جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > الشعر والخاطرة > الشعر الفصيح

الشعر الفصيح شعر فصيح

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 14 - 09 - 2005, 09:14 AM   #1
>>>>إلى الأمام
 
الصورة الرمزية نجااح
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
المشاركات: 423
(موقف الرمال).. الديوان الرابع لمحمد الثبيتي

صدر الديوان الرابع لمحمد الثبيتي وحمل عنوان: (موقف الرمال)
الخبر كما جاء في إيلاف

نجااح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14 - 09 - 2005, 01:43 PM   #2
Zero VISIBILITY
 
الصورة الرمزية ضاري
 
تاريخ التسجيل: 12 - 2002
المشاركات: 4,598
3

سقوط مؤسف ،
و غير مبالاة من شاعر ، وضع نفسه وإبداعه في كواليس دائمة !
كان يمكنه أن يكون أكثر اهتماماً ودعماً لمشروعه الجدد وبقيمة ماليه بسيطه مقارنه مع هذا الـ ..... !!

آخر تعديل بواسطة حامد بن عقيل ، 15 - 09 - 2005 الساعة 11:45 AM
ضاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14 - 09 - 2005, 03:07 PM   #3
>>>>إلى الأمام
 
الصورة الرمزية نجااح
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
المشاركات: 423
حدد ضاري من تقصد حتى لا يسيئون الظن


نجااح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16 - 09 - 2005, 03:59 PM   #4
شاعر سعودي
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2003
الدولة: بياض
المشاركات: 805
جهات العمل الأجمل

تحضر كزهرة اللوز لا بد أن تمتع قاطفها بثمرها العذب

ضاري العزيز
يكفي جهات أنها تقوم بجهد أفراد لا مؤسسة وبدعم ذاتي لا حكومي

ويكفي أنها تقدم للثقافة جزءاً من مسؤوليات الأندية الأدبية والملاحق الثقافية والجمعيات


دم بخير

وشكراً لحامد على هذه الورة الجديدة

وشكراً نجااح على متابعتك .
__________________
________



أجلْ ! إنّي لأعلمُ مَنْ أنا ،
ومنْ أين نشأتُ :
أنا كاللهيب النّهِم،
احترق ، وآكل نفسي
نورٌ : كلُّ ما أُمسكُهُ،
ورَمادٌ : كلُّ ما أتركُه .
أجلْ ! إنّي لهيب حقّاً .


نيتشه
أحمد اللهيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16 - 09 - 2005, 09:36 PM   #5
>>>>إلى الأمام
 
الصورة الرمزية نجااح
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
المشاركات: 423
(جهات) تخصص عددها الثاني لشاعر (التضاريس)

موقف الرمال..ميلاد دورة جديدة في الشعر العربي

المصدر : عكاظ (جدة)
عن دار شرقيات للطباعة والنشر, صدر العدد الثاني من كتاب (جهات) الثقافي غير الدوري. حيث خصص العدد للشاعر محمد الثبيتي, وشمل الإصدار ديوانه الجديد ''موقف الرمال'' إضافة إلى ديوانه الثالث ''التضاريس'' الذي سبق أن نُشر قبل حوالى عقدين من الزمان.
وقد افتتح الديوان بكلمة لرئيس تحرير ''جهات'' الجديد القاص: مسعد الحارثي, : قائلاً ''بهذه اللغة نجيء إليكم في إصدارنا الثاني لجهات, حاملين الثبيتي لقراء العربية على امتداد الوطن العربي'', ليؤكد بعد ذلك على أن ''جهات'' ستستمر وفق ما خطط لها مؤسسوها''.
وشارك في العدد الدكتور عبدالعزيز المقالح بقراءة نقدية لبعض نصوص محمد الثبيتي, وقد جاء فيها: '' تكفلت ''جهات'' بإصدار ديوان الثبيتي في عدد خاص; احتفاء بهذا الشاعر المبدع, وحضوره العميق في الحياة الأدبية منذ صدور ديوانه الثالث ''التضاريس'' الذي وضعه في مقدمة أهم الأصوات الشعرية في الجزيرة العربية والخليج, وفي قراءة عاجلة للنصوص الأربعة التي أرادت مجلة ''جهات'' أن تكون موضع النظر والتعليق كنماذج لبقية نصوص الديوان, تأكد لي أن هذا الشاعر يواصل مسيرة تقدمه نحو الجديد بخطى واسعة. فالمبدع الموهوب الذي خرج من قلب العمود الدافئ الجميل; حاملاً ما تبقى في ذاكرته من إيقاع وقافية ورغبة في التحول والتغيير, ولم يخطئ طريقه نحو الجديد الحقيقي محافظا على مشاعر الرقة والعذوبة, وفي الوقت ذاته; فإنه يبدو في نصوصه المطولة كما في نصوصه القصيرة حريصاً على التركيز في استخدام اللغة, وفي بناء الصورة, وفي تكثيف الدلالة دون الإخلال بالمعنى'', وختم قراءته النقدية الموسومة بـ ''الثبيتي, حلم الرغبة في كتابة ما لم يُكتب'': '' أزعم أنني أعرف الشاعر محمد الثبيتي, أو بالأصح أقرأه منذ عشرين عاماً ويزيد, متابعاً انطلاقته وصعوده, وربما كانت هذه المعرفة المقرونة بالقراءة المتصلة بتجربته في نظر الأصدقاء في ''جهات'' كافياً يؤهلني عندهم لأضع هذه الإشارات - على إيجازها - بين يدي ديوانه الرابع مؤكداً بذلك أن الديوان ميلاد دورة شعرية عربية جديدة, تبدأ هذه المرّة من الجزيرة, وليس من بغداد أو القاهرة.''.وقد اشتمل ديوان ''موقف الرمال'' على أحد عشر نصا شعريا, زين جزء من آخرها ''اختر هواك'' غلاف الديوان بخط الشاعر, وهو:ا
َرَأَيْتَ إِذْ تَمْتَدُّ أَعْنَاقُ الرِّفَاق
إِلَى المُحَاقِ
يَلُوْحُ فِيْ أَقْصَى الظَّلام
ِيَرَونَهُ بَرْقَاً..
وَأَنَتَ بَرِيْقَا.
فَارْتَبْتَ فِيْ الأَوْطَانِ
''لا تَحْمِيْ العَلِيْلِ مِنْ الرَدَى''
وَارْتَبْتَ فِيْ الشُّطْآنِ
''لا تَرْوِيْ الغَلِيْلِ مِنْ الصَّدَى''
فَذَهَبْتَ فِيْ بَحْرِ الجُنُوْنِ عَمِيْقَا.
كما اشتمل الغلاف الأخير على شهادة للأستاذ: فهد الخليوي بوصفه أول من نشر للثبيتي في مجلة اقرأ الثقافية, حيث جاء فيها: '' محمد الثبيتي شاعر كبير ومهم على المستوى المحلي والعربي, يزخر شعره بغنائية مدهشة وتدفق إنساني باهر, كما أنّه بعيد كل البعد عن حشد المفردات الزائدة, وتخلو مضامينه الشعرية من المباشرة وتسويق الشعارات.''يذكر أن ''جهات'' إصدار ثقافي يُنفّذ في مدينة جدة و يُطبع في دار شرقيات للنشر في القاهرة. وقد أسسه الشاعران: حامد بن عقيل من المملكة وأحمد محجوب من مصر, ويضم في هيئة تحريره: مسعد الحارثي رئيسا للتحرير, وناهدة دوغان مولوي نائبا لرئيس التحرير, وأمل إسماعيل وعبير الأنصاري مديرا تحرير, إضافة إلى الشاعرة المصرية ياسمين محمد مسلم والروائي المصري عصام الزهيري والقاص السعودي فهد الخليوي والشاعر المصري نادي حافظ في هيئة التحرير.
كما تترأس الهيئة الاستشارية للاصدار الروائية السعودية ليلى الجُهني, إضافة إلى الدكتور كامل صالح من لبنان, وهناء حجازي من المملكة وميس العثمان من الكويت, وجاكلين سلام من سوريا.وقد ساهم في إعداد هذا الإصدار للنشر من خارج هيئة التحرير كل من: الناقدة خلود سفر الحارثي والأستاذ: سعيد بن عبدالله هاجس الغامدي.
عكاظ الأسبوعية
نجااح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16 - 09 - 2005, 09:39 PM   #6
>>>>إلى الأمام
 
الصورة الرمزية نجااح
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
المشاركات: 423
الثبيتي: حلم الرغبة في كتابة ما لم يُكتب

المصدر : د. عبدالعزيز المقالح *
منذ أسابيع. وفي لقاء أكاديمي حميم, حدثني ناقد عربي أعتز به كثيرا عن المشهد الشعري في الجزيرة العربية والخليج, وقال: إن هذا المشهد يمر - منذ وقت ليس بالقصير - بفترة نهوض حقيقي لم تكن في حسبان النقاد وحسابات الشعراء, وإن الشعر في هذه الأطراف جاء مفاجأة مدهشة, وغير متوقعة لشعراء (المركز), الذين ظلوا يرون في أقطارهم على الدوام مركزا للتحديث الأدبي, والاجتماعي, والسياسي.
وإذا كانت هذه المفاجأة المدهشة قد جاءت متأخرة بعض الوقت: فإن حضورها قد أدى إلى سلسلة من الاستنتاجات, منها أن المبدع في هذا الجزء من الأرض العربية التي عاشت زمنا باردا لاشعر فيه, ولا فنون, ولا موسيقى, يعيش اليوم, وبعد انقطاع وإقصاء تجارب إنسانية ساخنة, وقادرة على تشكيل رؤية إبداعية ذات نكهة مختلفة.
فضلا عن شغف المبدع في هذه الاطراف بالتجدد والتجديد, ومحاولة اكتشاف مناخات وافاق لم يقترب منها عالم الشعر بعد, الإشكالية الملفتة أن المشهد الشعري في هذه الاطراف ولاسباب عدة لم يصل بعد بصفاته وإضافاته الى كل - أو حتى إلى بعض - الأقطار العربية.
تذكرت ذلك الحديث حين تسلمت من الشاعر حامد بن عقيل - منذ أيام - نماذج شعرية من الديوان الجديد للشاعر محمد الثبيتي, الذي تكفلت (جهات) بإصداره في عدد خاص: احتفاء بهذا الشاعر المبدع, وحضوره العميق في الحياة الأدبية منذ صدور ديوانه الثالث (التضاريس) الذي وضعه في مقدمة أهم الاصوات الشعرية في الجزيرة العربية والخليج, وفي قراءة عاجلة للنصوص الاربعة التي ارادت (جهات) ان تكون موضع النظر والتعليق كنماذج لبقية نصوص الديوان, تأكد لي أن هذا الشاعر يواصل مسيرة تقدمه نحو الجديد بخطى واسعة.
فالمبدع الموهوب الذي خرج من قلب العمود الدافئ الجميل: حاملا ما تبقى في ذاكرته من ايقاع وقافية ورغبة في التحول والتغيير, ولم يخطئ طريقه نحو الجديد الحقيقي محافظا على مشاعر الرقة والعذوبة, وفي الوقت ذاته, فإنه يبدو في نصوصه المطولة كما في نصوصه القصيرة حريصا على التركيز في استخدام اللغة, وفي بناء الصورة, وفي تكثيف الدلالة دون الاخلال بالمعنى.
وسأبدأ بقراءة أقصر النصوص الاربعة مساحة, وهو بعنوان (تعارف):
(غرفة باردة
غرفة بابها..
لا أظن لها أي باب
وأرجاؤها حاقدة
غبش يتهادى على قدمين
وصمت يقوم على قدم واحدة
لا نوافذ,
لا موقد,
لا سرير,
ولا لوحة في الجدار, ولا مائدة..
حين أججت نار الحقيقة حولي
وهمهمت بالقول:
لا فائدة
كان يثوي بقربي حزينا
ويطوي على ألم ساعده
قلت: من?
قال: حاتم طي.. وأنت?
فقلت:
أنا معن بن زائدة).
كأني بالشاعر هنا, وهو يخط تأملاته العميقة قد أمسك بريشة اللغة ليرسم صورة المكان الذي سيتم فيه التعارف, ولكي لا يجعلنا نتابع الصورة ونخترق كل خطوطها ومساراتها نراه وهو يلقي بكل حمولات السأم الذي يعاني منه على هذه الغرفة الباردة المعزولة والتي لا بد ان تكون في قلب الصحراء حيث سيلتقي خلف جدرانها عربيان كريمان اولهما جاهلي والآخر عباسي لكي يتعارفا في هذا المناخ البارد الصامت الخالي والمفرغ من كل وسائل الحياة العادية. وهنا مصدر الدهشة, وامتلاء النص بما يجعله شعراً, وشعر بالغ التأثير والجاذبية. وحدات النص مرتبطة ببعضها البعض ارتباطاً عضوياً. واللغة على قدر المعنى. لا مكان لكلمة واحدة زائدة او محشورة. اما الايقاع فهادئ حيث افلح الشاعر في ان يقود موسيقاه. ولم يتركها تقوده. كما جاءت الاسئلة الضمنية والمعلنة, وكسر حدة القافية في منتصف النص (لا نوافذ/ لا موقد/ لا سرير/ ولا لوحة في الجدار?) جاءت كلها للتخفيف من نبرة الايقاع العالي وتصعيده.
النص الثاني من هذه النصوص الاربعة, هو اطولها واجملها واحفلها بالشعر, وهو من حيث البناء والايقاع, لا يقوم على مثال سابق لكنه من حيث اللازمة الفكرية يتحرك في اطار (مواقف) شيخ الشعر, العارف بالله محمد بن عبدالجبار النفري. هو لا يقلده ولا ينسج على منواله. لكنه يبعث في لازمته (اوقفني. وقال لي) طاقة باذخة, ومبتكرة من التخييل العذب والمدهش.
عنوان هذا النص المطول (موقف الرمال.. موقف الجناس), وقد تنقل فيه الشاعر عبر عدد من الاوزان ليصهرها في ايقاع واحد:
(ضمني,
ثم أوقفني في الرمال
ودعاني:
بميم وحاء وميم ودال
واستوى ساطعاً في يقيني
وقال:
انت والنخل فرعان
انت افترعت بنات النوى
ورفعت النواقيس
ورفعت النواقيس
هن اعترفن بسر النوى
وعرفن النواميس
فاكهة الفقراء
وفاكهة الشعراء
تساقيتما بالخليطين:
خمراً بريئاً وسحراً حلال
أنت والنخل صنوان
هذا الذي تدعيه النياشين
ذاك الذي تشتهيه البساتين
هذا الذي دخلت الى افلاكه العذراء
ذاك الذي
خلدت الى اكفاله العذراء).
هكذا هي حالة الكتابة الابداعية اشبه بحالة الحلم ان لم تكن هي حالة الحلم ذاتها, ومن لم يعش تلك الحالة من مريدي الشعر, او يقترب منها فلا يصح ان يجهد نفسه بحثاً عن طريق توصله الى هذا الفن البديع. محمد الثبيتي عرف الطريق واهتدى الى مسالكها. بما في ذلك مسالك العارفين بالله, وبالشعر دون ان يقع في شطحاتهم, او يرد موارد التصادم والارتباك.
(أمضي الى المعنى
وامتص الرحيق من الرحيق
فأرتوي
وأعل
من
ماء
الملام
وأمر ما بين المسالك والمهالك
حيث لا يمّ يلم شتات اشرعتي
ولا أفق يضم نثار اجنحتي
ولا شجر
يلوذ
به
حمامي
امضي الى المعنى
وبين اصابعي تتعانق الطرقات
والاوقات, ينفض السراب عن الشراب
ويرتمي
ظلي
أمامي
افتض ابكار النجوم
واستزيد من الهموم
وانتشي بالخوف حين يمر من
خدر الوريد
الى
العظام).
يشير بعض المريدين الى ان الحجاب مكشوف عن المتصوف. لذلك فهو عندما يكتب الشعر يأتي اليه المستور, والمخفي, والغامض من الالفاظ والمعاني دون جهد. وهذا من المبالغات التي لا اساس لها, ولا دليل عليها. فالشاعر المتصوف ومن سلك طريقه من الشعراء الحقيقيين يطيلون التأمل, ويبذلون من الجهد ما يجعلهم يتفوقون, ويعطي لأعمالهم الابداعية القدر من المتعة والادهاش, ولم يأت ما يكتبونه من نصوص بديعة الظلال والالوان كهذا النص البديع لمحمد الثبيتي نتيجة حالة عفوية وفطرية, وإنما نتيجة جهد كبير واستدعاء لمخزون هائل من المفردات والمعاني الكامنة بايقاعاتها وظلالها في مكان ما من اللاوعي, والمنتظرة لمحفزات الخلق. واشارات التكوين.
في النص الثالث من هذه النصوص الاربعة ثورة محب مشفق على (الاعراب), اهلنا هؤلاء الذين وضعتهم اخطاؤهم وجها لوجه مع ذئاب العالم وثعالبه. ففقد بعضهم الرشد وضاعوا في تلك المتاهة التي تحدث عنها احد الروائيين العرب بقوله: (متاهة الاعراب في ناطحات السحاب) ولا اتردد عن ضم (ليتي) الى (ليت) الشاعر على امل ان يدرك نداؤه العطوف قدرا من الاستجابة الآنية العاجلة من اعراب اليوم.
(ليتهم حينما اسرجوا خيلهم
وتنادوا الى ساحتي
اوقدوا نارهم تحت نافذتي
واستراحوا
ليتهم حينما ادلجوا في غياهب ظني
بلوا حناجرهم بنشيد السرى
واستبانوا صباحي
اذ يستبان الصباح
ليتهم نظروني حتى اعود
فارقيهم بالحروف التي لا ترى
والحروف التي تتناسل تحت الثرى
والحروف التي لا تباح ولا تستباح
ليتهم سألوني كيف مخرت لهم جانب الليل
حتى تدلت عناقيده
واستوى تحت عرش غدائره
قمر ناصع
وغرام مباح
عذب هو الايقاع في هذا النص ولذيذ, واعذب منه هذه الحيرة اللغوية, والثقة المبالغ فيها بشخصية العربي مهما قسى عليها الزمان, وما يصحبها من شعور صادق بمسؤولية المبدع تجاه الواقع.
اما النص الرابع والاخير, وعنوانه (تحية لسيد البيد) فيتضمن وفقا لقراءاتي وتاويلي الخاص رؤية مستقبلية متفائلة عبر الحديث عن صورة شعرية للانسان العربي القادم هذا الذي يقاوم اعداءه ووجعه ببسالة رافضا ان يستسلم اويموت, او ان يتخلى عن حبه الكبير او يتخلى الحب الكبير عنه:
ستموت النسور التي وشمت دمك الطفل يوما
وانت الذي في عروق الثرى نخلة لا تموت
مرحبا سيد البيد
انا نصبناك فوق الجراح العظيمة
حتى تكون سمانا وصحراءنا
وهوانا الذي يستبد فلا تحتويه النعوت
ستموت النسور التي وشمت دمك الطفل يوما
وانت الذي في حلوق المصابيح اغنية لا تموت
اخيرا ازعم انني اعرف الشاعر محمد الثبيتي, او بالاصح اقرأه منذ عشرين عاما ويزيد متابعا انطلاقته وصعوده وربما كانت هذه المعرفة المقرونة بالقراءة المتصلة بتجربته في نظر الاصدقاء في (جهات) كافيا يؤهلني عندهم لاضع هذه الاشارات - على ايجازها- بين يدي ديوانه الرابع مؤكدا بذلك ان الديوان ميلاد دورة شعرية عربية جديدة, تبدأ هذه المرة من الجزيرة وليس من بغداد او القاهرة.
كلية الاداب- جامعة صنعاء
16/3/2005
*نص القراءة النقدية التي كتبها الناقد والشاعر العربي الكبير عبدالعزيز المقالح عن الشاعر محمد الثبيتي والتي يتضمنها العدد القادم من الكتاب الدوري (جهات).

عكاظ الأسبوعية
نجااح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:51 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor