذي ازداد به عدد الجرائم، ولذا نجد الكاتب يهتم اهتماما كبيرا في روايته بإبراز ظروف الواقع الذي تبرز فيه الجريمة كثمرة من ثماره. ومرض من الأمراض الاجتماعية التي تعيشها المدينة الكبيرة بطرسبرج وهي المدينة التي أحبها الكاتب وبطله حبا مشوبا بالحزن والأسى على ما تعيشه من تناقضات، ولهذا السبب بالذات نجد الكاتب كثيرا ما يخرج بإحداثه للشارع ليجسد من خلاله حياة الناس البسطاء والمدينة الممتلئة بالسكر والدعارة والآلام.
إن حياة الناس البسطاء أمثال البطل الرئيسي رسكولينكوف وأمه وأخته وعائلة مارميلادوف أحد معارف رسكولينكوف وابنته سونيا، تبدو مظلمة وقاتمة يشوبها اليأس والعذاب والفقر وسقوط الإنسان الذي سُدت أمامه كل السبل حتى لم يعد هناك ” طريق آخر يذهب إليه” وهي الكلمات التي ساقها الكاتب في أول الرواية على لسان مارميلادوف في حديثه مع رسكولينكوف.
ويجعل هذا الواقع القاسي من مارميلادوف فريسة للخمر ويدفع بابنته سونيا إلى احتراف الدعارة لإطعام أخوتها الصغار الجائعين، ويجعل زوجته عرضه للجنون، كما يدفع هذا الواقع بالشاب الجامعي الموهوب رسكولينكوف إلى الجريمة ويجعل أخته عرضة للإساءة بالبيوت التي تلتحق بخدمتها، إن شخصيات الرواية تبدو مقسمة إلى مجموعتين تمثلان مواقع اجتماعية متعارضة: مجموعة تمثل الشعب المضغوط الذي يطحنه الفقر والحاجة والحرمان، وتتمثل في كل من رسكولينكوف وسونيا وعائلاتهما، ومجموعة أخرى تمثل أصحاب المال الذين تعطيهم ثروتهم “حق” الإساءة إلى المحتاجين، وفي مقدمة هذه المجموعة تبرز المرابية العجوز الشريرة التي تمتص دماء الناس وتقتص منهم والداعر المجرم سفيرديجالوف التي تمكنه ثروته من الإساءة إلى المعوزين بلا رادع ولا عقاب.
وإلى جانب وصف الواقع المعاصر تطرق الكاتب في الرواية من خلال بطله المجرم غير العادي صريع “الفكرة” على نقد الفكر الاشتراكي والليبرالي المعاصر له وانعكست من خلال ذلك مثل دوستويفسكي العليا ومبادئه ونظرته على سبل التغيير وهو ما سنتناوله بالتفصيل عند حديثنا عن رسكولينكوف. ورغم أن دستويفسكي قد رفض شتى الأفكار التي كانت تنادي بالتغيير إلى أنه قد هاجم بشدة الظلم الاجتماعي والمجتمع الذي تعج فيه بكثرة ” المنافي والسجون والمحققون القضائيون والأشغال الشاقة”، كما ندد بظروف الواقع الذي تهدر به كرامة الناس والذي تراق به الدماء ” التي كانت تراق مثل الشمبانيا” ، وبالإضافة إلى هذه الموضوعات فقد انعكست في الرواية نظرة الكاتب للجريمة كوسيلة من وسائل الاحتجاج ضد الظلم الاجتماعي، كما تجسد فيها تقييم الكاتب للدوافع المختلفة للجرائم والجذور الاجتماعية والنفسية لها وهو ما سنتناوله بإسهاب عند الحديث عن شخصية البطل الرئيسي.
ويعتبر الكثيرون ان الجريمة والعقاب أول الروايات العظيمة لدوستويفسكي، والتي من شأنها ان تتوج مع الاعمال المنجزه مثل روايته الرائعة الاخوة كارامازوف
ولعل هذا العمل هو صورة عن مصيره الذاتي ولربما عبر فيه عن نفسه أكثر مما فعل في كتب أخرى. فالبطل هنا بلغ به الحال أن ارتضى بما أحاطه من شظف وجوع بعد أن كان يشعر بمرارة وألم. وهذا ما يميز دوستويفسكي إذ عاش طفولة بائسة حيث كان أبوه طبيباً عسكرياً. أما بحثه في هذه الرواية كما تبين من عنوانها فهو موضوع الجريمة وقضية الخير والشر التي ترتبط بالجريمة، فهو يصور ما يعتمل في نفس المجرم وهو يقدم على جريمته، ويصور مشاعره وردود أفعاله، كما يرصد المحرك الأول والأساس للجريمة حيث يصور شخصاً متمرداً على الأخلاق. يحاول الخروج عليها بكل ما أوتي من قوة، إذ تدفعه قوة غريبة إلى المغامرة حتى ابعد الحدود لقد اكتشف بطل الرواية راسكولينوف أن الإنسان المتفوق لذا شرع بارتكاب جريمته ليبرهن تفوقه، لكن العقاب الذي تلقاه هذا الرجل كان قاسياً إذ اتهم بالجنون وانفصل عن بقية البشر وقام بينه وبين من يعرف حاجز رهيب دفعه إلى التفكير بالانتحار.
الجريمة والعقاب يركز على آلام نفسية واخلاقيه من، فقيرة سانت بيترسبورغ بطالب بصياغه وتنفيذ خطة لقتل مرابية، لا ضمير لها، وبالتالي حل المشاكل المالية له في الوقت نفسه، ويقول بأن تخليص العالم من الشر الدوافع التي تكمن وراء إراقة دماء المرابية ليست مجرد دوافع ذاتية محضة بل تنبع أيضاً من الوضع الاجتماعي المرير ومن آلام الآخرين وتعاستهم.وهناك عوامل ذاتية وشخصية دفعت بطل الرواية إلى اقتراف جريمته.
بطل الرواية مرهف المشاعر شديد التأثر ذو حساسية كبيرة. وهو بالإضافة إلى ذلك ينزع إلى الانطوائية والعزلة الاجتماعية. ولايحب الاختلاط بالناس والتحدث معهم، ولم يكن له اصدقاء حتى في الجامعة ويزداد شعور الغربة والوحدة عنده لدرجة يتخذ فيها طابع الاشمئزاز من الآخرين وحتى اقرب الناس اليه.
بالإضافة إلى عيشته في غرفة ضيقة لايملك النقود لدفع أجرتها الشهرية ولذلك كان يخشى رؤية صاحبة البيت أو الدائنين لدرجة إنه عندما خرج للشارع وذهب إلى بيت المرابية ليقتلها (تعجب من الخوف الذي تملكه خشية الالتقاء بالدائنين عند الخروج إلى الشارع).
ان كل شخصية في رواية دوستوفيسكي تشكل لغزاً بوليسياً يستعصي فهمه بوضوح وجلاء حيث تصدر عن الشخصيات تصرفات غريبة وغير متوقعة، ويكمن وراء ذلك سر يجب على القارئ ان ينتبه له،
البطل يعيش حياته الخاصة التي تبقى خفية وغير ظاهرة في تصرفاته اليومية وسلوكه المرئي ولكنها تطفو أحياناً إلى الخارج وتفصح عن نفسها في اعترافاته ومنولوجاته الداخلية.
و موقف دوستويفسكي من الجاني في (الأخوة كارامازوف) يبدو واضحا باتجاه المطالبة بالقصاص، فإن الأمر يختلف عنده في (الجريمة والعقاب) حيث الجاني راسكولنيكوف نفسه من صنف المعذَّبين المقهورين الذين تجرؤوا مرّة على ملامسة القوة فانتهى بهم الأمر إلى القتل .
هاني عبدالكريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05 - 11 - 2011, 04:19 PM   #2
غريب ،،، بانتماءات
 
الصورة الرمزية هاني عبدالكريم
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2011
المشاركات: 112
هاني عبدالكريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05 - 11 - 2011, 04:22 PM   #3
غريب ،،، بانتماءات
 
الصورة الرمزية هاني عبدالكريم
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2011
المشاركات: 112
لوحة فنية تصور مشهد من الرواية ، لحظة ارتكاب راسكولينكوف لجريمته بقتل العجوز المرابية ة
هاني عبدالكريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 11 - 2011, 02:02 AM   #4
خاضع للإشراف الوقائي
 
الصورة الرمزية سريالي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 1,492
مرحباً

اتذكر تلك الحالة التعيسة التي رافقتني مع ها الرواية جميلة للغاية تجعلك : تعيش القلق ,الأنفلات من الذنب, البيئة الباعثة للذنب وا لقلق, كلها كانت مؤشرات للطريقة التي ينظر بها دوستوفيسكي للأنسان الشعور الداخلي كما هو لا يحاول تجاوزه ولا يجعلك تمل منه وهنا تكمن مهارة دوستوفيسكي.

انسان تلك الأعمال هو ذاك المهزوم بلا شيء الذي كان ضحية لما يشعر به فكل القوى التي تمارس الضغط عليه يعتقد أنها من خارجه والعكس صحيح هو يخنع لأنه هكذا لا يستطيع أن يعيش إلا هكذا وهي مرحلة مر بها الأنسان (انسان دوستوفيسكي) كأنها مرحلة تطور مجرد أن تنكشف يبدأ الجميع بدحضها رويداً عبر أجيال متعاقبة لكي يتمكن من خلق الفرصة المواتية لأنسان جديد .

مادري ! شكلي ماقدرت أوصّل الفكرة لنكن هي كذا.. حاولت بس كل مره يطلع معي نفس الشكل...

ولك التحايا
سريالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 11 - 2011, 02:16 AM   #5
Registered User
 
الصورة الرمزية اللا منتمي
 
تاريخ التسجيل: 01 - 2007
المشاركات: 1,566
أفسدتها بعض الترجمات التجارية
__________________
؛؛ .." قد لا أقول كل ما أعتقد به في قرارة نفسي ، ولكني لن أقول شيئاً لا أعتقد به ." ... الفيلسوف الألماني كانط .. ؛؛
اللا منتمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 11 - 2011, 11:50 AM   #6
غريب ،،، بانتماءات
 
الصورة الرمزية هاني عبدالكريم
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2011
المشاركات: 112
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سريالي مشاهدة المشاركة
مرحباً

اتذكر تلك الحالة التعيسة التي رافقتني مع ها الرواية جميلة للغاية تجعلك : تعيش القلق ,الأنفلات من الذنب, البيئة الباعثة للذنب وا لقلق, كلها كانت مؤشرات للطريقة التي ينظر بها دوستوفيسكي للأنسان الشعور الداخلي كما هو لا يحاول تجاوزه ولا يجعلك تمل منه وهنا تكمن مهارة دوستوفيسكي.

انسان تلك الأعمال هو ذاك المهزوم بلا شيء الذي كان ضحية لما يشعر به فكل القوى التي تمارس الضغط عليه يعتقد أنها من خارجه والعكس صحيح هو يخنع لأنه هكذا لا يستطيع أن يعيش إلا هكذا وهي مرحلة مر بها الأنسان (انسان دوستوفيسكي) كأنها مرحلة تطور مجرد أن تنكشف يبدأ الجميع بدحضها رويداً عبر أجيال متعاقبة لكي يتمكن من خلق الفرصة المواتية لأنسان جديد .

مادري ! شكلي ماقدرت أوصّل الفكرة لنكن هي كذا.. حاولت بس كل مره يطلع معي نفس الشكل...

ولك التحايا
كثيراً ما كنت أتسائل و انا أقرأ الرواية هل قد قام دوستويفسكي بعميلة قتل ليشعر بهذه المعاناة و يصور لنا هذا الشعور ، كما أنه رائع عندما يصف تلك البيئة التشاؤمية التي تحتم على الإنسان بأن يقوم بتلك العملية
شاكر لك تعليقك الرائع
هاني عبدالكريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 11 - 2011, 11:59 AM   #7
غريب ،،، بانتماءات
 
الصورة الرمزية هاني عبدالكريم
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2011
المشاركات: 112
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللا منتمي مشاهدة المشاركة
أفسدتها بعض الترجمات التجارية
الطبعة التي قرأتها أنا بترجمة رحاب عكاوي و هي ترجمة جميلة بسطت موضوع الرواية و اسماء الشخصيات في المقدمة ، تجدها في مكتبة جرير .
و كذلك الرابط الذي وضعته في الأعلى بترجمة سامي الدروبي و قد امتدح ترجمته احد الأصدقاء .
هاني عبدالكريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 11 - 2011, 12:06 PM   #8
غريب ،،، بانتماءات
 
الصورة الرمزية هاني عبدالكريم
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2011
المشاركات: 112
فيلم الجريمة و العقاب


الجريمة والعقاب فيلم مصري مأخوذ عن رائعة فيودور دوستويفسكي الجريمة والعقاب انتج الفيلم في عام 1957 والفيلم يختلف اختلاف كلي عن الرواية الاصلية من حيث تناول الأسماء والأماكن والشخصيات.
"أحمد حسني" شاب ثائر على القدر وعلى نفسه، والسبب هو الفقر. يرعى أمه وأخته نبيلة ، ولديه عزة نفس عالية ويكره المجاملات. يذهب أحمد إلى بيت دلالة مرابية عجوز "أم هلال" ويقتلها ويسرقها عمدًا، ويقتل أختها " قمر" من غير قصد ، بعد الجريمة يصاب "أحمد" بحالة من الخوف الشديد ويمرض بسبب ذلك . وفي ليلة من الليالي يذهب "أحمد" إلى الخمارة ويشرب الخمر لأول مرة ثم يخرج سكراناً ويذهب من غير وعيه إلى منزل القتيلة، فيرى العمال يعملون فيها فيشير من غير وعيه إلى مكان الدم، وبذلك يفضح نفسه فتحوم حوله الشكوك . يحاول المحقق "محمود فهمي" أن يضيق عليه الخناق بالأدلة حينًا وبقوة شخصيته حينًا آخر حتى ينهار ويعترف، وفي النهاية يقوم "أحمد" بتلسيم نفسه لقسم الشرطة بعد أن اطمأن على أخته "نبيلة" وزوّجها لصديقه في الدراسة "حسين".
هاني عبدالكريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11 - 11 - 2011, 10:49 PM   #9
Registered User
 
الصورة الرمزية اللا منتمي
 
تاريخ التسجيل: 01 - 2007
المشاركات: 1,566
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاني العواضي مشاهدة المشاركة
الطبعة التي قرأتها أنا بترجمة رحاب عكاوي و هي ترجمة جميلة بسطت موضوع الرواية و اسماء الشخصيات في المقدمة ، تجدها في مكتبة جرير .
و كذلك الرابط الذي وضعته في الأعلى بترجمة سامي الدروبي و قد امتدح ترجمته احد الأصدقاء .

ترجمات رحاب عكاوي ليست جيدة ، لم أعد أثق به بعدما قارنت ُ ترجمته لهذه الرواية
بالنسخة الانكليزية فوجدت ُ في ترجمته فقراتٍ محذوفة وتعبيراتٍ مختلفة تميل إلى الركاكة .

ترجمات سامي الدروبي جيدة وأسلوبه رفيع لكنه يترجم عن الفرنسية ، فتصلك الرواية
بطريقٍ غير مباشرة .

أشـير إلى ترجمة كاملة من الروسية مباشرة نشرتها دار الخيـًال في جزئين ؛ المترجم
اسمه شوقي حداد .

شكراً وتحياتي ........... ///
اللا منتمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12 - 11 - 2011, 10:09 AM   #10
غريب ،،، بانتماءات
 
الصورة الرمزية هاني عبدالكريم
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2011
المشاركات: 112
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللا منتمي مشاهدة المشاركة
ترجمات رحاب عكاوي ليست جيدة ، لم أعد أثق به بعدما قارنت ُ ترجمته لهذه الرواية
بالنسخة الانكليزية فوجدت ُ في ترجمته فقراتٍ محذوفة وتعبيراتٍ مختلفة تميل إلى الركاكة .

ترجمات سامي الدروبي جيدة وأسلوبه رفيع لكنه يترجم عن الفرنسية ، فتصلك الرواية
بطريقٍ غير مباشرة .

أشـير إلى ترجمة كاملة من الروسية مباشرة نشرتها دار الخيـًال في جزئين ؛ المترجم
اسمه شوقي حداد .

شكراً وتحياتي ........... ///
لك جزيل الشكر لإثرائي بهذه المعلومات
هاني عبدالكريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:25 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor