جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > المنتديات العامة > المحور

المحور حين ترهقنا القضية ويمزجنا الحوار

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 15 - 06 - 2011, 11:34 PM   #1
Registered User
 
الصورة الرمزية راهب الفكر
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2009
المشاركات: 142
لماذا صلاة الكسوف و الخسوف ؟؟

الآن تحدث ظاهرة فلكيّة ( عاديّة ) .. تُسمى الخسوف ..
و الخسوف أو الكسوف ظواهر تحدث بصورة يُمكن ( التنبؤ بها بدقة ) و أسباب حدوثهما أصبحت معلومة ..

فمع التقدم العلمي و تطوّر أجهزة الرصد و القياس لحركة الكواكب و الأقمار .. أصبحت هاتين الظاهرتين مُجرد حدث مرصود .. و طبيعة هذا الحدث لا تحمل في داخلها أي غرابة .. فخسوف القمر الكلي يحدث عندما يقع القمر كله في منطقة ظل الأرض،. وفي هذه الحالة ينخسف كامل قرص القمر. مما يؤدي إلى فقدان الرؤية نهائيا في أوقات منتصف الليل وخصوصا في المناطق الصحراوية .

و لتفاصيل أكثر عن الخسوف أو الكسوف يُمكن الإطلاع على الرابط التالي :

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%...82%D9%85%D8%B1

إذن ، لماذا لا زالت الصلاة مستمرة عند حدوث هذه الظاهرة ؟؟

عندما نعود لسبب تشريع هذه الصلاة نجد أن السبب هو الجهل بطبيعة هذه الظاهرة في الأزمنة التي شُرعت فيها الصلاة .. فالجهل آنذاك بسبب حدوث هذه الظاهرة ولّد الاعتقاد بأن خلف هذه الظاهرة لغز خطير و أمر يدل على غضب السماء أو تخويفها للبشر .. و لحل هذا الإشكال لا بُد أن نصلي لطلب الرحمة .

لكن اليوم و بفضل العلم ، لم نعد نجهل لماذا تحدث هذه الظاهرة .. بل أصبح بالإمكان جدولة تكرار حدوثها لأزمنة مُقبلة ببساطة و بدقة تصل لأجزاء الثانية .

إن إقامة صلاة عند حدوث الكسوف و الخسوف هو تأبيد للجهل و الخوف رغم ما منحه الله للناس من علم و أدوات جديدة .. و استمرار الصلاة يدل على أن هناك خلل عميق في فهم الدين و ليس العكس .
راهب الفكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15 - 06 - 2011, 11:40 PM   #2
يا عُيوني .. عَيوني
 
الصورة الرمزية زينة
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
الدولة: سيّدة البُلدان
المشاركات: 6,529
اترك الناس تصلي وتستغفر

ولا تصلي انت يالفاهم
__________________
زينة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15 - 06 - 2011, 11:44 PM   #3
ومـئـتـيـن مـن الإبـل ،،
 
الصورة الرمزية أعرابية
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2010
الدولة: على هجن . .
المشاركات: 6,323
شرعت الصلاة حال الخسوف والكسوف .. بغض النظر عن الحكمة من مشروعيتها ..

هذا هو المشروع وحسب ..

تبغى تنسخ الحكم ! .. ترى العلم والعقل والمنطق مطلقا ماتنسخ الأحكام الشرعية
__________________
.




...............


ا.هـ
أعرابية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15 - 06 - 2011, 11:45 PM   #4
He's mine
 
الصورة الرمزية أماليد
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: المدينة العذراء
المشاركات: 2,051
الخسوف والكسوف آيتين من آيات الله , واذا اعطانا الله عز وجل القدرة على فهمها بفضله العظيم فذلك لا يعني ان نتوقف عن الاحساس بعظمة من يقف خلف هاتين الظاهرتين (الله جلّ جلاله)
انا قد اخبرك بالسبب من وجهة نظري ويأتي آخر ويخبرك برأيه لكن هل سنصل الى الحكمة الحقيقية من تشريع الصلاة في اوقات هاتين الظاهرتين ؟؟
هل سيصل علمنا وعقلنا البشري الى قدرة وحكمة الله ؟؟ لنحكم بعدها اذا كان تشريع الصلاة شيئاً لا زال مهماً ام انه عفا الدهر عليه وشرب ؟؟
الصلاة في وقت الخسوف والكسوف ليست واجباً فرضته حقوق الانسان او سنّه آل سعود او اتفق عليه مجلس التعاون حتى نقول ان علينا اعادة التفكير فيه !
__________________
أنا لستُ كالأخريات , إني أكتب سطراً من بياض !
أماليد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15 - 06 - 2011, 11:48 PM   #5
Registered User
 
الصورة الرمزية راهب الفكر
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2009
المشاركات: 142
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينة مشاهدة المشاركة
اترك الناس تصلي وتستغفر

ولا تصلي انت يالفاهم
و من منع الناس أن تصلي ؟؟

السؤال عن معقوليّة الصلاة ؟؟
هل لها مبرر بعد أن عرفنا سبب الظاهرة ؟
هل لها مبرر بعد أن تقدم العلم للحد الذي يُمكنه عمل ( جدول ) لحدوث الظاهرة ؟
هل لها مبرر بعد أن انفرط عقد الرهبة المُبررة لصالح الطقس التقليدي ؟
راهب الفكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15 - 06 - 2011, 11:52 PM   #6
Registered User
 
الصورة الرمزية راهب الفكر
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2009
المشاركات: 142
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أعرابية مشاهدة المشاركة
شرعت الصلاة حال الخسوف والكسوف .. بغض النظر عن الحكمة من مشروعيتها ..

هذا هو المشروع وحسب ..

تبغى تنسخ الحكم ! .. ترى العلم والعقل والمنطق مطلقا ماتنسخ الأحكام الشرعية
لولا العقل لما عرفنا الله ..
تنزيه الله و شرعه يأتي من ربط قداسته بالعقل .. و العقل لا يرفض العلم بل يتطوّر معه .. لذا ليس من الدين في شيء التسليم بالتشريع دون عقل يبحث في مبررات التشريع .
راهب الفكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15 - 06 - 2011, 11:55 PM   #7
Registered User
 
الصورة الرمزية راهب الفكر
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2009
المشاركات: 142
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أماليد مشاهدة المشاركة
الخسوف والكسوف آيتين من آيات الله , واذا اعطانا الله عز وجل القدرة على فهمها بفضله العظيم فذلك لا يعني ان نتوقف عن الاحساس بعظمة من يقف خلف هاتين الظاهرتين (الله جلّ جلاله)
انا قد اخبرك بالسبب من وجهة نظري ويأتي آخر ويخبرك برأيه لكن هل سنصل الى الحكمة الحقيقية من تشريع الصلاة في اوقات هاتين الظاهرتين ؟؟
هل سيصل علمنا وعقلنا البشري الى قدرة وحكمة الله ؟؟ لنحكم بعدها اذا كان تشريع الصلاة شيئاً لا زال مهماً ام انه عفا الدهر عليه وشرب ؟؟
الصلاة في وقت الخسوف والكسوف ليست واجباً فرضته حقوق الانسان او سنّه آل سعود او اتفق عليه مجلس التعاون حتى نقول ان علينا اعادة التفكير فيه !
يجب أن تتخلصي من التفكير السلبي مع التشريع ..

هاتين الظاهرتين لم تعد تحملان لغزاً أو غرابة .. فهي ناتجة من حركة للأفلاك يُمكن رصدها ببساطة .. المسألة بسيطة و لا تحتاج لتثبيت القداسة لها .
راهب الفكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15 - 06 - 2011, 11:56 PM   #8
.
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
الدولة: .
المشاركات: 8,879
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى سلطان
-أهلاً راهب،
- نحن كمسلمين ...أي شيء يقرره الرسول -صلى الله عليه وسلم- نأخذه دون أن نسأل لماذا؟ لو أنه قال بجواز أكل لحم الفيل لفرمناه في سمبوسة أو قلقناه في الصاج، أو جعلنا منه مفطحًا نقدمه للضيوف الذين نجلهم ونقدرهم.
سلطان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15 - 06 - 2011, 11:59 PM   #9
Registered User
 
الصورة الرمزية راهب الفكر
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2009
المشاركات: 142
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان مشاهدة المشاركة
-أهلاً راهب،
- نحن كمسلمين ...أي شيء يقرره الرسول -صلى الله عليه وسلم- نأخذه دون أن نسأل لماذا؟ لو أنه قال بجواز أكل لحم الفيل لفرمناه في سمبوسة أو قلقناه في الصاج، أو جعلنا منه مفطحًا نقدمه للضيوف الذين نجلهم ونقدرهم.
كان عمر الفاروق مسلماً و عطّل سهم المؤلفة قلوبهم من زكاة المسلمين .. رغم أن هذا السهم وارد في القرآن .. و السبب أن عُمر كان مسلماً حقيقيّاً لا مسلماً مابعد حداثي
راهب الفكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16 - 06 - 2011, 12:11 AM   #10
Registered User
 
الصورة الرمزية وبعدين
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 10,109



المهندس عبد الله بن سريِّع الدوسري




حديثي هنا إلى الذين يؤمنون بالله ورسوله، أما الذين (يجادلون في الله) فإنني أنصحهم أن يقوموا (مثنى وفرادى ثم يتفكروا)، إن أول خطوة في الطريق إلى الهاوية تكون (بالمجادلة والبحث والتقصي الشديدين) عن حكمة الله في أمره ونهيه و (محاكمة) شرعه وقدره إلى عقول البشر (إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير).

أخي المؤمن، لا تستوحش (الطريق إلى الله) لصعوبة ارتيادها ومكابدة شهواتها وشبهاتها، فإنها مليئة بالمؤمنين أمثالك، قال تعالى: (والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم)؛ رسل وأنبياء وصالحون ومصلحون وعباقرة وشخصيات مرموقة يشار إليها بالبنان استجابوا لله وآمنوا بمثل ما آمنت به، فأصبحت أنت وإياهم إخوة على امتداد الزمان والمكان؛ وكأني أنظر إلى قوافل الإيمان المتتابعة الممتدة عبر تاريخ البشرية على وجه الأرض؛ على رأس كل قافلة نبي من أنبياء الله المكرمين يقود من تبعه مؤمناً بالله مستسلماً لأمره إلى النجاة في الدنيا والسعادة في الآخرة؛ وكأني أنظر أيضاً إلى قوافل الهالكين على رأس كل قافلة شيطان من شياطين الإنس والجن (يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً).

خاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على قلبه وقال: (إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء)، ومرضى القلوب اليوم لا يخافون على قلوبهم (يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك).

وخاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الكسوف عندما رآه، وخرج يجر رداءه فزعاً إلى الصلاة، وقال: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده) أي: يخوف بما يجري لهما من تغير واضطراب له دلالته على عظمته وقدرته -سبحانه- وتصريفه لكل ما في هذا الكون، وما دمنا نؤمن بالله ورسوله؛ فنحن نخاف مما خاف منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ونفزع إلى الصلاة والدعاء، أما مرضى القلوب اليوم، فلا يخافون من الخسوف أو الكسوف، بحجة أن الناس يعلمون -بما علّمهم الله- موعد حدوثه مسبقاً، مع أن الله -سبحانه وتعالى- هو الذي يقدر الخسوف والكسوف ليخوف عباده، ولو شاء -سبحانه- ما حدث، ولو شاء -سبحانه- لما انجلى، بل إن بعضهم -والعياذ بالله- اقترح إلغاء صلاة الكسوف والخسوف؛ لأنها مضيعة للوقت، وقال -كما يقول الملحد-: هذه ظواهر طبيعية، لأنه لا يؤمن بالله ولا يؤمن بأنه قادر على التحكم بهذه الظواهر الطبيعية، نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى، وكما قال بعضهم أيضاً: ما الفائدة من صلاة الاستسقاء التي نكررها في العام عشر مرات!! ثم لا يأتي المطر، بل إن الذي حصل بعدها؛ مرةً غرق، ومرةً خسوف، وهذه المرة كسوف، ونسي هذا المسكين تأثير الذنوب والمعاصي الظاهرة التي يغرق فيها المجتمع حتى أذنيه، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ولولا البهائم لم يمطروا).

أيها الإخوة، الخسوف والكسوف إنذار إلهي، وتنبيه للناس ليتوبوا وينيبوا إلى ربهم، وقد يكون إيذاناً بقرب وقوع عقوبة من الله أو كارثة بعده، فلا بد من الانتباه والاستفادة من هذه النذر المتتابعة، قال فضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين -رحمه الله- في خطبة له عن الخسوف والكسوف: (وقد أخبرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن الله -تعالى- يخوف بها عباده، فواجب المؤمن أن يصدق بذلك، وأن يوقن بأن الله إنما يحدث ذلك تخويفاًَ لعباده؛ تخويفاً من عقوبة تنزل فيهم، وليس الخسوف نفسه هو العقوبة، ولكنه إنذار بها، فإذا قام الناس وفزعوا إلى ما أمرهم به نبيهم؛ فلعل الله -تعالى- أن يرحمهم، وأن يمنع عنهم العقوبة التي كان هذا الكسوف إنذاراً بها).
اللهم أنقذنا من هذا التيه الذي نعيش فيه، وأيقظنا من هذه الغفلة، وردنا إليك رداً جميلاً.

وأخيراً، لا أستطيع أن أختم هذه الكلمات دون الإشارة إلى أنني لا أشنع على الذين يريدون أن يلتمسوا حكمة الله -سبحانه وتعالى- في خلقه وأمره، ففي ذلك فوائد -ولا شك-، ولكنني أحذر من أن يتوقف الإيمان والانقياد والتسليم لأمر الله وشرعه على معرفة ذلك.

وفيما يخص الكسوف والخسوف؛ نحن نفزع إلى الصلاة ودعاء الله أن يكشف ما بنا اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وطاعة لأمره قبل أن نعرف أن الكسوف أو الخسوف له أضرار كثيرة على كثير من نواحي الحياة على سطح الأرض، والله -سبحانه- هو القادر على كشفه عنا بسرعة، وهو القادر على أن يقضي باستمراره أو مكوثه مدة طويلة؛ فإنه -سبحانه- قادر على التحكم في جميع الظواهر الكونية؛ لأنه هو الذي خلقها ودبّرها، قال -تعالى-: (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون).

ففي حالة كسوف الشمس؛ فإن استمرار التغير والاضطراب في معدلات تعرض الناس لأنواع الأشعة المنبعثة أثناء الكسوف قد يسبب أمراضاً جلدية خطيرة، منها: سرطان الجلد وغيره، وكذلك يؤثر بشكل كبير على شبكية العين في حالة التحديق بقرص الشمس (أما النظر العابر للعلم والاعتبار فليس له تأثير يذكر -إن شاء الله-)، كما أن هناك نوعاً من الإشعاعات (الإشعاعات الجيومغناطيسية) التي تنشط حال الكسوف يؤثر على عمل بعض الأجهزة الإلكترونية، وقد يعطلها إذا طالت فترة تعرضها له، هذا بالإضافة إلى التغير في درجة حرارة الجو الذي يؤثر على كثير من الكائنات الحية والنباتات وبعض الظواهر الكونية التي تعتمد في حدوثها على الشمس، وقد تصبح ضارة بعد أن كانت نافعة لو طالت مدة الكسوف أو استمرت -لا قدر الله-.

أما في حالة خسوف القمر؛ فإن ذلك يؤثر بشكل واضح على عملية المد والجزر في البحار والمحيطات، فلو طالت مدة الخسوف أو استمرت فإن ذلك سيؤثر تأثيراً كبيراً على أنظمة الملاحة البحرية وعلى الثروات السمكية وعلى جميع أنواع النشاط البشري على سواحل البحار والمحيطات، وسوف تختل ظواهر كونية كثيرة تعتمد في حدوثها على القمر، هذا بالإضافة إلى أن القمر نفسه يتأثر تأثراً كبيراً بوقوع جزء منه في ظل الأرض، مما يؤدي إلى وجود فرق كبير بين درجات حرارة أجزائه، وهذا له تأثير على الحياة والأحياء على سطح الأرض لو استمر طويلاً.

ولهذا فإننا نفزع إلى الصلاة، وندعو الله أن يرفع عنا هذه النذر، وأن يجعلها تمر بسلام، وأن يهون علينا ما بعدها.

وفي الختام أرجو أن يكون قد اتضح جواب السؤال الذي بدأنا به: لماذا الخوف من الخسوف والكسوف؟
والله أعلم.
وبعدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تحويل هجري ميلادي - ميلادي هجري

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:53 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor