جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > المنتديات العامة > المحور

المحور حين ترهقنا القضية ويمزجنا الحوار

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 29 - 04 - 2004, 08:50 PM   #1
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2004
الدولة: بريطانيا
المشاركات: 180
lach سيدات أعمال سعوديات: نرغب في التغيير والمواجهة

تحدثن لـ(ايلاف) عن سباحة ضد التيار وأسطورة تتلاشى
سيدات أعمال سعوديات: نرغب في التغيير والمواجهة




نادية شيخ: لدي حمام سباحة وأعشق اللغة الفرنسية!
مضاوي القنيعير: وسادات لأمريكان وراء نجاحي



السيدات السعوديات..أحلام وعراقيل



عبدالله المغلوث من كلورادو: لا تقتصر طقوس المرأة السعودية في الطواف على المنازل برفقة أباريقها وأوانيها، لم يعد المطبخ المكان الذي تنفق في أطرافه وأفئدته جل عمرها، تقول سيدة الأعمال السعودية نادية شيخ: "أحب الرياضة كثيراً وأذهب إلى النادي للمران، لدي حمام سباحة خاص في منزلي أمارس فيه بعض الأحيان رياضة السباحة، ولا أجيد الطبخ أبدا".عالية باناجة أول سيدة أعمال سعودية تستثمر في الكمبيوتر وتقنية المعلومات ترتدي نظارة ناعمة، تغطي رأسها بحجاب أبيض يعلوه آخر رقيق، يستهويها الارتحال: " أنا كثيرة السفر وذلك لطبيعة عملي وافضل الدول الأوروبية وأقضي وقت فراغي في القراءة، أحب القراءة كثيرا وممارسة بعض الأعمال الرياضية". مضاوي القنيعير سيدة أعمال من الرياض تحمل دفترا صغيرا يرافقها أينما حلت، يقبض على أفكارها: " أحمل معي دوما نوتة أسجل بها كل شي يخطر على بالي، كفكرة معينة، طلب لزبون، اقتراح أنوي تنفيذه أو دراسته، هذه النوتة لا تفارقني حتى في سفري خارج السعودية مع زوجي و أبنائي حيث كنت أعد جدولا للنزهات و آخر لزيارة المصانع و المنشآت التجارية".
غيداء جريفاني عضو أول لجنة صاحبات أعمال في شرق السعودية تحدثت عن السعوديات في الخارج وتمنت أن تزول مشاكل الاتصال والانصات المتوافرة حالياً...
(إيلاف) حاورت سيدات أعمال سعوديات، التقطت الأحلام التي تتكيء على أكتاف الاجابات.




نادية شيخ: لماذا نرجع لأولياء أمورنا في كل شيء؟

نادية شيخ، سيدة أعمال سعودية تملك مكتب علاقات عامة واستشارات اعلامية في جدة كما انها شريكة في انتلكت ميديا ومقرها الرئيسي لندن، مناخ جدة منحها فضاء رحب تفتقر إليه الكثير من النساء السعوديات: " ربما ساعد مناخ عروس البحر في تحقيق طموحي دون مشقة تُذكر، ولكني لا أجزم بالأمر، إذ أن هناك العديد من السيدات اللاتي حققن نجاحات كبيرة تحت ضغوط اجتماعية وبيئية كبيرة، كما أن البعض واجه صعوبات كثيرة ومعوقات لا تنتهي وسبحن ضد التيار وتمكن من النجاح، ولا تنسى أن السيدة العظيمة لبنى العليان هي من سيدات الرياض".
جدة التي أحبتها نادية هي ذاتها التي شهدت المنتدى الاقتصادي الذي أثارت احدى صوره سخطا عارما في أوساط مختلفة حيث ظهرت فيها نساء أطلقن العنان لزينتهن وشعورهن في مشهد غير مسبوق نشرته صحيفة سعودية، تقول عضو اللجنة المنظمة بمنتدى جدة نادية شيخ عن الصورة لـ(ايلاف): " صورة (عكاظ) كان يفترض ان تكون للذكرى فقط، فعندما صعدت الفتيات وهن طالبات جامعيات تتراوح أعمارهن بين 17 و21 عاماً ولسن سيدات أعمال كما ذكر لحجرة الاستقبال التي كانت بها الملكة رانيا للسلام عليها، جاء المصور الخاص بالسفارة الأردنية لالتقاط صور تذكارية، وهنا دخل مصور (عكاظ) والتقط صورة وأرسلها للصحيفة التي سارعت بطبعها في الصفحة الأولى دون الاستئذان من القائمين على المنتدى".
وحول سيدات الأعمال السعوديات اللواتي ظهرن بدون حجاب تجيب عضو اللجنة المنظمة: "المشاركات اللاتي ظهرن في الصورة فهن خمسة، ثلاثة منهن لا يرتدين الحجاب أصلاً في مقر أعمالهن وهذه حرية شخصية، وأعتقد أن هذا الأمر لا يعني بأنهن غير قديرات وغير متدينات، لا يمكن الجزم على ديانة إنسان من عدمها لمجرد أنه لا يتمسك بفرض إسلامي أو أكثر، ويجب أن يكون الأمر بين الفرد وربه وأتمنى أن لايتجاوز الأمر النصح والإرشاد فقط وليس شيء آخر".
وعبرت سيدة الأعمال نادية شيخ عن ضيقها من الأحاديث التي نالت من منتدى جدة وارجعت السبب الى الصورة المغلوطة التي وصلت للبعض عن الفعاليات: " للأسف جاءت بعض الانتقادات من مجموعة من الذين نُقلت إليهم صورة خاطئة دون التحقق منها وسؤال جميع الأطراف عنها، أما الحقيقة فهي أن المنتدى كان وسيلة لإبراز المرأة السعودية صاحبة العقل والفكر والطموح".
وعن العراقيل التي تواجهها المرأة السعودية تقول نادية: "العراقيل عديدة، منها على سبيل المثال ضرورة أن ترجع لولي أمرك الرجل في كل شأن من شؤونك العامة لتخليص أعمالك أو استخراج أوراقك الرسمية، وها أنا أنتظر منذ أشهر والدي حتى يتفرغ لي ويستخرج لي جواز السفر المقروء حسب طلب الجهات المختصة مع أن جوازي الحالي لم ينته بعد وما زلت أستعمله في سفرياتي، ولكني لا أستطيع الذهاب إلى إدارة الجوازات بنفسي لأوقع الأوراق الخاصة باستخراج جواز سفر جديد لي".
ترفض أن تتعثر بسبب عراقيل من أية نوع، تقفز عليها بإرتياح هائل وطموح يقظ: " أمور عديدة تسبب لي الأرق بعض الأحيان ولكن الحياة تمضي ولا يمكن أن نقف لمجرد أن هناك صعوبات، وأنا في لندن اعترضتني صعوبات عديدة وكنت وقتها أصغر سناً وأقل خبرة ولم يكن لي بعد الله غير خالي الذي كان دائم السفر والانشغال بحكم عمله، ولكني رغم ذلك كله استطعت تجاوز ما مكني الله منها وبذلك تعلمت وبنيت شخصيتي".
تعتمد نادية شأنها شأن العديد من سيدات الأعمال على ولي أمرها:" واحدة من الصعوبات هي الإجراءات الخاصة بإصدار التراخيص المهنية للمرأة، إذ أن الرجل بحاجة فقط لإثبات نفسه وتحقيق الشروط المطلوبة في شخصه، أما المرأة فبحاجة للبحث عن رجل يدير لها عملها ولو بصورة شكلية وتنطبق عليه نفس الشروط، الأمر الذي دعاني إلى الاستعانة بوالدي الذي يحمل شهادة عليا (ماجستير علوم سياسية) ولديه خبرة إعلامية في بداية مسيرته المهنية.
ولكن بصورة عامة، لا يمكنني أن أشتكي لأن ما واجهته لا يعد إلا شيء بسيط مما تواجهه بعض سيدات الأعمال".
وحول طبيعة عمل مكتب الاستشارات الإعلامية الذي تديره نادية في جدة ومدى اختلافه عن المكتب الذي دشنته الكاتبة الصحافية ناهد باشطح في الرياض تقول: " يختلف، لأن الأخت ناهد باشطح أطلقت فكرة مشروع إعلامي يهتم بخدمة الإعلاميين والإعلاميات، أما مشروعي فهو لخدمة قطاع الأعمال في السعودية، وخاصة قطاع سيدات الأعمال اللاتي أحاول أن أساهم في تقديم يد العون لهن على الانطلاق بشكل أكبر في فضاء العمل الخاص والتوسع من خلال التعريف بأعمالهن واستخدام وسائل الإعلام لنشر الوعي بأهمية تلك المشاريع".
وعن الفكرة وماصاحبها من تفاصيل، تتدفق نادية: " بدأت الفكرة منذ زمن غير طويل، إذ رُشحت من الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز مع مجموعة من سيدات الأعمال والمتخصصات في الاقتصاد والمال والأعمال لعضوية لجنة صاحبات الأعمال في غرفة جدة العام 2002، برئاسة الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز، ووقتها كنت مسؤولة تحرير مجلة (لها) الصادرة عن دار الحياة في السعودية، ومن اختلاطي بسيدات الأعمال في اللجنة وخارج اللجنة ومعرفتي بمشاكلهن ورغبتي في تقديم المساعدة لهن بطريقة متخصصة بدأت الفكرة تتبلور في ذهني، ثم انتقلت للعمل في شركة بريطانية متخصصة في العلاقات العامة كمستشار إعلامي لها في جدة العام 2003، وخلال تلك الفترة سافرت إلى لندن لحضور مؤتمر سيدات الأعمال والتقيت بالسيدة دينا الخالدي صاحبة ومديرة شركة إنتلكت ميديا في لندن وعرضت عليها فكرتي فجاء عرضها بأنها تبحث عن شريك في المنطقة لتوسيع أعمالها ومن هنا بدأنا نبحث في كيفية وضع أسس التعاون وهكذا كان".
دراسة نادية في بريطانيا جعلتها أكثر قدرة على التعاطي مع الآخرين، واجهت أنياب الغربة بصدر مملوء بالرغبة والشجاعة: " كل شيء عالق في ذهني، كل دقيقة مرت علي في بريطانيا هي بمثابة حياة عشتها وأعيشها في كل لحظة، كل شيء أقوم به الآن له علاقة بتجربة ما مرت علي آنذاك، ففي لندن تعلمت كل ما أعيه الآن من استقلالية في الرأي والتصرف والعمل والحياة بكل دقاتها ودقائقها". وأشارت الى أن تجربتها في عاصمة الضباب جعلتها مختلفة، نزعت عباءة الاتكالية وانطلقت في خلايا العمل بوعي وإدراك بالغين: "عمري كله يرتكز على تجربتي اللندنية الغنية بالأحداث ولا يتسع المجال الآن لذكرها، ولكني أستطيع أن أقول أني أصبحت نادية التي أنا عليها الآن منذ وعيت على حياتي في لندن، قبل ذلك كنت مجرد فتاة سعودية ربما لها صفات أساسية جيدة وأنا أفتخر بها تماماً كوني أنتمي لعائلة سعودية عريقة ومتعلمة وواعية وحضارية، إلا أني كنت أعتمد كثيراً على الآخرين في كل شيء كغالبية الفتيات المرفهات في بلادي، ولكن لندن وبالرغم من أن خالي كان الرجل الثاني في السفارة السعودية فيها آنذاك، إلا أن الجو العام فرض علي الاعتماد على نفسي وهكذا تعلمت الاستقلالية في جميع أوجه حياتي، الأمر الذي ساعدني كثيراً بعد ذلك في حياتي العملية".
وشكرت نادية أسرتها التي دعتها تسافر وحيدة: " أنا أدين بعد فضل الله تعالى لأهلي الذين وثقوا في وتركوني أسافر في هذا الوقت المبكر وأعيش وحدي لمدة أربع سنوات تقريباً نلت خلالها دبلوم عالي وماجستير".
امتصت نادية المطر الذي يهطل على زجاجة سيارتها الخاصة في لندن، ارتوت خلاياها الجافة جراء الغربة، التهمت الضباب الذي يحول بينها وبين الاستمرار محافظة على تقاليد دينها ومبادئها، كانت مختلفة: " اختلافي عن بقية الفتيات العربيات أو غير العربيات كان من إيماني بأن وجودي في بلد مفتوح ومتحرر كبريطانيا وتمكني من السكن بمفردي وتعلمي القيادة وبالتالي امتلاكي لسيارتي الخاصة، كل ذلك لم يمنع إحساسي الرائع بأني لا زلت بنت هذا الوطن وقبل ذلك انتمائي لديني الإسلامي وبكل حبي لحياة الاستقلال التي جربتها لأول مرة لم أنس لحظة كل ذلك، وهذا ما جعلني إنسانة مختلفة في نظر الجميع من حولي، فالكل حتى اليوم يعرفني كنادية الملتزمة في حرية والمتحررة بالتزام".
لم تكن تجربتها في لندن محصورة على الحياة الجامعية، تنقلت بين مكاتب متفاوتة، تغلغلت في أنسجة شركات ومؤسسات عدة: "أبرز تجاربي العمل في الشركة السعودية للأبحاث والنشر في مكتب المدير العام بشكل جزئي ودون تفرّغ، ثم بداية كتاباتي الصحافية وتدريبي على ذلك في الشركة ذاتها ونشر أول زاوية لي في (سيدتي) تحت عنوان (من أوراق الشباب) وبعدها مواضيع متتالية في سيدتي ومجلة المجلة ومجلة الشرق الأوسط آنذاك".
وأردفت: "محطة أخرى مهمة لاأنساها هي عملي كمساعدة باحث في وحدة الأبحاث الاقتصادية التابعة للسفارة السعودية وتخلل ذلك بدء حرب الخليج والتي كنت خلالها أعد التقارير اليومية والتحليل الأسبوعي لكل ما تنشره الصحافة البريطانية وبعض المطبوعات الغربية الأخرى وإرساله إلى وزارة الخارجية السعودية".

مأهولة باللغات، الى جانب اجادتها المطلقة للعربية والانجليزية فهي مازالت تفتش في شرايين العالم، تبحث في أوعيته عن اللغة المفقودة: "أعشق اللغة الفرنسية، ومنذ صغري كنت أرغب في إتقانها، ولكن لم تساعدني الظروف كثيراً، ففي عمر السادسة عشر ذهبت في رحلة دراسية إلى جامعة السوربون في باريس وتعلمت أساسيات اللغة ثم أكملت على يد مدرسة فرنسية خاصة في جدة، ثم تابعت بعدها في معهد خاص في لندن، إلا أني لا أستطيع القول بأني أتحدث الفرنسية بطلاقة".
قبل سنوات قليلة كان اقنناء سيدة أو فتاة سعودية ملابس رياضية أمرا غير مألوفا، راهنا، أصبحت المرأة السعودية من اكثر الشعوب العربية حرصا على الرياضة وملابسها وأدواتها، انتشرت الصالات الرياضية النسوية كالنار في الهشيم في الرياض وجدة والدمام وبقية مدن السعودية جنبا الى جنب مع الصالونات الثقافية، تقول سيدة الأعمال نادية شيخ: "أحب الرياضة كثيراً وأذهب للنادي للمران ولدي حمام سباحة خاص في منزلي أمارس فيه بعض الأحيان رياضة السباحة، ولا أجيد الطبخ أبداً والزيارات أحبها ولكن لا أكثر منها وأنتقي منها ما
يجمع بين الناحيتين الاجتماعية والثقافية، أي بمعنى أن تحتوي الزيارة على أمور مفيدة مثل محاضرة ثقافية أو ندوة توعوية أو نقاش مفتوح حول موضوع ما وهو الأمر الذي بات متوفراً في الوقت الحاضر من خلال الصالونات الأدبية والثقافية المنتشرة".
تهوى الكتب:"أحب القراءة بشراهة أيضاً ولكني في الوقت الحاضر مقلة لأني لا أجد الوقت الكافي لذلك، كما اعشق السفر بسبب أو بغير سبب أتحين الفرص للسفر ولكن أنتقي الرحلات بحيث تجمع بين الاستمتاع والعمل".
إلى جانب متعتها في السفر ودفن جسدها في أعماق حوض حمام السباحة، لاتهدر لحظة دون التفكير في مشاريعها المستقبلية، تنهمر نادية بتفائل أثناء حديثها عن خططها:" لا يوجد في بالي في الوقت الحاضر غير مشروعي وأنا سعيدة به، فبعد أقل من شهرين على افتتاح المكتب رسمياً يوجد لدي أربع عملاء (منهم سيدتي أعمال) وموظفتين، كما أن القادم أجمل فهناك عروض عمل في الطريق آمل أن يتحقق بعضها".
تقول انه زمن المرأة: "أما المستقبل فواعد، أعتقد أن هذا هو عصر المرأة السعودية والمستقبل مفتوح أمامها على مصراعيه وعليها اقتناص الفرص مع الحفاظ على خصوصيتها المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي أولاً ثم العادات والتقاليد التي تسير في نفس المسار الديني، ويجب ألا ننسى أن أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد هي سيدة الأعمال الأولى في الإسلام وأن تمسكها بالدين ومساعدتها للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام في صدر الإسلام والصعوبات التي تكبدتها معه في سبيل نشر الرسالة، كل ذلك لم يعيقها أن تكون سيدة أعمال ناجحة وأن تنمي تجارتها بمساعدة زوجها عليه الصلاة والسلام".




عالية باناجة: الصلاحيات تؤخذ ولاتعطى




عالية باناجة، أول سعودية تستثمر في الكمبيوتر وتقنية المعلومات، زاحمت الرجال، ملامحها الهادئة لاتعكس عنفوانها وحركتها الدؤوبة، قالت لـ (ايلاف) عن الصعوبات التي واجهتها:"كأية مجال تخوضه سيدات الأعمال السعوديات لأول مرة واجهت مصاعب كثيرة أولها اثبات نفسي في السوق كسيدة قادرة على القيام بالعمل على أكمل وجه جنبا الى جنب مع الرجال حيث كانت من أصعب الأمور التي واجهتني وبعد مرحلة اثبات الوجود نواجه مصاعب كالتي يواجهها الرجال تماماً".

تؤمن أن الصلاحيات تؤخذ ولاتعطى، تكلمت عن مشاريعها: " نفذ فريق عمل متكامل من النساء عدد من المشاريع وتنقسم الى قسمين حكومية لأمارة منطقة مكة المكرمة ومستشفى الملك فيصل التخصصي والدائرة الإقتصادية الإجتماعية التابعه لمكتب سمو الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أما عن المشاريع الخاصة فعادة ما تكون للشركات الخاصة في مختلف المجالات المتعدده أما عن نظرة المجتمع فإنني أعتنق أن الحقوق تأخذ ولا تعطى

فيجب علينا كسيدات اعمال المحاربة لإنتزاع حقوقنا والتي حصل الجيل الجديد على الكثير منها وأتمنى للأجيال القادمة من بعدنا الإستفادة منها ان شاء الله".
عالية الحاصلة على شهادة البكالوريس في ادارة الأعمال والتي اجتازت دورات عديدة في تقنية المعلومات، انصرفت عن العمل الحكومي، تبرر هذا الاتجاه قائلة: " هناك سيدات سعوديات عمالقة في مجالات حكومية تفوقن وساعدن على تغيير مسار السيدة السعودية للأفضل فهذا دائما يرجع لرغبة سيدة الأعمال نفسها وليس سببا آخر".



باناجة بجانب امير قطر


استطاعت باناجة وناشطات في مجال المال والأعمال تعديل بعض القوانين المتعلقة بنشاط السيدات الخاص من خلال اجتماعات في مجلس الشورى السعودي: " السبب في البون الشاسع في نسب عمل الرجل والمرأة في القطاع الخاص بالسعودية هو فتح مجال العمل للمراة في
البلاد كان فقط محصور على القطاعات الحكومية ولم يكن مصرح للقطاع الخاص تشغيل السيدات السعوديات ولأسباب غير معروفة ولكن عندما تزايد عدد الخريجات وملاحظة الدولة انها لا يمكن لها توظيف العدد الهائل من الخريجات قامت بالسماح لهن بالعمل في الشركات الخاصة وقد كنت
من ضمن فريق العمل الذي قام بتعديل قانون العمل والعمال في المملكة وشكلت لجنة مكونة من 5 اعضاء من كل منطقة وتم الإجتماع في مجلس الشورى في الرياض وتم بحمد الله تعديل هذه القوانين التي نقلت عن قوانين لدول أخرى ونظرا لأن كل دولة تختلف في ظروف معيشتها عن الأخرى فتم التعديل بما يوافق عاداتنا وتقاليدنا وديننا".
ترجو أن تحصل كل فتاة سعودية على وظيفة تتناسب وطموحها وأن تتقدم المرأة بشكل مدروس، تهوى القراءة والسفر، تفضل الدول الأوروبية تحديداً، موقعها الالكتروني تدب فيه الرقة والانسيابية يشي بالجدية والمباشرة: " نعم هذا هو شعاري في الحياة ويمثل شخصيتي
ومن وجهة نظري انه يجب ان يكون من صفات كل شخص يدخل في مجال الأعمال لكي يتسنى له المتابعة والإستمرار".


مضاوي القنيعير: زوجي وراء نجاحي وانتازعي أولويات عدة

لم تكن تعلم سيدة الأعمال السعودية مضاوي القنيعير من الرياض أن اطفاء والدها لرغبتها في دراسة الطب سيصرفها الى مجال المال والأعمال، تروي قصتها لـ (ايلاف): " أحيانا حينما يريد الله سبحانه و تعالى أن يتغير اتجاه المسلم إلى طريق آخر في علمه أو عمله نجده يشعر بالأسى لأنه لم يحقق ذلك الطموح الذي يتمناه لنفسه بينما تكون إرادة الله بها الخير كل الخير للمسلم و أنا منذ كنت طفلة و أنا أطمح أن أكون طبيبة حتى أن والدي رحمه الله كان يناديني بالدكتورة حتى وصلت المرحلة المتوسطة حينما تقدم لي زوجي خاطبا و حيث كان يملك مؤهلات ممتازة لم يكن أي أب يستطيع أن يرفض زوجا لابنته إلا انه أمهله سنة واحدة لأستطيع تكملة المرحلة المتوسطة و قال له آمل أن تساعدها في تحقيق حلمها في تكملة دراستها في أي تخصص ما عدا الطب لأنني أقنعتها بأنها ستكون مرتبطة بزوج و بيت و أطفال و فعلا تزوجت بعد سنة حيث انتقلت للرياض من جده لأبدأ مرحلة طويلة من التحصيل الدراسي بعد زواجي بثلاث سنوات".
وتابعت: " كنت وقتها منصرفة إلى تربية أبنائي و الاهتمام بهم و متابعة دراستهم و الدخول في بعض الفترات إلى دراسة دورات دراسية قليلة مثل المحاسبة لغير المحاسبين و دورات أخرى مفيدة حتى فكرت في دراسة جادة أواصل بها تعليمي و اتجهت لدراسة الاقتصاد و الإدارة حتى انتهيت و فكرت حينئذ بعمل مشروع نسائي ووقتها لم يكن موجود بالرياض محلات خياطه نسائية
إلا بعض المحلات لخياطين رجال من الهند و باكستان".
لم يرق لمضاوي أن تشاهد بنات جنسها يقفن بخجل مقابل نوافذ الخياطين الأجانب، راودتها فكرة افتتاح مشغل تحقن في أعماقه أحلامها وتبدد الحرج الذي يغلف علاقة الخياط بالمرأة:" درست الفكرة جيدا من كافة النواحي ابتداء من إيجاد المحل حتى استقدام العمالة التي كانت من تايلاند و كنا وقتها في أوائل عام 1400هـ، تشجيعا من زوجي منحني شقتين في عمارته و خلفها فيلا لسكن العاملات و بدأت رحلة العمل في مشروعي التجاري الذي بقدر ما كان ممتع إلا انه تخلله الكثير من المعاناة و الصبر و الكفاح حيث كان يومي يبدأ بعد ذهاب أبنائي إلى المدارس و بعد أن اشرف على بيتي و ما يحتاجه اذهب إلى مكتبي حيث أتابع مع موظفه واحدة كل صغيرة و كبيره فيما يخص استقبال الزبائن و طلباتهن من الألف إلى الياء و كنت أحمل معي دوما نوتة أسجل بها كل شي يخطر على بالي كفكرة معينة، طلب لزبون، موضوع طرح علي من قبل إحدى زبائني، اقتراح أنوي تنفيذه أو دراسته و كانت هذه النوتة لا تفارقني حتى في سفراتي خارج السعودية مع زوجي و أبنائي حيث كنت أعد جدولا للنزهات و آخر لزيارة المصانع و المنشآت التجارية".
لم يكن طريق سيدة الأعمال مضاوي القنيعير مفروشا بالورود، كان شائكاً: " مررت بمعاناة ليست بالسهلة في عملي من جهه و أنا أسعى لكي أتطور و ادخل خدمة جديدة للنساء من بنات بلدي لم يسبقني إليها أحد و في تكمله دراستي التي وجدت إنني لابد أن أكملها مهما حدث حتى ارضي طموحي و كنت خلال تلك السنوات منتظمة كعضو متطوعة في جمعيتين نسائيتين في الرياض هما جمعية النهضة النسائية و جمعية الوفاء الخيريتين. تسلمت في الأولى بعد عدة لجان عملت بها رئاسة لجنه المالية و التبرعات ثم عندما حاولت أن أكون عضوا عاملة فقط في الجمعيتين أصرت رئيسه جمعيه الوفاء المرحومة نورة الدغيثر أن ادخل في الانتخابات القادمة لان الجمعية حسب قولها رحمها الله بحاجة لعضوات مجلس ادارة و ليس فقط عضو عاملة و هكذا تقديرا مني لها و محبه للعمل الخيري دخلت في مجلس الادارة كأمينة عامة بعد أن فزت في انتخابات الجمعية ثم بعدها بسنتين أصبحت رئيسة للجنة الثقافية لمدة ست سنوات تسلمت بعدها رئاسة العلاقات العامة و الإعلام و هكذا مرت السنوات اكتسب عملي التجاري شهرة و سمعة حسنة بسبب علاقاتي الاجتماعية مع السيدات في المجتمع النسائي و الجمعيات النسائية حيث اكتسبت صداقات جميلة دامت إلى اليوم و تلقيت الكثير من الأفكار و الاقتراحات التي ارتقت بالخدمة التي كنت أقدمها للنساء من خلال مركزي النسائي بعد ذلك أنشأت قسما لخياطة الزي الموحد للمدارس و المستشفيات كملابس الأطباء و الممرضات و المرضى".
من حرب الخليج انطلقت مضاوي، تجاوزت المشاريع الصغيرة، لامست النجاح بأناملها البضة:" مكالمة هاتفية لاأنساها، اتصلت بي شركه سعودية تطلب مني تنفيذ شراشف أسرة مفردة ووسادات (مخدات) للجنود الأمريكيات و هكذا فزت و لله الحمد بهذا العقد الذي أضاف للأولويات في حياتي اضافه أخرى حيث إنني المرأة الوحيدة التي رست عليها مناقصه في حرب الخليج بالاضافه إلى أن مركزي النسائي هو أول مشغل خياطة أعطي تصريح لعمالة نسائية".
زوجها كان أقرب من الوريد، رتب نجاحاتها، ساهم في شعائر الفرح التي تخللتها: " أثناء رحلة الدراسة و العمل و التطوع في الجمعيات كان هناك جندي مجهول في حياتي هو زوجي الذي كان بجانبي و ساندني و شجعني بكل ما يملك اضافة إلى اهتمامه بدراسة أبنائي و تعليمهم الاعتماد على أنفسهم في دراستهم و المثابرة و التفوق حتى إنني قلت في احد الدعوات التي وجهت لي مع سيدة أعمال أخرى للقاء طالبات كلية الخدمة الاجتماعية منذ عدة سنوات انه إذا كان وراء كل رجل عظيم امرأة فان وراء كل امرأه ناجحة رجل، تمنيت لو أن والدي رحمه الله لا يزال موجودا على قيد الحياة ليرى أي رجل نادر ارتبطت به، حيث و لله الحمد زوجي هو القدوة و المثال الرائع لأبنائي".
لاتستطيع مضاوي استنشاق اسئلة تتعلق بقيادة السيارات وغيرها من الاسطوانات المملة على حد تعبيرها: " في لقاء لي مع مندوبة وكالة الأنباء الامريكيه سألتني عن عملي و نشاطي التجاري ثم قالت لماذا ترفض المرأة السعودية قيادة السيارة و الاختلاط بالرجل فحز في نفسي أن ينظر للمرأة المسلمة على ان نظرتها قاصرة و أنها تنظر لأمور تافهة في الحياة بينما هي انسان وصلت لأعلى درجات التعليم و تبوأت أعلى المراكز و لم يمنعها احترامها لدينها و عاداتها من أن تمثل ابنة بلدها على كل ألا صعده و شرحت لتلك المندوبة كيف أن الحجاب لم يمنعها عن شيء و أن المرأة السعودية انسان لديها ثقة في نفسها لدرجة أنها تفكر بأمور جادة لمستقبلها و ان القيادة لم تستحوذ على تفكيرها لهذه الدرجة".
تعول سيدة الأعمال السعودية على مراكز التدريب وتتمنى ان يتكاتف الجميع في سبيل بلورة هذه المشاريع النهضوية: " لابد أن نتكاتف كمواطنين نعمل في القطاع الخاص على إنشاء مراكز تدريب للعمالة السعودية نساء و رجال و أن توفر للنساء أيضا وسيلة مواصلات و حضانة أطفال في سن ما قبل المدرسة فالمواطن مهما طال الزمن سيظل الأفضل و الأقل تكاليف من ناحية الاقامة و العلاج و تذاكر السفر من الأجنبي و سوف تتحطم الاسطورة التي تقول ان السعوديون و السعوديات لا يحبون إلا السهل البسيط من العمل و ستعود تلك المليارات إلي بلدنا لتنشئ بها مشاريع اقتصاديه قوية يعود خيرها للوطن و أهله – المهم أن تبادر الجهات المختصة بتسهيل الإجراءات و تبسيطها لنتمكن من إيجاد تلك المراكز".
أبدت مضاوي سعادتها بتعيين الدكتور غازي القصيبي وزيرا للعمل:" الدكتور غازي القصيبي رجل معروف بحبه للوطن و المواطن السعودي و هو إنسان متطور في أفكاره الرائعة التي تسبق الزمن و أنا متفائلة و سعيدة جدا لاختيار ولاة الأمر له فهم لاشك يدركون ماذا يعني تعيين القصيبي وزيرا للعمل".
هل سيدات ورجال الأعمال السعوديون لاتجذبهم أجساد الجامعات السعودية، لماذا يدفعون أولادهم للدراسة في الخارج؟ تجيب مضاوي القنيعير التي درس غير ابن لها في أميركا:" أبنائي تلقى أربعه منهم دراستهم في السعودية و الكبير منهم بعد التخرج من جامعة الملك سعود تخصص قانون سافر لأمريكا للحصول على الماجستير أما الثاني فهو بعد الثانوية العامة ذهب لأمريكا لدراسة هندسة تصميم السيارات و هي كانت هوايته منذ الصغر و لكن بعد سفره و دراسته اللغة اتجه إلى تغيير تخصصه إلى تجارة دولية".

وتابعت:" كما تلاحظ فان دراسة أبنائي هناك ليس لعدم قناعتي بالبرامج التعليمية في بلدي و إنما هي رغبة احدهم بتخصص معين و عندما عرف انه لن يستطيع خدمة بلده في هذا المجال اتجه إلى التخصص الآخر عن رغبه و قناعه و لدي الآن ابن يتخصص كمبيوتر تخصص شبكات و سوف ينتهي بعد عام إن شاء الله و الأصغر منه في كلية الحاسب تخصص علوم حاسب السنة الأولى في جامعة الملك سعود بالرياض و أنا لا أشجع على السفر للدراسة الجامعية خارج المملكة اذا كان اتخصص موجود في جامعاتنا و لكن إذا كان التخصص غير موجود أو دراسات عليا فلا مانع بذهابهم و هذا بالتالي يعود عليهم و على وطنهم بالفائدة".




غيداء الجريفاني: أزمتنا في الاتصال والانصات

غيداء عبدالله الجريفاني عضو في أول لجنة لصاحبات الأعمال في شرق السعودية، تحمل درجة البكالوريوس، تدربت في أرامكو (شركة النفط السعودية) و كلية كامبردج البريطانية،تدير مكتب استشاري وتدريبي، حقق نجاحا لافتا، رفضت أن نردد أن السعوديات في الخارج تفوقن على بنات جلدتهن في الداخل كثريا عبيد رئيسة صندوق الأمم المتحدة للإسكان وفريال المصري التي تترشح لبرلمان ولاية كاليفورنيا، تقول لـ (ايلاف): " يؤسفني أنني غير مطلعة على كل النشاطات ولكن متأكدة من امكانات ابنة بلدي، فكم حاملة لشهادة الدكتوراة وكم طبيبة وكم صحافية مرموقة وكم سيدة فاضلة رأيت أبناءها أصبحوا قيادات في بلدنا وأعمالهم، لاتبخس حق نساءنا أخي الفاضل فليس فقط من تولت مناصب في الأمم المتحدة أو غيرها برزن أوهو المقياس للبروز، لا ياأخي نحن مسلمات معتزات بإسلامهن وبيئتهن قبل كل شيء ونعي أولياتنا، أولياتنا ديننا وهو هدفنا الأسمى والثاني تقوى الله بعملنا في أية مجال فكل يبرز في مجاله".
وعن سبب مشاركة المرأة الطفيفة في سوق العمل الخاص:"على المرأة أن تعي دورها فالمشكلة ان وجدت علينا أننا نفكر أننا جزء منها وأن نتحمل المسؤولية الكاملة، لايجب أن نبحث دوما على من يحمل المسؤولية عن كاهلنا، المرأة في السعودية بدأت التعليم في الستينات فقس على الدول المجاورة حيث لن تجد في نسبة العمل تفاوتا كبيراً وللمرأة السعودية خصوصية كبيرة غير كل نساء العالم فهي قدوة كونها من البلد الذي هو قبلة المسلمين في العالم وتحمل هويته وسوف تكون تحت الأنظار من قبل العالم الاسلامي فلا يصح الا ان تتبع تعاليم دينها فـ(من سن سنة حسنة له مثل أجر من اتبعها ومن سن سنة سيئة له مثل وزر من اتبعها)".
وتتساءل غيداء: " هل كل متعلمة عليها ان تعمل وهل حقاً هذه المرأة التي محل حديث الكثيرين والمرأة السعودية تحديداً الجزء المشلول في المجتمع؟".
وأضافت:" أين دور المرأة كأم ومربية وزوجة أليس هي سكن للزوج والعائلة فكيف تتوزع هذه الطاقة بين الأسرة وضغوط العمل، سيدة الأمس أنجبت الرازي وصلاح الدين فماذا أنجبت المرأة العاملة،كم عالما وكم مفكراً؟ ابحث عن المشاهير وتأكد أن أمهاتهم عاملات أو غيرعاملات، سأترك لك الإجابة".
عضو أول لجنة نسائية في غرفة تجارة شرق السعودية غيداء الجريفاني، تعبر عن اعتزازها بثقة الدولة وتعيينها ضمن اللجنة النسوية الأولى مايعكس حرص الحكومة السعودية على ازدهار النشاط التجاري النسوي، لاتواجه عراقبل ملموسة على حد وصفها:" لم أواجه صعوبات قاهرة، هناك معقب يتابع الاجراءات الخاصة بأعمالي".
وأشارت غيداء أن الغرفة التجارية وغيرها غير قادرة على تنمية الأعمال النسائية متى لم تتحرك المرأة لخدمة قضاياها:" (لايغير الله مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم)، علينا أن نعي نواقصنا نحن السيدات ونحدد أولياتنا وأهدافنا، ونطور أنفسنا من الناحية العلمية واكتساب المهارات اللازمة لنشق طريقنا على أسس متينة. أما بالنسبة للغرف التجارية فهم مستعدون لتقديم كل عون بإستطاعتهم، ولكن لدنيا أزمة عالمية وهي الاتصال والانصات".


أرقام ومعلومات


- ألغت وزارة التجارة والصناعة السعودية في السابع من ابريل الجاري شرط وجود الوكالة والكفيل الغارم لسيدات الأعمال السعوديات، بعد أن كان إلزامياً خلال الفترات السابقة حال تقدم سيدة الأعمال بممارسة نشاطها التجاري ومتابعة أعمالها مع الجهات المختصة سواء وزارة التجارة أو الغرف التجارية أو غيرها من الجهات.
ويأتي توجه وزارة التجارة السعودية بعد تشكيل اللجنة الوطنية للمرأة التي تهدف إلى دراسة وإيجاد الحلول المناسبة للعوائق التي تواجهها سيدات الأعمال في أعمالهن التجارية والتي كان من أهمها الوكيل الشرعي، وتمويل البنوك للمشاريع الاستثمارية، والمواصلات، والأيدي العاملة السعودية المدربة، وعدم وجود حاضنات، وعدم معرفة المستثمرات بالفرص الاستثمارية، ونقص الخبرة الإدارية، بعد أن أصبحت ضرورة ملحة في ظل وجود مدخرات نسائية تقدر بنحو 62 مليار ريال (16.5 مليار دولار) لم يتم الاستفاده منها في مشاريع صناعية أو تجارية لعدم وجود قنوات وأوعية استثمارية مناسبة، الأمر الذي يزيد من تفاقم السلبيات التي تواجه الاقتصاد السعودي.
- أوضح الدكتور أسامة حمزة أبو غرارة وكيل وزارة التجارة والصناعة السعودي للتجارة الداخلية أن عدد السجلات التجارية الرئيسية والفرعية التي تعود ملكيتها لسيدات الأعمال تبلغ نحو 30 ألف سجل برأس مال يبلغ مليار ريال سعودي (266 مليون دولار) منها أكثر من 30 في المائة تعود لسيدات الأعمال في مدينة الرياض.
- تبلغ نسبة مساهمة المرأة السعودية في إجمالي قوة العمل السعودية بنسبة 5.5 في المائة، وفق الإحصاءات العامة الرسمية الصادرة من وزارة التخطيط السعودية. وترتفع هذه النسبة إلى 11 في المائة مقارنة بقوة العمل السعودية، وتصل إلى 37 في المائة بالنسبة لإجمالي القوى العاملة النسائية من سعوديات ووافدات.
- شهد نشاط سيدات الأعمال السعوديات تطوراً ملحوظاً في الأعوام الأخيرة، إذ بلغ عدد الشركات والمؤسسات النسائية داخل السعودية 1500 منشأة أي ما نسبته 2.4% من مجموع الشركات والمؤسسات المحلية المسجلة، حيث تتنوع أنشطتها ما بين الملابس وأدوات التجميل والمؤسسات التعليمية وغيرها من الأنشطة التجارية الأخرى.
ومن بين 1233 ترخيصا أصدرتها هيئة المشاريع النسائية الدولية حتى نهاية العام الماضي، يوجد فقط 27 مشروعاً تشارك فيها مستثمرات سعوديات، أي حوالي 2.1% فقط من إجمالي عدد التراخيص، وقد بلغت أكبر نسبة مساهمة سعودية في المشاريع الصناعية (وعددها 14 مشروعا) برأسمال 3.75 مليون ريال و6.65 مليون ريال للمشاريع الخدمية البالغ عددها 13 مشروعا.
- يُقدّر حجم الأموال الموظفة في صناديق الاستثمار المشتركة التي تعود إلى النساء بنحو 20 %، في حين يعتقد بأن نحو 15 مليار ريال من ثروات النساء غير موظفة في قنوات استثمارية وإنما يُحتفظ بها في حسابات جارية.
- تشكل مشاركة المرأة السعودية في القطاع الحكومي نحو 14% من إجمالي القوة العاملة في القطاع.
- تبلغ نسبة المرأة العاملة إلى مجموع القوة العاملة في السعودية نحو 5.5 %، الأمر الذي يجعلها تحتل المرتبة الأولى من حيث نسبة الإعالة بمعدل 569 أفراد مُعالين لكل100 عامل، مقارنة مع متوسط هذه النسبة في دول العالم وهو 204 فرد مُعال لكل 100عامل.
- نظراً لندرة فرص العمل في مختلف النشاطات الاقتصادية بالقطاع الخاص، ينحصر تشغيل المرأة السعودية في الخدمات الطبية والاجتماعية بنسبة 50 %، وفي القطاع المصرفي بنسبة 20%. أما في القطاع العام، فيتم توظيف معظم النساء في قطاع التعليم، مع نسبة أقل في قطاع الصحة.
- عشرين سيدة سعودية انضممن الى منظمة سيدات الأعمال في العالم العربي والمنبثقة من منظمة سيدات الأعمال العالميات. والتي تشترك فيها 200سيدة.


ctu_abdullah@hotmail.com


http://www.elaph.com.:9090/elaph/ara...27848291982400



آخر تعديل بواسطة عبدالله المغلوث ، 29 - 04 - 2004 الساعة 09:34 PM
عبدالله المغلوث غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30 - 04 - 2004, 01:57 PM   #2
اعلامية
 
الصورة الرمزية نجاة محمد باقر
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2004
الدولة: الخبر /المنطقة الشرقية من مملكتنا الحبيبة
المشاركات: 3,499
الله يعطيك العافية ابني عبدالله

وغيداء ا صديقة شخصية لي وهي من النساء الطموحات التي تحاول مساعدة الفتيات السعوديات

من خلال مؤسستها تيسير الهدف بالخبر التي تعـني بتدريب الفتيات .
نجاة محمد باقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01 - 05 - 2004, 12:27 AM   #3
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2004
المشاركات: 254
عني معجب بعالية باناجة
سيدة رائعة وشابة تمثل الجيل الجديد بكل صفاته
أشكرك
ودي
صالح النويصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01 - 05 - 2004, 04:44 AM   #4
على الريش
 
الصورة الرمزية درويش
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2004
المشاركات: 158
تصدق عاد من الواضح انهن نساء، لأن هرجهن واجد
درويش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03 - 05 - 2004, 01:06 PM   #5
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2004
الدولة: بريطانيا
المشاركات: 180
39

نجاة باقر
الله غيداء الجريفاني...
سيدة فاضلة، تعاونت معي بشكل فائق...
احترم تجربتها وتواضعها...
أتمنى سيدتي أم ماجد أن تنقلي لها سلاما حارا ممزوجا بشكر ماطر
لك من الدعوات مايليق بإطلالتك وغيداء


صالح النويصر
عالية باناجة
شابة رائعة
سأتحدث عنها بإسراف حينما أعود
أشكرك بوفرة

عبدالله المغلوث غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 05 - 2004, 01:48 PM   #6
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2004
الدولة: بريطانيا
المشاركات: 180
39

درويش
أنا زعلان من حالي حبيبي على الاطالة...
نسيت نفسي والله وأنا اكتب
في هذا الموضوع استسلمت لرغبة السيدات في نشر أحاديثهن بدون ( فلترة) وهذا خطأ فادح لا يغتفر...
عموما استمتعت بمعرفة سيدات فاضلا ت عن كثب وأتمنى أن أكرر التجربة من زاوية مختلفة...
لك تحية كبيرة
عبدالله المغلوث غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 05 - 2004, 01:52 PM   #7
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2004
الدولة: بريطانيا
المشاركات: 180
39

وعدتكم أن أتكلم عن باناجة...
انها فريدة ومأهولة بالامكانات، اسرني حديثها عن عملها واختصاصها في تقنية المعلومات، تجربتها مفعمة بالحيوية والطموح، على يقين انها ستكون رقما هاما قريبا

موقعها:


http://www.2-thepoint.com/
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	aliabanajah.jpg‏
المشاهدات:	118
الحجـــم:	53.6 كيلوبايت
الرقم:	2545  
عبدالله المغلوث غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:40 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor