جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > الفنون البصرية والسمعية، والتقنية > الفن

الفن موسيقى، مسرح ، تلفزيون و أفلام

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 24 - 04 - 2007, 07:53 AM   #1
عدي الحربش
 
الصورة الرمزية علي الزيبق
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2006
الدولة: قرية " ك "
المشاركات: 1,501
عفيفة اسكندر



أيام العذاب

الصبر

لا توقف بدربي


________



الحديث عن الفنانة القديرة عفيفة اسكندر يعد حديثا ذا شجون لاهمية هذه الفنانة الكبيرة من جهة وصمتها عن الغناء قبل الآوان من جهة اخرى.. عفيفة اسكندر نجمة الغناء العراقي لما يقارب الخمسين عاما قدمت فيها كل الوان الغناء وعلى نحو جميل مثير...
عفيفة اسكندر صوت ملأ اسماعنا لسنين طويلة.. صوت لونه فريد ورائع يحمل نكهة بغدادية اصيلة.. عذوبته تنساب كماء زلال...
وعفيفة فنانة شغلت الناس دهرا طويلا بعذوبة وحلاوة صوتها وفطنتها ودرايتها وتذوقها الموسيقى لكل شيء جميل واصيل وكان احد عشاق فنها الصحفي الرائد الراحل صادق الازدي الذي لازمها لمدة طويلة وعنها يقول: (كنت من سهار الليل.. ومن الطبيعي ان اعشق الصوت الجميل.. وابحث عن الراقصات والرشيقات! ومن الطبيعي ان اتعرف على مونولجست جميلة التقاطيع في صوتها حلاوة، وفي ادائها لمنولوجاتها ما يجعلها اقرب الى القلوب وألصق بالنفوس)!.
و هي صوت غنائي قدم لأسماعنا اجمل الاغنيات واعذب الألحان طيلة ما يقارب اربعين عاما واثرها مازال خالدا في الاذهان وذكراها لم تزل نضرة، رغم انها حبست صوتها عن جمهورها بإرادتها وحرمته من نعمة الاستمتاع به لأسباب غير معروفة ولا معقولة، ولا اجافي الحقيقة اذا قلنا ان صوتها ما زال مطلوبا, وبحماس شديد من قبل الجمهور، رغم ان التلفزيون والاذاعة تنكرا لهذه الموهبة الكبيرة بفنها وشخصها..
و هي ليست بمطربة عادية، لأن صوتها من الاصوات المثقفة والجميلة ذات النكهة المحببة، وهي اضافة لجمالية صوتها ودورها الكبير في الحركة الفنية كانت ذات تأثير كبير في الحياة السياسية ايضا
لقد دخلت عفيفة اسكندر عالم الفن وهي في سن الثامنة من عمري عام 1935، عند ولوجها لعالم الفن الكبير ودهاليزه المتعددة ومسالكه الوعرة.. تزوجت (بأجبار من اهلها) في سن (12) عاما من رجل عازف وفنان قدير عمره يتجاوز (50) عاما التزمها بالفن فضلا عن والدتها التي تدعى (ماريكا دمتري) و هي يونانية الاصل (و كانت عازفة على 5 الات موسيقية و كانت توبخ عفيفة لانها لا تعزف الغزف على اي الة موسيقية ) وتعمل مطربة في ملهى هلال عندما كان يطلق عليه اسم (ماجستيك) وانشيء بعد احتلال بغداد في منطقة الميدان بباب المعظم، كما هو حال بقية الملاهي التي ظلت تعمل الى عام 1940، وكانت والدتها المشجع الاول
للدخول في عالم الفن (و كانت عفيفة تدرس في مدرسة الطاهرة فخافت عليها والدتها من الطريق فأرسلتها الى الملا فحفظت القران و احبت اللغة العربية التي كانت تتقن لفظها بشكل مضبوط و لذلك كانت تختار قصائدها من دواوين الشعراء الكبار) . و اول درس تتعلمه عفيفة في حياتها هو صفعة من امها التي تقول لها :لن تصبحي فنانة حقيقية و عندما تصبحين كذلك تحدثي بالفن
و كانت شابة مغناج في عام 1935، وذكية جدا كما تقول والداتها لها دوما.. والتف حولها شخصيات مهمة وذات مكانة اجتماعية.. وغنت لهم المنولوج لمدة (5-6) دقائق باللغة التركية والفرنسية والالمانية والانكليزية ويسمونها بالمونولوجست، وعملت مع الفنانة (منيرة الهوزوز) حيث كانت تغني معها مقابل دينارين و كذلك عملت مع الفنانة (فخرية مشتت).. ظهرت لاول مرة على المسرح في ملهى صغير بمدينة اربيل في اواسط الثلاثينيات وكانوا يسمونها (جابركلي) او المسدس سريع الطلقات... اتت هذه التسمية من صفة الغناء الذي ادته غناء سريعا نتيجة لصغر سنها وعدم نضوج صوتها آنذاك.. واول اغنية غنتها في اربيل (زنوبة.. آه من زنوبة عم بتعيط وتنادي خطفها البغدادي آه من زنوبة) غنتها بعمر 8 سنوات الا انها حصلت على نقد لاذع من احد الاشخاص . الا ان شخص اخر صعد الى المسرح و طلب منها غناء (عنتر يا عنتر) لان ابنه يحبها . وغنت في ارقى ملاهي العاصمة بغداد منها ملهى (الجواهري) و(الهلال) و(كباريه عبدالله) و(براديز).. علما ان الملاهي كانت سابقا افضل من النوادي الاجتماعية الموجودة حاليا..

ذكريات فنية
يتحدث الناقد عادل الهاشمي عن ذكرياته الفنية مع صاحبة الصوت الشجي فقال: في العام 1962 اقيمت حفلة كبيرة في كلية العلوم في الاعظمية وكانت المطربة عفيفة اسكندر هي فارسة الحفلة، وكان الجمهور يترقب ظهورها وحين اعتلت خشبة المسرح كانت عاصفة من التصفيق تملأ الاسماع، بدأت تغني ما يطلبه جمهورها من اغنيات لأنها تحترمه كثيرا» فغنت (كلب كلب واحمله احمله ومحصن بله وقيل لي قد تبدلا) وهي من ألحان رضا علي و(يا عاقد الحاجبين) الحان علاء كامل و(تعيش انت وتبقى) لناظم نعيم و(عين كوليلي اشبيج) لاحمد خليل واثناء انتهائها من بعض الاغنيات حدث ان طلب احد الحاضرين اغنية (تكتب يا قلم) ولأنها لا ترفض اي طلب لجمهورها فقد لبت طلب هذا المستمع لكن المشكلة حصلت عندما تعذر على الفرقة الموسيقية ان تعزف اللحن وهو لحن قديم جدا «فحصل نوع من التفاوت بين اداء الفرقة وصوت المطربة ومع ذلك اصرت على ان تؤدي الاغنية كاملة رغم تخلف الفرقة عن اداء مقاطع اللحن، واذكر ان الفرقة كانت تتكون حينها من الفنانين خضير الشبلي (آلة القانون) وخزعل فاضل (على الجلو) وكريم بدر (على الكمان) وكريكور (على الناي).
وفي حفلة اخرى كانت تغني اغنية (اي والله على عنادك) من ألحان الفنان عباس جميل وهي اغنية جميلة تعتمد على قالب شعبي وفيها لازمة موسيقية سريعة الحفظ في نهاية عقد الستينات, وقد اثارت الاغنية اعجاب الجمهور الى الحد الذي اجبر المطربة عفيفة على ان تعيد مقاطع الاغنية مرات عدة ثم انتقلت الى اغنية اخرى وما ان انتهت منها حتى عاد الجمهور الى طلب اغنية (على عنادك) مرة ثانية، ولبت طلبهم لكن دون ان تكمل الاغنية بأكملها.

مناظرات شعرية وفنية وسياسية
اما بخصوص الجانب السياسي في حياة المطربة عفيفة اسكندر فقال الناقد الهاشمي: «عرف عنها التزامها الشديد بالنظام الملكي واحتفالها المتواصل برجالاته وكانت تمتلك علاقات خاصة ومميزة برئيس الوزراء نوري سعيد الذي كان من اشد المعجبين بصوتها واناقتها! وسجلت بصوتها مشاركتها في اغلب الاحداث السياسية التي حدثت في العهد الملكي، لأنها انطلقت بموقعها هذا من ايمان بأن هذا العهد يعمل جاهدا من اجل ترضية الاطراف والتشكيلات السياسية آنذاك».
ولأنها مطربة مثقفة ومحبة للشعر وتواقة للأدب كان مجلسها (الذي يوجد في منزلها الواقع في منطقة المسبح في الكرادة )، و هو يضم ابرز رجالات السياسة والادب والفن والثقافة في البلاد.. لا يخلو من المناظرات السياسية والشعرية والفنية والادبية حيث كان يضم كبار الادباء والسياسيين والفنانين منهم نوري السعيد وابنه صباح والوصي عبدالإله وتوفيق السويدي وسعيد قزاز وخليل كنة وفائق السامرائي عضو حزب الاستقلال وعضو مجلس الامة، والنائب حطاب الخضيري، واكرم احمد وحسين مردان وجعفر الخليلي وابراهيم علي والمحامي عباس البغدادي وخصوصا العلامة الدكتور مصطفى جواد مولعا بفنها وجمالها كان يحضر الى مجلسها باستمرار ويصحبها كثيرا ويقبل يدها في نهاية كل اغنية فضلا عن الفنانين حقي الشبلي وعبدالله العزاوي ومحمود شوكة وصادق الازدي والمصور آمري سليم والمصور الراحل حازم باك.. واسماء كثيرة اخرى

أول مطربة تغني القصيدة
والمطربة عفيفة تعتبر نتيجة لكثرة مطالعاتها للشعر اول مطربة عراقية غنت الشعر وقدمت ما يقارب 60 قصيدة ولم يعرف عن مطربة عراقية اخرى غنت هذا العدد الكبير من القصائد، لا سيما وان غناء القصيدة في الغناء العراقي يكاد يكون محدودا جدا، وقد غنت لأساطين الشعراء مثل سناء الملك والبهاء زهير والشيخ علي الشرقي وطبقة الشعراء المحدثين.
و اول اغنية لعفيفة اسكندر فيقول الهاشمي: «حسب معلوماتي ان اول اغنية سجلتها للإذاعة العام 1937 هي (برهم يا برهوم يا بو الجديلة عذبت حالي وايدك طويلة) ثم اعقبتها بأغنيتها الثانية (زنوبة) بعدها اتجهت في الغناء الى قطبي التلحين العراقي (صالح الكويتي وداود الكويتي) واشتهرت بسرعة بسبب رصانة صوتها وعذوبته ووقفت بسرعة بمصاف اشهر مطربات ذلك العصر كزكية جورج وسليمة مراد وسلطانة يوسف وصديقة الملاية وزهور حسين.

مطربة العراق الاولى
سافرت الفنانة عفيفة اسكندر الى خارج قطر كثيرا واحيت العشرات من الحفلات الغنائية في اميركا واوروبا ومصر ولبنان وسورية والاردن، ولكثرة حفلاتها وحلاوة صوتها وعذوبته فقد لقبتها الصحافة العربية بألقاب عدة وقالت المجلات اللبنانية عنها مطربة العراق الاولى.
ـ و قد عملت لمدة طويلة مع فرقة (بديعة مصابني) في مصر وهي اشهر راقصة وممثلة مصرية في الاربعينيات.. وكذلك عملت مع فرقة تحية كاريوكا.. وابرز مشاركاتها العربية هي التمثيل في فيلم (يوم سعيد) مع الفنان الراحل الكبير محمد عبد الوهاب وفاتن حمامة وغنت فيه لكن لسوء الحظ لم تظهر الاغنية عند عرض الفيلم بسبب المخرج الذي حذفها لطول مدة العرض التي تجاوزت الساعتين.. ومثلت في افلام اخرى بلبنان وسوريا ومصر منها القاهرة ـ بغداد

جانب خفي في حياتها
ويواصل الناقد الهاشمي حديثه فيقول: «الى جانب وجاهتها ودورها المعروف هناك جانب خفي من حياتها الخاصة قد لا يعرفه الكثير، اذ انها كانت وراء الكثير من حملة الشهادات والكفاءات فقد تابعت دراستهم بالتعضيد المادي المباشر، بل ان كثيرا من العوائل كانت تلجأ الى عفيفة اسكندر لمساعدتها وهي تستجيب لهذا الجانب الانساني، ولم يعرف عنها انها تخلت عن احد المحتاجين ممن طلب مساعدتها وكانت تطلب منهم عدم ذكر اسمها وراء ذلك، لأن هذا عمل لله وحده».

تقييم صوتها
يذكر الاستاذ عادل الهاشمي عن تقييمه لصوت عفيفة فيقول: «عفيفة تستثير فضول الذاكرة الفنية لأصول الغناء دون ان تزودها بأي تفسير نفسي ومعرفي، ففي هذا المحيط الفني يجول المغني وتتفحص الاذواق لذلك بقيت طريقة عفيفة اسكندر في الغناء تحمل نزوعا نحو التعلق الشديد او الرفض الشديد، اذ انتقلت حنجرتها الفنية بين الغناء البدوي والغناء الحضري باقتدار وتمكن عجيبين، وبكثير من دواعي الانشاد الحر غير المقيد، وعفيفة تستحضر قواها الصوتية في ابراز الاسلوبية التي طبعت غناءها فهي تمتلك حضورا مع تنوعات محدودة، وتقيد صوتها بإعداد صارم بل تغني بلهجة عراقية مصحوبة باحتياطات حجازية تارة وخليجية تارة اخرى مع اشهار التأثرات البارزة في الغناء المصري، وسر صوتها ينبئ عن دخول انتصار في مجال الغناء، وفنها الادائي توفر على خاصيتين اساسيتين هما العبور الى الاسماع والاستيطان في الذاكرة وهذا في حد ذاته يعكس تألقا للغناء العراقي، وهو تألق يأتي على اية احال من كونه يتحدر من نوع بيئوي عراقي صميمي.
احداث و قضايا في حياة المطربة
أ) تحت تهديد السلاح
تميزت حقبة الثلاثينات بانها حفلت باحداث جسيمة مثل دخول العراق الى عصبة الامم ثم وقوع انقلاب بكر صدقي ضد وزارة طه الهاشمي واستيزار حكمت سليمان,,, وحصل في تلك الايام ايضا ان منتديات وملاهي بغداد عرفت المطربة الحسناء عفيفة اسكندر واشتهرت في تلك الاوساط وتردد اسمها بين كبار مسؤولي ذلك العهد وفي مقدمهم علي الحجازي مدير الشرطة العام وهو ضابط من بلاد نجد والحجاز جاء مع عائلة الملك فيصل الاول وسكن العراق وحصل فيها على عدة مناصب وكان يرتبط بصلة وثيقة بالوصي على عرش العراق عبدالاله, وقد ارتبط الحجازي بالمطربة عفيفة بعلاقات وثيقة.
وكان الحجازي يحضر معظم حفلات عفيفة وفي جلساته الخاصة كان يلتقي بها بحضور صاحب سينما الشعب في ادارة السينما وهو من اليهود العراقيين,,, وفي تلك الجلسة بدأ يتحدث مع عفيفة وقال لها انه على استعداد لتنفيذ كل طلباتها وهنا اشتكت عفيفة له من تصرفات اليهودي صاحب السينما الذي اغمط لها حقا وهي تطالبه باجورها كاملة,,, فثار الحجازي رغم انه صديقه، وانتزع مسدسه وهدد صاحب السينما بالقتل اذا لم يدفع 500 دينار حالا لعفيفة ,,, وامام هذا التهديد استسلم اليهودي صاغرا ودفع المبلغ كاملا «وعين تضحك وعين تبكي» كما يقول المثل!!

ب) يا حافر البير لا تغمج مساحيها
يذكر الفنان إلهام المدفعي نقلا «عن والدة حسن فهمي المدفعي انه بعد انقلاب بكر صدقي اقيم احتفال في احد المنتديات البارزة في بغداد وطلب بكر ان توجه الدعوة الى المطربة عفيفة اسكندر للغناء فيه,,, وقد حضرت عفيفة الى الاحتفال من دون رغبة وبعد ضغط والحاح من الاصدقاء وبقية المسؤولين الذين ترتبط معهم بعلاقات طيبة من نظام نوري سعيد والوصي عبدالاله,,,, وما ان بدأ الاحتفال وصعدت عفيفة الى خشبة المسرح حتى جاء صوتها قويا وبرنين مؤثر وبلهجة معبرة لا تخلو من تذمر ووعيد ,,, فشدت باغنية:
«يا حافر البير لا تغمج مساحيها خاف الفلك يندار وانت تكع بيها».
وعندما التفت بعض الحاضرين الى جهة جلوس بكر صدقي وجدوا ان وجهه قد تجهم وامتقع بحمرة لا تخطئوها العين ابدا.

ج) عفيفة اكتشفت صبيحة إبراهيم
في احد اللقاءات الصحافية قالت المطربة صبيحة ابراهيم ان عفيفة اسكندر هي التي اكتشفتها ودفعتها الى السير في طريق الغناء، وذلك عندما شاهدتها للمرة الاولى في احد صالونات الحلاقة وهي تدندن مع نفسها اي (صبيحة) وعندما سمعتها عفيفة اقتربت منها وصاحت (الله ـ الله صوتك حلو) ثم رتبت على كتفي (تقول صبيحة) وقالت الا يعجبك ان تصبحي مطربة وتغني في اماكن عامة ومعروفة, فالتفتت صبيحة الى امها التي كانت تجلس بعيدا عنها في الصالون ما رأيك يا امي, فرفضت في البداية لكن اصرار الفنانة عفيفة ومتابعتها لصبيحة اكثر من مرة جعلها تقتنع بالامر وتنطلق في عالم الغناء ومن ثم تصبح مطربة مشهورة وبذلك تقول صبيحة «ادين بالفضل الكبير للفنانة عفيفة اذ لولاها لما اصبحت مطربة».
واشار الموسيقار المرحوم منير بشير الى انه لم يكن يعزف في فرقتها الخاصة كما ورد في حديث الناقد سعاد الهرمزي بل كان عازفا في فرقة الاذاعة الخاصة وهي فرقة عزفت لكبار فناني القطر امثال محمد القبانجي ورشيد القندرجي وناظم الغزالي اضافة إلى عفيفة اسكندر.

د) إشاعة موت عفيفة اسكندر
في اواسط الستينات انتشرت اشاعة قوية حول وفاة المطربة عفيفة اسكندر ولم يعرف من كان وراءها هل هم المحبون لها بقصد الدعاية ام الحاقدون فمن يضرهم بخاصها,,, المهم التقط خالد ناجي الذي كان معد البرنامج التليفزوني «عدسة الفن» الاشاعة عبر البرنامج بقصد اخمادها فاجرى لقاء مع المطربة عفيفة وقد بدت في حينها منشرحة وفي احسن حالاتها وغنت لجمهورها بعض المــقاطع من اغنــياتها, وبعد حين تردد في الاوساط الصحافية والاعلامية ان عفيفة اسكندر هي نفسها التي اطلعت اشاعة موتها! لكن المقربين جدا من عفيفة ينفون ذلك لان اخلاقياتها وسلوكها لا يوحي بما تردد في الاشاعة.


وجرياً على طريقة أفلام أيام زمان، اشتركت الفنانة عفيفة اسكندر في فيلمين سينمائيين في نهاية الأربعينات، الاول فيلم(القاهرة بغداد) المرئي من اخراج بدرخان وانتاج شركة اسماعيل شريف بالتعاون مع شركة اتحاد الفنانين المصريين ومثل فيه حقي الشبلي وابراهيم جلال وفخري الزبيدي ومديحة يسري وبشارة واكيم.الا انه لم ينل نجاحاً يذكر من شأنه أن يعزز رصيد عفيفة اسكندر، لكنه عزز مسيرة السينما في العراق بتجربة في زمن كان يحتاجها فيه، لتسهم عفيفة في ريادة أخرى في تاريخ الفن العراقي و الثاني فيلم (ليلى في العراق) انتاج ستوديو بغداد واخراج احمد كامل مرسي ومثل فيه الفنانون جعفر السعدي والراحل محمد سلمان والفنانة نورهان وعبدالله العزاوي وعرض الفيلم في سينما روكسي عام 1949.

علاقتها المتميزة مع أهل الأدب، ليست سوى انعكاس طبيعي لعلاقتها بالأدب نفسه، فهي مغنية تكاد تنتمي لمغنيات العصر العباسي، في ما يتعلق بالثقافة الأدبية، رغم السمة العصرية التي طبعت تجربتها وسلوكها بطابع خاص، والبيئة التي حققت صلة نموذجية معها، فغنت قصائد رقيقة بدت متناسبة مع تجربتها ودللت على عمق اختياراتها من حيث اهتمامها بالجملة والمفردة، فغنت للعباس بن الأحنف في(أيا من وجهه قمر) و(بلغي يا ريح عنا) و(طال ليلي واشتياقي) و لاابن الفارض في( ته دلالاً) وللعشاق الأندلسيين، كالخطيب الأندلسي الأعمى في قصيدة (قيل لي قد تبدلا)
و كإن الشاعر البغدادي الرومانسي(المرحوم شفيق القيمقجي) كان يفخر في أحاديثه بمقهى حسن عجمي، بشيئين اثنين: أشعاره التي كانت تذاع من دار الإذاعة العراقية حين يقرأها بحضور الملك فيصل الثاني، لكونه كان ضابطاً في الجيش الملكي، وبإعجاب عفيفة اسكندر بقصائده الرومانسية، حتى إنه كان يحتفظ بصورة فريدة ونادرة لها، يقدمها لكل من يريد أن يطلعه عليها من الخاصة، بمقدمة معتادةسأريك جسداً عبقرياً) وليس الجسد في الصورة إلا جسد عفيفة، فيما كان الشاعر الرومانسي كمن يحمل جسدها ساخناً في محفظته رغم إن الصورة تعود إلى أواسط الأربعينات.
ليس الشاعر المتمرد، ولا الصحفي الرائد، أو الضابط الملكي، هم العينة الوحيدة من الرجال الذين أحرقتهم نار عفيفة، فشيخ القبيلة ينضم إليهم في قافلة الوجد، ثمة قصص عن الشيخ الذي ضحى بمجده بين قومه وقطعان أبله وتخوم مقاطعاته المترامية، ليضئ ليله بالنار التي تتصاعد ألسنتها من عبارات عفيفة، وخفتها التي لا تخفت.
. لقد زارت عفيفة العالم باجمعه، واقامت في باريس لاكثر من اربع سنوات واكثر الملحنين الذين تتعامل معهما هما (احمد الخليل) والملحن خزعل مهدي وكثيرة الاغاني التي كنت اقدمها هي (يا عاقد الحاجبين) و(ياسكري يا عسلي) و(اريد الله يبين حوبتي بيهم) و(قلب.. قلب) و(غبت عني فما الخبر) و(جاني الحلو.. لابس حلو صبحية العيد) و(نم وسادك صدري) وغيرها من الاغاني وبلغ رصيدها من الاغاني خلال مسيرتها الفنية اكثر من (1500) اغنية.

و من اغاني عفيفة اسكندر الاخرى نذكر : هلك منعوك – ما انسى بعد وياك ما انسى – حركت الروح لمن فاركتهم – يا لطيف – جوز منهم (عام 1961)– لا توقف بدربي – الف روح – يا حلو يا اسمرو . و غيرها

عفيفة اسكندر... سيدة الغناء العراقي/ ...وفـات قطار الــزواج

لأن اللقاء مع الفنانة عفيفة اسكندر شبه مستحيل بسبب اعتكافها وامتناعها عن اللقاءات الصحافية فقد اخذنا نبحث في (الدفاتر العتيقة) عن لقاءات صحافية لنتعرف على آراء عفيفة في الحياة الفنية.
جريدة «الجمهور» اللبنانية اجرت لقاء مع عفيفة نشر في 22 اغسطس 1963 بعنوان «كروان العراق تتمنى ان تكون صحافية» جاء في اللقاء:

كم اغنية عملت هنا؟
- سجلت سبع اغان جديدة واستغرق وقت اعدادها وانجازها بحدود خمسة اشهر.

وهل الامور كانت مشجعة؟
- مع الاسف الاجور جدا ضئيلة,,, واتمنى ان تعدل حسب مكانة الفنان.

بماذا تعرفين الفنان؟
- الفنان الحقيقي هو وجه البلد الصحيح واداة اعلامية جيدة.

هل ستركبين قطار الزواج؟
- لقد فاتني القطار قبل ان اصله,,, ولم ألحق به.

ماذا عملت في سفرتك الى اوروبا وما هي انطباعاتك عن الفن الاوروبي؟
- قدمت مجموعة من الاغاني العراقية في باريس وسان فرانسيسكو وغنيت «قطعات» غنائية عباسية واموية واندلسية في تلفزيون «بي بي سي البريطانية» وقد وجدت الفن والذوق الاوروبيين في غاية الروعة والابداع.
اتمني ان اصبح صحافية

ولو عرض عليك ان تذهبي الى اوروبا للعمل هناك؟
- لا اقبل بذلك لانني اشعر ان بلادي هي قطعة من جسدي.

ما هو املك في الحياة؟
- احب ان اصبح صحافية,,, ولو وفقت سأصدر مجلة اسبوعية تضم مختلف المواضيع والابحاث.
لا تحب الشعر الحر

وقد سئلت عفيفة ذات مرة عن احب اغانيها الى نفسها فقالت بلا تردد اغنية «حركت الروح».

ومن هو احسن كاتب لديك؟
- هناك مجموعة من الكتاب ابرزهم ستيفان زمايغ وتشارلز ديكنز وجان جينيه ومن الكتاب العرب العقاد والمازني ومن الشعراء العباس بن الاحنف.وعفيفة لا تفضل القصة على الشعر لانها حسب وصفها، محاولة لتجديد المعلوماتوهي تدعي انها لم تفهم الى الان معنى واحدا لقصيدة واحدة من الشعر الحر! ولكثرة عشاق صوتها وشهرتها الواسعة فقد حزن الكثيرون عندما سمعوا عام 1963 نبأ من اذاعة لندن عن وفاتها اثر عملية جراحية اجريت لها في باريس.
لكن النبأ كما اتضح بعد وقت قصير نبأ غير صحيح وانه مجرد اشاعة غير ان هذه الاشاعة اثبتت ان للفنانة عفيفة آلاف المعجبين الذين تألموا كثيرا وحزنوا لذلك الخبر.
وكانت عفيفة في باريس فعلا، وعندما سمعت بالاشاعة اسرعت بالعودة الى بغداد لتكذيب الخبر في الصحافة والاذاعة والتلفزيون وامام جمهورها.
العلاف: بدأت راقصة
كما كتب الاستاذ عبدالكريم العلاف في كتابه المعروف «قيان بغداد في العصر العباسي والعثماني» الصادر عن منشورات دار البيان ببغداد عام 1969 الطبعة الاولى، يقول العلاف عن عفيفة اسكندر: «هي قلب الجمال النابض اودعت يد القدر فيها اوصافا بدنية وخلالا نفسية فهي لا تستطيع ان تخفي محاسنها، بل تبدت وتجلت في اكمل جمال في نظر عشاق الجمال، جمال ساحر من صنع الخلاق لا صنع الحلاق لم تجد فيه شذوذا، ولابعدا عن الحقيقة المجردة من كل تقليد وكل مايشين كانت اعز احلام عفيفة وامانيها ابان طفولتها ان تكون مغنية لا راقصة والرقص الفني (البيزنطي) ترثه عن امها (ماريكة دمتري) ظلت عفيفة رغم صغرها والبيئة الصغيرة التي نشأت فيها تعلل نفسها بتلك الاماني حتى هيأ الله لها احد المشاهير الموسيقيين فحدثته عن امانيها وما يلم بخاطرها واستشف الرجل من حديثها رغبة قوية فيما تصبو اليه، فقلت لها بصدق واخلاص كوني راقصة تكونين مغنية فالرقص والغناء صنوان لاينفك احدهما عن الآخر ففكرت طويلا وخالت مايكون من امرها اذا هي احجمت ثم ما يكون اذا هي تراجعت؟ وفي هذا التفكير العميق اختارت سبيل الرقص اولا، على حد قول الشاعر «واول الغيث قطر ثم ينهمر» وراحت تخترق كل العقبات التي تحول بينها وبين امانيها فأخذ ذلك الرجل يرعاها ويبذل قصارى جهده في تعليمها تعليما فنيا محكما حتى نضجت وبدت علائم الفوز والنجاح تبدو على محياها فأعانها مرشدها واستاذها فضمها الى «ملهى الهلال» واندفعت ترقص فكان لرقصها رنة استحسان مما شجعها على الاستمرار فيه كل ليلة وما فتئت حتى انطلق صوتها من اعماق قلبها بأغان شائعة يومذاك فاحسنت فيها واجادتها وظلت هكذا حتى اعتلت كرسي الاذاعة فراحت تنثر درر اغانيها فتشنف آذان مستمعيها وكلهم آذان صاغية اليها وفي هذا الاقبال والفوز المستمر التفتت الى ما ينظمه النظامون اليها من الشعر الشعبي فاستطاعت بفضل نباهتها ان تميز بين الغث والسمين وكانت تختار الذي يروق لها ويوافق ذوق ابناء الشعب وهذه بادرة طيبة قلما توجد عند بعض القيان اللواتي عاصرنها ولما شعرت ان الشعر الشعبي لايفي بمرامها ركنت الى الشعر الفصيح فاتخذت شعر البهاء زهير رائدا لها وراحت تتغنى به فكان نصيبها الفوز والنجاح.
ويضيف العلاف: «وأهم شيء في طبيعتها انها تكره ان تنال شيئا مقابل ماتجود به وقد شاءت طبيعتها ان يكون العطاء ديدنها وان كانت معسرة,,, هذه هي عفيفة فهل تراني انحرفت عن الحقيقة؟ لست ادري»!!
ولم يشر المؤلف الى اسم الرجل الذي اخذ بيد الفنانة عفيفة اسكندر الى الغناء والفن لكن «ملهى الهلال» كانت تديره المطربة سليمة مراد آنذاك واشتغلت فيه راقصة «ماريكة دمتري» ام الفنانة عفيفة اسكندر وكان هذا الملهى باسم «ماجستيك» انشئ بعد احتلال بغداد في منطقة الميدان كما حال بقية الملاهي وظلت هذه الملاهي تشتغل في الميدان الى عام 1940.
حازم باك مجنون عفيفة
اما المصور الصحافي حازم باك فيقول لقد تعرفت عليها في الخمسينات ابان اشتغالي كمصور صحافي في جريدة الشعب حين ذهب اليها مع القاصة الفلسطينية الراحلة (سميرة عزام) لاجراء لقاء صحافي معها فزرناها في بيتها بالمسبح وبعد ترحابها بنا قادتنا الى التعرف على نواحي الجمال في منزلها.
شاهدنا الاثاث الفاخر والديكورات الرائعة التي تنم عن ذوق جميل وشفاف وفي احدى الغرف كانت آلة البيانو تستقر هادئة تشعر كأن الانغام تنبعث منها لتجعل النفس مطمئنة ,ومنشرحة وفي مكان اخر وجدنا المكتبة التي تستقر فيها مئات الكتب,,, وقد كانت كتب الشعر هي المميزة من بينها، لاسيما ان عفيفة كانت مغرمة بالشعر وفي زاوية اخرى انتصب جهاز التلفزيون شامخا (علما ان قلة من بيوتات بغداد كانت تمتلك مثل هذا الجهاز آنذاك) وكان يرافقنا في جولتنا داخل المنزل كلبها وحارسها العزيز
وقد زارتني في الاستديو الخاص بي - يقول باك - مع السيد كريم بدر عازف الكمان المعروف ومدير شؤونها الفنية لغرض التقاط صورة جديدة لها، وبعد ايام عادت لتسلم الصورة التي كبرتها بحجم كبير (شيت) ووضعتها في المحل جنبا الى جنب صور السيد مؤيد البدري المعلق الرياضي المشهور! وحين لمحت عفيفة صورتها مع صور المحل في الداخل اعجبت بها كثيرا ودفعت تكاليفها بالرغم من عدم اتفاقي معها حول ذلك وطلبت مني ابقاء الصورة معلقة في مكانها، وفي احد الايام خطر ببالي نقل الصورة الى واجهة المحل الامامية وفعلت ذلك فعلا وبعد ذلك كان يأتي رجل في الاربعين من عمره ويبدو انه غريب الاطوار يقف امام صورتها يتطلع اليها يوميا وفي نفس الموعد وفي يوم ما ادخلت الصورة الى داخل المحل وعندما جاء في اليوم التالي ولم يجدها اقتحم المحل في نفس موعده وهدد وتوعد اذا لم تعد الصورة الى مكانها وخرج لايلوي على شيء ونزلت عند رغبته واعدت الصورة الى واجهة المحل ومن يومها اصبحنا نسميه «مجنون عفيفة».
الحزن في ملامحها
اخيرا يقول المصور باك: «ان عفيفة فنانة خفيفة الظل تجمع ما بين حلاوة الصوت والصورة، وهي من القليلات من المطربات العراقيات اللاتي يملكن هذه الصفة المزدوجة، اضافة الى ذلك كانت مجاملة كثيرا وحساسة جدا، ويظهر الحزن على محياها الجميل بوضوح.


( منقول )
علي الزيبق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 - 04 - 2007, 11:36 AM   #2
Untitled
 
الصورة الرمزية Dead Actor
 
تاريخ التسجيل: 11 - 2002
الدولة: NY, USA
المشاركات: 12,449
يا أخي ، عفيفة إسكندر جو ثاني !





اقتباس:
عفيفة اسكندر
أو عفاوي كما كان يدلعها جمهورها هي مسيحية من عائلة من اربيل والأب موسيقي وامها من اصل يوناني وتعزف خمس آلات موسيقية وكانت هي معلمها الأول ، بدأت الغناء في المحافظات الشمالية وعمرها 7 سنوات وكان أول اجر لها قطعة شوكلاته، وفي صغرها أرسلتها امها إلى الكتاب لتعلم وحفظ القرآن، وتقول عفيفة اسكندر في احد لقاءاتها الصحفية أنها لا تدري ما السر في ارسالها وهي الفتاة المسيحية لتعلم القرآن، وتنفي ان يكون ذلك لضبط مخارج الحروف وتعتقد ان السبب هو ان امها كانت تريد منعها من اللعب في الشوارع.
تزوجت عفيفة من اسكندر وعمرها 12 سنة فقط وهكذا نكتشف انه ليس والدها وان كان فى عمره وقد تزوج قبلها مرتين ومن الطريف ان كل واحدة من زوجاته السابقات كان اسمها عفيفة، قدمت إلى بغداد هي وزوجها وابنته انطوانيت التي تماثلها سناً لتعمل في ملهى الهلال، زارت العديد من مدن العالم مثل انجلترا وفرنسا وأمريكا ولبنان والقاهرة ودولاً أخرى ، اختارها الطيب الصالح من بين جميع المغنيات العربيات لتؤدي في إذاعة الـبى بى سى نماذج من الشعر العباسي والاندلسي وفي باريس اعجبها موريس شيفاليه ولونه الغنائي السياسي الاجتماعي.وفي القاهرة خاضت تجربة سينمائية في فيلم القاهره ـ بغداد الذي تم تصويره في ستوديو مصر واخرجه احمد بدر خان وشارك في تمثيله إضافة إليها حقي الشبلي ومديحة يسري وبشارة واكيم وآخرون، ولها تجربة أخرى لم تتمها مع محمد عبد الوهاب والمخرج محمد كريم، وحين عادت إلى بغداد عرض عليها محمد عبد الوهاب العودة إلى القاهرة لإعادة تسجيل اغنيتها في الفيلم فاعتذرت برقة كي لا تؤخر العمل في الفيلم ولم تعد إلى القاهره .
وتتمتع عفيفة اسكندر إضافة إلى قدرتها العالية واذنها الموسيقيه وصوتها العذب المتميز بثقافة جيدة وذائقة عالية وقدرة على تمييز قصيدة الشعر العربي التي يمكن غناؤها فجميع القصائد التي غنتها كانت من اختيارهامنها يا عاقد الحاجبين وقف واستمع دقات قلبي وبلغي يا ريح عنا اهل بغداد السلاما وطال ليلي واشتياقي ويح نفسي وته دلالا وقصائد أخرى أثارت اعجاب الجمهور العراقي ، وعد النقاد اداءها قصيدة يا عاقد الحاجبين أفضل من اداء فيروز لها وتقول عفيفة اسكندر ان السبب هو اللحن فقد لحنها الرحابنة بنفس كنائسي بينما غنتها هي بلحن شرقي لملحن عراقي مغمور.اما الملحنون الذين غنت لهم عفيفة ففي مقدمتهم احمد الخليل وناظم نعيم . واضافة إلى القصيدة والاغنية البغدادية غنت المنلوجست وبخاصة بعد عودتها من فرنسا متأثرة بموريس شيفاليه، وكانت عفيفة تلتقي عدداً من الشعراء ويعقد في بيتها مجلس ادبي كل يوم جمعة وكم من قصيدة ولدت في هذا المجلس، وقد ربطتها الاشاعات بعدد من الشعراء والادباء امثال عبد المجيد لطفي وحسين مردان ، ولا تزال ذكرى عفيفة اسكندر عطرة ولها مكانتها العالية في نفوس العراقيين.
Dead Actor غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 - 04 - 2007, 10:41 PM   #4
من مميزي قسم المكتبة
 
الصورة الرمزية زهرة نهرية
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2003
الدولة: دبي
المشاركات: 26,711
كان والدي رحمه الله يسمعها بحب كبير
ويتغزل بصوتها
قلبت علي المواجع ياعلي
__________________
تويتر
زهرة نهرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 - 04 - 2007, 10:46 PM   #5
من مميزي قسم المكتبة
 
الصورة الرمزية زهرة نهرية
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2003
الدولة: دبي
المشاركات: 26,711
حرام عليك ياعلي
صوتها يذبح
زهرة نهرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 - 04 - 2007, 11:36 PM   #6
عوديّة الهوى
 
الصورة الرمزية أساور
 
تاريخ التسجيل: 09 - 2006
المشاركات: 1,480
في صوتها شيء خاص جدا..

ثانكيو علي.

،،،،

آكتور يا آكتور،
لم يفتح معي شيء مما أرفقت حاليا!

خطأ ما.. وسأجرب لاحقا أكيد.

ثانكيو بداية ونهاية وفي المنتصف كذلك .


،،،،

زهرة،
سلامة قلبك.. وأسكن والدك فسيح جناته يا رب.
__________________
" جننّا بليلى وهي جُنّتْ بغيرنا ،، وأخرى بنا مجنونة لا نريدها "
أساور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25 - 04 - 2007, 07:43 AM   #7
Untitled
 
الصورة الرمزية Dead Actor
 
تاريخ التسجيل: 11 - 2002
الدولة: NY, USA
المشاركات: 12,449
كيف الآن أساور . . ؟


اقتباس:
في صوتها شيء خاص جدا..
عفيفة تغنّي أكثر من أغنية وبأكثر من صوت في أغنية واحدة ، هكذا أحس !
حتى مع تقدمها بالعمر ، لها نبرة دلوعة جدًا .
Dead Actor غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25 - 04 - 2007, 05:59 PM   #8
عوديّة الهوى
 
الصورة الرمزية أساور
 
تاريخ التسجيل: 09 - 2006
المشاركات: 1,480
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dead Actor مشاهدة المشاركة
كيف الآن أساور . . ؟
تمام يا فنّان، ثانكيو
اقتباس:
عفيفة تغنّي أكثر من أغنية وبأكثر من صوت في أغنية واحدة ، هكذا أحس !
حتى مع تقدمها بالعمر ، لها نبرة دلوعة جدًا .
هناك أصوات قادرة على التلوّن، التضليل، التنوّع.. الإحياء والإبادة..
والدلع ..

والله على "آدري بيك آدري.. مشغول بهوى الأسمر"
أساور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 04 - 2007, 04:48 PM   #9
عدي الحربش
 
الصورة الرمزية علي الزيبق
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2006
الدولة: قرية " ك "
المشاركات: 1,501
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dead Actor مشاهدة المشاركة
زرياب يسلم عليك ، ويقولك هذي بعص اغاني عفيفة اسكندر :

[/URL]

سلم لي على زرياب، و قل له أنه رجالٍ نشمي و ما قصّر.
علي الزيبق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 04 - 2007, 04:50 PM   #10
عدي الحربش
 
الصورة الرمزية علي الزيبق
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2006
الدولة: قرية " ك "
المشاركات: 1,501
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة نهرية مشاهدة المشاركة
كان والدي رحمه الله يسمعها بحب كبير
ويتغزل بصوتها
قلبت علي المواجع ياعلي

رحمه الله، و جمعكِ معه في الجنة.

صوتها من جد شجيّ، مررررة أعجبتني "أيام العذاب" و "الصبر".

لقلبك يا زهرة
علي الزيبق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:57 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor