جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > الفكر والفلسفة

الفكر والفلسفة نظريات ، تيارات ومدارس ، مقالات ونقد ونقاشات فلسفية .

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 17 - 12 - 2006, 03:43 PM   #1
شرقاوي..فلّة..!
 
الصورة الرمزية سعودي جدا
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: هنا وهناك..
المشاركات: 7,812
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى سعودي جدا إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى سعودي جدا
الخالق قادر على كل شيء..!!

للفلسفة بحور ومصادر..




ومرجعيات.. ولكن المختص منها بامور الدين والفلسفة الدينية قليل جدا..



اثار احد الأسلة الفسفية فضولي ..


السؤال كالتالي..



هل لله القدرة على كل شيء؟؟



-نعم..



كل شيء كل شيء؟؟؟


-نعم..



اذن هل يستطيع الله سبحانه وتعالى خلق نت يحمل نفس صفاته دون استثناء؟؟؟



-




نعم بعد تردد ويقين من القدرة..


وكان الرد علي جوابي كالتالي..


اذا اثبت القدرة هنا..

من صفات الخالق الاوجودية لخالق له سبحانه..

وهذا المثيل لا يحمل هذه الصفة..!!

و اذا نفيتها هنا نفيت القدرة على خلق كل شيء!!!


وهنا نأتي لدور الفلسفة..



ولي عودة..



ومساؤكم سكّر..
__________________
وحشتني سواليفك.. وحشة شوفتك.. أكثر..


shubbarad@
سعودي جدا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18 - 12 - 2006, 12:48 AM   #2
Craving For Apathy
 
الصورة الرمزية Hisham
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2005
المشاركات: 738
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Hisham
سؤالك كما فهمته : "إذا كانت لله قدرة على كل شيء , فيستطيع أن يخلق ندا له يحمل نفس الصفات لكن عند خلق هذا الند ستنتفي صفة عدم وجود خالق لهذا الند "

سأحاول أن أجيبك من منطقي أنا ,
سأبدأ بسؤال : إذا كان إيماننا أساسا في وجود خالق لهذا الكون ينبع من المنطلق الذي يقول : "لا موجود إلا له موجد" فإذن لماذا لا نتساءل "من أوجد الله أساساً ؟ "

فسنجيب على أنفسنا ونقول أن صفات الله لا تقاس بالمنطق الذي نعيشه نحن فـ"ليس كمثلهِ شيء" , و كون الخالق مستتثنى من قواعد المخلوقين , والموجد مستثنى من قواعد الموجود , والحديث هنا يطول.

فنحن -إن آمنّا بوجود الله - أجبنا عن التساؤل الأزلي "من الذي خلق الله؟" بـ"ليس كمثله شيء" واستثناءه من الأشياء الموجودة , ونفينا صحة منطق قياس الخالق بالمخلوقين . فهناك على الأمور الإلهية اسئلة لا نستطيع ادراكها بعقولنا إلا بإيماننا أنه ليس كمثله شيء , ومن تلك الأسئلة - باعتقادي - سؤالك .

فهناك أسئلة (من أهمها "من خلق الله ؟" و سؤال كسؤالك ) نواجهها نكون بين خيارين :
1 - عدم التصديق بوجود الله لعدم القدرة على الإجابة
2 - الإعتقاد أن هناك من الأمور الإلهية والخصائص مما لا نستطيع التوصل إليها إلا بمعرفتنا انه ليس هناك شيئا كالله , نستطيع ان نقيسه بعقولنا .




هذا ما اعتقده أنا , ومن كانت لديه فكرة أو جواب منطقي أكثر, اتمنى أن يفيدني....فربما أكون مخطئ

تحياتي لك ,
__________________
Then take me disappearin' through the smoke rings of my mind,
Down the foggy ruins of time, far past the frozen leaves,
Far from the twisted reach of
crazy sorrow.
Silhouetted by the sea, circled by the circus sands,
With all
memory and fate driven deep beneath the waves,
Let me forget about today until tomorrow


* Bob Dylan


dark_matter_7@hotmail.com.
Hisham غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22 - 12 - 2006, 07:48 PM   #3
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 01 - 2005
المشاركات: 1,294
ليست قدرة انما هي ارادة فقط
لان الله قادر على كل شي ولا يعجزه شي في الارض ولا في السماء


وان عدتم عدنا

تحيتي لك
الجرهدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 01 - 2007, 05:59 AM   #4
شرقاوي..فلّة..!
 
الصورة الرمزية سعودي جدا
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: هنا وهناك..
المشاركات: 7,812
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى سعودي جدا إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى سعودي جدا
39

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dark Matter مشاهدة المشاركة
سؤالك كما فهمته : "إذا كانت لله قدرة على كل شيء , فيستطيع أن يخلق ندا له يحمل نفس الصفات لكن عند خلق هذا الند ستنتفي صفة عدم وجود خالق لهذا الند "

سأحاول أن أجيبك من منطقي أنا ,
سأبدأ بسؤال : إذا كان إيماننا أساسا في وجود خالق لهذا الكون ينبع من المنطلق الذي يقول : "لا موجود إلا له موجد" فإذن لماذا لا نتساءل "من أوجد الله أساساً ؟ "

فسنجيب على أنفسنا ونقول أن صفات الله لا تقاس بالمنطق الذي نعيشه نحن فـ"ليس كمثلهِ شيء" , و كون الخالق مستتثنى من قواعد المخلوقين , والموجد مستثنى من قواعد الموجود , والحديث هنا يطول.

فنحن -إن آمنّا بوجود الله - أجبنا عن التساؤل الأزلي "من الذي خلق الله؟" بـ"ليس كمثله شيء" واستثناءه من الأشياء الموجودة , ونفينا صحة منطق قياس الخالق بالمخلوقين . فهناك على الأمور الإلهية اسئلة لا نستطيع ادراكها بعقولنا إلا بإيماننا أنه ليس كمثله شيء , ومن تلك الأسئلة - باعتقادي - سؤالك .

فهناك أسئلة (من أهمها "من خلق الله ؟" و سؤال كسؤالك ) نواجهها نكون بين خيارين :
1 - عدم التصديق بوجود الله لعدم القدرة على الإجابة
2 - الإعتقاد أن هناك من الأمور الإلهية والخصائص مما لا نستطيع التوصل إليها إلا بمعرفتنا انه ليس هناك شيئا كالله , نستطيع ان نقيسه بعقولنا .




هذا ما اعتقده أنا , ومن كانت لديه فكرة أو جواب منطقي أكثر, اتمنى أن يفيدني....فربما أكون مخطئ

تحياتي لك ,
صباح الخير .. واسمحلي لو اتأخرت في الرد..

من ناحية الاعتقاد.. كثير من اساتذة الفلسفة يحضرون دلائل تنفي وجود الذات الالاهية.. وتجعلون طلابهم يهيمون ويبحثون ويعيشون الصراع.. ثم يأتونهم بالدليل الذي ينفي كل الدلائل السابقة..

انا هنا كنت ابحث عن فلسفة تشرح فيها الفوارق..

اتفق معك في كلامك.. وانا على يقين مما قلت.. ولكن لتذهب الرغبة الملحة في ايجاد اجابة لازالت موجودة.. والسبب الحاجة الى حديث طويل حول الموضوع..


انا من رأيي ان المبدأ الاول.. وهو القدرة.. موجود.. ويستطيع الله يخلق من يتمتع بصفاته كاملة.. كيف ... لا ادري ولكن الكمال لله.. وعقولنا لم يأتيها من العلم شيء..

واظن اني وجدت ماقد يكفيني دون اجابة السؤال..

وهو ان الله تعالى هو من اعطانا هذه العقول.. وهو خالقنا والاعلم بنا.. وهو من اعطانا من العلوم ما وصفه سبحانه بالقليل.. والذي يعيشنا الآن في تطور..

اذا هناك علوم لا نستطيع حتى تخيلها.. وربما منها علم للغيبيات والخلق والقدر و..و..و.. الخ

اذن العقل البشري لا جاهل بالامور السماوية.. ولا يستطيع استيعابها لأنه لم يخلق لاستيعابها بل لتلقيها فقط..



منوّر طال عمرك..
سعودي جدا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 01 - 2007, 06:03 AM   #5
شرقاوي..فلّة..!
 
الصورة الرمزية سعودي جدا
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: هنا وهناك..
المشاركات: 7,812
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى سعودي جدا إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى سعودي جدا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجرهدي مشاهدة المشاركة
ليست قدرة انما هي ارادة فقط
لان الله قادر على كل شي ولا يعجزه شي في الارض ولا في السماء


وان عدتم عدنا

تحيتي لك


ربما ايضا.. ربما..


لفت انتباهي شيء الآن..

الله سبحانه وتعالى .. اكبر من كل شيء.. الله تعالى لا يحده شيء..

فهل يمكن تواجد لا محدودين في محدون واحد وهو الدنيا والحياة التي خلقها سبحانه.. ؟؟!!


شكرا للتواجدك..


:wf:
سعودي جدا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 01 - 2007, 08:58 PM   #6
42
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2001
المشاركات: 6,103





أعتقدُ أن هذا السؤال قد طُرح لتشويش عقول المؤمنين، والموّحدين.
إذا أجبتُ بـ"نعم"، فإني أؤمن بأن الله ليس وحيداً في صفاته لأن هناك من يوازيه عُظمَةً، أو أكثر. إذا أجبتُ بـ"لا"، فإني لا أؤمن بقدرة الله على كل شيء لأنه لم يقدر على خلق الند. الملحدين وحدهم من سيجيبون بقول "نعم" أم "لا، من دون أن ينفوا "إيمانهم". لن أقول بأن هذا السؤال كان متناقضاً، ولكني سأقول بأنه سؤال لم يفهم المعنى الحقيقي للـ"قدرة" على كل شيء. لا أخالفكم الرأي عندما تقولون بأن القدرة الكليّة فعلاً شيء عظيم، ولكن هذه القدرة الكليّة لا تعني بأن الله قادر على فعل كل شيء، قد يبدو السؤال الذي طُرح منطقياً من الوهلة الأولى، ولكنه قد جهل قدراً كبيراً كان يجب أن يعتبره طارح السؤال، عن طبيعة الله. دعني أوضح لك، مثلاً، أنا إنسانة قادرة على الركض والجري، ولكني مع ذلك، لا أستطيع أن أسبق بجريي هذا سيارة مسرعة، لأن طبيعتي لا تسمح بذلك. قدرتي على الركض مرتبطة بطبيعتي كإنسانة، ولا أستطيع أن أتعدى على طبيعتي وأن أسبق تلك السيارة المسرعة لأن لا أستطيع أن أتعدى على طبيعتي. ونفس الشيء بالنسبة لله، فإن قدرته الكليّة جزء من طبيعته، ولذا، لا يمكنه أن يفعل إلا الأشياء التي تتوافق مع طبيعته. القدرة الكليّة لا تعني القدرة على فعل كل شيء، فقط... بل تعني القدرة على فعل كل شيء متوافق مع طبيعته.
على سبيل المثال، الله لا يكذب ولا يظلم ولا .. ولا ... الخ، أهذا لأنه ليست لديه القدرة على فعل كل هذه الأشياء؟ نعم لديه القدرة، ولكن كل هذه الأشياء لا تتوافق مع طبيعته. فإذا كان الله سبحانه قادر على فعل شيء لا يتوافق مع طبيعته فسيكون إلهاً متناقضاً، مما سيجعله غير حقيقي! ومثل ما ذكر في السؤال، فإذا خلق الله نداً له، مماثلاً له في جميع الصفات، فإن ذلك يعتبر تناقضاً. وأيضاً لأن الله حقيقي، وليس متناقض، فإنه غير قادر على فعل ما يتعدى على طبيعته.
وأيضاً هناك نقطة أخرى لم يراعيها السؤال، وهو معنى "العظمة"، إن الله عظيم، والأعظم. فليس هناك أصلاً ما يفوق الأعظم. (لأنه سيكون تناقضاً، كما قلت سابقاً.)

عندما تسأل هذا السؤال، كأنك تسأل، ما هو الرقم الذي يسبق\يتبع اللانهاية؟
إذا سألت هذا السؤال، فإنك أصلاً لا تفهم معنى اللانهاية.

لا تستطيع أن تضيف إلهاً على إله يا عزيزي. إذا كان هناك احتماليّة وجود "الله"ٍ أعظم من الله الخالق، فإن الله الخالق لن يكون إلهاً من أصله. لا يمكن تعظيم أي شيء على الله إذا كان هو الله.


الخلاصة، السؤال جداً ناقص وركيك.


Olamic غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10 - 01 - 2007, 09:01 AM   #7
شرقاوي..فلّة..!
 
الصورة الرمزية سعودي جدا
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: هنا وهناك..
المشاركات: 7,812
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى سعودي جدا إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى سعودي جدا
39

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Olamic مشاهدة المشاركة





أعتقدُ أن هذا السؤال قد طُرح لتشويش عقول المؤمنين، والموّحدين.
إذا أجبتُ بـ"نعم"، فإني أؤمن بأن الله ليس وحيداً في صفاته لأن هناك من يوازيه عُظمَةً، أو أكثر. إذا أجبتُ بـ"لا"، فإني لا أؤمن بقدرة الله على كل شيء لأنه لم يقدر على خلق الند. الملحدين وحدهم من سيجيبون بقول "نعم" أم "لا، من دون أن ينفوا "إيمانهم". لن أقول بأن هذا السؤال كان متناقضاً، ولكني سأقول بأنه سؤال لم يفهم المعنى الحقيقي للـ"قدرة" على كل شيء. لا أخالفكم الرأي عندما تقولون بأن القدرة الكليّة فعلاً شيء عظيم، ولكن هذه القدرة الكليّة لا تعني بأن الله قادر على فعل كل شيء، قد يبدو السؤال الذي طُرح منطقياً من الوهلة الأولى، ولكنه قد جهل قدراً كبيراً كان يجب أن يعتبره طارح السؤال، عن طبيعة الله. دعني أوضح لك، مثلاً، أنا إنسانة قادرة على الركض والجري، ولكني مع ذلك، لا أستطيع أن أسبق بجريي هذا سيارة مسرعة، لأن طبيعتي لا تسمح بذلك. قدرتي على الركض مرتبطة بطبيعتي كإنسانة، ولا أستطيع أن أتعدى على طبيعتي وأن أسبق تلك السيارة المسرعة لأن لا أستطيع أن أتعدى على طبيعتي. ونفس الشيء بالنسبة لله، فإن قدرته الكليّة جزء من طبيعته، ولذا، لا يمكنه أن يفعل إلا الأشياء التي تتوافق مع طبيعته. القدرة الكليّة لا تعني القدرة على فعل كل شيء، فقط... بل تعني القدرة على فعل كل شيء متوافق مع طبيعته.
على سبيل المثال، الله لا يكذب ولا يظلم ولا .. ولا ... الخ، أهذا لأنه ليست لديه القدرة على فعل كل هذه الأشياء؟ نعم لديه القدرة، ولكن كل هذه الأشياء لا تتوافق مع طبيعته. فإذا كان الله سبحانه قادر على فعل شيء لا يتوافق مع طبيعته فسيكون إلهاً متناقضاً، مما سيجعله غير حقيقي! ومثل ما ذكر في السؤال، فإذا خلق الله نداً له، مماثلاً له في جميع الصفات، فإن ذلك يعتبر تناقضاً. وأيضاً لأن الله حقيقي، وليس متناقض، فإنه غير قادر على فعل ما يتعدى على طبيعته.
وأيضاً هناك نقطة أخرى لم يراعيها السؤال، وهو معنى "العظمة"، إن الله عظيم، والأعظم. فليس هناك أصلاً ما يفوق الأعظم. (لأنه سيكون تناقضاً، كما قلت سابقاً.)

عندما تسأل هذا السؤال، كأنك تسأل، ما هو الرقم الذي يسبق\يتبع اللانهاية؟
إذا سألت هذا السؤال، فإنك أصلاً لا تفهم معنى اللانهاية.

لا تستطيع أن تضيف إلهاً على إله يا عزيزي. إذا كان هناك احتماليّة وجود "الله"ٍ أعظم من الله الخالق، فإن الله الخالق لن يكون إلهاً من أصله. لا يمكن تعظيم أي شيء على الله إذا كان هو الله.


الخلاصة، السؤال جداً ناقص وركيك.


لسؤال فيه فكر وفيه حكمة ان الانسان ما يقدر يفهم كل شي


فيه اشياء العقل البني آدمي ما يقدر يفهمها واعترافه بالشي هذا اعتراف بالقصور..
وان البني آدم مهما افتكر انه كبير وفاهم .. يبقى حقير امام عظمة وعلم الله

السؤال يطرح بروبقندا..
يعني شيء غير مفسر في نفسه


صح كلامك
يعني بالعربي احنا ما نقدر نفهم الشي هذا
لأن عقل البني آدم لا يصل لمستوى فهم الغيبيات
يعني مثلاكيف النبي عيسى عليه السلام.. من اكثر من 1900 سنة في السماء ومامات

عقلينا
مستحيل

ولكن انه يعيش في السماء مسألة روحانية
وكيف ياكل وكيف يشرب.. وكيف ان رودا الفضاء يلبسوا الف شي عشان ما يصير لهم شي وهو ارتفع في السماء بدون شي.. وكيف النبي عليه الصلاة والسلام ركب البراق ولف العالم ووصل للسماوات بدون اي شي
كلها اشياء مؤمنين فيها روحانيا ولا يمكننا فهما منطقيا
ليس العيب منها
ولكن العيب في قصور عقولنا
هذا انا رأيي ومسألة فكرية
الله قادر على كل شيء
مفهوم كل شيء محدود عند البني آدم..
والله ليس شيء.. ولكن العقل البني آدمي القاصر
يتجه للسؤال
هل يستطيع الله خلق ند له.. طيب الله ليس شيء..
وهنا جواب السؤال..
الله قادر على خلق كل شيء.. ومن صفاته انه ليس شيء.. فكيف نفكّر فيه
هذا لقصورنا عن فهم معاني الاشياء والتمييز بن الشيء وبين خالقه




وبالنسبة للسؤال اذا كان ركيك.. ممكن.. بس السؤال موجود
والاصلح ان يتجاوب عليه لألا يفهم على انه قصور في الله.. تعالى الله واستغفره على قولي


الانسان قاصر فكريا عن فهم كل ماهو موجود خارج عالم التلكيف.. وبمعظم روحانيات عالم التكليف..
وهل لله طبيعة
ان قلت نعم.. فانت حديت من عظمته.. ووضعته في اطار معيّن.

وان قلت لا.. نفيت التمسك بالوعود.. وغيرها..



قرأت..

"http://www.atida.org/forums/showthread.php?p=1972
ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن قول ابن حزم بالضرورة العقلية التي ركبها الله فينا كضامن لليقين، هو عين العقلانية. فالعقل هو الذي يبرهن على وجود الله من خلال تأمل الموجودات وبديع نظامها إذ يستنتج من ذلك أنه لا بد أن يكون وراءه صانع حكيم، والعقل هو ضامن اليقين لأن اطراد نظام الكون واستقلاله عنا دليل على أن الله لا يخدعنا ... فما يعبر عنه البابا بـ "العقل لا يتنافي مع طبيعة الله" يعبر الفكر الإسلامي عنه بالقول: إن سنن الكون لا تتنافى مع قواعد التمييز التي ركبها الله في عقولنا، (وبعبارة ابن رشد: "ليس العقل شيئا آخر غير إدراك الأسباب")، وللقارئ أن يحكم بنفسه: أي القولين أكثر عقلانية؟
"

حلو.. هذا مو ضد كلامي..
انا اقول ان احنا ما نقدر نفهم الذات الإلهية


العقل مفتوح لدرجة
معينة وبعدها ما يقدر يستوعب..
ليه الانسان الملحد يحس بالضياع
لانه ماعنده تفسير عقلاني لأشياء كثيرة
والايمان والاديان بشكل عام تملئ الفراغ اللي العقل مايلاقي تفسير له
خلق السموات والارض في 6 ايام.. ليه
سؤال .. قول لي دليل عقلي يبين ليه..
مافيه ..
بس احنا واثقين انها 6 ايام لأن الله سبحانه اخبرنا بها
صح ولا لأ..
بس بالعقل ما يفهم ليه. ولو فكّر فيها العقل بيوصل لطريق مسدود
ليه .. لأن الله يقول في القرآن .. انه ان قال لشيء" كن فيكون..".. فكيف السموات والارض 6 ايام


انا ابين ان العقل ما ايقدر يستوعب اشياء واجد واذا انحرف يوصل للسؤال اللي انا قلته
التساؤل مو لي
ومو انا اللي مخترعه


في كتاب التوحيد ثالث ثانوي.. القدرة الالهية مربوطة بالارادة.. هنا دور الشرع.. ولكن السؤال فكري فلسفي.. لو فرضنا الارادة.. فهل القدرة موجودة..؟؟؟

هنا انا انهيت التساؤل والرد وكامل فكرتي..

انا لا اشك بالقدرة ولا الستطاعة.. واؤمن بالخالق.. وبعظمته.. ولكن اؤمن بأن عقولنا مهما تيقنا بأننا قادرون على الفهم عاجزون على تحليل الكثير..


الملحد يشعر بالضياع لأنه لا يملك شيئا يفسر الكثير من الظواهر الموجودة.. لذلك وجدت الاديان .. لتملئ الفراغ.. وتشعر الانسان بالامتلاء.. وبوجود تفسير لكل شيء..




وعذرا على الاخطاء في الكتابة.. لأن ما هو هنا.. جزء من نقاش دار على المسنجر.. وتعليق على الردود..





ودمتم..بإيمان..
سعودي جدا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11 - 01 - 2007, 06:03 AM   #8
Craving For Apathy
 
الصورة الرمزية Hisham
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2005
المشاركات: 738
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Hisham
أهلا , احببت أن أعود وأضيف عبارة رائعة جدا قد سمعتها و حفظتها عن ظهر قلب , تعليقا على كلامك يا سعودي..
وهو انه في اشياء العقل لا يمكن يصل لها بمفرده إلا إذا آمن ان طبيعة الله ليست من منطقنا
المهم , العبارة تقول :

“We rely on superstitions because we are smart enough to know that we do not have all the answers"


الترجمة :
"نحن نعتمد على الخرافة لأننا أذكياء بدرجة كافية لنعرف أننا لا نستطيع التوصل إلى جميع الأجوبة "

بالطبع , كلمة "الخرافة" او الـ"superstitions " لا اقصد خرافة بأنها من باب التخريف او الكذب , بل من باب أنها مما وراء الطبيعة . فكل دين وكل طائفة تعتقد اعتقادات ميتافيزيائية او روحية ترتاح بها ولها عقولها .
كما هو حالنا مع القرآن وقصصه ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم .
Hisham غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11 - 01 - 2007, 06:06 AM   #9
Craving For Apathy
 
الصورة الرمزية Hisham
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2005
المشاركات: 738
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Hisham
وتعليقا على منطق العقل , و حدوده احب أضيف هالكلام اللي كتبته بموضوع آخر :

اقتباس:
بالتأكيد ومن ما لايختلف عليه اثنان , أن العقل البشري آلة عجيبة ومعجزة بحد ذاتها . فالعقل البشري رهيب في قدراته التي يتميّز بها عن سائر الأشياء , فقدراته الرهيبة تظهر في الذاكرة و التحليل وإرسال الإشارات وتخزين المعلومات وحل المشاكل و هذه القدرات تعتبر خيالية لما عرفه البشر من صناعاتهم .
وكل شخص يستقبل المعلومة ويحللها بالشكل الذي يراه منطقيا , فما أعتقده انا من المنطق ليس كما تعتقدينه أنتِ , فمثلا أنا أرى نصف الكأس مليء لكن الآخر يقول بل نصف الكأس خالي , ولكن تبقى المشاهدة واحدة.
و طريقة عمل العقل تعتمد على وجود المعلومات أولا..كما تفضلتي , فلا يمكن لعقل معرفة شيء من العدم , دون وجود معلومات سابقة او بيانات . والغيبيات لا معلومة لدينا عنها إلا الكتب السماوية ورسائل الأنبياء و آلهة البشر المختلفة التي يعبدونها فالإنسان يقرأ تلك الكتب ويسمع رسالات الأنبياء و يرى تلك العبادات..ويصدق بها أم لا , بناء على تحليله وعلى نظرته المنطقية و نظرة عقله لها , وهنا تتمايز العقول عن بعضها .
ولا أتكلم عن التمايز في الأشياء المحسوسة العلمية , بل في الغيبيات. و أنا لا أراه منطقيا أن هناك شخص يعبد صنم او يعتقد بوجود العالم صدفة .
فعقلي لا يقوى على تصديق أن هذا العالم أتى صدفة وربما من الأجدر ألا أقول "لا يقوى" بل بل أقول "يقوى" .
فلنفترض أني شخص لا يؤمن بشيء يقرا ويسمع في تلك الأمور لأول مرة , وسمعت عن وجود خالق لهذا الكون . نحن في عقولنا, نعلم أنه لا يوجد موجود إلا له مُوجِد وربما ناس خرجوا عن تلك الدائرة في التفكير وقالوا أن العالم أتى من "معادلة أولى صحيحة من عدد لا نهائي من المعادلات" فكوّنت هذا الكون "بالصدفة" ولا يوجد مُوجِد لتلك المعادلات او موجد للمعادلة الأولى .

فبالنسبة لي , لا أراه منطقيا أن هناك شيئا أتى من غير أصل او موجد له في البداية (هذا ما يقوله عقلي) فلحظتها اؤمن ان هناك خالق وموجد . و عندما اتفكر في هذا القول في القرآن : (أم خلقوا من غير شيئ أم هم الخالقون) فعقلي ينفي احتمالين بالمنطق بناء على ما قرأه في تلك الآية : 1 – ان الخالق أحد من الخلق 2 – ان هذا الكون أتى صدقة

فبعد نفي هذين الاحتمالين لا يبقى إلا احتمال أخير وهو أن لهذا الكون خالق..!
حسنا , هنا آمن عقلي بوجود الخالق لأنه التفكير المنطقي بالنسبة لي ..لكن العقل بطبيعته يثير الأسئلة , فسأل عقلي إذا كان هناك "خالق" لهذا الكون , فهناك من خلقه ؟
فوقع لحيرة لبعض الوقت , وعندها قرأت في القرآن قول أخر (ليس كمثله شيء) فهنا أيقن عقلي انه لو كان هناك خالق وموجد لهذا الكون لن يكون كباقي وسائر المخلوقات في حدودهم و في كونهِ يحتاج إلى موجِد لأن الموجِد في نظري ان مستثنى من قاعدة "كل موجود له موجِد" فالموجِد موجود لكن ليس الموجود مُوجد لنحكم على المُوجد بقوانين الموجود ..!

فعقلي هنا أمام هذا الأمر الغيبي قام بوظائفه الطبيعية وقدراته التي نعرفها , فاستقبل معلومة وجود الخالق وقام بتحليلها وطرح الاسئلة عليها ووجد تلك الإجابات في القرآن وعندها, آمن أن القرآن حق.لأنه أجاب عن تساؤلات عقلي المنطقية .

ففي نهاية الأمر بنظري , العقل يصل إلى درجات خيالية في التفكير , وله قدرات عجيبة في حل المشاكل وفي الإبداع وفي تخزين المعلومات و هو غير محدود في هذه القدرات ابدا , لكنه يقف عند بعض التساؤلات الغيبية التي يطرحها بطبيعة حاله ولكن في المقابل يسمع ويقرأ اشياء تتعلق بالغيبيات تتوافق مع المنطق الذي يفكر فيه ويؤمن بها ويعتبرها تجيب عن التساؤلات التي طرحها . فالعقل يوافق منطقه الغيبيات لكن لا يستطيع ادراكها بمفرده . فمنطق العقل بكل حالاته المحسوسة والغيبية غير محدود .
فقد يكون العقل محدودا في الأمور الغيبية من ناحية ادراك والتوصل إلى المعلومة لكن منطقه يبقى غير محدود في تلقي تلك المعلومة والإيمان بها .
ويبقى العقل لا محدود في المحسوسات , ويبقى معجزة عظيمة من معجزات الخالق في خلقه . فهذا العقل شيء عجيب حقا في قدراته الخيالية .
Hisham غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19 - 01 - 2007, 02:44 AM   #10
شرقاوي..فلّة..!
 
الصورة الرمزية سعودي جدا
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: هنا وهناك..
المشاركات: 7,812
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى سعودي جدا إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى سعودي جدا
دارك ماتر..


منوّر..

وشكرا لإضافاتك..
سعودي جدا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:22 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor