جسد الثقافة  



العودة   جسد الثقافة > المنتديات العامة > المحور

المحور حين ترهقنا القضية ويمزجنا الحوار

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 25 - 06 - 2012, 04:21 PM   #1
خارج الصندوق
 
الصورة الرمزية فيصل الماجد
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الرياض (سجن من الغبار)
المشاركات: 1,439
المرأة .. أَمَةُ الرَّجُلِ المُطِيْعَة

بالرغم من كل الأصوات العالية أو المتعالية التي تطالب فيها المرأةُ بالحرية وبعدم خضوعها للرجل ؛ بالرغم من ذلك فإن الواقع المَعِيْشَ والمُشَاهَدَ يدل على أن المرأة تابعةٌ للرجل ؛ يطحنها ويخبزها ويعجنها ويأكلها كيف شاء ومتى شاء وأنى شاء ؛ كلّ ذلك برضًى منها وقبول تامّ .


وَلْنَبْدَأْ عكس اتجاه الشمس ، لِنَبدَأْ من الغرب ؛ حيث أسفر المشروع التحرُّري للمرأة إلى تحوّلها لسلعةٍ تُباع وتُشترى ، وزينةٍ تُزيَّنُ بها الإعلانات التجارية ، وأَمْسَتْ تُعَرَّى في معارض السيارات وفي حلبات المصارعة والملاكمة وفي جميع الأفلام السينمائية الجادّة وغير الجادّة ؛ كلّ ذلك من أجل أن يتلذّذ الرجل بمفاتنها جهاراً نهاراً مجاناً بلا مقابل وهي مفتخرة بذلك فهي (النجمة) اللامعة وهي الشمس الساطعة .


ثم هي امرأةٌ كادحةٌ عاملةٌ ناصبة ، تستيقظ في الهزيع الأخير من الليل وتُسابق الرجل (بجسدها الهزيل) في ميادين العمل (التي لا ترحم) متعرِّضةً لكافة انواع التحرّش اللفظي والفعلي ، ثم عائدةً آخر النهار مكدودةً مرهقةً لا تستطيع أن ترعى زوجها ولا أولادها ولا بيتها . والويل لها إن هي خسرت الوظيفة ، فالرجل ليس ملزماً بالإنفاق عليها ، وستجد نفسها في زمهرير الحياة تطاردها كلاب الشوارع وذئاب الأَزِقَّة . إن المرأة الغربية لتحسد المرأة الشرقية على ما هي فيه من نعمة ؛ فيا ليت قومي يعلمون .


ثم هي في الغرب متاحةٌ للجميع ؛ فكلّ من تغزّل بها نهاراً ضاجعها ليلاً في ما يسمى (BlindDate) أو (OneNight Relation) ، ولأن الرجل أكثرُ ذكاءً من المرأة (وهي أغزر منه عاطفة) فهو الرابح دائماً ؛ فبعد أن يغرف لها من الكلام المعسول ، وينال بُغيته ؛ يتركها تعاني الويلات وتندب حظها التعيس إذ لم يتعطّف عليها السيد الرجل ويقبل بها زوجةً له أو عشيقةً طويلة المدى بعد أن أعطته (نمونة) وعَيِّنَة مجانية لعلّه يرضى ولكنّ السيد الرجل معجب بمن وصفه الشاعر بقوله :
يعطيك من طَرَفِ اللِّسَانِ حَلاوَةً *** وَيَرُوْغُ عنك كما يروغُ الثعلبُ


وقد بَدَأْتُ بالغرب لأنني أرى أن الشرق إنما يتبع خُطى الغرب حذو القذة بالقذة شبراً بشبر وذراعاً بذراع باتجاه جحر الضبّ . فليسَ ثمّة أمرٌ فعله الغرب إلا فعلنا مثله (ما عدا الاختراعات والاكتشافات العلمية) ، ولأنني هنا أتحدث عن المرأة فلن أتجاوب مع إغراء القلم لي بالاستطراد والسير في طريقٍ غير الطريق الذي كتبتُ المقالة لأجله ، بل إنني سأحصر التناوُل في نطاقٍ ضيّق جداً ألا وهو لباس المرأة (الضيق جداً !!) .


لقد كانت المرأة في الغرب تلبس الملابس الطويلة الفضفاضة التي لا تُظهر منها سوى وجهها وشعرها (أحياناً) ويديها . فلم يَدْرِ السيد رجل كيف يقنع هذا المخلوق الجميل بالتخلي عن ملابسه والتعرّي لسيادته . إلا أنه وضع مخطَّطاً طويل المدى وشديد الدهاء ؛ ففي البَدْءِ طلب من المرأة أن تقوم بتقصير ثيابها لعلّه يرى ساقيها الجميلتين ، موسوساً لها بأنه من الغباء تغطيةُ هذ الجزء الجميل من جسدها الفاتن ، وقام هو بنفسه بتصميم الأزياء المناسِبة مخترِعاً شيئاً عجيبا اسمه (الموضة) وتَزَعَّمَ الحملةَ الشريرة وأصبح هو من يُفَصِّلُ والمرأة هي من تلبس (99% وأكثر من مصمّمي الأزياء العالميين هم من الرجال) والرجل لن يصمم للمرأة إلا الزيّ الذي يجعله يستمتع في غفلة وغباء منها بمفاتنها ، ولو كانت المرأة (كاملة العقل)
ما رضيت أن يصمّم الرجل لها لباسها ، ولانعكست النسبة المئوية الآنفة الذكر .

هل وقفت المرأة في وجه الرجل قائلةً له (تْخَسَى!!) إما أن تتزوجني لكي أريك ساقَيَّ وأكثر من ساقَيَّ ، وإما أن تتركني مُغَطَّاةَ المفاتن كالحجر الكريم . للأسف إنها لم تقل له ذلك ؛ بل قالت سمعاً وطاعةً يا سيد رجل ورفعت المسكينةُ ثوبها على استحياء وكشفت عن ساقيها ، بل واجتهدت في تلميع هاتين الساقين لينبسط السيد رجل .


لم يكد الرجل يصدق أن هذه المرأة التي تطالب بالحرية والاستقلالية يمكن أن تكون مطيعة له بهذه السرعة والسهولة والسذاجة ، فاستمتع حيناً من الدهر بالنظر إلى أحد مفاتن هذا المخلوق الجميل وبالمجّان . ثم ما لبث هذا (الطفل الكبير) أن تسرّب إليه السَّأَمُ ومَلَّ النظر إلى الساقين النحيلتين وأصبح يتطلّع إلى أعلى ويرنو باشتهاءٍ إلى حيث اللحم الأبيض المتوسط
ولم يصدّق السيدُ الذئبُ نابَيْهِ البارزين عندما رأى شَاتَهُ الخَرْقاءَ تلبس اللباس (الذي صمّمه هو) إلى نصف الفخذ ؛ فسال لعابه وجُنَّ جنونه .


ولا أطيل عليكم ؛ فلم يزل بها ذات اليمين وذات الشمال مُلْقِياً إليها زُخْرُفَ القولِ غُرُوْراً حتى رآها عارية من ملابسها ومن عقلها ومن كرامتها . ثم أصاب الطفلَ الكبيرَ المللُ مرةً أخرى ؛ فإن رؤيته للمرأة دون ملابس تحصره في مواجهة الحقيقة ، وهو يريد أن يتخيل المرأة كيف اشتهى فأمرها (انتهى وقت الطلب والاستجداء وجاء وقت الأمر) فأمرها أن تلبس ملابسه هو (البنطال) ولا أدري ماذا أراد من ذلك ، ولكنه ملّ من رؤيتها عارية ، فلما امتثلت لأمره ولبست البنطال ؛ بدا شكلُها مضحكاً فأمرها على الفور بتضييق البنطال بأقصى ما تستطيع لكي يراها الرجل بالوصف الوارد في الحديث الشريف (كاسيةً عاريةً) نعم أيها الفضلاء والفضليات ، هذا هو العصر الذي تحقّق فيه حديث الصادقُ المُصَدَّقُ صلى الله عليه وسلم ، فهي من حيث اللباس ليست عارية ، ولكنّ هذا اللباس الضيّق جعلها تبدو كالعارية بل أجمل وألذّ للرجل من العارية ؛ لأن البنطال يستر فضائح البشرة .


ولننتقل الآن إلى الشرق ؛ مطلع الشمس ومَغيب المجد ، لنرى أن جميع المغنيات والممثلات اللاتي يُكال لهنّ المديحُ ليلَ نهارَ ، جميعهن يلبسن البناطيل الضيّقة وعلى عينك يا تاجر . والمشكلة أنّهنّ استمرأْن هذا اللباس فلم يعدن يستحين منه ، انظروا إليهن في المسلسلات وفي البرامج الحوارية وبرامج الطبخ ، وغيرها ، والتي يظهر فيها نساءٌ (عربيات مسلمات خليجيات سعوديات) وقد ضيّقن بناطيلهن وتَفَنَّنَّ في ارتداء (ما يصممه الرجل) من آخر الصيحات والصرعات في عالم البنطلونات الضيقات الضالات المضلات .

وما يكاد يقتلني غبناً وقهراً أنّهن يخرجن في بعض البرامج الحوارية ويتحدّثن بثقة عن الفضيلة والأخلاق الحميدة وإحداهنّ (وأقسم بالله) قد ارتدت بنطالاً ضيقاً جداً تتوسّطه نجمة (من الخلف) !! سبحان الله ، إن مَحَارِمَنَا لَيَسْتَحِيْنَ مِنَّا عندما نراهنّ بغتةً وهن يلبسن (البيجاما) فتراهُنَّ يحرصن على ارتداء القمصان الفضفاضة الطويلة السابغة ، وهنّ محارمنا !! فأين ذهب عقل ودين وحياء هؤلاء الحشرات المقزّزة اللائي ملأن القنوات الفضائية حدّ الاكتظاظ ؟!!!

إنني أطالب جميع القراء رجالاً ونساءً أن ينظروا إلى هذه الكائنات الرقيعة على أنهن غريباتٌ عن ديننا ووطننا ومجتمعنا ، أرجوكم افعلوا ، وأخص أخواتي البنات ، أرجوكنّ لا تَنْظُرْنَ إليهنّ على أنّهن مثُلٌ عُليا ورموزٌ تُحْتَذى فإنني استمعتُ إلى المداخلات الهاتفية وقرأت الرسائل النَّصِّيَّة ووجدت عدداً كبيراً من بناتنا تفوح من أصواتهن وأقلامهن (أو كيبورداتهن) رائحة الإعجاب الواضح والصريح بهؤلاء النّسوة الحقيرات ، ولا تزال الأيدي الخبيثة التي تعمل في الظلام تحيك الخطط القذرة لإخراج بناتنا إلى منصات (التتويج) وتسليط الأضواء عليهنّ وعلى أجسادهنّ بدعوى النجومية والبطولة (تخيلوا البطولة !!) آآآآه يا قلبي .


ولم يقتصر الأمر على جَوَارِي القرن الحالي (كل المغنيات وجميع الممثلات وعدد كبير جداً من الإعلاميات) بل إنّ نساءنا وبناتِنا المصونات في البيوت (إلا ما رحم ربّي ، وقليلٌ ما هُنَّ) قد ركبن الموجة الحمقاء وهاهنّ يلبسن البناطيل في اسواقنا تحت العباءات غير الساترة ، ويلبسن البناطيل دون عباءات عندما يخرجن من (سجن) المملكة إلى حرية العالم الآخر، ومع كل واحدة بَغْلٌ (بِالْغِيْنِ المُعْجَمَةِ) يتبعها مُطَأْطِئًا رأسه ساحباً قدميه (لا يهشّ ولا ينشّ) فالغيرة أَمْرٌ قد دَفَنَّاهُ عندما دفنّا آباءنا وأجدادنا .

ولئن استمرّ الحال على ما هو عليه (وأرجو أن أموت قبل ذلك) فسنرى نساءً من بني جلدتنا يمارسن العبارتين الإنجليزيتين الواردتين في صدر المقالة ؛ دون أن يرفّ لهنّ جفن ولا لأوليائهنّ .


وختاماً أقول : أَبَعْدَ ذلك يا ناقصات العقل والدين تزعمن أنكن تردن الحرية !! إنّ حريّة المرأة في بقائها في بيت وَلِيِّها جوهرةً مَصُوْنَةً وَدُرَّةً مكنونة إن حرية المرأة في تربيتها للجيل الجديد حتى لا يكونوا مثل من نراهم في الخارج يتبعون محارمهم وقد لبسن لباساً يندى له الجبين الحُرّ ، إن حرية المرأة في العمل بكلّ تستّر وخُلُقٍ عالٍ مُدَرِّسَةً لبناتنا ومعالجةً لأمهاتنا وزوجاتنا وباحثةً عن الحلول العاجلة الفاعلة لأوجاعنا وخيباتنا .
فيصل الماجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27 - 06 - 2012, 04:30 AM   #2
314
 
الصورة الرمزية خالد الحبشان
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2009
الدولة: الدمام
المشاركات: 2,352
اقتباس:
ثم هي في الغرب متاحةٌ للجميع ؛ فكلّ من تغزّل بها نهاراً ضاجعها ليلاً في ما يسمى
أحتج هنا
فحقيقة ليست المرأة كذلك في الغرب ليس دفاعا عنها ولكن توضيح هناك غربيات يحافظن على شرفهن كالمسلمة أو أكثر.

ثم كفانا إرتفاعا على حساب الآخرين .
أليس بالإمكان أن تعلو مكانة المجتمع من تلقاء نفسه .

تقديري
خالد الحبشان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 06 - 2012, 02:53 PM   #3
خارج الصندوق
 
الصورة الرمزية فيصل الماجد
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الرياض (سجن من الغبار)
المشاركات: 1,439
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحبشان مشاهدة المشاركة
أحتج هنا
فحقيقة ليست المرأة كذلك في الغرب ليس دفاعا عنها ولكن توضيح هناك غربيات يحافظن على شرفهن كالمسلمة أو أكثر.

ثم كفانا إرتفاعا على حساب الآخرين .
أليس بالإمكان أن تعلو مكانة المجتمع من تلقاء نفسه .

تقديري
مرحباً بالأخ خالد

بل الأغلبية كذلك يا أخي
والمحافظات قلائل

ولم أفهم كيف نرتفع على حساب الآخرين
أودّ لو توضّح أكثر أخي الفاضل

حفظك الله
فيصل الماجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03 - 07 - 2012, 04:48 AM   #4
Angel
 
الصورة الرمزية عبير الزهراني
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2011
المشاركات: 538
المرأة العربية ليست متحررة ولكنها مستقلة .
وقد ضاقت ذرعا بالتهميش من قبل المجتمعات التي
كانت في يوم من الأيام مطلية .. بالذكورية
لكن الأمر هو على العكس من ذلك حتى الذكور يشكون
الغبن والتهميش في مجتمعاتنا العربية الطبقية .

اقتباس:
أحتج هنا
فحقيقة ليست المرأة كذلك في الغرب ليس دفاعا عنها ولكن توضيح هناك غربيات يحافظن على شرفهن كالمسلمة أو أكثر.
ثم كفانا إرتفاعا على حساب الآخرين .
أؤيد هذه الفكرة تماما .. فهناك غربيات فضليات
شريفات .. في حالات كثيرة
ويذكر أن الأميرة ديانا سبنسر كانت كذلك - باستثناء
الأحداث التي أعقبت زواجها من تشارلز
على الرغم من حياتها النكدة التي كابدتها بعد
وفاة والدتها إلا أنها كانت الأم الروحية لإخوتها .
يجب ألا نتابع التنظير في مثل هذه الأمور
خشية أن ننزلق فيما يسمى بـ Gender Bias
وللأسف مصطلح " الجندر " قد شاع في البلاد العربية
مع أنه مصطلح غربي لاتيني ليس منا
ظهر في أواسط التسعينات .
وتم تضمينه والإعتداد به كحقيقة لا مراء فيها في أوراق
العمل البحثية المقدمة وخاصة في الملتقيات
الخاصة بالرواية ما يعني أنه يذهب
إلى تكريس الحركة النسوية التي تناضل
من أجل رفع التمييز بينها وبين الرجل .
الأمر الذي أدى إلى تعقب المثقفة إذا
ما تم التحاور معها من الحرملك
أو السلاملك .. بعيدا عن كونها صوت مسموع .

كثير الإمتنان لك فيصل ..
__________________
Do not make one priority in your life when you are secondary option in his life
عبير الزهراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 07 - 2012, 03:21 PM   #5
خارج الصندوق
 
الصورة الرمزية فيصل الماجد
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الرياض (سجن من الغبار)
المشاركات: 1,439
أختي عبير
ديانا سبنسر فاضلة ؟!!!!!!!!!!!!
فيصل الماجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 07 - 2012, 03:30 PM   #6
كان
 
الصورة الرمزية فارس الرومانسية
 
تاريخ التسجيل: 03 - 2011
الدولة: أبحث عن مأوى
المشاركات: 8,229
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى فارس الرومانسية إرسال رسالة عبر Skype إلى فارس الرومانسية
الحقيقة ، الإسلام رفع شأن المرأة وعظم شأنها ، والعادات والتقاليد العربية الجاهلية ، أهانت المرأة ,,
الغرب جعل من المرأة ماكينة جنسية ، وشوه انوثتها وحرمتها .

المرأة ليس آمة الرجل ، ولا تابع ,,,
المرأة إنسان .. والإنسان هو الرجل والمرأة ,,
لا اختلاف بينهم سوى الاختلاف البيولوجي وعليه القدرات البيولوجية في الاعمال والحياه كاملة .



وهنـــــا مقال لي ، عن تعامل الحضارات السابقة مع المرأة .. مقارنة مع الإسلام ، وعن دور المرأة في الإسلام .
__________________
AsK

فارس الرومانسية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 07 - 2012, 06:24 PM   #7
فيلسوف البادية
 
الصورة الرمزية محمد سفر العتيبي
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2004
الدولة: سرنديب
المشاركات: 22,974
عن حفص عن عمه أنس بن مالك قال (كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه وإن الجمل استصعب عليهم فمنعهم ظهره وإن الأنصار جاؤوا إلى رسول الله فقالوا إنه كان لنا جمل نسني عليه وإنه استصعب علينا ومنعنا ظهره وقد عطش الزرع والنخل
فقال رسول الله لأصحابه قوموا فقاموا فدخل الحائط والجمل في ناحية فمشى النبي نحوه فقالت الأنصار يا رسول الله إنه قد صار مثل الكلب وإنا نخاف عليك صولته
فقال ليس علي منه بأس فلما نظر الجمل إلى رسول الله أقبل نحوه حتى خر ساجدا بين يديه فأخذ رسول الله بناصيته أذل ما كانت قط حتى أدخله في العمل
فقال له أصحابه يا رسول الله هذه بهيمة لا تعقل تسجد لك ونحن نعقل فنحن أحق أن نسجد لك
فقال لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه)


----
قبح واضعه
__________________
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)

الى رحمة الله يا والدي, اللهم اغفر له وارحمه واكرم نزله واجعل الفردوس مثواه واجمعنا به في جنات النعيم المقيم. آمين
محمد سفر العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 07 - 2012, 06:33 PM   #8
خارج الصندوق
 
الصورة الرمزية فيصل الماجد
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الرياض (سجن من الغبار)
المشاركات: 1,439
فارس الرومانسية

الحقيقة ، الإسلام رفع شأن المرأة وعظم شأنها ، والعادات والتقاليد العربية الجاهلية ، أهانت المرأة ,,الغرب جعل من المرأة ماكينة جنسية ، وشوه انوثتها وحرمتها .
صدقت وبررت


المرأة ليس آمة الرجل ، ولا تابع ,,,
ولكن المشاهَد أن الأغلب منهن يعتبرن أنفسهن إماءً له ؛ وإلاّ لماذا - كمثال - يلبسن ما يريده الرجل ؟!


المرأة إنسان .. والإنسان هو الرجل والمرأة ,, لا اختلاف بينهم سوى الاختلاف البيولوجي وعليه القدرات البيولوجية في الاعمال والحياه كاملة .
هناك اختلاف (وليس الذكر كالأنثى) ولكنه اختلاف تكامُلي ؛ كلٌّ منهما ناقص ومحتاجٌ للآخر ليكمله .


شاكر مشاركتك ..
دمت بخير ..

فيصل الماجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 07 - 2012, 07:18 PM   #9
فيلسوف البادية
 
الصورة الرمزية محمد سفر العتيبي
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2004
الدولة: سرنديب
المشاركات: 22,974
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل الماجد مشاهدة المشاركة
[/COLOR]هناك اختلاف (وليس الذكر كالأنثى) ولكنه اختلاف تكامُلي ؛ كلٌّ منهما ناقص ومحتاجٌ للآخر ليكمله[/FONT]
وردت على لسان ام مريم عليهما الصلاة والسلام وليست من صميم قول الله عز وجل

ثم كأنهم يقراونها الذكر افضل من الانثى
رغم ان كلمة افضل لاتوجد في الاية.
محمد سفر العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 07 - 2012, 10:18 PM   #10
خارج الصندوق
 
الصورة الرمزية فيصل الماجد
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2012
الدولة: الرياض (سجن من الغبار)
المشاركات: 1,439
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سفر العتيبي مشاهدة المشاركة
عن حفص عن عمه أنس بن مالك قال (كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه وإن الجمل استصعب عليهم فمنعهم ظهره وإن الأنصار جاؤوا إلى رسول الله فقالوا إنه كان لنا جمل نسني عليه وإنه استصعب علينا ومنعنا ظهره وقد عطش الزرع والنخل
فقال رسول الله لأصحابه قوموا فقاموا فدخل الحائط والجمل في ناحية فمشى النبي نحوه فقالت الأنصار يا رسول الله إنه قد صار مثل الكلب وإنا نخاف عليك صولته
فقال ليس علي منه بأس فلما نظر الجمل إلى رسول الله أقبل نحوه حتى خر ساجدا بين يديه فأخذ رسول الله بناصيته أذل ما كانت قط حتى أدخله في العمل
فقال له أصحابه يا رسول الله هذه بهيمة لا تعقل تسجد لك ونحن نعقل فنحن أحق أن نسجد لك
فقال لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه)

----
قبح واضعه
لديَّ مذهبٌ في التعامل مع الأحاديث وهو خاصٌّ بي ؛ وأودُّ عرضَه عليك يا أبا سفر :
عندما أسمع الحديث ؛ أستحضر العظمة النبويّة الكريمة لمحمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ، بأخلاقه وشمائله ورحمته ورأفته وحيائه ، ومروءته وصدقه وأمانته ، .... . ثم بعد ذلك أقرأ الحديث مرةً أخرى ، وأسأل نفسي : هل يمكن أن يكون هذا الإنسان الكامل وهذا السيد الكريم قد قال هذا الكلام ؟!
ومثال ذلك الحديث الذي أوردتَه مشكوراً ؛ هل يمكن أن تخرج من الفم الطيّب هذه الصورة وتلك الألفاظ ؟!
ومثال آخر ، ذلك الحديث الذي يأمرنا أن نعامل أهل الكتاب معاملة الجُفاة الشِّداد الغِلاظ ، وأن نضطرّهم إلى أضيق الطريق ؟! كيف يتّسق هذا الحديث مع السيرة العطرة لأبي القاسم وهو الذي كان يُحسن إلى جيرانه من اليهود ؟!

بِوُدِّي لو تعلِّق نفعنا الله بعلمك .
بانتظارك يا سميَّ النبيّ ..
فيصل الماجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:03 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: vBulletin Doctor