جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > الشعر والخاطرة > الشعر الفصيح

الشعر الفصيح شعر فصيح

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 29 - 09 - 2002, 12:40 PM   #1
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 9
الشعر الحر!!! أو شعر التفعيلة!!!

أحبتي الكرام

تحية عطرة ندية

أوجه كلامي هنا لكل من يتذوق الأدب بشتى فنونه

لكل من يحب الكلمة الجميلة ، والتعبير الرائع ، النابع من أحاسيس ومشاعر جياشة كما يقال!! وأخص المراقبين الكرام

لعلي أجد بغيتي ومرادي

بداية لقد درست الأدب وبعض فنونه وأحببت جدًا الشعر والمقامة ، وأعتقد أن دراستي كانت (كلاسيكية) ؛ فقد درست الشعر الموزون المقفى ، وكان أساتذتي يحرصون - أثناء دراستي - على إفهامي شيء مهم ، وهو أن الشعر هو هذا الذي تراه أمامك - أي شعر البحور - وما عداه فهو شعير وليش بشعر!!!

ولذا كنت عندما أرى الشعر الحر المرسل أضحك ممن من يكتبه ، وأسخر به وأهزأ!!! للأسف

ويا ليتني ما فعلت

فقد فاتني الشيء الكثير من جمال الشعر ورونقه وحلاوته وطلاوته

لذا فقد ضربت بعض الحائط كل شعر لا يكون مكونًا من شطرين!!

لابد من صددر وعجز!!

وإلا فالذي أمامي ليس شعرًا إنه هطرقة وسفسطة!!!

إلى أن جاء ذلك اليوم الذي قرأت فيه شعر أحمد مطر فذُهلت!!!
وقلت في نفسي هذا شعر مع إنه لم يكن من شطرين!!
ليس فيه عجز وصدر

ولكنني طربت كثيرًا وكثيرًا عند قراءتي له

إذا هناك كلام جميل ليس له صدر وعجز

هناك شعر رائع يفوق بعضه الشعر المقفى وهو من الشعر المرسل أو شعر التفعيلة

ثم قرأت لنازك الملائكة فزاد إعجابي واهتمامي بهذا النوع من الشعر

وترحمت على من مات من أستاذتي وأنّبت - في داخلي - من كان حيًا وإن لم أجاهر بقولي

والآن...

لا أستطيع الانضمام إلى ركب من يحاول نضم الشعر الحر المرسل
وإن كنت أتذوقه

مع أن لي بعض المحاولات سأنشرها هنا قريبًا إن شاء الله

سؤالي هنا - بعد طول الكلام - كيف أتدارك هذا النقص؟

أحب الشعر الحر وأهيم به ، وأندم عندما أقرأ بعضه الرائع لبعض من يجيد كتابته هنا أو في غيره من المنتديات

ما الطريق المناسب لسلوكه إلى هذا الفن الرائق؟
وياليت من يجيده يدلني على كتاب جيد في هذا الفن ليتسنى لي قراءته

عذارًا للإطالة

وتحياتي للجميع مرة أخرى
__________________
الوردة ولهانة عليك... والسكة ولهانة عليك
ميل جبسون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29 - 09 - 2002, 02:06 PM   #2
العود
 
الصورة الرمزية عبدالله فهد
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2002
المشاركات: 9,948
عزيزي
أعتقد أن من أسباب تخلفنا وتراجعنا إلى الوراء هو محاولة التعتيم والتسكير على كل من يخالفنا الرأي وذلك بحد ذاته قتل للإبداع و وأد للحرية . وأظن أن مريسيك من ذالك النوع الذي لا يزال يمارس تسلطه وديكتاتوريته في ميادين التعليم وكأنهم يظنون أن لا أدب إلا مايعرفونه ولا إبداع إلا الذي ينسجونه .
والشعر الحديث ياعزيزي غني عن شهادتهم وإعترافهم به.

أما عن الكتب في الشعر الحديث فهي كثيرة جدآ ولا مجال لنا بذكرها هنا . ولكن هنالك شعراء برعوا في هذا المجال وأسسوا له مدرسة . يأتي في مقدمتهم الشاعر بدر السياب الذي يعتبره البعض الرائد في هذا المجال والمؤسس لهذا النوع من الشعر.

أيضآ هنالك عبد الوهاب البياتي ، محمود درويش ، نزار قباني ، محمد الماغوط ، سميح القاسم ، أمل دنقل ، أدونيس والقائمة تطول بذكرهم .

أرجو أن أكون قد أفدتك .
__________________
يا مدد يا مدد

آخر تعديل بواسطة عبدالله فهد ، 29 - 09 - 2002 الساعة 02:23 PM
عبدالله فهد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29 - 09 - 2002, 03:55 PM   #3
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 11 - 2001
الدولة: Saudi Arabia
المشاركات: 891
أخي ميل جبسون وتوم هانكس بعد

تحية بحجم الحب في قلوب مجانين بني عذرة.....

يالت عن الشعر الحر... أو التفعيلة...!!!
لن ازيد على ما تعرفه.... فنازك رائعة ورائدة في هذا الباب... وأحمد مطر شاعرنا الأوحد هذه الأيام...
ولن أزيد كذلك على ما قاله أخي العقيد، إلا إني أختلف معه في زج محمد الماغوط وأدونيس وهما من اقطاب قصيدة النثر...

أخي
شعر التفعيلة يستخدم نفس تفاعيل البحور الصافية مثل الكامل والوافر والمتدارك....
ولكن لا يلتزم الشاعر بقافية نهاية كل بيت ولا يلتزم عدداً محدداً من التفاعيل ...
فمثلاً تستطيع أن تكتب قصيدة على الوزن التالي من بحر الكامل

متفاعلن متفاعلن
متفاعلن
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن
متفاعلن
متفاعلن متفاعلن متفاعلن

وقد اشترطت نازك الملائكة أن لاتزيد التفاعيل في البيت والواحد عن تسع... وغيرها قال سبع.. والبعض لم يحدد. وحقيقة لا يحضرني الآن كتاباً انصحك به، ولكن انصحك بقراءة بدر السياب... فإني أراه سيد هذا الشعر وحامل لواءه......

وللإنصاف وبعد إنتشار قصيدة النثر..... أرى أن الكثير من الشعراء لا يلتزم بما قرره الرواد ما بينته أعلاه....
وأصبحت التفعيله هي الموسيقى وقوافٍ متناثرة هنا وهناك.....
والله المستعان.......
__________________
ورجعت وحدي ... لا غناء ولا نشيد ولا لحونْ
زرياب في قلبي يموت.. وقيس في قلبي سجينْ
إلا الحنين فإنني.. ما زال يشقيني الحنينْ!!!

محمد العبدالقادر
الأحوص غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29 - 09 - 2002, 04:12 PM   #4
كاتب
 
الصورة الرمزية عبدالواحد اليحيائي
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2002
الدولة: الرياض.. تارة أخرى
المشاركات: 4,725
.
.
في القاعدة والتنظير هناك كتاب نازك الملائكة: قضايا الشعر المعاصر..
في التطبيق: هناك السياب وصلاح عبد الصبور واحمد عبدالمعطي حجازي وغيرهم كثيرون..

عند الأوربيين الشعر الحر هو نفسه ما يسميه أصحابنا الشعر المنثور ومن رواده الماغوط والحاج وشاول..
ولمنع الخلط بين المعنيين كان مصطلح شعر التفعيلة أقرب إلى الصحة لكون السطر يقوم على التفعيلة الواحدة كما تفضل الشاعر الأحوص..

الوزن قضية مهمة بلا شك.. والشعر غير النثر..والرقص غير المشي..
لكن لا بأس بالتجريب بعد التجريب كما فعل السابقون وكما سيفعل اللاحقون..
الإبداع في بداياته تجربة..

نشوفك على خير.
عبدالواحد اليحيائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30 - 09 - 2002, 02:32 PM   #5
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2002
المشاركات: 163

حوار جميل مفيد

اتفق تماما مع الاراء السابقة و بخاصة توضيحات الاحوص و غشمرة

فالشعر الحر الحديث يختلف تماما مع شعر التفعيلة
فشعر التفعيلة يظل محتفظا بموسيقاه الشعرية و باتباعه لتفعيلات الشعر المعروفة و ان كان فيه خروج على القافية

في رايي ان احد متطلبات الشعر الاساسية و احد الخطوط الفارقة بين دولة الشعر و دولة النثر هو موسيقى الابيات او التفعيلات
اما عن موسيقى التراكيب او المعاني فهذا في رايي موجود في النثر
فالمقطوعات النثرية تمتاز بكونها تراكيب لفظية ذات معاني و بلا قيود موسيقية ايا كان نوعها

التجديد مطلوب و انا في طور محاولة فهم القصائد الحديثة
و اعني بذلك القصائد التي تعتمد تماما على المعاني و التراكيب اللفظية و الخيال
و لا تعنى اي اعتناء بموسيقاها و ما يعجزني هو انني اضيع في دوامة الحكم على مقطوعات كثيرة و لا ادري امصنفة هي مع النثر ام مع الشعر

و اليكم بعض الاراء الهامة التي تعنى بذلك

عباس محمود العقاد (في الشعر العربي)

"قرأت في الرسالة كلاما عن "الشعر المرسل وشعرائنا الذين حاولوا" للأستاذ دريني خشبة يقول فيه بعد الإشارة إلى بعض الأدباء والشعراء: ".. لست أدري أي الرائدين فكر لأول مرة في موضوع الشعر المرسل في مصر خاصة وفي العالم العربي عامة، أهو الأستاذ الشاعر عبد الرحمن شكري أم الأستاذ الشاعر محمد فريد أبو حديد."

والذي نذكره على التحقيق أن الابتداء بالشعر المرسل في العصر الحديث محصور في ثلاثة من الشعراء لا يعدوهم إلى آخر، وهم السيد توفيق البكري، وجميل صدقي الزهاوي، وعبد الرحمن شكري.

ولكني لا أذكر على التحقيق من منهم البادئ الأول قبل زميليه. ولعلي لا أخال الحقيقة حين أرجح أن البادئ الأول منهم هو السيد توفيق البكري في قصيدته "ذات القوافي" ثم تلاه الزهاوي في قصيدة نشرت بالمؤيد، فعبد الرحمن شكري في قصائد شتى نشرت بالجريدة وجمعت بعد ذلك في دواوينه.

وكانت مشكلة القافية في الشعر العربي على أشدها قبل ثلاثين سنة، ولم تكن هذه المشكلة قد عرفت قط في العصر الحديث قبل استفاضة العلم بالآداب الأوروبية وإطلاع الشعراء على القصائد المطولة التي تصعب ترجمتها في قصيدة في قافية واحدة، كما يصعب النظم في معناها مع وحدة البحر والقافية. "
للمتابعة اضغط هنا



نازك الملائكة (مقدمة ديوان شظايا و رماد)
"مقدمة "شظايا ورماد"

في الشعر، كما في الحياة، يصح تطبيق عبارة برناردشو: "اللاقاعدة هي القاعدة الذهبية" لسبب هام، هو أن الشعر وليد أحداث الحياة، وليس للحياة قاعدة معينة تتبعها في ترتيب أحداثها، ولا نماذج معينة للألوان التي تتلون بها أشياؤها وأحاسيسها. ولا تناقض بين هذا الرأي وما يقسم إليه النقاد الشعر من مدارس ومذاهب حين يقولون "كلاسيكي، رومانتيكي، واقعي، رمزي، سريالي….." فهذه كلها ليست قواعد، وإنما هي أحكام.

وقد يرى كثيرون معي أن الشعر العربي لم يقف بعد على قدميه بعد الرقدة الطويلة التي جثمت على صدره القرون المنصرمة الماضية. فنحن عموما ما زلنا أسرى، تسيرنا القواعد التي وضعها أسلافنا في الجاهلية وصدر الإسلام. ما زلنا نلهث في قصائدنا ونجر عواطفنا المقيدة بسلاسل الأوزان القديمة، وقرقعة الألفاظ الميتة، وسدى يحاول أفراد منا أن يخالفوا؛ فإذ ذاك يتصدى لهم ألف غيور على اللغة، وألف حريص على التقاليد الشعرية التي أبتكرها واحد قديم أدرك ما يناسب زمانه، فجمدنا نحن ما ابتكر واتخذناه سنة. كأن سلامة اللغة لا تتم إلا إن هي جمدت على ما كانت عليه منذ ألف عام، وكأن الشعر لا يستطيع أن يكون شعرا إن خرجت تفعيلاته على طريقة الخليل."
للمتابعة اضغط هنا



بدر شاكر السياب (الشاعر الحديث)

"لو أردت أن أتمثل الشاعر الحديث، لما وجدت أقرب إلى صورته من الصورة التي انطبعت في ذهني للقديس يوحنا، وقد افترست عينيه رؤياه، وهو يبصر الخطايا السبع تطبق على العالم كأنها أخطبوط هائل.

"والحق أن أغلب الشعراء العظام كانوا طوال القرون، أنماطا من القديس يوحنا. من دانتي، إلى شكسبير، إلى غوته، إلى ت.س.إيليوت وايديث ستويل.

"وإذا تذكرنا أن الدين والشعر نشأا توأمين، وأن الدين كان، وما يزال، وسيلة يستعين بها الإنسان لتفسير ظواهر الطبيعة وقواها الغامضة ولاسترضاء هذه القوى المجهولة من جهة، ثم لتنظيم العلاقات بين البشر من جهة أخرى، أدركنا أن تفسير الحياة وتنظيمها، أو تحسينها بالأحرى، ظلا، طوال أجيال عديدة، من أهم أغراض الشعر وأهدافه.

"وكما تلاشت الحدود بين الغاية والوسيلة في الدين، تلاشت هذه الحدود في الشعر أيضا. فنحن نؤمن ونتدين لا سعيا وراء فائدة دنيوية، ونحن نقرأ الشعر لا بحثا عن متعة مادية. ولكننا نعلم أن الدين غاية نبيلة وكذلك الشعر.

"وقد حاول الشاعر، المرة تلو المرة، أن يتملص من الواجب الضخم الملقى على كتفيه: تفسير العالم وتغييره. ولكنها محاولات لم يكتب لها ولن يكتب لها أن تنجح أو أن تستمر. فتهاوت مدارس وحركات شعرية بكاملها، غير مخلفة سوى شاعر هنا وشاعر هناك، لعل لهما من القيمة التاريخية أكثر مما لهما من القيمة الفنية."
للمتابعة اضغط هنا



ادونيس (بيان الحداثة)

أبدأ بالكلام على أوهام الحداثة. ذلك أنها أوهام تتداولها الأوساط الشعرية العربية وتكاد. على المستوى الصحفي- الإعلامي. أن تخرج بالحداثة عن مدارها، عدا أنها تفسد الرؤية وتشوه التقييم.
أوجز هذه الأوهام في خمسة. توهم بثلاثة منها مقتضيات التطور الثقافي، بعامة. أما الاثنان الآخران فتوهم بهما مقتضيات فنية، بخاصة.
الوهم الأول هو الزمنية. فهناك من يميل إلى ربط الحداثة بالعصر، بالراهن من الوقت، من حيث أنه الإطار المباشر الذي يحتضن حركة التغير والتقدم أو الانفصال عن الزمن القديم. والتقاط هذه الحركة، شعريا، أي رصدها وفهمها والتعبير عنها، دليل كاف بحسب هذا الميل، على الحداثة. ومن الواضح أن هؤلاء ينظرون إلى الزمن على أنه نوع من القفز المتواصل، وعلى أن ما يحدث الآن متقدم على ما حدث غابرا، وعلى أن الغد متقدم على الآن.
والواقع أن هذه نظرة شكلية تجريدية، تلحق النص الشعري بالزمن، فتؤكد على اللحظة الزمنية لا على النص بذاته، وعلى حضور شخص الشاعر، لا على حضور قوله. وهي، من هنا تؤكد على السطح لا على العمق، وتتضمن القول بأفضلية النص الراهن، إطلاقا، على النص القديم. وخطأ هذه النظرة كامن في تحويل الشعر إلى زي. أعني انه كامن في إغفالها أمرا جوهريا هو أن حداثة الإبداع الشعري غير متساوقة، بالضرورة، مع حداثة الزمن. فإن من الحداثة، ما يكون ضد الزمن، كلحظة راهنة. ومنها ما يستبقه، ومنها ما يتجاوزه أيضا، فحين يهزنا اليوم شعر امرئ القيس، مثلا، أو المتنبي، فليس لأنه ماض عظيم، بل لأنه إبداعيا يمثل لحظة تخترق الأزمنة. فالإبداع حضور دائم. وهو بكونه حضورا دائما، حديث دائما."
للمتابعة اضغط هنا


جميع المقالات ماخوذة من موقع جهات الشعر الذي يشرف عليه و يعده الشاعر قاسم حداد

تحياتي للجميع



__________________

[FL=http://www.rola.jeeran.com/far.swf] width = 350 height = 200 [/FL]

التصميم لطرطنقي
و الكلمات لبقدونس


البقدونس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30 - 09 - 2002, 05:58 PM   #6
العود
 
الصورة الرمزية عبدالله فهد
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2002
المشاركات: 9,948
عذرآ أحبتي
ولكن يبدو أن الأسماء تشابكت في مخيلتي فنسبت شعراء النثر إلى التفعيلة .
شكرآ على إيضاحكم

ودمتم
عبدالله فهد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01 - 10 - 2002, 08:11 PM   #7
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 9
أحبتي الكرام

العقيد
Al-Ahwas
غشمرة
البقدونس

شكرًا لكم جميعًا على فوائدكم الرائعة

وتحياتي
ميل جبسون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:36 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor