جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > المنتديات العامة > مقهى الجسد

مقهى الجسد موضوعات خفيفة

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 04 - 02 - 2007, 07:49 AM   #1
resurrected user
 
الصورة الرمزية الصدر الأعظم
 
تاريخ التسجيل: 12 - 2003
الدولة: عربستان
المشاركات: 4,960
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الصدر الأعظم
هيروين !

،،،


اقتباس:

لهذا الوقت أفراس من الصلصال تعبرُ للخريطة في ثياب الأنبياء
تمشي على أهدابنا
وتدورُ في أنحائِنا
وتشقّ صوتَ الروحِ تُلبسه هلاميَ الجهادْ
يا أيُها الوقتُ الذي أرخيتَ عن حدقاتِنا جمرَ البلادِ لتكتسي ثوبَ الرمادْ.
أدخلتنا زُمرا لنلهوَ في هشاشتنا
لنسكنَ في صفوفِ الناظرين وفي طقوسِ الأتقياء
يا أيها الوقتُ الذي ثلّمتَ حدّك في خواطرنا
وأبليتَ الهواءَ على مشارفِ نجمنا
دعنا لنسأل: أيّ ظلمٍ للخريطة حين نمنحُها سكونَ النفس إنْ غاصت مشتتةً، وغابت في جيوب الأدعياء
دعنا لنسألَ مرةً أخرى لنعرفَ؛ أي ظلم للخريطة حين ننفضُ نفسَنا عمّا يخربها، ونتركها، ونمنح نفسَنا عُذراً بأنّ اللهَ يحميها وتحرسُها السماءْ؟ ! !
هو ذا... سؤالٌ صامتٌ. أعطيتُ قبرةَ السؤالِ جوابَه، وأخذتُ أُسرفُ في التمرغِ في وحول الأجوبة.
لم تقتنصْ مني سوى وجع المنى، وغبارَ بعض الأتربة.
أرخيتُ حبلَ مودّتي، فتهدلتْ بعضُ الغيومِ على الشفاهِ، وكنتُ أسألُ: ما الذي يعطي طيورَ البحرِ شاطئَها؟ وكيف إذا خرجتُ من الرمالِ سيحتويني البرُّ مُبتلاً؟ ! وكيف إذا صمتتُ سأرتوي من زبدةِ الحناءْ؟ !
* * *
مدنَ الشواطئ... احضُنيني
لا تعبثي. فرحي يغادرُني، يمزقُهُ الهواءْ.
هيّا تعالي واحضني وجعي.
تعالي وسّعي قمرَ البنفسجِ في سَفَرْجَلَةِ الخريطةِ، واقطُفيني في المساءْ.
لهذا الوقتِ أفراسٌ من الصلصالِ تدخلُ للمدينةِ في ثيابِ الأنبياء.
لهذا الوقتِ أفراسٌ لها عينان من حَجرٍ
إذا عانقتُها أخذتْ تمزّقني
وانْ أرخيتُها قامتْ تبعثرني
على الجدرانِ ترميني
وكلُّ حوافرِ الكلماتِ تمخرُ في شراييني
وتأخذني إلى ظِلِّ المزادِ تبيعني أو تشتريني
كُلّما أسْلمْتُها للطالبين، وكلما أهديتُها للأغبياء.
* * *
أفراسُنا هيروينُنا
هيرويننا يمشي على أكبادِنا
أكبادُنا تَسْري إلى ميقاتها بجنازةٍ تمشي بأوّلِ جمعِها أفراسُنا.
* * *
هيرويننا أنْ تأكلَ الأيام ساعتَنَا وتلعقَ ذاتنا ! !
هيرويننا أنْ ينتفَ البازيّ ريشَ جناحِهِ ويقولُ:
يا هذا المدى... هيا اتسعْ. إني سآتي كي أحلّقَ في المداراتِ البعيدةِ، فاتسعْ يا ذا الفضاءْ! !
هيرويننا أنْ يخلعَ الأطفال ضحكتَهم كأيِّ ضرسٍ ناخرٍ، ويثبّتون على الوجوهِ قناعَنا! !
هيرويننا أنْ لا نسوقَ العِير نحوَ الماءِ بلْ نمشي بها نحوَ الرمالِ لنصطفي تيهاً لنا! !
هيرويننا: أيدٍ تَشدُّ ضلوعَنا بضلوعِنا لتصيرَ تابوتاً لنا! !
جثمانُنا يمشي إلى تابوتهِ
تابوتُنا يمشي إلى جثمانهِ
هيرويننا أنّا نشاهدُ إصبعا فينا تجهز نعشنا! !
هيرويننا أنا نرى أقلامَنا خطَت بنا نعياً لنا
هيرويننا أنا نشاهد ما بنا في غيرنا! !
هيرويننا هيروشيمنا
هيرويننا هيروشيمنا
لهذا الوقتِ أفراسٌ من الصلصال تدخلُ للخريطةِ في رداءِ الأوصياء
يَنْفَضُّ قنديلُ الندى، وتروحُ تعبثُ في ذبالتهِ العناكبُ، يعتليها الراكضون على متاهتِنا، ونسألُ: أيُّ بوصلةٍ سَتُدْخِلُنا المدى أَم أنها انكسرتْ عقاربُنا، وصرنا نهتدي بالرعبِ مثلَ غريمنا؟ ! !. نقوى على حدقاتِنا وَنَشُقُّ روحَ الاهتداءْ.
* * *
ماذا أرى؟
إنّي أرى كلَّ الصقيعِ على نوافذنا زَخارفَ من خرابِ الروحِ، تدخلُ في مساحتِنا.. وتأكلُنا.. وتتركنا سدى.
فبأي إيقاعٍ سأنظرُ للخريطةٍ مرةً أخرى؟ ! !
أفي عنقودِها حباتُنا أم أننا صرنا نشتّتُ حَبَّها بجنونِنا؟ ! !
هذا السؤالُ مشاكسٌ، ألِفٌ مِنَ النعراتِ تأخذني إلى ياقوته المجنونِ، تشنُقُ موجَتي العطشى لشطّ الروحِ، تخنقُه بإيقاعِ الهياجِ، وينثني صمتي على صوتي
أبارحُه / يعاتبني
أعاتبُه / يبارحني
كأنّي لا أجيدُ الركضَ فوق الأرض، بل أبدو كمن يعدو بوحلِ النارِ، منغمساً بأسرابِ العويلِ، فأكتفي بالانتقالِ من الحفيفِ إلى الرفيفِ، وأكتسي صوتَ الهبوطِ. كأنّه الإيقاع.. منفلتٌ، كأنَّ نهوضَنا اليوميَّ والشهري والسنوي مسترخٍ على بطنِ الرتابةِ يستلذُّ بِصُرّةِ التلقين والروتين.. . والإبداع مُنكمشٌ على إيقاعه الفردي، لم يبرحْ منازلَه ليدخلَ في منازلِنا التي تمتدُّ من قلبِ النقاوةِ لانفلاتِ صفائِها، يرنو إلى قلبِ الضجيجِ وحالةِ التبريرِ، تنفقئ العيونُ إذا رأتْ ألقَ الحقيقةِ قافزاً في الساحِ، تشنقُهُ الغباوةُ أو ذكاءُ الأشقياء.
ماذا الذي يجدي؟ ! !
إذا ما الناسُ قد أعطتْ خرابَ الوقتِ صورتَها
أقامتْ في كآبتِها وفي حقلِ الوجومِ منامةً لسراجِها، ووسائداً لغبارِها ثم استراحتْ في تلابيبِ البكاء.
ماذا الذي يجدي؟ ! !
إذا ما الوقتُ قد أسرى بسَطْوَتِهِ ليأخذَ عنوةً قمراً ترقرقَ نورُهُ في نهرِ امراةٍ تساورُ حلكةَ البلورِ.. كي يُرمى وحيداً في جرابِ المهملاتْ.
يشتاطُ في بلورةٍ ثبتتْ على هذا السُباتْ، والرملُ يلعبُ في التصاويرِ الرشيقةِ داخلا جسدَ الخريطةِ، ثم يعوي.. ثم يغوي.. ثم يدخلُ في العظامِ وفي النخاعِ وفي مدينةِ ذاتنا، شوارعِها، أزقتِها، ويسبحُ في ثناياها، إلى إيقاعِها الشعبي يدلفُ فارداً إغواءَه في روحها اليقظى، يعلّقُها على حبلِ النكوصِ ويستديمُ سباتَها. والرملُ يشرخُ في المدى ويترجمُ الأيام دروشةً، فتُدْخِلُنا إلى زارٍ يشظّي الأمنيات وتستبدُّ بنا، تزخُّ الوقتَ منسرباً ليدلفَ من سطوحِ الروحِ نحوَ جرارِها الطينيةِ الملىء بوحلِ الخلقِ، تدلفُ من ضلوعِ صهيلِنا الثكلى قناديلُ الخرابِ، ونحن نعوي في الهجير، كأنّها الشمسُ استدارتْ في تمشّيها، وألْقتْ ما اشتهاهُ النسغُ في محرابِ سطوتِنا اللعيِن، ونحن نعوي كالخرائبِ في تخومِ الروحِ، ننقلُ صوتَنا الطيني من حُجَرٍ مُحَنَّطَةٍ إلى حَجَرٍ تَكوّرَ في مياهِ نهارنا أو نهرِنا العدميّ، وانحدرتْ إلى قاعِ السوادِ، إلى تماسيحِ البحيرةِ، واستفاقتْ بعد أنْ فَنِيَ التفاؤلُ، واستدارَ الوقتُ مُنكبّاً على لحظاته الأُولى. هي الدنيا لقد غابتْ، وَوشَّحَها التلاشي في تآويلِ التراجمِ، واحتضاراتِ البقاءْ.
هيرويننا هيروشيمنا
هيرويننا هيروشيمنا
* * *
لِقُبَرَتي حدودٌ غير حدِّ تساؤلي
لا تستطيعُ الانزياحَ سوى لداخلِ حَدّها أو تستقيمُ على حبالِ المقصلةْ
وحدودُها: الشعرُ أحياناً وأحياناً تطاولُ ريشَها، مُنقارَها أو رجلَها
هي لا تَصل.. للمُتَصلْ
وتعودْ لاهثةً وتسكنُ نفسَها في المسألةْ
* * *
لا تَسألَنَّ عنِ اجتياحِ مسافةٍ رقدتْ بها الكلماتُ تحتَ الجِلدِ طاويةً معانيها، وفوق أزيزها العرباتُ
عابرةً تبعثرُ صوتَها
لا تسألنَّ عن الكلامْ
قد صارَ صوتي بعضَ إسفلتِ الشوارعِ تحتَ ريشاتِ الحمامْ
* * *
لا صوتَ يعلو فوق صوتِ الريحِ
لا صوتا سيعلو فوق صوتْ
- لا
- بلى.. صوتٌ سيعلو
- لا
- بلى...
- الصوتُ... لا
الصمتُ يشرعُ في احتلالِ مساحةِ الأصوات. إنّ فضاءَنا عذباً يراهُ الغيرُ. نحن نراهُ أكدرَ لا يواتيه الصفاءْ
يتقدمُ الصمتُ الجنازةَ سابحاً بتلاوةِ الأفيون
كما الناس الذين يُطوّحون بما بَنوا
يتكدسونْ.. الكلُّ في تابوته.. يتمرغونْ.. الميْتُ والأحياء
ما يعجبُ الأحياء / يُعجبني
وما قد يبهرُ الأموات / يبهرني
وأعلنُ: ليس من شيءٍ يساوي موتَنا غيَر النسيجِ الرثِّ مُنكباً على الأكفان لمّا تعتريها الريحُ فوق الأرصفة، يستقدمُ الموجاتِ من بحرِ الكلامِ إلى صحارى ليس فيها غيُر صُبَّار ٍعتيقٍ، بعض شِعرٍ أو جنوح الفلسفةْ
* * *
لا صمتَ
لا صمتا سيعلو فوقَ صمتِ الروحِ
- لا صمتا سيعلو
- لا
- بلى..
- الصمتُ... لا
* * *
لهذا الوقتِ أفراسٌ تُشابهُ في تَشممها أريجَ الموتِ حيَن يهشّمُ الأحياء لما ينشُقون حياتَهم، طعمَ سحائبِ الطينِ الكثيفةِ حين تُرسِلُ دمعَها زخّاً على الأحياء في فلواتهم
هيرويننا هيروشيمنا
هيرويننا هيروشيمنا
* * *
يا أيها القدحُ الأخيرُ
أخذتَني للنهر ِمراتٍ، فرجّعَني انصهارُكَ في الحصى عَطِشاً وكنتُ أظنُّ أنكَ آخرُ الأقداح، أشربُه، فترجعُ مرةً أخرى لتأخذني.. وتأخذني.. أُطَوّفُ مرةً أخرى، أطوّف في فضاءِ النهرِ فوق الطين. ترشقُني المساحةُ بالبكاءِ وتبتلي فرحي.. اسبحُ بالنبيذِ المستباحِ فيعتريني الماءُ، يُثْملني، ولا أجدُ انتشائي في قراراتِ الطوافِ فيستبيني الجدبُ والفرحُ الكسيرُ.. كما انكسارت الهواءْ
بهذا الوقتِ أحلمُ أنّ فرساناً ستنهضُ من مدينتنا
لتفرشَ في خريطتنا قناديلَ السماءْ
تُؤذّنُ في المدينةِ مثلما كُنّا نؤذّنُ في بداياتِ النداءُ
* * *
أيمورُ في قلبِ الخريطةِ حبرُهَا
أم أنه انسكبَ المدادُ وغابَ في ألوانِه
وتلعثمتْ أوراقُه أم أنها هذي خريطتنا تزاولُ ظلّها وتمورُ ناهضةً؟ !
أآنَ أوانُها
أمْ أنها سكبتْ رحيقَ الروحِ في أتّونها؟ !
ِلمَ أشتهيها كلما قفزتْ مرايا الروحِ تلعقُ صورةً جمدتْ بلوحِ سكونِها؟ !
قد مَرَّ أولُها على رشحِ الندى وسَرَتْ أواخِرُها تلملمُ نُؤيَها بجفونها
هَذي مدينتُنا
أآنَ أوانُها
أمْ أنّها سقطتْ كَفَجِّ التينِ، يلعنُ بذرَهُ ونماءَهُ وسقوطَهُ وجنونَهُ، ويَرُشُّ صمتاً في فضاءاتِ الهباءْ؟ ! ! ! !



ابني
- وسيم الكردي -
__________________
..:: II آية الله II::..
غيـ ر صالـ ـح للاستـ ـهلاك الآدمـ ـي


الصدر الأعظم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04 - 02 - 2007, 08:19 AM   #2
.....
 
الصورة الرمزية فولتير
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2004
المشاركات: 15,961
تراتيل مقدسة..
الخشوع يعم أرجائي..
سأصلي أكثر لأجلها
__________________
يجب أن ندير رؤيتنا للكون بالكثير من السخرية
فولتير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04 - 02 - 2007, 08:27 AM   #3
طبيبة أسنان
 
الصورة الرمزية هروب
 
تاريخ التسجيل: 09 - 2005
الدولة: الظهران
المشاركات: 151
"
لا للمخدرات

<--- وحده بس قرأت العنوان
__________________

"

( عندما تروني اطارد رجلا فتأكدو ان بيدي حذاء )

هروب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04 - 02 - 2007, 08:54 AM   #4
بنت البحرين ،، المعجزة
 
الصورة الرمزية ميراكل
 
تاريخ التسجيل: 09 - 2006
الدولة: مملكة البحرين الحبيبة
المشاركات: 3,447
__________________

ميـــــEـــLــCـــAـــRــــــMـــــراكل

][®][^][®][اخوان سنه وشيعه هاذا الوطن ما نبيعه][®][^][®][
ميراكل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04 - 02 - 2007, 09:28 AM   #5
Banned
 
الصورة الرمزية Negative
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2004
الدولة: .......
المشاركات: 2,569
حبيت اصبح على والدنا الاعظم ... والا انا مالي في الهروين ....
Negative غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04 - 02 - 2007, 09:31 AM   #6
Ben Cok Sevdim
 
الصورة الرمزية عاشقة في محبرة
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: بـ قلبه
المشاركات: 17,510
من هنا تكمن فائدة وسائل الاعلام في تثقيف الجيل الصاعد





عظمة على عظمة يا بابا mitten:
__________________
لأنكـَ معي
عاشقة في محبرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04 - 02 - 2007, 12:06 PM   #7
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 10 - 2006
المشاركات: 835
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الظليم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصدر الأعظم مشاهدة المشاركة
،،،
هيرويننا أنْ لا نسوقَ العِير نحوَ الماءِ بلْ نمشي بها نحوَ الرمالِ لنصطفي تيهاً لنا! !
هيرويننا: أيدٍ تَشدُّ ضلوعَنا بضلوعِنا لتصيرَ تابوتاً لنا! !



ونحن نعوي كالخرائبِ في تخومِ الروحِ، ننقلُ صوتَنا الطيني من حُجَرٍ مُحَنَّطَةٍ إلى حَجَرٍ تَكوّرَ في مياهِ نهارنا أو نهرِنا العدميّ، وانحدرتْ إلى قاعِ السوادِ، إلى تماسيحِ البحيرةِ، واستفاقتْ بعد أنْ فَنِيَ التفاؤلُ، واستدارَ الوقتُ مُنكبّاً على لحظاته الأُولى. هي الدنيا لقد غابتْ، وَوشَّحَها التلاشي في تآويلِ التراجمِ، واحتضاراتِ البقاءْ.




يادخيل الله





لا صوتَ يعلو فوق صوتِ الريحِ
لا صوتا سيعلو فوق صوتْ
لا صمتا سيعلو فوقَ صمتِ الروحِ
لا صمتا سيعلو


افففففففففففففففففففففففف فففففففففف حسبي الله عليكم
تنحرق الدنيا باللي فيها .. المسأله موت على أي حال
على الأقل موت بكرامه لاجل قضية ما

هل رأيت أحدهم يموت متخماً بالإزدراء .. متعفناً بالملل ؟؟؟

تدري ,,,

لن أقرأ لك بعد الآن ... لا المنقول ولا المسروق من فولتير ... ولاحتى تخاريفك الخاصه

إنصرف ... كانت ليلة مليئه بدموع السماء حرمتني النوم .. وأنا استمع لنحيبها
وصبح لك عليه اشوي
لا .. وهيرون ونكد .. ياشيخ انت مارحت قطر ؟؟؟!!!
إنصرف .. أنت مطرود <<< واحد متعود على كذا
الظليم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04 - 02 - 2007, 07:07 PM   #8
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 11 - 2006
المشاركات: 4,824
رفقا بالازمنة
__________________
نبي نبي ..

مُتمَدّن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04 - 02 - 2007, 07:41 PM   #9
ما عبرتُ الألمب.. وما..!
 
الصورة الرمزية سوفوكليس
 
تاريخ التسجيل: 10 - 2005
الدولة: مدن الشِعر والفلسفة
المشاركات: 1,244
ماذا أرى؟
إنّي أرى كلَّ الصقيعِ على نوافذنا زَخارفَ من خرابِ الروحِ، تدخلُ في مساحتِنا.. وتأكلُنا.. وتتركنا سدى.
فبأي إيقاعٍ سأنظرُ للخريطةٍ مرةً أخرى؟!!


مولانا:
في البدء كانت جنّة الرؤيا

__________________
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد بن عقيل مشاهدة المشاركة
في البدء كان، شمِل الخلق بآلائه واستوى.
*
في حديث طويل عن الحزن قررَ راهبٌ أن يعتزل الناس. ويُقال: حين تشعر البجعة بدنو أجلها تعتزل الجميع حتى رفيقاتها وتغني، يقولون إن من يسمعها ينشق قلبه. ربما يتحول سارق السمع إلى طيفٍ مُعَذَّب، يسافر دائماً في الريح التي تمزقه دون رحمة!، في البدء كان الحزن:
قل هو الله.
سوفوكليس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04 - 02 - 2007, 07:58 PM   #10
Lilim
 
الصورة الرمزية لُبنى
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2004
الدولة: جدة
المشاركات: 9,263
أفراسنا الأوصياء علينا هيرويننا



no peeeeeace
__________________
.
لُبنى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:06 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor