جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > الفنون البصرية والسمعية، والتقنية > الفن

الفن موسيقى، مسرح ، تلفزيون و أفلام

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 21 - 06 - 2012, 03:17 AM   #1
نهار
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,815
الموسيقار الألماني ريتشارد فاغنر - (1) عظماء الموسيقى



1813 - 1883

موسيقار الماني كلاسيكي ولد عام 1813 في ألمانيا وفي حي فقير ولأسرة فقيرة وكثيرة العدد, وكان يتيما حين ولد فقد مات ابيه وهو في بطن امه.
تعلم الموسيقى في سن متأخرة نسبيا...
أُعتبر فاغنر رائد الموسيقى الرومانسية الكلاسيكية العالمية, وهو أعظم الاوبراليين العالميين على الاطلاق, وهو الاوبرالي الوحيد - حسب علمي - الذي يكتب النصوص الأدبية لأوبراليته.
مات في ايطاليا عام 1883
*شمس* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 06 - 2012, 03:24 AM   #2
نهار
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,815
اكثر اعماله شهرة وانتشارا

اعتقد غالبيتكم سمع هذه المقطوعة



غالباً يعزفها الاوربيون في اعراسهم



هذه المقطوعة جزء من اوبرا Lohengrin


*شمس* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 06 - 2012, 03:27 AM   #3
نهار
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,815
اول اعماله

اول اعماله

اوبرا Die Feen عام 1833 وكان عمره حين ألفها عشرين سنة

الجزء الاول:



الجزء الثاني:


*شمس* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 06 - 2012, 03:32 AM   #4
نهار
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,815
ثاني اعماله

وفي عام 1836 ألف اوبرا Das Liebesverbot




أو ( رابط اضافي )




لم تلاقي النجاح لكنها جيدة موسيقياً
*شمس* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 06 - 2012, 03:39 AM   #5
نهار
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,815
أهم اعماله من عام 1840 - 1850 / (1)

اعماله من عام 1840 - 1850
في هذه السنوات بدأت موهبة فاغنر في الظهور
ففي عام 1840 أنتهى من تأليف اوبرا Rienzi
هذا جزء منها:



وهذا مقطع اطول:



أو





___________________


ومنها هذا المقطع: "Herbei! Herbei!"




مقطع اقصر ( بالدمج مع الآت موسيقى الروك )



أو



*شمس* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 06 - 2012, 03:48 AM   #6
نهار
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,815
أهم اعماله من عام 1840 - 1850 / (2)

في عام 1843 انتهى من تأليف اوبرا "السفينة الشبح"
جائته فكرتها خلال هروبه في سفينة هولندية الى لندن بعد اشتراكه في أنشطة سياسية وثورية
وموضوع اوبرا "السفينة الشبح" هو:


اقتباس:

«المركب الشبح» لفاغنر: المرأة المخلصة ترياق للّعنة الدائمة
بقلم: ابراهيم العريس
بالنسبة الى الكاتب د. ثروت عكاشة، الذي وضع - في ما وضع من كتب فنية وحضارية مميّزة - كتاباً مفصلاً متميزاً عن موسيقى فاغنر، قد لا تكون أوبرا «الهولندي الطائر» من ضمن أعمال فاغنر الأوبرالية الكبيرة، لكنه عرف كيف يقدم فيها «ما يمكن أن نعده تقدماً عظيماً بالقياس الى مؤهلاته في تلك الفترة، حتى يمكن القول إن الدراما الموسيقية الحديثة ولدت بميلاد أوبرا «الهولندي الطائر». فقد أثبت فاغنر فيها رسوخ خياله وسعته، وقدرته على رسم الشخصيات المسرحية رسماً حياً دقيقاً يتناول أعماقها أكثر مما يتناول مظهرها الخارجي. ونجح في رسم شخصيتي الهولندي وسانتا - وهما الشخصيتان الرئيستان في الأوبرا - الى حد نقتنع معه بواقعيتهما، وهي المرة الأولى التي نحس بواقعية الشخصيات المسرحية الفاغنرية (...). كما نجح فاغنر في أن يقدم لنا - الى جانب شخصياته المسرحية - البحر بهديره وصفير رياحه وتلاطم أمواجه، لا على أنه مجرد اطار مسرحي، بل على انه العنصر الأساس الذي انبثقت منه هذه المسرحية».
> من الواضح هنا ان الباحث المصريّ، يضع «الهولندي الطائر» في موضع وسط بين العمل الموسيقي والعمل الدرامي. وهو في هذا التقويم إنما يدخل في عمق الحيرة الخلاقة التي كانت تعتمل في ذهن ريتشارد فاغنر في تلك المرحلة المبكرة من مراحل اشتغاله على فن الأوبرا في شكل عام. فحين كتب فاغنر أوبرا «الهولندي الطائر» كان لا يزال في الثلاثين من عمره، وبقي أمامه أربعون عاماً أخرى سيحقق خلالها أعماله الكبيرة التالية. وهو قبل «الهولندي الطائر» كان كتب أعمالاً كثيرة، لكن أياً منها، باستثناء «رينزي» الى حد ما، لم يكن أسبغ عليه المجد الذي كان ينتظر. والى ذلك كان الصراع احتدم لديه بين هوية درامية مسرحية لفن الأوبرا، وهوية موسيقية لهذا الفن تأتي النصوص لتخدمها لا أكثر. وهو كان من قبل عبّر عن ذلك الصراع في نصوص كتبها، وراح يصدرها تباعاً. ومن هنا، في هذا السياق التاريخي تحديداً، تكمن بالأحرى، أهمية «الهولندي الطائر» التي، بعدما استقى فاغنر أعماله السابقة من شكسبير أو من غوته (افتتاحية «فاوست»)، ها هو يستقي موضوعاً من اسطورة قديمة تنتمي الى أساطير البحر في الشمال الأوروبي، كان هاينريش هاينه اكتشفها قبله وصاغها في قصيدة رائعة. غير ان فاغنر لم يقتبس قصيدة هاينه، بل عاد مباشرة الى الأصل القديم للأسطورة معيداً كتابته على هواه - الدرامي -، قبل أن يضع للعمل كله ألحانه.
> تتحدث حكاية «الهولندي الطائر» (التي تعرف في العالم اللاتيني باسم «المركب الشبح»)، عن موضوع يبدو متشابهاً الى حد كبير، مع موضوع تشرد «أوليس» من ناحية، وتشرد «اليهودي التائه» من ناحية ثانية: إنه التجوال الأبدي من مكان الى مكان تحت ظل لعنة معيّنة. ومن يتجول في أعالي البحار على مركبه الشبح هنا، هو الهولندي، الذي حكمت عليه اللعنة بأن يظل على تجواله ذلك حتى يعثر على المرأة التي ستكون مخلصة له الى الأبد. وحين تبدأ أحداث الأوبرا، تكون عاصفة بحرية عاتية قد ألقت عند شاطئ مهجور سفينةً لبحار نروجي يدعى دالاند، سرعان ما يكتشف هو وبحارته وجود سفينة سوداء اللون اشرعتها حمر بلون الدم، وقد ألقتها العاصفة غير بعيد من سفينتهم. وحين تهدأ العاصفة يتعرف بحارة السفينتين بعضهم الى بعض. أما قائد السفينة الشبح، وهو الهولندي، فإنه سرعان ما يحكي لزميله النروجي حكايته وحكاية لعنته، مخبراً إياه انه لم يعد يطلب سوى الموت للخلاص من اللعنة، لكن الموت يتباطأ في الوصول اليه. وهنا تستبد الشفقة على مصير الهولندي، الملاح النروجي - إضافة الى انه يقوّم في الوقت نفسه خير تقويم الكنوز التي يمتلكها هذا الأخير -، فيدعوه الى اللحاق به في وطنه واعداً إياه بأن يزوجه ابنته سانتا.
> في الفصل الثاني ننتقل الى بيت دالاند، حيث تطالعنا ابنته الحسناء سانتا، وهي تتأمل ميدالية حفرت عليها صورة شخص مجهول، سرعان ما سيتبين لنا ان الفتاة - كما لو بقوة سحرية مدهشة - تناجي الصورة منشدة «بالاد» الهولندي الطائر، واعدة هذا الهولندي الذي يرسمه خيالها بأن تكون له الى الأبد امرأة محبة ومخلصة. وفي تلك اللحظة بالذات يدخل الغرفة ايريك، الشاب الذي يرتبط، أصلاً، بسانتا بعلاقة عاطفية تجعله يعتبر نفسه خطيباً لها. وإذ كان إيريك عازماً على إخبار سانتا بقدوم أبيها وضيفه، ويجدها في حال المناجاة تلك، يعاتبها سائلاً إياها ان تكون مخلصة له وألاّ تنسى انه هو خطيبها، ولكن يبدو من الواضح هنا أن سانتا لم تعد مبالية بإيريك كل المبالاة... وإذ يدخل دالاند وضيفه، ما إن تنظر سانتا الى الضيف حتى تتعرف فيه الى فارس أحلامها، ذاك الذي تناجيه في ليلها ونهارها مقسمة له على الاخلاص... ولاحقاً، اذ يخلو المكان لسانتا، وللهولندي الحقيقي هذه المرة، تصارحه بحبها قائلة له انه الحبيب الذي تنتظره منذ زمن بعيد، وأقسمت أن تهبه كل حياتها من أجل خلاصه. وعلى هذا الاعتراف يختتم الفصل الثاني.
> وننتقل الى الفصل الثالث، وميدانه الشاطئ هذه المرة. هنا تبدو سفينة الهولندي صامتة ساكنه يلفها غموض الحزن في كل مكان. أما سفينة النروجيين فتضج بالحياة. وإذ يصخب البحارة النروجيون وسط رهط من بنات حسناوات أتين لهم بالطعام والشراب، لا يتوقف البحارة الهولنديون عن أداء أناشيدهم الكئيبة، فيما البحر يعلن عاصفة هوجاء من حول الجميع. وأخيراً تهدأ العاصفة، وتظهر سانتا، يلحق بها ايريك «خطيبها المفترض» وهو يرجوها ان تعود اليه، مذكِّراً إياها بوعود إخلاص قديمة ها هي تتنكر لها الآن. وإذ يستمع الهولندي الى ما يقوله ايريك، يدرك ان اللعنة لا محال ستحل بسانتا بسبب عدم اخلاصها لإيريك، وإذ يرغب في أن ينقذها من تلك اللعنة، يكشف للجميع عن سره العميق، متحدثاً عن اللعنة التي اصابته والتي تدفعه الى مخر البحار الى الأبد... وإذ ينتهي من ذكر ذلك، يقفز الى سفينته وقد قرر أن يعود الى حمل لعنته واستئناف مطاردة مصيره. وهنا تناديه سانتا واعدة إياه بالإخلاص والخلاص في آن معاً، لكن يبدو واضحاً انه غير راغب في الاصغاء اليها وجَرِّها معه الى لعنته، فلا يكون منها - إثباتاً لإخلاصها المعلن - إلا ان تقفز من أعلى صخرة الى لجة المياه، وتبدأ في الغرق، في الوقت الذي تختفي سفينة الهولندي في الأفق المعتم... وهنا، إذ يعم الهدوء وتستكين الأمواج، يفاجأ الجميع بظهور الهولندي وسانتا من قلب الأمواج، كظهور عاشقين تبدلا جذرياً وتعاهدا على الحب والوفاء الى الأبد.
> قدم فاغنر هذه الأوبرا للمرة الأولى في العام 1843 في درسدن، فحققت نجاحاً كبيراً، وربما لكونها عملاً درامياً أكثر مما لكونها عملاً موسيقياً. ويبدو ان فاغنر ساعد على هذا، إذ انه لطالما صرّح في ذلك الحين بأنه «إنما يريد أن يصل مباشرة الى جوهر الدراما»، موحياً بأن الموسيقى هنا، هي وسيلة بالنسبة اليه وليست هدفاً، وهي المعادلة نفسها التي سيعود الى البحث فيها مطولاً في كتابه «الأوبرا والدراما» الذي أصدره في العام 1852. ولكن في العام 1843، كان البعد عملياً أكثر منه نظرياً، ومن هنا، جرى الحديث كثيراً عن أن ما جذب فاغنر الى هذا العمل إنما كان أبعاده الدرامية، إثر قراءته للأسطورة في وقت كان يتذكر عاصفة عاتية ألقت سفينة كان على متنها عند شواطئ ريغا. وهو لاحقاً إذ وصل باريس، فرّغ ما في ذاكرته عن تلك الحادثة وأحاسيسه تجاهها في قصيدة كتبها بعنوان «الهولندي الطائر»، ثم أسس الأوبرا التي كتب نصوصها بنفسه على هذه القصيدة.
> خلال الأربعين عاماً (1813 - 1883) التي فصلت بين كتابة ريتشارد فاغنر لـ «الهولندي الطائر» ورحيله أواخر القرن التاسع عشر، أصدر هذا الموسيقي الكبير، عدداً ضخماً من أعمال أوبرالية كاد عمله كله يقتصر عليها، اضافة الى كتب نظرية ودراسات كان يصدرها بين الحين والآخر، ومن هذه الأعمال: «غروب الآلهة» و «خاتم نيبولونغن» و «لوهنغرين» و «أساطين الغناء» و «ذهب الرين» و «تريستان وايزولد» و «الفالكيري»... وغيرها من أعمال جعلته واحداً من أكبر مبدعي فن الأوبرا في التاريخ.




أو

الجزء الاول:



الجزء الثاني:



*شمس* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 06 - 2012, 04:09 AM   #7
نهار
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,815
أهم اعماله من عام 1840 - 1850 / (3)

وفي عام 1945 انتهى من تأليف اوبراليته الرائعة Tannhauser
مختصرة بقيادة "كارجان" ( ارفعو صوت السماعات )



أو



على البيانو:



مع النشيد ( روعة )



وهنا كعمل اوبرالي مسرحي



او



________________


ومنها مقطع جميل اسمه Evening Star

على البيانو



أو



او
عزف اوكسترالي



مع الغناء:



او
مقطع أطول



اعجبتني كثيرا وهي ليست مشهورة في المنتديات السعودية والعربية عموماً




*شمس* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 06 - 2012, 04:31 AM   #8
نهار
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,815
أهم اعماله من عام 1840 - 1850 / (4)

وفي عام 1848 ألف اوبراليته Lohengrin
وهي اكثر اعماله شهرة وانتشاراً كما ذكرت اعلاه ( المشاركة رقم 2 )

ومنها هذه المقطع الموسيقي الرائع Grand March ( مسيرة )

http://www.youtube.com/watch?feature...&v=dytT5OnXU0A

أو



وهذا مقطع المقدمة:



أو


*شمس* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 06 - 2012, 05:18 AM   #9
نهار
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,815
مؤلفاته من عام 1850 الى عام 1882 (1)

في هذه المرحلة تفجرت موهبة "ريتشارد فاغنر" فقد ألف اوبراليات خلدته الى الابد, ففي عام 1859 انتهي من تأليف اوبراليته الرائعة "تريستان وإيسولده" وهي مقتبسة من رواية المانية كتبت في القرون الوسطى ملخصها: "تيرستان" فارس الماني يبعثة عمه الملك "مارك" ليجلب الحسناء الايرلندية "إيسولده" لكي يتزوجها... "إيسولده" لاتحب الملك وتحب "تيرستان"... في الطريق تناول "تيرستان" و "إيسولده" مشروبا سحرياً ( إكسير الحب ) انشأ بينهما حباً ابدياً ومستحيلاً بينهما أدى في النهاية الى موتهما.

أقتبس النص "فاغنر" لأنه كان يرى نفسه فيه, ففي منفاه سويسرا وقع في حب "ماتيلدا" زوجة صديقه الثري الذي مدّ له العون وساعده كثيراً.. لذلك كان يرى ان هذا الحب مستحيلاً لايجب أن يحصل كحب "تيرستان" و "وإيسولده".

بعد ان انتهي من تأليف الاوبرا كتب الى "ماتيلدا" رسالة هذا نصها: "أقسم لك انني أشعر بأني لم يسبق أن كتبت ما هو مماثل لهذا العمل من قبل. وأنا واثق من أنك ستعجبين به كثيراً حين تستمعين اليه. أن هذه الأوبرا تبدو بالنسبة الي أشبه بالمعجزة، وأشعر انها ستظل معجزة الى الأبد، فأنا لا أستطيع اليوم أن أفهم ابداً كيف قيض لي أن اكتب شيئاً من هذا القبيل"

وهذا أجمل مقطع فيها Liebestod ( الموت حباً )
موسيقى خالصة مع لوحات شهيرة لـ "تريستان وإيسولده"



أو



وفي هذا المقطع توجد نغمة تشاؤمية جميلة في أول دقيقة و20 ثانية, ذكرتني بالنغمة الافتتاحية التشاؤمية لمقطوعة ( موت ﺴﻴﺠﻔﺭﻴﺩ )

أو




أو
مقطع اقصر



موسيقى مع غناء اوبرالي:



أو



أو



_________________________________________

وهذه مقدمة الاوبرا:

http://www.youtube.com/watch?feature...v=J-qoaioG2UA#

أو



أو



__________________________


ومن مقاطعها الكئيبة الجميلة Im Treibhaus
موسيقى خالصة




أو




مع الغناء



او



او



*شمس* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 06 - 2012, 05:32 AM   #10
نهار
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,815
مؤلفاته من عام 1850 الى عام 1882 (2)

اوبرا الاساتذة انتهى منها عام 1867
وموضوعها بأختصار: بعض النقاد قلل من شأن موسيقى "فاغنر" فرد عليهم بهذه الاوبرا




او



او



*شمس* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:56 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor