جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > المنتديات العامة > مقهى الجسد

مقهى الجسد موضوعات خفيفة

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 26 - 12 - 2005, 05:23 PM   #1
لا... لن أعيش مقيدا
 
الصورة الرمزية ممكن سؤال واحد
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2004
المشاركات: 7,462
المغامرون الخمسة : تختخ , لوزة , عاطف !


فاطمة ناعوت بجانب محمود سالم مؤلف الروايات .

محمود سالم رائدٌ عربيّ للرواية البوليسية: لماذا لم يُترجم للموسوعة الفرنسية؟
فاطمة ناعوت

آخذ دراجتي لأقطع شارع "9" بضاحية المعادي، حيث تقطن خالتي، تاركةً شقيقي وأبناءَ خالتي الأكبر سنًّا مني يغيبون في حدائق دجلة لاصطياد الضفادع والفراشات. أقطعُ الشارع جيئةً ورواحًا عدة مرات في محاولة للبحث عن خمسة صِبية سوف ألتقيهم حتمًا لأكون سادستهم. تختخ ومحب ونوسة وعاطف ولوزة والكلب زنجر، أبطال سلسلة أدب المغامرات البوليسية "المغامرون الخمسة" لمحمود سالم التي كانت تصدر عن دار المعارف بدءًا من عام 1968 وأعيد طبعها مرات عديدة نظرًا لنجاحها الساحق وقتئذ. ذلك الكاتب الذي لم ينل ما يستحقه من التفات يليق بمبدع أثّر بقوة في بنية أجيال متعاقبة. كنت أخفي هذه القصص داخل طيات كتب المدرسة كي أهرب من عيون أمي التي لا تراهن إلا على التفوق الدراسيّ وحسب. وأعترف أن تلك "المغامرات" أو "الألغاز" كما كنا نسميها قد رمت بذرة الخيال والتحليل المنطقي داخل عقلي الصغير الآخذ في التشكّل وقتها. ترتيب الأحداث، التحليل الزمنيّ والتعليليّ للحدث، دراسة البعد السيكولوجي والاجتماعي للشخوص الضالعين في السرد، تلك التيمات التي بوسعها أن تبني داخل عقل الناشئة في المراحل الأولى لتشكّل مكونهم المعرفي آليةَ التفكير المنهجي العقلي التحليلي وهرمونيطيقا الحدث إن جاز التعبير. وجود مثل هذا الكاتب وهذه السلسلة يرد على السؤال التي تبنته جريدة "الحياة" اللندنية منذ شهر حول غياب الرواية العربية البوليسية وأنها حِكْر على الغرب وحسب. والحال أننا لو سلّمنا بالريادة الغربية للرواية البوليسية متمثلةً في إدجار آلان بو، أو ، لو شطحنا قليلا، سوفوكليس الإغريقي في مسرحيته "أوديب ملكًا"، وكذلك لو سلّمنا بثراء المنجز الغربيّ في القصِّ البوليسي على مدار قرن ونصف منذ منتصف القرن التاسع عشر وحتى الآن، فإن القراءة المنصفة للمنجز العربيّ سوف تضع محمود سالم بامتياز ضمن كتّاب الرواية البوليسية أو "رواية الجريمة" كما كان يطلق عليها الأنجلو ساكسون قبل أن ينفصل هذا اللون السردي عن فن الأدب الروائيّ ليشكل جنسًا فنيًّا قائما بذاته. وعندي أن محمود سالم كتب الرواية البوليسية "الأصعب" والأكثر تفردًا عن الغرب، لأنه ببساطة توجه إلى شريحة قراء ذوي طبيعة خاصة، الأطفال والناشئة، ما يتطلب مقدرة خاصة على بناء حبكةٍ درامية تقوم بوظيفتين لا واحدة. أولاهما رسم عقدة تنكشف خيوطها عن طريق تجميع مفاتيح يلقيها السارد خفية بين السطور ليلتقطها القارئ محاولا بناء تصوّر منطقي يساعده على كشف اللغز مع آخر سطر ربما، وهذا ما تتفق عليه كل الروايات البوليسية. وثانيتهما محاولة الكاتب، بوصفه متوجها إلى عقول في طور النمو، أن يبذر ميكانيزم "الشك" والتفكير والتعقّل داخل عقل القارئ فيأخذ به من خانة "النقل" القاتلة إلى خانة "العقل" التي من شأنها خلق نواة العالِم والمفكر لو اكتملت شروط تخلّقه. الميزة الأخرى التي تميزت بها روايات محمود سالم عن غيرها من روايات الجريمة الغربية أن أبطال العمل صِبية ثابتون في كل عمل، وهذا يوفر على القارئ منطقة الديباجة التي تمهد لرسم شخوص العمل كل مرة، فيكون "اللغز" أو العقدة هو البطلَ الحيَّ في كل رواية. وكون الأبطال صبية صغارًا، يخلق شيئًا طريفًا من التناقض والمفارقة، حيث يقوم خمسة من الأطفال بعمليات "عصف ذهني" Brain Storming يجمع بين الذكاء والبراءة في آن، ما يكرّس حقيقة ذكاء الطفل المصريّ وتميزه بين أطفال العالم. ولأن الكاتب يتوسل صِبية صغارًا كشخوص لعمله ولأنه يتوجه إلى صبية صغار كقراء له، فقد كان عليه اختيار النهج الأصعب في تناول الجريمة، وهو عدم ورود أي لون من ألوان العنف الجسدي في قصصه، إذ لم نر في سلسلة روايات محمود سالم، التي ربت عن المائة، ذكرًا لخنجر أو مسدس أو نقطة دم واحدة، بل تتكئ حبكة حل الشفرة جميعها على التحليل والمنطق والإيقاع بالمجرم عن طريق الخدعة وحدها لا بالعنف ثم تقديمه إلى العدالة للقصاص. وهذا يدفعنا إلى الكلام عن أخطر وأهم ما يميز تلك المجموعة البديعة التي استلبتني في بداياتي الأولى حتى قبل أن أتقن عملية القراءة وهو تسريب بذرة "الجمال" في روح الطفل في غفلة منه ودون وعي، بوصف الجمال معادلا للحق والخير والعدل. كيف استطاع الكاتب أن يخلق حفنة من الأطفال مشروعُهم الرئيس في الحياة هو تكريس الجمال والعدل والحق في محيطهم الصغير الرحب؟ شخوصه الذين رُسموا ببراعة جعلتني أوقن من وجودهم بالفعل معنى أن أحيا بأمل اللقاء بهم ذات صدفة مُفرحة ومشاركتهم المغامرة.
أعتبر أنني أنتمي إلى جيل محظوظ توفرت له مقومات إثراء الخيال. سلسلة "المكتبة الخضراء" التي أصدرتها دار المعارف أيضًا هي أحد أهم الروافد التي ساهمت في تخصيب خيالنا. حكايا الجنيات والأميرات والساحرات كونت البنية الميتافيزيقة الفانتازية داخل عقولنا، في حين كوّنت روايات محمود سالم البنية الواقعية المنطقية التحليلية. أطفال اليوم تعساء رغم توفر ميديات تكنولوجية مبهرة لأن وجود الصورة مكتملة عبر الفيديو والكمبيوتر يعطّل عمل الخيال فيتحول الطفل إلى "مستقبِل" كسول غير فاعل في حين كان على أطفال جيلي أن يُعملوا المخيال كي يتمموا الصورة التي يرسمها لنا السرد بالكلمات.
أما الأمر المحزن بالفعل فهو غياب العرب كليّةً عن " موسوعة الآداب البوليسيّة" التي أصدرتها دار النشر الفرنسية "جوزيف ك". وهي موسوعة مؤلّفة من جزءين حول القص البوليسي في العالم. وبسؤاله عن غياب الأدب العربي أجاب المشرف على الموسوعة كلود ماسبلاد لصحيفة "الحياة" قائلا: "إنّ الموسوعة موجّهة إلى القارئ الفرنكوفوني، لذلك لم يتمّ الاعتماد إلاّ على النصوص البوليسيّة المكتوبة باللغة الفرنسيّة، أو المترجمة إلى الفرنسية". ويؤكد ماسبلاد أنّه على استعداد لإضافة قسم خاصّ بالأدب البوليسي المكتوب بالعربيّة في الطبعة المقبلة لو وُجد من يقوم بالترجمة أو تولى مهمّة التعريف بهذا الأدب". فهل أنتهز هذه الفرصة وأرجو د. جابر عصفور أن يكلّف مجموعة من المترجمين بالعمل على إنجاز نسخة فرنسية من سلسلة "المغامرون الخمسة" عبر المشروع القومي للترجمة حتى يتسنى للعرب دخول هذه الموسوعة؟
"كوب الليمون المثلج" كلما قرأت تلك العبارة لابد أن أتذكر هؤلاء المغامرين، سيما "لوزة" التي كانت تقاربني في العمر وهي تحمل الكوب للمفتش سامي الأب الروحي للفريق. وحين شاهدت محمود سالم قبل أيام على قناة النيل الثقافية أحسست بضرورة عمل مداخلة تليفونية كي أعترف له بفضله على طفولتي التي ركضت طويلا في شارع 9 باحثةً عن تختخ ولوزة وسائر رفاقي المفترضين الحقيقيين.
__________________
my

آخر تعديل بواسطة ممكن سؤال واحد ، 26 - 12 - 2005 الساعة 11:22 PM
ممكن سؤال واحد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 12 - 2005, 05:25 PM   #2
لن اعود ..!
 
الصورة الرمزية الصاحي الماحي
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2004
المشاركات: 16,945
طحت فيها ايام المراهقة
ادمان حقيقي
__________________
لا اله الا الله ... محمد رسول الله
العقول الكبيرة عندما يتعلق الموضوع بفكرهم
الذي ينتمون إليه تصبح عقولهم صغيرة جدا
الصاحي الماحي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 12 - 2005, 05:26 PM   #3
لا... لن أعيش مقيدا
 
الصورة الرمزية ممكن سؤال واحد
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2004
المشاركات: 7,462
عن المغامرين الخمسة .. و عنى !
بقلم : محمود سالم .



أعتقد أن المغامرين الخمسة هى نوع من إستعادة شجون و ذكريات طفل متوحد و منعزل .. فقد تربيت حتى الرابعة عشرة من عمرى على شواطئ البحار و البحيرات بحكم عمل أبى فى مصلحة السواحل و مصائد السماك ..طفلاً منعزلاً وحيداً يعيش عالمه الخاص بعيداً عن البيت .
كنت أخرج وحيداً وعدتى فى رحلتى اليومية سنارة لصيد السمك .. و فخاخ لصيد العصافير .. و صبر فى انتظار السمكة و العصفور و خيال بجوار عصا طويلة أربط فى نهايتها علماً أبيض تتوسطه دائرة سوداء كعلم القراصنة .. و كان طعامى طول النهار من البلح المتساقط على تلال شواطئ بحيرة ” أدكو ” .. أو من الجميز و التوت من أشجار شواطئ بحيرة ” المنزلة ” ..
أو من الطماطم والخيار من من الحقول المجاورة لبحيرة ” قارون” أوالبطيخ القادم من تلال بحيرة
” البرلس ” .
كانت رحلتى تبدأ عند الفجر أنزل فى مياه البحيرة المثلجة عارياً تقريباً أستخدام الجرافة فى صيد الجمبرى الصغير كطعم للسنارة .. وكثيراً ما اصطدت أسماكاً ضخمة أبطأت حركتها برودة المياه تستسلم للجرافة كالنائمة .
و بجوارى فى حقيبة من القماش صنعتها أمى بضع روايات من روايات الجيب أنهمك فى قراءتها فى انتظار غمزة السمكة .. أو زقزقة العصفور الذى أمسكه الفخ .. أو صوت بلحة الزغلول الساقطة من النخيل العالى أعرف مكان سقوطها بين مئات الأشجار بحكم التدريب المتصل .
كنت أقوم بهذه الرحلة يومياً حتى أيام الدراسة التى كنت أهرب منها بإنتظام .. و أعود بعد غروب الشمس فإذا كان أبى موجوداً نلت توبيخاً اعتدت عليه .أما أمى فكانت شريكة رحلتى تقابلنى باسمة معاتبة ثم تأخذنى للأستحمام وأقوم أنا بتنظيف العصافير أو السمك لطعامى رغم أن بيتنا كان مزدحماً بكل أنواع الطعام وكانت أمى توزعه على فقراء المكان الذى نسكن فيه ..
و لكنى كنت أفضل أن آكل عصافيرى أو سمكاتى التى أصطدتها و لا أعدل بها طعاماً آخر .

ـ 2 ـ

لقد بدأت أقرأ مبكراً جداً.. و كما كنت أصطاد السمك و العصافير كنت أصطادالكتب من كل مكان يمكن أن توجد فيه ثم جاءت فترة المران الكبرى أيام الحرب العالمية الثانية و كنا فى ” الأسكندرية ” عندما أصيب أبى أثناء عمله بشظيه قنبلة إقتضت إجراء عمليات فى عينيه و ظل مربوط العينين شهوراً طويلة و كان لابد من أحدنا ـ أخى الأكبر ” محمد ” أو أنا أن يقرأ صحف اليوم له .. و كل منا يريد أن يهرب من هذه المهمة المرهقة التى تمتد لساعات .. ولما كنت الأصغر فقد كنت الأضعف أدخل يومياً تقريباً لأقرأ لأبى” الأهرام المصرى ” و ” روزاليوسف ”
و ” المصور ” و قد ينام و أنا أقرأ فلا اعرف وأستمر حتى موعد الغداء تقريباً .
و لم أكن أدرى أيامها أننى أخوض تجربة من أهم تجارب حياتى فقد أصبحت القراءة هى متعتى الأولى لا أعدل بها متعة أخرى .. و قد حفظت معارك الحرب العالمية الثانية كلها تقريباً
و أسماء قادة الحرب و بعد سنوات طويلة ترجمت موسوعة الحرب العالمية الثانية بطلب من دار الكلمة فى ” بيروت ” فى احد عشر جزءاً فلم تأخذ منى وقتاً و لا جهداً .
و هكذا فقد بدأت الرحلة فى قلب المعاناة ـ و كثيراً ما يأتى الحظ الطيب من خلال العمل الشاق ..
*****
و أشكر العزيزة ” فاطمة ناعوت ” على تفضلها بفتح نافذة أطل معها على العالم بعد أن أغلقت جميع نوافذى منذ زمن بعيد .
أما أحبائى القراء الذين غمرونى بحبهم فإن هذا القلم الذى كتب آلاف الصفحات يقف عاجزاً أمام كلماتهم الفياضة بالحب و التشجيع .
ممكن سؤال واحد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 12 - 2005, 05:27 PM   #4
لا... لن أعيش مقيدا
 
الصورة الرمزية ممكن سؤال واحد
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2004
المشاركات: 7,462
دردشة , بقلم : ممكن .
قالت هذه المرأة كل ما وددت قوله !
بداية من علاقتي مع هذه السلسلة الجميلة ( المغامرون الخمسة ) من أول عدد صدر إلى العدد الأخير الذي توقف بعد مؤلف المغامرات ( محمود سالم ) عن الاستمرار بالكتابة في سلسلة المغامرون والاتجاه إلى كتابة ( الشياطين أل 13 ) والتي لم تحقق أدنى نسبة نجاح !
كنت أحب تختخ من بد المغامرين لانه ذكي ويعرف يتنكر وكنت اشعر بالأمان إذا وقع المغامرون في مأزق وكان معاهم تختخ , خلوني انقز للبداية واذكر خطأ كبير جدا وقع فيه مؤلف السلسلة فقد ذكر في اول لغز ( يمكن اسمه لغز البيت الخفي ) , ذكر المؤلف أن اسماءالمغامرون الخمسة جميعها مستعارة :
1- تختخ - توفيق . 2- محب - محبوب . 3- لوزة - زكية . 4- نوسة - سنية . 5- عاطف - عبداللطيف .
بس مع استمرار الاعداد في الصدور كان يكتب على لسان تختخ عند أي سؤال عن اسمه : انه توفيق وان الاصدقاء ينادونه تختخ لانه متختخ وسمين !
بعكس بقية المغامرين وذلك حينما يطلب منهم احد ذكر أسمائهم الحقيقية فأنهم يذكرون المستعارة دون الحقيقية وفي هذه زلة سقط بها المؤلف لم يكتشفها إلا محدثكم !
عموما نعود للحديث عن جو المغامرات والأبطال وأمتع القصص فنقول :
فرقع أنت وهو .. فرقع , هذه العبارة دائما ما يطلقها الشاويش فرقع حينما يرى المغامرون , وكان شديد عليهم شوي ومع ذلك دائما ما يطلعونه إذا وقع في ورطه , ولعل من يتذكر ( لغز الشاويش فرقع ) سيعرف ما اقصده ..
كان جو المغامرات فعلا مثير , وأتذكر بحثي الشديد للأعداد في كل مكان , وكان كاس الشاي يعطي القصة بعد أخر اشد إثارة من المغامرة نفسها , كل أسبوع ادفع مبلغ 3 ريال من أجل شراء واحده وكانت القصص تحمل عناوين مثيرة لمن كان في سن بداية الشباب ( لغز اللص الخفي , لغز الألغاز , لغز الأمير المخطوف , لغز البيت الخفي ..
كانت تشد القارى من أول صفحة إلى النهاية بأسلوبها السهل البسيط الخالي من العقد والاساليب الكتابية الصارمة ..
من لغز الكوخ المحترق :
اقتباس:
في الثانية تماماً ، اجتمع المغامرون الخمسة ، ومعهم " زنجر " في حديقة منزل " عاطف " ، فقال " عاطف " في بداية الاجتماع : ستكون هذه الحديقة مقرنا الدائم ، حيث لا يسمعنا أحد .
محب : سأضع أمامكم كل الحقائق المتعلقة باحتراق الكشك الذي كان الأستاذ " حنبلي يستعمله كمخزن لأوراقه الهامة . أولى الحقائق أن هناك فاعلاً قام بهذا الحريق ، ثانياُ : أن الأستاذ " حنبلي " كان في القاهرة وقتها ، ثالثاً : لقد قرر المغامرون الخمسة الوصول إلى المجرم ، أليس هذا صحيحاً ؟
ورد الجميع في صوت واحد : صحيح .
محب : ولكي نصل إلى المجرم ، علينا أن نعرف من الذي كان قرب الكشك في ذلك المساء ، وأمامنا المتشرد الذي رآه " تختخ " ، كما يجي أن تحدث إلى " فاطمة " الطباخة .
نوسة : إنني أعتقد أن هناك خلافاً بين الفاعل والأستاذ " حنبلي " .
محب : هذه نقطة هامة يا " نوسة " ، ويجب أن نعرف من الذي يحقد على الأستاذ " حنبلي " .
عاطف : أعتقد أن هناك مائة شخص على الأقل يحقدون عليه ، فهو رجل سيئ الطبع ، سريع الغضب والانفعال .
تختخ : المهم أن نعثر على أدله كافية تدين الفاعل .
وقالت " لوزة " التى أعجبتها كلمة أدلة :
ــ ما معنى كلمة " أذلة " ؟
عاطف : وبعد يا " لوزة " إنها أدلة وليست أذلة .
لوزة ، وهي تحاول نطق الكلمة بطريقة صحيحة :
ــ وما معنى أدلة ؟
محب : إنها الأشياء التي تدلنا على ما نريد معرفته .مثلاً إذا أردت أن تعرفي إذا كان والدك قد عاد إلى المنزل فوجود حذائه في مكانه دليل على وجوده .
لوزة : فهمت ، وسوف أجد لكم أكوام من الأذلة ، أقصد الأدلة .
محب : يحب الالتفات إلى كل دليل ، ومنها آثار الأقدام حول الكشك المحترق .
وضحك " تختخ " وهو يقول :
ــ ولكن حول الكوخ آلاف الأقدام يا " محب " .
" محب " وقد احمر وجهه : لا بأس ، فقد نجد آثار أقدام متميزة .
عاطف : وينبغي أن نخفي عن الشاويش " فرقع " أننا نحاول حل اللغز .
نوسة : طبعاً ، فهو سعيد لأنه يقوم لأول مرة في حياته بحل لغز مثير ! .
عاطف : من أين نبدأ ؟
محب : بالبحث عن المتشرد ، والحديث إلى الطباخة ، ومتابعة الأقدام في الحديقة .
واتفق الأصدقاء على البدء بأثار الأقدام .
وصل الأصدقاء إلى الحديقة التي كانت محاطة بسور من الشجيرات الكثيفة ، فوجدوا فتحة في السور تسللوا منها ، وكانت مفاجأة لهم أن وجدوا بالقرب من الفتحة..
للاسف لم أحتفظ إلا بأعداد قليلة جدا منها ثم بحثت عنها حينما كبرت , فلم أجدها أبدا ولا في أي مكتبة , فقد حل محلها سلاسل روايات مصرية للجيب , التي أخذت بعقول الشباب , وأهمها ( سلسلة الاساطير والعجوز المخرف رفعت أسماعيل ) ..
فحاولت أن اقرأ بعض الالغاز القديمة فلم أكمل صفحاتها لشعوري بسخافتها , فعرفت أن للسن دور وأن لكل مرحلة عمرية ما يناسبها .
بالمناسبة خرج من سلسلة المغامرون الخمسة سلسلة تقليد لمؤلفين آخرين .. المغامرين الثلاثة(عامر،عارف،عالية)
المغامرين الثلاثة(محسن،ممدوح،هادية) , وكلها استنساخ من السلسلة الناجحة .
ممكن سؤال واحد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 12 - 2005, 05:39 PM   #5
من مميزي قسم المكتبة
 
الصورة الرمزية زهرة نهرية
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2003
الدولة: دبي
المشاركات: 26,711


أحببت المغامرون الخمسة
كانت بداية قراءاتي
مشوقة جدا بأسلوب بسيط محبب يسرقك من حيث لاتدري
كبرنا ومازلت حينما أضج من بعض الأمور
أحن لطفولتي فاستعيد القراءة
والأعداد عندي متوفرة بطبعتها الحديثة
وبودي أن اشكرك لهذه المحطة الرائعة التي قرأتها هنا
فلقد اثرت في البال أوقاتا جميلة يستحيل أن تُنسى






زهرة نهرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 12 - 2005, 05:40 PM   #6
لا... لن أعيش مقيدا
 
الصورة الرمزية ممكن سؤال واحد
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2004
المشاركات: 7,462
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصاحي الماحي
طحت فيها ايام المراهقة
ادمان حقيقي
أهلا بالصاحي ,,
السلسلة لا توجد في المكتبات , وقد حل محلها سلسلال مصرية للجيب .
هي من ناحية إدمان نقول : نعم إدمان لايعاقب عليه القانون بالطبع .بالمناسبة دائما أتذكر ( تختخ ) حينما أرى الأخ - مرسال - فهو يشبه تختخ من ناحية براعته
في التحليل والاستنتاج .
ممكن سؤال واحد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 12 - 2005, 05:43 PM   #7
من مميزي قسم المكتبة
 
الصورة الرمزية زهرة نهرية
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2003
الدولة: دبي
المشاركات: 26,711
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممكن سؤال واحد
أهلا بالصاحي ,,
السلسلة لا توجد في المكتبات , وقد حل محلها سلسلال مصرية للجيب .
هي من ناحية إدمان نقول : نعم إدمان لايعاقب عليه القانون بالطبع .بالمناسبة دائما أتذكر ( تختخ ) حينما أرى الأخ - مرسال - فهو يشبه تختخ من ناحية براعته
في التحليل والاستنتاج .


متوفرة في مكتبات مصر


زهرة نهرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 12 - 2005, 05:57 PM   #8
وحَوي يا وحَوي
 
الصورة الرمزية وميض في العتمة
 
تاريخ التسجيل: 01 - 2003
المشاركات: 1,502
هذي قديمة جداً ، قبل المراهقة ، المراهقة كانت على عصر أدهم صبري و منى توفيق و الرجل المستحيل الذي لو سقطت عليه قنبلة نووية سيتحرك قبل وقوعها عشرة كيلو متر
__________________

_______
ســــوفَ تــــراه
عِــنــدما تــؤمِــنُ بــِــه !
_______
بريدي تمّت مصادرته.. !

( البسّ لمّا رأى البسّه
نقز لها في الهوا مترين )
وميض في العتمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 12 - 2005, 06:15 PM   #9
لا... لن أعيش مقيدا
 
الصورة الرمزية ممكن سؤال واحد
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2004
المشاركات: 7,462
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهرة المثمرة
أحببت المغامرون الخمسة
كانت بداية قراءاتي
مشوقة جدا بأسلوب بسيط محبب يسرقك من حيث لاتدري
كبرنا ومازلت حينما أضج من بعض الأمور
أحن لطفولتي فاستعيد القراءة
والأعداد عندي متوفرة بطبعتها الحديثة
الزهرة المثمرة , إسم مناسب جدا لكتابة لغز من الألغاز !
شكرا على الشكر , ومن ناحية توفر الروايات فالمكتبات هنا لا توفر ما توفره مكتبات القاهرة , فالسوق يخضع لرقابة شديدة , وحسابات للعرض والطلب , حتى أن بعض أعداد روايات رجل المستحيل أو الأساطير - للشباب - تمنع من أجل احتوائها على دعوة للتطبيع أو السحر ونحوه !
سبق أن طلبت أمكنة بيعها من أحد الأصدقاء المصريين فأخبرني أنها توجد في سوق الأزبكية -القاهرة-ميدان العتبة .
و في دار المعارف !
ممكن سؤال واحد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 12 - 2005, 06:20 PM   #10
لا... لن أعيش مقيدا
 
الصورة الرمزية ممكن سؤال واحد
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2004
المشاركات: 7,462
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وميض في العتمة
هذي قديمة جداً ، قبل المراهقة ، المراهقة كانت على عصر أدهم صبري و منى توفيق و الرجل المستحيل الذي لو سقطت عليه قنبلة نووية سيتحرك قبل وقوعها عشرة كيلو متر
آهلا وميض .
لا أعتقد أن زمن - المغامرون الخمسة - قديم بالنسبة لشاب لم يتعدى العشرين .
فالروايات لم تقطع من السوق إلا في عام 1410تقريبا , والان تحول الشبان الصغار لسلاسل الجيب ( ن - 1 ) ادهم صبري والعجوز المخرف رفعت , والفريق العلمي نور الدين ورفاقه بالاضافة إلى روايات عالمية , وفلاش وغيرها .
ساضع إن شاء الله صورة لغلاف أحد أعداد المغامرون الخمسة بعد تجهيز الماسح الضوئي .
ممكن سؤال واحد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:28 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor