جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > المنتديات العامة > المحور

المحور حين ترهقنا القضية ويمزجنا الحوار

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 03 - 12 - 2010, 07:25 PM   #1
Registered User
 
الصورة الرمزية عبدالخالق
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2004
المشاركات: 8,652
خواطر عن الوطن ومن اجله

في البداية مبروك لقطر عملها الذى يستحق الإشادة
فاستضافة كأس العالم لا تعني فقط نصر في مجال رياضي
بل تعني أن الدولة نجحت في نسج علاقات ومصالح سياسية واقتصادية
تستطيع من خلالها التأثير على الغير فيما يتعلق بما تريد تحقيقه .




نأتي للوطن

في البداية لابد أن نقر أننا منذ سنوات ونحن نشهد تراجعا كدولة في اغلب
المجالات سواء في الداخل أو في الخارج

الشيء الوحيد الذى يخفف اثر هذا التراجع أو لا يجعله ظاهرا بصورته الحقيقية
هو اسعار النفط والقدرة الإنتاجية التي تحافظ على الجزء الأكبر من مكانة البلد خارجيا
وعلى قدرته على الإنفاق داخليا مما يقلل من حجم ظهور المشكلات وتفاقمها

سياسيا في الداخل تراجعت الدولة حتى عن مجرد الحديث عن الإصلاح السياسي
واجهضت كافة المشاريع حتى التي اقرها مجلس الشورى على علاته وعلاتها
والتي تمثل الحد الأدنى من الحقوق السياسية والمدنية

مجلس الشورى لا يوجد أي حديث عن تطوير نظامه واختيار اعضاءه عن طريق
الإنتخابات و منحه الصلاحيات اللازمة لأداء دوره ومنح اعضاءه الحصانة
بعيدا عن ما نراه حاليا من اختيار بعض متقاعدي الدولة من المدنيين والعسكريين
ممن يضمن عدم خروجهم عن النص

الإنتخابات البلدية التي اجريت على عجل نتيجة لضغط امريكي تم تعطيلها بعد نهاية
مدة المجالس الحالية بحجة عدم وجود نظام لها ويحدد ويقنن عملها ولم تتذكر
وزارة الشؤون البلدية ذلك إلا بعد 4 سنوات فقررت تمديد عمل المجالس التي كانت
منتخبه عامين اضافية ولا نعلم هل ستكون هناك انتخابات بعدها أم لا .

نظام - كلمة قانون ممنوعة شرعيا - جمعيات المجتمع المدني الذى خرج من مجلس
الشورى عليلا بعد سنوات , مازال ينام في ادراج هيئة خبراء مجلس الوزراء منذ اعوام
ولا نيه لدى الحكومة لإقراره , والمشكلة أنه سيتم تشكيل هيئة للإشراف على الجمعيات
تحت رئاسة ولي العهد فيما البديهي في كل العالم أن هذه الجمعيات ومن مسماها
جمعيات مجتمع مدني تكون مستقلة عن الدولة وفق قانون عام
ايضا لن يتم السماح بإنشاء جمعيات ذات طابع سياسي أو تمارس نشاط سياسي

النظام الأساسي للحكم رغم أنه عام جدا لم يتم اصدار مذكرة تفسيرية رغم انها
ضرورية للآن ولا يبدو أنه ستصدر مثل المذكرة التي طالب بها علنا الأمير
طلال بن عبدالعزيز

مجالس المناطق ابتكرنا لها مفهوما جديدا لا يوجد في أي مكان في العالم
فمن المعروف أن مجالس المناطق أو المحافظات أوالولايات المنتخبة في أي دولة تكون
مهمتها مراقبة اداء الأجهزة الحكومية في المنطقة وتحقيق التنمية فيها , أما لدينا
فالمجالس تتكون من رؤساء الأجهزة الحكومية ذاتهم اضافة مجموعة مختارة بعناية
من رجال الأعمال واعيان المنطقة الذين في الغالب لديهم مصالح مع مسؤولي
الإدارات الحكومية

مدونة الأحوال الشخصية - قانون الأحوال الشخصية - الذي ينظم قضايا الزواج
والطلاق والنفقة والإرث وما في حكمها في قانون مكتوب يتم السير على هداه
في المحاكم منعا للتناقض في الأحكام وعدم قدرة جميع القضاة على الإجتهاد
والذي تم الحديث عنه منذ اعوام بأنه يعد وقريب الصدور لم يعد يتحدث عنه احد

قوانين هيئة النزاهة ومكافحة الفساد والإحتكار واساءة استخدام السلطة تنام في
ادراج هيئة خبراء مجلس الوزراء ويبدو أن النية لإقرارها ليست قريبة

الإعلام والصحافة تحتل مرتبة متأخرة جدا في مجال الحرية حتى بالنسبة
للعالم العربي فحتى على مستوى الرياضة لا تستطيع ان تكون حرة وصريحة
ونرى ايقافات الكتاب وفتح المجال لإعلام التلميع كي لا اقول النفاق
الذى يصور لنا العمل العادي في صورة انجاز لتلميع صورة المسؤولين
لدرجة الحديث عن مشروع عادي كقطار بين المشاعر لا يتجاوز طوله كيلو مترات
وكأنه انجاز خارق لحدود الزمان والمكان

الثقافة والفكر يكفي ما جرى آخيرا من رفض وزارة الداخلية منح الإذن للأندية
الأدبية لتنفيذ اهم فقرة في نظامها الجديد الذي ينص على اجراء انتخابات
لتكوين مجالس اداراتها , ونذكر تعيين وزارة الإعلام لمجموعة جديدة لمجلس
ادارة نادي المنطقة الشرقية بعد استقالة المجلس السابق احتجاجا على إلغاء
عملية الإنتخابات

تكوين اتحادات طلابية منتخبه في الجامعات والكليات تم الحديث عنه في فترة
الضغوط الأمريكية , وبعد تراجعها انتهى ذلك الحديث .

حتى على المستوى الرياضي ورغم اصرار الفيفا على أن تكون جميع الإتحادات
المنضوية تحت رايتها منتخبة بل تم وقف عدة اتحادات تدخلت دولها في انتخاباتها
إلا أن الإتحاد السعودي لكرة القدم مازال يتمنع ويسوف عملية اجراء الإنتخابات
ويتم الحديث حينا انها ستكون جزئية فقط ل 50% من الأعضاء
لكننا للآن لم نرى شيئا .


سيتبع إن شاء الله
إذا لم يحذف الموضوع .
__________________

بلغت الشيخوخة ومازلت ابحث عن ارجوحة الطفل

محمد الماغوط


مدونتي

عبدالخالق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03 - 12 - 2010, 10:47 PM   #2
[ آنسـة القصائد ]
 
الصورة الرمزية سَحَر
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: كل مكان حيّ ,
المشاركات: 3,892
.
.

لن يُحذف أكمــل ولنا حديث
__________________


في أصابعنا ذاكرة بحالة جيّدة .

formspring
facebook
سَحَر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05 - 12 - 2010, 04:05 AM   #3
Registered User
 
الصورة الرمزية أحاسيس رجل
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2010
الدولة: U.S.A
المشاركات: 893
ما أوردته غيض من فيض
لدينا الكثير من الإشكاليات مما ندعي أنه خاص بنا وبخصوصيتنا
لدينا السلطة التنفيذية والتشريعية هي نفس الجهه
ولدينا حكم قضائي بعيد عن القانون أحيانا
ولدينا خريجي قانون لايعينون قضاة
ولدينا مشاريعنا بأضعاف أضعاف أضعاف قيمتها ولا أعلم مالسبب !!!

يطول الحديث ولو أردنا الحديث بشفافية أكبر سنحتاج لوكيليكس!!!
أحاسيس رجل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 12 - 2010, 03:13 PM   #4
Feminine feminist
 
الصورة الرمزية Thought
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2008
الدولة: Narcissism
المشاركات: 3,730
الله يعينك متابع للكثير ! هون عليك وخذ إجازة من الأخبار والصحف والمتابعات , من وقت لوقت ..

متابعة لك
__________________
الرغبة الحالية في تحجيب النساء , هي رغبة في تحجيب المقاومات . فالمجازفة من قبل النساء هو ترجيح للمقاومات . وأن تهمل المقاومة , فستهمل التوترات التي هي محرك الحياة . فاطمة المرنيسي ـ السلطانات المنسيات ص 146
Thought غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 12 - 2010, 08:56 AM   #5
Registered User
 
الصورة الرمزية عبدالخالق
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2004
المشاركات: 8,652


لم تعد السياسة تقوم على الأفراد إلا في دولنا العربية , الدول التي تحترم ذاتها ويقوم حكمها على المؤسسات , السياسي الفرد هو منفذ لسياسة الدولة ويقف خلفه عشرات المؤسسات السياسية ومراكز الدراسات والأبحاث والخبراء والمفكرين هؤلاء هم من يصنع سياسة الدولة
للأسف نحن كما جميع العرب العمل السياسي محتكر من قبل صاحب المنصب والذى هو في الغالب وحده من يملك القرار في كل شيء .

نتيجة لذلك تفتقر دولنا لأي استراتيجية سياسية ما عدى الطريقة التي يحافظ فيها الحاكم على حكمه , ومن المؤسف أن دولة بحجم السعودية بموقعها واهميتها الدينية والسياسية والإقتصادية والأخطار التي تحيط بها بحكم وقوعها في منطقة تنتشر فيها التوترات والمشكلات من كل نوع تفتقر لمؤسسات حكم ولمراكز دراسات وابحاث ومفكرين للدولة – البعض ينظر بسلبية لمفهوم مفكر الدولة نتيجة للخلط بينه وبين ما يراه من كتاب وصحفيين يبررون للحكومة كل ما تفعله – يرسمون للدولة وللسياسيين الإستراتجيات والخطط للتعامل مع كل التطورات المستقبلية السياسية والإقتصادية والعسكرية بما يحفظ مصالح الدولة ويزيد نفوذها ودورها المستقبلي .

هل قرأ احد كتاب داود اوغلوا وزير الخارجية التركي ومنظر حزب العدالة والتنمية , ففيه يتجسد مفهوم مفكر الدولة , لدينا كفاءات في كل المجالات السياسية والعسكرية والإقتصادية لكن مقصون لأن السياسة في البلد محتكرة

في افغانستان : حين تحالفنا مع امريكا ضد الإتحاد السوفييتي وهزمناه في افغانستان بأيدي المجاهدين , ارتكبنا اخطاء استراتيجية اهمها التعامل مع جزء مهم ممن ارسلناهم للجهاد
جزء كبير منهم عاد للبلد وللحياة الطبيعية , جزء آخر عاد بنشوة المنتصر ولديه مطالب التعامل مع هؤلاء لم يتم بحكمة بل كان هناك ممانعة وحلول امنية فقط شملتهم كما شملت المطالبين بالإصلاح في الداخل ولم تعي الدولة أن المطالبين بالإصلاح في الداخل وهم يشتركون مع من عادوا من الجهاد في ذات الرؤية الدينية السلفية إلا أن الإختلاف الكبير أن المجاهدين كانوا منتشين بهزيمتهم للشيوعيين وتشبعوا بأجواء الحروب والقتال والحسم بإستخدام السلاح , عندما وجد هؤلاء أن الحلول الأمنية هي الأساس في التعامل معهم استدعى خروج جزء لا بأس به منهم من البلد والأغلب عاد لأفغانستان وكانت البيئة هناك قد اصبحت معادية لنا كدولة خاصة بعد الإستعانة بالقوات الأمريكية في عملية تحرير الكويت في الوقت الذي انعدم تقريبا الإهتمام السعودي بما يحدث هناك وكنا غائبين تماما ولم ننتبه إلى أن هناك مشروع يستهدفنا في الداخل يعد في افغانستان إلا بعد احداث 11 سبتمبر , وكانت النتيجة ان فقدنا افغانستان التي تحولت من مصدر ازعاج وتوتر لإيران تحت حكم طالبان إلى ساحة نفوذ لها بعد الغزو الأمريكي , وفقدنا ابنائنا الذين تحولوا من سيوف لنا إلى سيوف علينا في بيئة معادية .

في العراق : منذ بدأ التخطيط لغزو العراق من قبل امريكا كانت الإجتماعات تتوالى بين الأحزاب العراقية المعارضة وبين امريكا بتخطيط ايراني وبتفاهم امريكي ايراني , وبينما كانت اغلب الدول الإقليمية المؤثرة ترتب اوضاعها داخل العراق لما بعد الغزو كسوريا وتركيا وحتى اسرائيل كنا بعيدين تماما عن ذلك , واتبعنا ذلك بأخطاء اخرى بعد الغزو منها الإستجابة لمطالب امريكا في مقاطعة المعارضين العراقيين للغزو والمقاومة ضده كهيئة علماء المسلمين والبعثيين في الوقت الذين كانت كل الدول المتدخلة في العراق والمتفاهمة مع امريكا قبل الغزو وبعده تستقبلهم وتوفر لهم منابر ومكاتب وترسل مخابراتها ومالها ومليشياتها واعتمدنا على وعود امريكا في حفظ مصالحنا في العراق الجديد , وكانت النتيجة أن فقدنا العراق ايضا لصالح ايران التي اصبحت على حدودنا الشمالية وانتظرنا من امريكا ان تفي بوعودها لنا ومازلنا في الوقت الذي ادركت امريكا أن التفاهم والمصالح في العراق يجب أن تكون مع من يملك اوراقا عراقية مؤثرة لا مع من لا يملك سوى التمني على العراقيين

في افريقيا : وجدنا في افريقيا منذ عهد الملك فيصل رحمه الله منذ تأسيس رابطة العالم الإسلامي ومنظمة المؤتمر الإسلامي وترسخ هذا الوجود في عهد الملك فهد رحمه الله واتخذ هذا الوجود من المساعدات الإقتصادية المقدمة من الدولة ومن الجمعيات الخيرية كهيئة الإغاثة الإسلامية ولجنة مسلمي افريقيا التي كان يقودها الشيخ يوسف السميط رحمه الله اساسا له , لم تكن تلك المنظمات الخيرية تعمل بتخطيط سياسي من الدولة لإيجاد نفوذ في الدول الأفريقية جنوب الصحراء لكن الدولة استفادة من نشاط وسمعة ونجاح تلك المنظمات التي كانت تقوم بالدعوة السلفية مع تقديم الإعانات ولأن الدولة هي راعية الدعوة السلفية فإن نجاح المنظمات جعل للدولة نفوذا هناك . بعد 11 سبتمبر وخضوعنا للرغبة الأمريكية في اغلاق منظماتنا الخيرية الخارجية سواء من حامت حولها شبهات أم لا وانسحابنا من تلك الساحة جاءت ايران واسرائيل وهما الآن تتنافسان على الدول الأفريقية وجميعنا يرى ماذا يجري لنهر النيل للتأثير على مصر استراتيجيا , واليوم اصبح لإيران واسرائيل في افريقيا مصالح ونفوذ كبير في اغلب الدول الأفريقية .


سيتبع . إن شاء الله
عبدالخالق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 07 - 2011, 03:35 PM   #6
Registered User
 
الصورة الرمزية عبدالخالق
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2004
المشاركات: 8,652
الكثير تحدث عن مسودة ما سمي قانون مكافحة الارهاب, فيما التسمية الادق هو قانون ارهاب الشعب
كذلك تحدث البعض تلك العقلية الامنية التي تقف خلف اعداده

لكن الاخطر ليس في القانون كمواد او عقلية معديه

الاخطر انها المرة الاولى منذ تاسيس الدولة التي يعلن فيها النظام عدم ثقته بنفسه وخوفه من الشعب وخشيته منه رغم ان الشعب لم تبد منه اي بادرة تبين انه فقد ولاءه للنظام

هذا الشعب منح ولاءه ومازال للنظام السياسي عن حب واحترام وثقة وليس لان النظام يمتلك قبضة امنية او قوة قاهرة للشعب

ما نراه في الفترة الاخيرة ان النظام يريد استبدال تلك العلاقة باخرى قائمة على الخوف منه , وهنا يغامر النظام - اي نظام - بزوال القاعدة العريضة الصلبة التي تحمل الولاء له وتمثل شرعيته الشعبية , خاصة اذا ترافق ذلك مع فشل تنموي وفساد ظاهر, طبعا هذا لا يعني زوال النظام ذاته بل يعني فقدانه لاي علاقة له بالشعب وتحوله الى محتل داخلي للسلطة او مستعمر داخلي للشعب

وفي حال بلدنا اذا وصلنا لذلك الوضع واتمنى الا نصل فان الدولة ذاتها قابلة للتفكك الى انتماءات اوليه

علينا ان نعترف اننا كشعب مازلنا ننتمي لثقافة انتماءات الماقبل دولتيه , مازال انتماؤنا للقبيلة والمنطقة والمذهب يغلب انتمائنا للدولة , وهنا النظام ذاته والدولة تتحمل المسؤولية في عدم ايجاد هوية مواطنية حقيقية خاصة انه لا يوجد وعي بهوية وطنية جامعة سابق

ختاما اقول لمن بيده القرار
لا تغامروا بمستقبلكم وبمستقبلنا
عبدالخالق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 07 - 2011, 04:50 AM   #7
غير موجود
 
تاريخ التسجيل: 12 - 2003
المشاركات: 1,541
عبدالخالق
إذا تم إعتماد القانون فإني أخشى أن يسبب المزيد من الأزمات : زياد الصمت المؤلم ، تضييف مستوى حرية التعبير ، الخوف و الحذر الشديد من الوقوع في الأخطاء عند الحديث عن أمر هام ... كل هذه قد تصبح عوامل شحن لمصادمات أشد عنفا.

أتوقع بعدها خروج قنوات فضائية معارضة و معارضين جدد من عدة اطياف غير المتواجدين في الساحة الآن


لن يمر بسلام اذا تم إعتمادة لدي حدس فقط.
نجم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 07 - 2011, 05:16 AM   #8
رُوح عصفُورة
 
الصورة الرمزية كحيـ الرمــش ـلة
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: في كل عصفورة لي وطن!
المشاركات: 911
اقتباس:
نظام - كلمة قانون ممنوعة شرعيا - جمعيات المجتمع المدني الذى خرج من مجلس
الشورى عليلا بعد سنوات , مازال ينام في ادراج هيئة خبراء مجلس الوزراء منذ اعوام
ولا نيه لدى الحكومة لإقراره , والمشكلة أنه سيتم تشكيل هيئة للإشراف على الجمعيات
تحت رئاسة ولي العهد فيما البديهي في كل العالم أن هذه الجمعيات ومن مسماها
جمعيات مجتمع مدني تكون مستقلة عن الدولة وفق قانون عام
ايضا لن يتم السماح بإنشاء جمعيات ذات طابع سياسي أو تمارس نشاط سياسي
لأنه لا يُوجد وطن أصلا
ولا قانون!!
__________________
(معاً ، نجعل الحياة أجمل)
عبارة صغيرة ، تعني الكثير!!


عمتّ مساءاً يآ -وطني-
قدْ أعُود !!
كحيـ الرمــش ـلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:48 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor