جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > المنتديات العامة > مقهى الجسد

مقهى الجسد موضوعات خفيفة

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 30 - 07 - 2013, 05:37 AM   #51
Registered User
 
الصورة الرمزية البابلي
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2012
المشاركات: 538
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dead Actor مشاهدة المشاركة
مطوّع وصرمان ماهو شايف الأرض، تتوقع فارق عنده مستأجر ومرتضع؟
أكيد حيطلّعلك مثل هالسوالف.
هذا كتاب مهم عندنا ويدرس ..
البابلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30 - 07 - 2013, 05:52 AM   #52
Registered User
 
الصورة الرمزية البابلي
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2012
المشاركات: 538
أما في موضوع الطلاق ..

شوفوا ..

( .. واذا قال لزوجه مدخول بها انت طالق وكرره مرتين أو ثلاثا وقع العدد اي وقع الطلاق بعد التكرار فان كرر مرتين وقع اثنتين وان كرر ثلاثا وقع ثلاثا لأنه اتي بصريح الطلاق . )

طيب هذا معروف ..

خلونا نشوف الغريب والعجيب

قال :

( .. فاذا قال لزوجته ان قمت فانت طالق او اذا قمت فانت طالق او متى قمت فانت طالق أو أي وقت قمت فانت طالق او من قامت منكن فهي طالق أو كلما قمت فانت طالق فمت وجد القيام طالق عقبه ... )
البابلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30 - 07 - 2013, 06:30 AM   #53
كان
 
الصورة الرمزية فارس الرومانسية
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2011
الدولة: أبحث عن مأوى
المشاركات: 8,476
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى فارس الرومانسية إرسال رسالة عبر Skype إلى فارس الرومانسية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة PT.Shayma مشاهدة المشاركة
الحقيقة ماهو فضله على المرأة لتكون طاعته بهذا الشكل واجبه
شكراً فارس
هي واجبة .. ولكن بفكرك
لو الزوج قام بكل واجباته اتجاه زوجتهِ .. من احتواء وحنان وحب وشراكة في الحياه واعطائها حقها ، ويفعل ما يريحها ويهنيها ..
هو اصلا الزوجة مش هطيعه طاعة عمياء ؟؟!!!
__________________
AsK

فارس الرومانسية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30 - 07 - 2013, 06:54 AM   #54
من العالم الآخر
 
الصورة الرمزية PT.Shayma
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2013
المشاركات: 1,726
ليلاس ، تعال ، روح ملكية ، البابلي ، دد ، فارس الرومانسية ،ارتداد
شكرًا على مروركم سعيدة بتواجدكم
أتفهم أنا وجهة نظركم أن الحياة تفاهم وحب ولكن مقصدي من الموضوع لم كان للرجل هذا الحق في الدين أتكلم من منظور أني معتنقة لدين الإسلام ومقتنعة به ولكن هنا أراه غير منطقي
البابلي
صدقت رأيت فتاوى من هذا القبيل وحقيقة استنكرتها جداً ماهذا التعظيم للزوج ؟
مافضله على المرأة؟ لو أخذناها بمنحنى آخر المرأة تتحمل معاناة الحمل والولادة والتربية لتخرج لنا جيل إضافة أنها في هذا الزمان تعمل وتتقاسم النفقة مع زوجها فهذه المرأة أليست قادرة على تصريف حياتها كما تشاء فلا تحتاج لمقوم ؟؟؟؟؟
××
PT.Shayma غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30 - 07 - 2013, 06:55 AM   #55
Alone..
 
الصورة الرمزية روبيكا
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2011
الدولة: جانب مظلم .!
المشاركات: 1,628
بما إنه شريك حياة
يعني الطاعه شراكة
هو كمان لازم يسمع الكلام ويطيع زوجته
__________________
انطفت الدهشه في عينِي *
روبيكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30 - 07 - 2013, 06:57 AM   #56
من العالم الآخر
 
الصورة الرمزية PT.Shayma
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2013
المشاركات: 1,726
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس الرومانسية مشاهدة المشاركة
هي واجبة .. ولكن بفكرك
لو الزوج قام بكل واجباته اتجاه زوجتهِ .. من احتواء وحنان وحب وشراكة في الحياه واعطائها حقها ، ويفعل ما يريحها ويهنيها ..
هو اصلا الزوجة مش هطيعه طاعة عمياء ؟؟!!!
أهلا بك مرة أخرى
حقيقة لن أتحدث عن كل النساء ولكن عن نفسي أحبه نعم أحترمه نعم ولكن طاعة عمياء طبعاً لا
شكراً للطفك
PT.Shayma غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30 - 07 - 2013, 07:10 AM   #57
سعودي شقيق
 
الصورة الرمزية فارس بني خيبان
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
المشاركات: 8,390
طاعة الزوج فرض كفاية.. اذا قامت به الزوجة الأولى سقط عن بقية الزوجات
__________________
Ask.fm/lapsuslinguae
فارس بني خيبان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30 - 07 - 2013, 08:25 AM   #58
[ يوسف التميمي ]
 
الصورة الرمزية زُلَالْ
 
تاريخ التسجيل: 01 - 2008
الدولة: [ في مُلك الله وَ حِفظه ]
المشاركات: 4,525


دعونا نبدأ من حِكمة وجوب طاعة الزوجة لزوجها :
في كل دولة لا بد من رأس - أي حاكم واحد - ، و أيّما دولة أو جيش يحكمه رأسين يتهشّم و يسقط . كذلك الأمر مع الدولة المصغّرة (الأسرية) التي تحوي على زوج وزوجة و عدد من الأطفال ، فهي بلا قائد و مُقرِّر يُرجَع إليه الحكم النهائي في الآراء المختلفة و المتعارضة بين أفراد الأسرة ستسقط لا محالة لأنها ستصبح كومة من فوضى و أحقاد .


لذلك ، اختار اللهُ لهذه المهمّة الطرف الأقوى و الأكثر تحمّلاً و حِلمًا و ثباتًا ، فالمرأة بطبيعتها العاطفية مندفعة و مترددة بل و في دورتها الشهرية قد تصل لحال من التناقض الداخلي و التوتر المفرط . (و أقصد الرجل الطبيعي المكتمل رجولة و المرأة الطبيعية المكتملة الأنوثة و التي عليهما تُصدَر الأحكام التشريعية من رب العزة و الجلال ، فحين المقارنة بينهما يجب أن نحيد عن التصور الفكري و الخيالي المرسوم بداخلنا عن الطرف الآخر ، و الذي قد يكون شاذًا عند شخص و مكتملاً لدى آخر و ناقصًا لدى ثالث) . فالله سبحانه و تعالى حين أصدر الأحكام عليهما لم يصدرها إلا على أنهما طبيعيين غير شاذين في خلقهما و شخصيتهما .


طاعة الزوجة للزوج تنحصر في الأمور التي لا تتعارض مع طاعة الله ، و التي ينجلي بها أكثر من رأي عند اختلافهما .


و كما أن للزوج حقوق فللمرأة حقوق أيضًا على الزوج ، فلها الحق أن تشترط عليه بما تشاء عند عقد القِران بما لا يُفضي إلى معصية ، كما أن لها حق المهر ، و النفقة و احتوائها بكل أسس الحياة واحتياجاتها من مسكن و ملبس و حماية (مَحْرَم) و نفقة لأطفالها .



يذكرني هذا الموضوع بأحدهم حين اتهم الدين الإسلامي بظلم المرأة في ميراثها مقابل الرجل ، و هو نصراني ، و كان يوجه كلماته للطبيب الشيخ عبد المحسن الأحمد ، فقال له :


ورث ابن واخته الوحيدة ما يقارب 180,000 ريال
سيرث الابن ضعفي ما للبنت = 120,000 للابن ، مقابل 60,000 للبنت .
حين يتزوج الابن سيدفع مهرًا بما يقارب الـ 50,000 لمثل هذه البنت .
ليُضاف مع ورثها (60,000 ريال) مثلاً مهرًا بقيمة 50,000
سيصبح مجموع ما للبنت 110,000 ، أما الابن سيتبقى له 70,000 .

هذه الـ 70,000 ريال سيصرفها الابن لتأمين منزل بأثاثه ، و هذا على أقل تقدير - إن قلنا بأن السكن شقة صغيرة مستأجرة وليست ملكاً و أن الأثاث متواضع جدًا - .
إضافة إلى أن نفقة معيشة البنت طول حياتها في بيت زوجها و في بيت والدها قبل ذلك كان عليه - أي على الرجل - .

فالله سبحانه و تعالى لم يُعطِ الرجل أكثر إلا ليعود هذا الأكثر للمرأة و أطفالها .


نصيحة لكل زوج :
لا تتعامل مع زوجتك بما يُرضيها ، إنما بما يُرضي الله ، لأن ما يُرضيه هو أعلى و أسمى التعامل الأخلاقي و التواصل الراقي المُطهّر من الشوائب . و احذر أن تُطيعها في أمرٍ لا يرضي ربها ، فرضاها عنك و صلاحها و جمال روحها بيد ربها لا بيدها و لا بيد محاولتك لرضاها . و الكلام موجّه أيضًا للزوجه .


__________________

في صراع الآراء والأقوال، قد نتشدّق بقولٍ يخالف سلوكنا. الأهم أن نقول الحق ولا نتحيّز لسواه وإن خالف واقعنا. لأن الله توعّد الصادق المذنب بمغفرته وإصلاحه بقوله: "وقولوا قولاً سديدًا يُصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم". كما توعد بإضلال المكابر على الحق، فقال: "سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق".

الغيبة ذنب لا يُغتفر؛ لأنه سبحانه لا يبخس حق المُعتَدَى عليه. وليس لذلك كفّارة مع توبتك إلا مغفرة من اغتبته، أو التصدّق عنه وذِكره بالخير.


زُلَالْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30 - 07 - 2013, 11:06 AM   #59
Registered User
 
الصورة الرمزية البابلي
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2012
المشاركات: 538
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زُلَالْ مشاهدة المشاركة


دعونا نبدأ من حِكمة وجوب طاعة الزوجة لزوجها :
في كل دولة لا بد من رأس - أي حاكم واحد - ، و أيّما دولة أو جيش يحكمه رأسين يتهشّم و يسقط . كذلك الأمر مع الدولة المصغّرة (الأسرية) التي تحوي على زوج وزوجة و عدد من الأطفال ، فهي بلا قائد و مُقرِّر يُرجَع إليه الحكم النهائي في الآراء المختلفة و المتعارضة بين أفراد الأسرة ستسقط لا محالة لأنها ستصبح كومة من فوضى و أحقاد .


لذلك ، اختار اللهُ لهذه المهمّة الطرف الأقوى و الأكثر تحمّلاً و حِلمًا و ثباتًا ، فالمرأة بطبيعتها العاطفية مندفعة و مترددة بل و في دورتها الشهرية قد تصل لحال من التناقض الداخلي و التوتر المفرط . (و أقصد الرجل الطبيعي المكتمل رجولة و المرأة الطبيعية المكتملة الأنوثة و التي عليهما تُصدَر الأحكام التشريعية من رب العزة و الجلال ، فحين المقارنة بينهما يجب أن نحيد عن التصور الفكري و الخيالي المرسوم بداخلنا عن الطرف الآخر ، و الذي قد يكون شاذًا عند شخص و مكتملاً لدى آخر و ناقصًا لدى ثالث) . فالله سبحانه و تعالى حين أصدر الأحكام عليهما لم يصدرها إلا على أنهما طبيعيين غير شاذين في خلقهما و شخصيتهما .


طاعة الزوجة للزوج تنحصر في الأمور التي لا تتعارض مع طاعة الله ، و التي ينجلي بها أكثر من رأي عند اختلافهما .


و كما أن للزوج حقوق فللمرأة حقوق أيضًا على الزوج ، فلها الحق أن تشترط عليه بما تشاء عند عقد القِران بما لا يُفضي إلى معصية ، كما أن لها حق المهر ، و النفقة و احتوائها بكل أسس الحياة واحتياجاتها من مسكن و ملبس و حماية (مَحْرَم) و نفقة لأطفالها .



يذكرني هذا الموضوع بأحدهم حين اتهم الدين الإسلامي بظلم المرأة في ميراثها مقابل الرجل ، و هو نصراني ، و كان يوجه كلماته للطبيب الشيخ عبد المحسن الأحمد ، فقال له :


ورث ابن واخته الوحيدة ما يقارب 180,000 ريال
سيرث الابن ضعفي ما للبنت = 120,000 للابن ، مقابل 60,000 للبنت .
حين يتزوج الابن سيدفع مهرًا بما يقارب الـ 50,000 لمثل هذه البنت .
ليُضاف مع ورثها (60,000 ريال) مثلاً مهرًا بقيمة 50,000
سيصبح مجموع ما للبنت 110,000 ، أما الابن سيتبقى له 70,000 .

هذه الـ 70,000 ريال سيصرفها الابن لتأمين منزل بأثاثه ، و هذا على أقل تقدير - إن قلنا بأن السكن شقة صغيرة مستأجرة وليست ملكاً و أن الأثاث متواضع جدًا - .
إضافة إلى أن نفقة معيشة البنت طول حياتها في بيت زوجها و في بيت والدها قبل ذلك كان عليه - أي على الرجل - .

فالله سبحانه و تعالى لم يُعطِ الرجل أكثر إلا ليعود هذا الأكثر للمرأة و أطفالها .


نصيحة لكل زوج :
لا تتعامل مع زوجتك بما يُرضيها ، إنما بما يُرضي الله ، لأن ما يُرضيه هو أعلى و أسمى التعامل الأخلاقي و التواصل الراقي المُطهّر من الشوائب . و احذر أن تُطيعها في أمرٍ لا يرضي ربها ، فرضاها عنك و صلاحها و جمال روحها بيد ربها لا بيدها و لا بيد محاولتك لرضاها . و الكلام موجّه أيضًا للزوجه .


عذرا من صاحب المتصفح

هلا بيك عزيزي يوسف

موضوع الكفائه والقدرة ما بين الرجل والمرأة ( جسمانيا وذهنيا وسيكولوجيا ) يتم استغلاله من قبل طيف اجتماعي ( الصحوة الاسلاميه ) ضد بعض التحولات التي تحدث في مسائل المرأة
من تشريعات وقوانين .. الخ وسبب ذلك ناتج عن مؤثرات خارجيه ومنها تشريعات الزاميه على الدول ممثلة بقرارات الامم المتحده ..
فتثار قضية الكفاءة والقدرة من هذا الباب ومن دوافع سياسيه مناهضه ايضا ، لكن لم يدرك انه من ناحية ان الحقوق الملزمة تاخذ باعتبارات الفروق بين الجنسين ، ولنأخذ الحالة محليا ( المجتمع السعودي ) فقوانين الخدمه المدنيه مثلا تراعي في قوانينها مسائل خاصة تتعلق بالمرأة ..
أضافه الى ذلك فانه لا يمكن ابدا ان تدان المرأة بالضعف الجسماني والذهني والجسدي وهي محبوسة بالبيت ، تغييب المراة عن ممارسة الرياضة مثلا او مقابلة الناس وحصول المواقف يخلق من المرأة كائن ضعيف ، حتى الرجل اذا تعرض للعزل والتهميش والأبعاد يحصل له ضعفا بكل قدراته ...
اذا في ما أثرته تم تجاوزه .. وهو خطاب صحوي اراد ان يؤثث واقعا يعتقد انه تم تغريبه ، خطاب يعاني ( رضه ) واختلال حضاري ، وهو خطاب بسبب ضعف امكاناته الفكريه وعدم قدرته على مجابهة الافكار الجديده فانه يتوجه للحلقة الاضعف في المجتمع وهي المراة وحلقات ضعيفه اخرى كالاثينات والعقائد المختلفه عنه لكي يوجد له مكانا على المسرح الاجتماعي والسياسي ..ويثير المشاعر حولها ، الا ان ، هذا الخطاب الصحوي لم يدرك ان المسالة ليست مقارنات جسديه ونفسيه وسيكولوجيته ، وانما المسالة هي :
الهويه ..
يطرح موضوع المرأة من خلال هويتها الان ،
خطاب الهوية هذا لم يدرك الا بعد تقدم الحالة المدنيه وانفصال المراة اقتصاديا وتطور بالتشريعات والقوانين التي تحفظ للمرأة كرامتها واستقلالها ، مثل الرجل تماما حين تحفظ حقوق الانسان كرامته واستقلاله .. لذلك اصبحت المراة مساوية للرجل ومن هنا وجه مشرعي حقوق الانسان بان تكون قوانينه شاملة لكلا الجنسين ..
التساوي بين الرجل والمرأة ، عطفا على تبلور هوية المراة كما فرضه الواقع .،

اذا اشتغلوا على الهوية الجديده للمراة ، وسيصبح أمامكم كائنا عظيما وحرا ،
انظروا إليهن الان ، وكما يظهرهن بالشارع او يعبرن عن أنفسهن في المنتديات ،
كائنات مهزوزه للاسف . والرجل لا يسره ابدا ان يرتبط بامراة مهزوزة الشخصيه وهبلا ،
تصبح المهمه عسيره ..
وحالة من الغرابيل ، لهذا طبيعي ان تكون نسبة الطلاق بالسعوديه ثانيه اعلى نسبه بالعالم ..

طاعة الزوج او الرضوخ والإذعان لما في عقد الزواج لا يبني هوية المرأة يا عزيزي يوسف ، لان العقد لما يتم صياغته من خلال واقع اجتماعي سليم يحترم ويقدر هوية المراة ..
تخيل فسخ هذا العقد أهون من نقل ملكية سياره .. انظر للماساة ..

*********


لك التقدير عزيزي يوسف
البابلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30 - 07 - 2013, 11:38 AM   #60
هيا بنا نرقص ...
 
الصورة الرمزية The King Omar
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2012
المشاركات: 40
خلونا ننظر للموضوع من وجهة نظر أشمل السؤال اللي سألته المرأة للرجل سؤال فخ ومزعج الرجل ألتف على السؤال ولم يجاوب عليه ..

فلو قال لها لا لا يحق لزوجك أن يمنعك لوقع في التحريض وهو حاول أن يتجنب هذا ولو قال لها نعم يحق له لأخطأ وهو لا يريد أن يخطأ ..

قال لها ببساطة طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين وهذا صحيح على المذهب وبإمكان الجميع أن يتأكد من هذا هو راوغ السؤال وتجنبه فقط لا أكثر ..

المفروض أنه ما أحد يسأل السؤال هذا لأنه سؤال متخلف ولا يمكن أن يمنع رجل زوجته من زيارة والديها السؤال نفسه متخلف ..

والواحد يحط بباله بعد حديث أنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم , الأشياء هذي بالتفاهم بين الزوجين ما يبي لها فتوى تحرج نفسها وتحرج اللي تسأله ..
The King Omar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:29 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor