جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > الفكر والفلسفة

الفكر والفلسفة نظريات ، تيارات ومدارس ، مقالات ونقد ونقاشات فلسفية .

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 21 - 09 - 2005, 03:26 PM   #1
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2005
المشاركات: 219
سؤال للمضطلعين بالفلسفة .... ما هي العلاقة بين (الواقعية) و ( البراغماتية) ؟

ما أعرفُه هو أنّ كُلُّ "براغماتيٍ" ... "واقعي" . ولكن هل كلُُّ "واقعيٍ" ... "براغماتي" ؟

مفهومي لـ "الواقعيةِ" هو أنها النظرةُ الفلسفيةُ للحياة ، التي لا تكترث ( لا تهتم ) بالمبادئِ والمُثُلِ ، ولا ترى أنّ الوجود مُكوّنٌ من مادةٍ وروح . وهي نقيض "المثالية" .

مفهومي لـ "البراغماتيةِ" ( أو "النفعية" كما يترجمها بعض العرب ) هو أنها النظرةُ الفلسفيةُ للخيرِ والشر على أنّ ما فيه مصلحة للبشر هو الخير ، وأنّ ما لا مصلحة فيه للبشر هو الشر .

فما هي العلاقة بين "الواقعية" و "البراغماتية" ؟

وبالنسبة لـ "البراغماتية" ، فهل المصلحةُ المقصودةُ فيها هي التي للبشر فقط ، أم أنّ الأمر ينطبق أيضاً على الإنسانِ الفرد ؟

وشكراً،
H²O غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22 - 09 - 2005, 02:11 AM   #2
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2004
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,601
براغماتيزم : مصطلح اشتق منه الفيلسوف الإنجليزي تشارلز بيرس البراغماتية . حيث اشتق المصطـلح مـن كلمة "براغما" الإغريقية التي تعني العمل أو الفعل .

اهم فلاسفة هذه النظرية هما ويليام جيمس وجون ديوي الأمريكيان حيث كان لهما الفضل في انتشار هذه الفلسفة على نحو عالمي , مع العلم ان ويليام جيمس إعترف في بعض ندواته وأشار إلى ان بيرس سبقه لهذه الفكرة .

قبل الكلام عن البراغماتية أحب ان أشير إلى أن الفلسفة التقليدية بشقيها : التجريبية والمثالية كانت تسيطرعلى الفلسفة , وقبل أن يسألني أحد ماهي المثالية وماهي التجريبية سأقول :

1 - التجريبية :
فلسفة ترى ان الأشياء الموجودة بالكون هي موجودة وذات طابع حسي وهي تهمل ولا تعترف بما لاتثبته الحواس والتجربة الحسية ( من هنا نشأ إسم التجريبية ) وهذه الفلسفة لاتهتم بما يتعدى نطاق الحواس وتنكر كل ما هو غير واقع محسوس ( من هنا نشأ إسم الواقعية ) .

2 -المثالية:

هي الشق الآخر للفلسفة التقليدية والمضاد للواقعية التجريبية وهو ينكر وجود حقيقة الأشياء كما هي حيث يرى أنها مجرد صورة أو مثال في العقل وينكر ان تكون حقيقة الأشياء التي ندركها من خلال حواسنا مطابقة لذات الأشياء حيث يهمل الطابع الحسي الملوس للعــالم الحقيقي .

نعود للبراغماتية , فالبراغماتية تتجاوز هذا المنظور بشقيه لتهتم اكثر بالغايات والتطلعات فحسب الفلسفة البراغماتية (( لا يتعين علينا استبعاد أي فرضية إن كانت نتائجها مفيدة لحياتنا التي نعيشها، و"من هنا فإنه، من خلال تفكيرنا، من المؤكد ان الحقيقي، مثل الحق والصواب، ليس سوى ذاك الذي يبدو ملائماً لغاية تحركنا وفعلنا وسلوكنا ))


أرجو ان اكون أفدت الجميع


تشاو
The Seventh غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22 - 09 - 2005, 02:26 AM   #3
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2004
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,601
نسيت أن أقول - أو أكتب - أن ماناقشته انا كان هو البراغماتية من منطلق فلسفي بحت لكن الشائع عند الناس هو مفهوم البراغماتية من منطلق إجتماعي او سياسي أو إيديولوجي وهو لايختلف كثيرا ً و إن كان سطحيا ً بعض الشيء .

يعتبر جون ديوي هو الأب الروحي لمفهوم البراغماتية حيث يهتم أولا بالفعل ويرى أن النظرية وسيلة وأداة تؤثر بالتجربة وان الأفكار تكون حقيقية وصادقة إذا كان لها نتائج فاعلة مفيدة . و المذهب البراغماتي الإجتماعي يدعو - بشكل غير صريح تماما ً - لصراع دارويني بين الأفراد حيث يترك الطفل منذ ولادته ليتعلم مصارعة الحياة و أن يكون البقاء في المجتمع للأفضل - أقصد الفرد وليس المجتمع - حيث يستحق الأقوى والأذكى ان يرتقي في سلم المجتمع بينما ينسحق الأضعف .

هذا المفهوم تم توسيعه سياسيا ً وإيديولجيا ً ليشمل الحكومة والسياسة في الدولة الأمريكية حيث تهتم بالغاية والنتيجة بغض النظر عن الوسيلة وفي نفس الوقت ترسخ هذا المفهموم في المجتمع الأمريكي على مستوى الفرد /المواطن بحيث صار مفهوما شاملا ً يتدرج من الفرد إلى المؤسسة / المجتمع / الدولة .

أرجو أن أكون ألآن أجبت عن جميع الأسئلة .

تحياتي

آخر تعديل بواسطة The Seventh ، 22 - 09 - 2005 الساعة 09:51 AM
The Seventh غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22 - 09 - 2005, 02:37 AM   #4
محمد فالح الجهني.
 
الصورة الرمزية مارشال
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2005
الدولة: حـــــقـــــل أوهــــــــــــــام
المشاركات: 2,862
ولو أني لست بضليع (ن) ...

.
.
.
مواطنو الولايات المتحدة الأمريكية اليوم، ليسوا شعبا من أصل واحد؛ ولكنهم خليط من شعوب متعددة هاجروا إليها من بلاد مختلفة وأماكن متباينة – أوربا في الغالب- في رحلات استعمارية في البداية ثم تحول الغرض إلى البحث عن فرص الرخاء والثراء، وهرب من ظلم واستبداد أنظمة الحكم الشمولية في أوطانهم الأصلية، فثورة، فإعلان للاستقلال وصياغة لدستور خاص،
كان هناك هدف واحد يجمع كل المهاجرين إلى أمريكا، وهذا الهدف تلخّص في: "سرعة تحقيق الثراء على المستوى الفردي، وسرعة توفير الرخاء للمجتمع بأسره". وبسبب وحدة الهدف ووضوحه، إضافة إلى ما تذخر به الأرض الجديدة من طبيعة بكر وأرض خصبة معطاء ومناجم غنية وخيرات وافرة، فقد اكتسب المهاجرون إرادة يندر مثيلها، استطاعوا بواسطتها تعمير قارة بأكملها وإقامة صناعة شاملة وتحقيق مجتمع الوفرة خلال قرنين من الزمان فقط. وبتأثير الكفاح الشديد المتواصل، مع الطبيعة ومع الظروف، وبسبب السباق اللاهث مع المتنافسين ومع الزمن، وبحكم النشأة وطبيعتها وأسلوبها،فقد ترسخت في عقول المهاجرين إلى أمريكا فلسفة مفادها: "أن الوسيلة المحقّقة لكسب المال، هي وحدها الوسيلة الصحيحة والفعّالة!"، بمعنى آخر: " أن الفكرة أو الاقتراح أو العمل، يكون صحيحا بمقدار ما يؤدي إلى نجاح!!"؛ وعليه، فليس هناك ضرورة ولا لزوم للوقوف عند مناقشة مسبقة للفكرة، أو تحليل مبدئي للاقتراح، أو تشريح أولي للعمل، مادامت النتيجة حلقات من الجدل والهرطقة التي لا تنتهي، أو أبنية من النظريات قد تتعارض وتتصادم، أو صيغ من البدائل المتعطلة؛ فلم يكن الوقت يسمح للمهاجرين بهذا الترف العقلي، الذي قد أوجد الفلسفة الإغريقية وغيرها من الفلسفات الهائمة في عالم الأفكار النظرية المجرّدة.
إن فلسفة الأمريكيين نشأت من ظروفهم، وصدرت عن طبيعتهم، وخلاصتها " أن أي فكرة تتحدد بالنتائج العملية التي تؤدي إليها!! "؛ وهذا نتاج واقعي، لشعب عملي، يعمل قبل أن يضع نظرية عقلية، ويبحث دون أن يضيع جهده في صياغة أطر فكرية. وقد تعدّدت الأسماء التي عرفت بها الفلسفة الأمريكية في الولايات المتحدة: العملية - الذرائعية - الوسيلة - الأداتية، لكن الاسم الأشهر لفلسفة الأمريكيين هو البرجماتيةPragmatism ؛ والكلمة ذات أصل يوناني يعني (عملي).ووفقا للمعايير العلميّة، التي تصنّف الفلسفات إلى مثالية ومادية، فإن الفلسفة البرجماتية ترتمي وبكل قوة في أحضان النسق الفلسفي المادي.
البرجماتية.. الحياة بعقلية أمريكية:
في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، بدأ المجتمع الأمريكي يحدد ملامح شخصيته، ويرسم لنفسه خرائط للفكر، ويوجد لنفسه فلسفة خاصة به. غير أن الفلاسفة والمفكرين الأمريكيين، لم يتبعوا أساليب الفلسفة الأوربية، التي درجت على وضع صيغ كاملة عن المسائل الكونية والعقلية والوجودية والأخلاقية وغيرها، وإنما عبّروا تعبيرا واضحا بسيطا عن الروح الأمريكية وآمالها وفهمها للحياة، فكانت الفلسفة البرجماتية.
تمت صياغة البرجماتية،خلال قرن من الزمان، على يد ثلاثة من كبار الفلاسفة الأمريكان، هم تشارلز بيرس Pierce Charles(1839م-1914م)، ووليم جيمس William James (1842م-1914م)، وجون ديوي Dewey (1895م-1952م ). وهذا لا يعني أنهم وحدهم فرسان ميدان البرجماتية، فقد تبعهم في الولايات المتحدة جورج هيربت ميد (1863 – 1931م)، وفي بريطانيا ف.س.س. شيللر، وفي إيطاليا جيوفاني باييني؛ أي أن الفلسفة البرجماتية صُدّرت إلى خارج الولايات المتحدة الأمريكية، لكنها بقيت أمريكية الهوية والمنشأ والنكهة. فالبرجماتية ليست نتاج لمفكر واحد، ولا هي انعكاس لرأي فيلسوف بعينه، وبناء لرجل مفرد، وإنما كانت البرجماتية في حقيقتها، تعبير فكري عن الروح الأمريكية، التي تكونت خلال ظروف الكفاح الطويل، وتشكلت أثناء قيام الصراع بين المهاجرين الأمريكيين وظروفهم البيئية والاجتماعية والنفسية.
فـتشارلز بيرس، وهو المؤسس الأول للبرجماتية، قد شغلته الإجابة عن السؤال التالي: How to Make our Ideas Clear? " كيف نجعل أفكارنا واضحة ومحددة؟" . ثم حدّد معنى ووضوح أي فكرة، بأنه النتائج الفعلية التي تؤدي إليها تلك الفكرة. أي أن الأمر إذا لم يكن نابعا من التجربة، فلا يمكن أن يكون له تأثير مباشر في السلوك. بعبارة أخرى أنه ليس له معنى!؛ وهذا هو لب "نظرية المعنى" لتشارلز بيرس.
أما وليم جيمس، فقد رأى أن العالم ليس مفروضا على الإنسان، بل أن الإنسان يقتطع لنفسه ما يريده من مجرى الحوادث المتصل. وعليه فالإرادة والمصلحة الذاتية أوليّان في طبيعة الإنسان، والمعرفة ليست إلا أداة لتحقيقهما. وأضاف جيمس "أن الصدق (الحقيقة) هو كل ما يؤدي بالإنسان إلى الوصول إلى غرضه!"؛ أي أن جيمس قد ألبس المعنى الذي تكلم عنه بيرس سابقا طابع النفع. و بهذا فقد ربط جيمس المنفعة بالصدق، فالصدق ماله منفعة!!؛ وهذا هو جوهر "نظرية الصدق (الحقيقة)" لوليم جيمس.
وتلا بيرس وجيمس، فارس البرجماتية الثالث "جون ديوي"، الذي رأى: "أن التفكير الذي تثيره مشاكل الواقع إنما هو وسيلة الوحيدة لفهم الوجود"، وهذا أبسط تلخيص لفحوى "النظرية المنطقية" لجون ديوي.
الفلسفة البرجماتية تتلخص اليوم في أفكار موجزة من أشهرها: أن النجاح المادي الملموس دليل على صحة السبل المتبعة - الحقيقة ماله نتيجة - التجربة هي السبيل الوحيد للوصول إلى الحقيقة - لا بد من التجربة وإعادة التجربة باستمرار - النتيجة من خلال التجربة هي الحكم النهائي - الوسيلة المحققة لكسب المال هي وحدها الوسيلة الفعالة... إلا أن هناك عدة مبادئ أساسية محددة، للفلسفة البرجماتية، يمكن إجمالها في الآتي: [list][list]
الحقائق نسبية ولا يمكن الوصول إلى حقيقة مطلقة؛ فالعالم المادي هو كل شيء، وهو في حالة تغير وبالتالي ليس هناك حقائق مطلقة.[/list] كل شيء في حالة تغير وفي حالة صيرورة وحركة مستمرة لا تتوقف؛ وبالتالي فالعلاقة بين المتغيرات متغيرة في ذاتها؛ إذاً فلا بد من إعادة التجربة، وإعادة الاختبار دائما، ومن وقت لآخر.
 الأفكار والرموز لا معنى لها منفردة، بل أنها تكتسب معناها من خلال الأشياء التي ترمز لها في الواقع. ولكي نميّز معنىً لفكرة ما، فإن علينا أن نضعها في بوتقة التجربة (اختلاف التعريف الإجرائي عن التعريف اللغوي القاموسي).
 كل أنواع الخبرات، بما فيها الفلسفة والنظريات العلمية والعقائد، لابد أن تفهم في ضوء الغرض البشري منها؛ فالأفكار ما هي إلا أدوات لتحقيق ما يصبو إليه الإنسان من غايات، والحكم عليها يكون بمقدار كفايتها في خدمة هذه الغايات (النتائج اختبار لصلاحية الأفكار).
 الطريقة العلمية، هي أسلم طريقة لاختبار الأفكار؛ فعندما نترجم الفكرة في صورة فروض، ثم نختبر هذه الفروض في بوتقة التجربة، فإن الناتج هو أقرب ما يمكن الوصول إليه من معرفة (منطقية ديوي).[/list]

مجلة المعرفة
__________________





.
مارشال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22 - 09 - 2005, 02:44 AM   #5
محمد فالح الجهني.
 
الصورة الرمزية مارشال
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2005
الدولة: حـــــقـــــل أوهــــــــــــــام
المشاركات: 2,862
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السابع
يعتبر جون ديوي هو الأب الروحي لمفهوم البراغماتية =
مع احترامي وتقديري لطرحك ...
الأب الروحي للبرغماتية - وبلا منازع- هو تشارلز بيرس (راجع المشاركة أعلاه)...
تنبه جون ديوي لأهمية الفلسفة وعلاقتها بالتربية كتطبيق عملي لها، فكان الرجل الذي أنزل الفلسفة البرجماتية من برجها النظري – غير العاجي كالفلسفات القديمة- إلى ميدانها التربوي، وأكسبها مزيدا من الواقعية والعملية؛ وهذا ما اشتهر به ديوي من بين فلاسفة البرجماتية.
واستنادا للطبيعة المادية للفلسفة البرجماتية، ولمبادئها ونظرتها الخاصة والفريدة إلى الوجود والكون والقيم، فقد كانت ملامح الفكر البرجماتي التربوي، الذي بلوره ديوي، تؤكد على وجوب أن تكون أهداف التربية وليدة للظروف الراهنة، مرنة قابلة للتغير بقيمها ونظرتها للواقع وللحياة، لتتلاءم مع الظروف المتغيرة باستمرار. ولابد أن تعمل أهداف التربية على إطلاق فعاليات الإنسان وتحريرها، ووضع الغاية نصب عيني المتعلم، وأن لا تقف كثيرا عند أساليب وملابسات بلوغ الغاية. كما أكدت فلسفة ديوي للتربية على الخبرة كأساس للتعلم؛ بشرط أن تكون الخبرة مستمرة متواصلة نابعة من الواقع وقابلة للتطبيق؛ مع ضرورة تنظيم ظروف الخبرة والبيئة المحيطة. ولابد –بحسب التربية البرجماتية- من واقعية المدرسة ومحوها للغيبيات والثنائيات؛كثنائية الروح والجسد،وثنائية الجسم والعقل، وثنائية الدنيا والآخرة … ألخ. وقد دعا جون ديوي إلى استبدال كلمة العقل بكلمة "الذكاء"؛ وقال إن التربية ملزمة بأن تعمل على تنمية الذكاء عن طريق إتاحة الفرص المتنوعة لنموه. وقد أكّد ديوي كثيرا على أن طريقة التفكير العلمي هي الطريقة الوحيدة للتربية السليمة. فديوي يرى أن التربية التقليدية ممثلة بالمدرسة التقليدية، قد قتلت روح الابتكار، بما تذخر به من أنشطة تعليمية لا تتجاوز الحفظ والتسميع والنقل والتقليد والتكرار …ألخ؛ ولذلك اعتنى ديوي بأمر التفكير كثيرا، وحاول إقامته على أسس من التجريب العملي العلمي. ورسم ديوي عدد من الأسس التي ينبغي أن تقوم عليها عملية التعليم، وأهمها أن يجد التلميذ نفسه في وضع خبرة حقيقي يتركز حول مشكلة، تكون بمثابة حافز للتفكير، وبشرط أن تكون هذه المشكلة طبيعية المصدر – غير مصطنعة – وتخص التلميذ نفسه، ليكون التعلّم اكتشاف وابتكار وليس مجرد تكديس معلومات.

مجلة المعرفة
مارشال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22 - 09 - 2005, 02:51 AM   #6
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2004
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,601
العزيز مارشال :

مع شكرنا لمشاركتك , لكن كان من باب أولى أن تشير إلى ان موضوعك منسوخ (( بالنص ّ )) من : الكاتب / محمد فالح الجهني الكاتب في مجلة المعرفة والذي هو بدوره قام بنسخ مقاطع كاملة و (( بالنص ّ )) من : د / إسماعيل علي , ( سلسلة عالم المعرفة ) والذي هو بدوره قام بنسخ مقاطع كاملة (( بالنص )) أيضا ًً - يا للمفاجأة - من كل من : ويليام جيمس , كتاب ( إرادة الاعتقاد ) ومن د / زكي نجيب محمود .

كل مانرجوه في هذا القسم هو الإشارة عند الإقتباس (( بالنص )) .

من الصعب ان تبيع الثلج في الأسكيمو .

تشاو
The Seventh غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22 - 09 - 2005, 03:21 AM   #7
محمد فالح الجهني.
 
الصورة الرمزية مارشال
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2005
الدولة: حـــــقـــــل أوهــــــــــــــام
المشاركات: 2,862
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السابع
تشاو
يرحمك الله!
وشكرا لإضافة للتوثيق!!
وبالنسبة للجهني - الذي نقلتُ منه مباشرة وبالنص وأنا أعرفه شخصيا- فأعتقد أن مادته التي أعدها للمعرفة قد وثقها بقائمة للمراجع، ولم تكن مقالة بقدر ما كانت توطئة نظرية ومقدّمة لملف قدّمته المعرفة عن اليونان وريادة مفكريها في ذلك النشاط الذهني الصرف .
لك أن تسأل تحرير المعرفة عن طريقة تقديمها كمقالة واشتقاق مادة أخرى من أصلها المطول وعلى العموم فكلاهما موثق بمراجعه...
لك محبتي واحترامي مع اعتذاري للأخ ولسعيد إسماعيل وديورانت و...ألخ:
المادة النظرية الأساسية:
[web]http://www.almarefah.com/articlea.php?id=412&num_mag=111[/web]


أما هذه فاشتقاق من أصل السابقة كما هو واضح :
[web]http://www.almarefah.com/articlea.php?id=550&num_mag=115[/web]
مارشال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23 - 09 - 2005, 07:41 AM   #8
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2005
المشاركات: 99
مارشال ليش ماحطيت صور المجلة
أول ماتترقع الحين
يعني هنا استنساخ
ياالله ماشي الحال
دولي في كل مكان
مشكلة نلش من هنا
ونلصق هنا
نقاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23 - 09 - 2005, 01:53 PM   #9
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 08 - 2005
المشاركات: 219
أولا أشكركم جميعا على تفاعلكم مع الموضوع ، استفدت منكم كثيرا . ولعلي إن شاء الله أعلق على كل رد من ردودكم .

بالنسبة للأخ مارشال ، اعتقد أنه وضع في آخر تعليقه الأول مصدر المقالة التي وضعها " مجلة المعرفة " وهذا كافي ، إلا إذا كان هناك إساءة للظن .
H²O غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23 - 09 - 2005, 04:16 PM   #10
محمد سفر العتيبي
Guest
 
المشاركات: n/a
أحب أن أقرأ تعليقاً لـ السابع على ردي التالي:

البراغماتية, تقع في المنتصف بين الواقعية والمثالية. طبعاً وفقاً لمصطلحات الفلاسفة. زلا بأس من حذف كلمة المنتصف مع بقاء الجملة كما هي.

أي أنها تجميع: عقل+دياولو مثاليات

فهل هي: أقرب للفطرة ((القابلية للتطبيق)) من الواقعية و المثالية, أم أنها تجميع تايواني, حتى وإن كانت بينهما, هذا إن كانت بينهما؟؟
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:23 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor